طيف الأمل
22-09-2009, 06:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد و عجّل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في يوم بارد جداً ,حملت معطفي وخرجت أتنقل بين الأشجار أبحث عن مكان أترك عنده ذكريات فصل الصيف , لتبقى في سبات إلى يوم الحساب...
وبينما أنا أتنقل وإذا قد وقفت عند صخرة ...
دنوت منها أتحسسها لعلي أجد عندها ما أبحث عنه...
ما هذا؟؟ صخرة مغطاة بقماش وكأنها ملابس قد لبستها الصخرة من وقت طويل
فهي بالية لا تقيها حر ولا برد...
وضعت يدي عليها... صخرة لها شعر ...يا للهول...
ولها يدان وقدمان...انتابني خوف شديد...
أخذت ألهج بذكر الله حتى أطمئن قلبي...
جلست عند الصخرة فناديتها ... عزيزتي :أجيبيني..من تكونين؟؟
رفعت رأسها ونظرت لي بنظرات ...استشعرت وكأن جبل من الأحزان
أُلقي علي...
قرأت في نظراتها ضيم الدهر والأيام..وددت لو تكلمت معي...
تأملت بلسانها وإذا هو متخشب من البرد والعطش...
ذهبت مسرعة نحو النهر وجلبت منه ماء وسقيتها...
فسمعتها قالت: الحمد لله والشكر لله الذي سقاني بعد عطش شديد..
السلام عليك يا أبا عبد الله..
أمهلتها قليلاً ..ثم صببت عليها أسئلتي بلا توقف ...
تنفست الصعداء ...ثم نظرت لي بابتسامة وقالت...
أنا طفلة ولست صخرة ولكن هذا حالي بعد أن أهملوني والدي..
عاش كلاً منهما حياته ودنياه ...وتركوني لمراكز الرعاية...
سئمت العيش بين أحضان لا أستشعر معها الأمان والحنان والدفء..
حاولت مراراً أن ألفت نظر والدي نحوي بشتى الطرق ولم أصيب...
صبرت نفسي بأني يتيمة...
بادرتها بسؤال: كيف تيتمتي وأبويك عائشان...
رددت علي قائلة:ما حافظا علي ولم يشكرا المنعم علي...
فأنا يتيمة ...لأب بكته اليتامى وهو كافلها...
فخرجت هائمة هنا أبحث على بلسم جروحي..فنال مني البرد
حتى أعياني فأصبحت كما رأيتيني ...فهل عندك حل لي...
قرأت في نظراتها براءة الطفولة وقلت لها : من توكل على الله عز وجل
كفاه ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة...قومي معي...
فمسكت يدها وألبستها معطفي وحملتها لتعيش بين حنايا فؤادي...
ورعاية الرحمن تحيط بنا...
تحيات أعماق الفؤاد المتدفقة بحبكم لا مداد القلم...
أختكم في الله : طيف الأملh ..
***من نسج خيالي***
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد و عجّل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في يوم بارد جداً ,حملت معطفي وخرجت أتنقل بين الأشجار أبحث عن مكان أترك عنده ذكريات فصل الصيف , لتبقى في سبات إلى يوم الحساب...
وبينما أنا أتنقل وإذا قد وقفت عند صخرة ...
دنوت منها أتحسسها لعلي أجد عندها ما أبحث عنه...
ما هذا؟؟ صخرة مغطاة بقماش وكأنها ملابس قد لبستها الصخرة من وقت طويل
فهي بالية لا تقيها حر ولا برد...
وضعت يدي عليها... صخرة لها شعر ...يا للهول...
ولها يدان وقدمان...انتابني خوف شديد...
أخذت ألهج بذكر الله حتى أطمئن قلبي...
جلست عند الصخرة فناديتها ... عزيزتي :أجيبيني..من تكونين؟؟
رفعت رأسها ونظرت لي بنظرات ...استشعرت وكأن جبل من الأحزان
أُلقي علي...
قرأت في نظراتها ضيم الدهر والأيام..وددت لو تكلمت معي...
تأملت بلسانها وإذا هو متخشب من البرد والعطش...
ذهبت مسرعة نحو النهر وجلبت منه ماء وسقيتها...
فسمعتها قالت: الحمد لله والشكر لله الذي سقاني بعد عطش شديد..
السلام عليك يا أبا عبد الله..
أمهلتها قليلاً ..ثم صببت عليها أسئلتي بلا توقف ...
تنفست الصعداء ...ثم نظرت لي بابتسامة وقالت...
أنا طفلة ولست صخرة ولكن هذا حالي بعد أن أهملوني والدي..
عاش كلاً منهما حياته ودنياه ...وتركوني لمراكز الرعاية...
سئمت العيش بين أحضان لا أستشعر معها الأمان والحنان والدفء..
حاولت مراراً أن ألفت نظر والدي نحوي بشتى الطرق ولم أصيب...
صبرت نفسي بأني يتيمة...
بادرتها بسؤال: كيف تيتمتي وأبويك عائشان...
رددت علي قائلة:ما حافظا علي ولم يشكرا المنعم علي...
فأنا يتيمة ...لأب بكته اليتامى وهو كافلها...
فخرجت هائمة هنا أبحث على بلسم جروحي..فنال مني البرد
حتى أعياني فأصبحت كما رأيتيني ...فهل عندك حل لي...
قرأت في نظراتها براءة الطفولة وقلت لها : من توكل على الله عز وجل
كفاه ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة...قومي معي...
فمسكت يدها وألبستها معطفي وحملتها لتعيش بين حنايا فؤادي...
ورعاية الرحمن تحيط بنا...
تحيات أعماق الفؤاد المتدفقة بحبكم لا مداد القلم...
أختكم في الله : طيف الأملh ..
***من نسج خيالي***