ابن الشهيد
16-09-2009, 10:43 PM
أيا قدسُ هبي
أيا قُدسُ هُبِّي كي تُرينا الأعاصيرا - وسوقي لكلِّ الأسرى نصرًا وتحريرا
وسوقي إلى الأيتامِ عطفًا كما الشَفَق - وسوقي إلى الأعداءِ نَبْلاً وتدميرا
أعيدي إلى الأعداء خيبرْ وحيدرة - وضُجِّي مع القرآنِ ذِكْرًا وتكبيرا
فلا يُفزِعُ الموتُ مُحِبًّا بعشقهِ - يرى الموتَ في الميدانِ نصرًا وتعميرا
وسوقي أعاديكِ إلى النارِ واشربي - دماهم فقد صار الدمُ القاني إكسيرا
وكوني على الأشرارِ صَفًّا مُوحَّدًا - فلا يجلِبُ التفريقُ إلا المخاسيرا
ولا يرمي إخوانٌ سهاما مميتةً - على بعضِهم إذ لا أرى فيه تبريرا
فذا سورُ إذلالٍ على الأرضِ قد علا - وذا سورُ تقتيلٍ يُنمِّي المحاذيرا
وذا سورُ تجويعي يزيدُ فجيعتي - كفاكم فإني قد مَللتُ التساويرا
أما آن للآلامِ تبرا ويرعوي - عدوي عن التجريحِ هل كان سِكِّيرا؟!
أما آن للأحرارِ تُعلي صُروحَها - وترمي على الآكامِ خيرًا وتطهيرا؟!
أما آن للإسلامِ يمشي على الربا - وألقاهُ في الأقطابِ سامٍ ومنشورا؟!
أما آن للمهديِّ يروي جراحَنا - ويُلقي على كسري من الحبِّ تجبيرا؟!
***
أيا قدسُ مَن أروى لظاكِ بمائهِ - ومَن غيرُ نصرِ اللهِ يروي الجماهيرا؟!
أيا قدسُ مَن قد غيَّر الشرَّ خيرُهُ - ومن غيرُ روحِ اللهِ قد سنَّ تغييرا؟!
وفيٌّ إلى الإسلامِ لا نلقى مثلَهُ - بسيفِ التُقى قد سطَّر الحقَّ تسطيرا
وما مات في القلبِ وكلُّ الأولى مشى - بغيرِ الهدى فهْو الذي يمشي مقبورا
خمينيُّ يا شمسَ التسامي تكلمي - وبُثِّي على الظلماءِ من بعضِكِ نورا
أزيحي قناعَ الزيفِ هيا وأمطري - صروحَ الغوا سيلاً يخليها آثارا
فكلُّ الملا طُرًّا إذا ما تجمَّعتْ - فلا تقوى أن تأتي بما جئتَ معشارا
تريَّث فإنا قد عزمنا اتباعكم - وكلُّ الملا شدَّتْ للقياكُمُ العِيرا
وكلُّ الملا باعت لتلقاك كلَّ ما - يُباعُ على الأسواقِ باعتْ لك الدارا
وباعتْ كذا الأفكار باعتْ رديئها - ومنك اشترتْ جذلى دروسًا وأفكارا
حلُمتُ بأن أحيا وحبي لكفِّك - فهل يا تُرى تدري لرؤيايَ تعبيرا؟!
***
وتحريرُ أرضِ القدسِ أمسى لضعفنا - خيالاً وإن أمَّلتَ خالوك مغرورا
ولو ما بذلنا الغالي في درب قدسنا - لقالوا: سياسيٌّ وقد صار مخمورا
ولو ما دمائي قد تجارت وأدمعي - وسالت على الرمضاء بحرا وأنهارا
وقلبي أصيبت فيه بالحقد أسهمٌ - فلا يوفي بالمأمول لو حتى قنطارا
وماذا بذلنا في سبيل المشاعرِ - رضينا بأنا قد رسمناها أشعارا!
رضينا بأنا قد أقمنا احتفالنا - وماذا يفيد القول والقدسُ مأسوره!
السيد حسن الحجي
26 رمضان 1430هـ
أيا قُدسُ هُبِّي كي تُرينا الأعاصيرا - وسوقي لكلِّ الأسرى نصرًا وتحريرا
وسوقي إلى الأيتامِ عطفًا كما الشَفَق - وسوقي إلى الأعداءِ نَبْلاً وتدميرا
أعيدي إلى الأعداء خيبرْ وحيدرة - وضُجِّي مع القرآنِ ذِكْرًا وتكبيرا
فلا يُفزِعُ الموتُ مُحِبًّا بعشقهِ - يرى الموتَ في الميدانِ نصرًا وتعميرا
وسوقي أعاديكِ إلى النارِ واشربي - دماهم فقد صار الدمُ القاني إكسيرا
وكوني على الأشرارِ صَفًّا مُوحَّدًا - فلا يجلِبُ التفريقُ إلا المخاسيرا
ولا يرمي إخوانٌ سهاما مميتةً - على بعضِهم إذ لا أرى فيه تبريرا
فذا سورُ إذلالٍ على الأرضِ قد علا - وذا سورُ تقتيلٍ يُنمِّي المحاذيرا
وذا سورُ تجويعي يزيدُ فجيعتي - كفاكم فإني قد مَللتُ التساويرا
أما آن للآلامِ تبرا ويرعوي - عدوي عن التجريحِ هل كان سِكِّيرا؟!
أما آن للأحرارِ تُعلي صُروحَها - وترمي على الآكامِ خيرًا وتطهيرا؟!
أما آن للإسلامِ يمشي على الربا - وألقاهُ في الأقطابِ سامٍ ومنشورا؟!
أما آن للمهديِّ يروي جراحَنا - ويُلقي على كسري من الحبِّ تجبيرا؟!
***
أيا قدسُ مَن أروى لظاكِ بمائهِ - ومَن غيرُ نصرِ اللهِ يروي الجماهيرا؟!
أيا قدسُ مَن قد غيَّر الشرَّ خيرُهُ - ومن غيرُ روحِ اللهِ قد سنَّ تغييرا؟!
وفيٌّ إلى الإسلامِ لا نلقى مثلَهُ - بسيفِ التُقى قد سطَّر الحقَّ تسطيرا
وما مات في القلبِ وكلُّ الأولى مشى - بغيرِ الهدى فهْو الذي يمشي مقبورا
خمينيُّ يا شمسَ التسامي تكلمي - وبُثِّي على الظلماءِ من بعضِكِ نورا
أزيحي قناعَ الزيفِ هيا وأمطري - صروحَ الغوا سيلاً يخليها آثارا
فكلُّ الملا طُرًّا إذا ما تجمَّعتْ - فلا تقوى أن تأتي بما جئتَ معشارا
تريَّث فإنا قد عزمنا اتباعكم - وكلُّ الملا شدَّتْ للقياكُمُ العِيرا
وكلُّ الملا باعت لتلقاك كلَّ ما - يُباعُ على الأسواقِ باعتْ لك الدارا
وباعتْ كذا الأفكار باعتْ رديئها - ومنك اشترتْ جذلى دروسًا وأفكارا
حلُمتُ بأن أحيا وحبي لكفِّك - فهل يا تُرى تدري لرؤيايَ تعبيرا؟!
***
وتحريرُ أرضِ القدسِ أمسى لضعفنا - خيالاً وإن أمَّلتَ خالوك مغرورا
ولو ما بذلنا الغالي في درب قدسنا - لقالوا: سياسيٌّ وقد صار مخمورا
ولو ما دمائي قد تجارت وأدمعي - وسالت على الرمضاء بحرا وأنهارا
وقلبي أصيبت فيه بالحقد أسهمٌ - فلا يوفي بالمأمول لو حتى قنطارا
وماذا بذلنا في سبيل المشاعرِ - رضينا بأنا قد رسمناها أشعارا!
رضينا بأنا قد أقمنا احتفالنا - وماذا يفيد القول والقدسُ مأسوره!
السيد حسن الحجي
26 رمضان 1430هـ