يوم سعيد
21-02-2005, 06:28 PM
تقويم هجري عليه السلام
كالعادة السنوية المتبعة وبمجردخول السنة الهجرية الجديدة يتفضل الانسان بكبريائه وشموخه بأن يقطف الروزنامة من قاعدتها أو من الجدار وأيضاً من الطاولة المكتبية ليقذف بها في سلة المهملات !! لم يدري أن هذه الروزنامة كانت يوما من الأيام شاهد حي على تاريخه وأحداثه طوال هذه السنة الفائتة !! ما أصعب هذا الموقف وما أسهله علينا ونحن وبكل بساطة ننتزع هذه الروزنامة من بيتها لنلقي بها في سلة النسيان وكأن شيئاً لم يكن !!! إن كل الذكريات والأحداث من مآسي وأفراح ومسرات ومواقف مؤلمة وأحيانا مبهجة مدونة في كل ورقة من أوراق هذه الروزنامة !!!
تقويم هجري قضى نحبه وأتينا بمولود جديد اسمه تقويم هجري حديث يحمل صفحات بيضاء ناصعة لا ندري هل سنزرعها وردا وريحانا أم سنلطخها باللون الأسود دون اكتراث !!! مثلما نصافح هذا التقويم الهجري بالسلام والاحتضان !!! سيكون لقاءنا به في آخر المطاف ومع آخر ورقة منه بالسلام عليه !!! وكأني أرى التقويم وهو يحاول أن يتسلق جدران سلة المهملات لينجو بعمره ولتصرخ أحداثه بأرقامه وأيامه ولكن ؟
يبدوا أن هناك تقويماً آخر يقبع بين كتفينا فهناك بالكتف الأيمن ملك يدون أعمال الانسان ويسجل لحظاته وأحداثه الخيرة وهناك بالكتف الآخر ( الأيسر ) ملك شديد أيضاً لا يترك صغيرة ولا كبيرة إلا ويسجله علينا !!! فأي من هذين التقويمين الهجريين نحسب له حسااب !!! أعتقد أن كل شئ بالوجود يشهد علينا ويذكرنا بذكريات حياتنا المنصرمة !!! ليس بالتقويم الهجري وحده الذي يشهد !! بل هناك المواقع الجغرافية !! الأشخاص الأحياء !! القلوب !!! الحواس !!! الكائنات الحية !!! أصابعنا أرجلنا أيدينيا أعيننا !!!
لا نقول سوى : على التقويم الهجري المنصرم 000 عليك السلام بعد أن عشت برفقتك ردحاً من الزمن نلعب ونلهو ونعبث !!!
كالعادة السنوية المتبعة وبمجردخول السنة الهجرية الجديدة يتفضل الانسان بكبريائه وشموخه بأن يقطف الروزنامة من قاعدتها أو من الجدار وأيضاً من الطاولة المكتبية ليقذف بها في سلة المهملات !! لم يدري أن هذه الروزنامة كانت يوما من الأيام شاهد حي على تاريخه وأحداثه طوال هذه السنة الفائتة !! ما أصعب هذا الموقف وما أسهله علينا ونحن وبكل بساطة ننتزع هذه الروزنامة من بيتها لنلقي بها في سلة النسيان وكأن شيئاً لم يكن !!! إن كل الذكريات والأحداث من مآسي وأفراح ومسرات ومواقف مؤلمة وأحيانا مبهجة مدونة في كل ورقة من أوراق هذه الروزنامة !!!
تقويم هجري قضى نحبه وأتينا بمولود جديد اسمه تقويم هجري حديث يحمل صفحات بيضاء ناصعة لا ندري هل سنزرعها وردا وريحانا أم سنلطخها باللون الأسود دون اكتراث !!! مثلما نصافح هذا التقويم الهجري بالسلام والاحتضان !!! سيكون لقاءنا به في آخر المطاف ومع آخر ورقة منه بالسلام عليه !!! وكأني أرى التقويم وهو يحاول أن يتسلق جدران سلة المهملات لينجو بعمره ولتصرخ أحداثه بأرقامه وأيامه ولكن ؟
يبدوا أن هناك تقويماً آخر يقبع بين كتفينا فهناك بالكتف الأيمن ملك يدون أعمال الانسان ويسجل لحظاته وأحداثه الخيرة وهناك بالكتف الآخر ( الأيسر ) ملك شديد أيضاً لا يترك صغيرة ولا كبيرة إلا ويسجله علينا !!! فأي من هذين التقويمين الهجريين نحسب له حسااب !!! أعتقد أن كل شئ بالوجود يشهد علينا ويذكرنا بذكريات حياتنا المنصرمة !!! ليس بالتقويم الهجري وحده الذي يشهد !! بل هناك المواقع الجغرافية !! الأشخاص الأحياء !! القلوب !!! الحواس !!! الكائنات الحية !!! أصابعنا أرجلنا أيدينيا أعيننا !!!
لا نقول سوى : على التقويم الهجري المنصرم 000 عليك السلام بعد أن عشت برفقتك ردحاً من الزمن نلعب ونلهو ونعبث !!!