المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زيارة القبور



البحراني73
02-09-2004, 07:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


الله اما صلى على محمد وال محمد


زيارة القبور
هل امر رسول الله زيارة القبور ام نهي عنها
اسرد لكم بعض الاحاديث من كتب الصحاح والتابعين والمحدثين عن زيارة قبر رسول الله والصالحين واترك الي زوار المنتذا الحكم

روي بريدة عن النبي(ص): اني نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ولعل السر واللّه اعلم انه في مبدا الاسلام كانت زيارة القبور وتذكار الموتى والقتلى، باعثا على الجبن عن الجهاد، حتى اذا قوي الاسلام امرهم بها. ونحو ذلك في خبر آخر.

وعن ابي هريرة، ان النبي(ص) زار قبر امه، ولم يستغفر لها، قال: امرت بالزيارة، ونهيت عن الاستغفار، فزوروا القبور، فانها تذكر الموت

وعن بريدة ان النبي(ص) كان اذا خرج الى المقابر، قال: «السلام عليكم اهل الديار من المؤمنين والمسلمين»، رواه مسلم
وعن عائشة ان النبي(ص) كان يخرج الى البقيع آخر الليل، فيقول: السلام عليكم... (الخبر)، رواه مسلم

وكيف كان، فالاخبار متظافرة على زيارة القبور، ولا حاجة لنقل جميعها. وفي ما ورد من ان حرمة المسلم ميتا كحرمته حيا دلالة على ذلك، وزيارة النبي(ص)، والصحابة لقبور الشهداء اوضح من الشمس في رابعة النهار.

اختلف العلماء من اهل السنة والجماعة في جواز التبرك بالقبور، فمنهم: من اجازه على كراهة:

قال النووي: لا يجوز ان يطاف بقبر النبي(ص)، ويكره الصاق البطن والظهر به. قال: ويكره مسه باليد وتقبيله، بل الادب ان يبعد عنه، كمالو حضر في حياته.

وكلامه ظاهر في ان المس ابعد من التعظيم، وشبهة العبودية.

وذكر ابن عساكر في «تحفه »، عن ابن عمر انه كان يكره مس قبر النبي(ص).

ويظهر من بعضهم ندبه واستحبابه:

نقل عبداللّه بن احمد بن حنبل في كتاب «العلل والسؤالات »، قال: سالت ابي عن الرجل يمس منبر رسول اللّه(ص)، يتبرك بمسه وتقبيله،ويفعل بالقبر ذلك رجاء ثواب اللّه تعالى، فقال: لا باس به.

وعن اسماعيل ان ابن المنكدر يصيبه الصمات، فكان يقوم ويضع خده على قبر النبي(ص)، فعوتب في ذلك، فقال: يستشفى بقبر النبي(ص). والاستشفاء اعظم من التبرك.

ونقل عن ابن ابي الضيف، والمحب الطبري، جواز تقبيل قبور الصالحين، وظاهره الندب.

وفي رواية عن ابن حنبل: اني لا اعرف التمسح بالقبر، اما المنبر فنعم، لما روي ان ابن عمر كان يفعله.

ونقل عن مالك التبرك بالمنبر.

وروي عن يحيى بن سعيد شيخ مالك انه حينما اراد الخروج الى العراق، جاء الى المنبر، وتمسح به.

وقال السبكي: منع التمسح بالقبر ليس مما قام الاجماع عليه، واستدل بما رواه يحيى بن الحسن، عن عمربن خالد، عن ابي نباته، عن كثيربن يزيد، عن المطلب بن عبداللّه، قال: اقبل مروان بن الحكم، فاذا رجل ملتزم القبر، فاخذ مروان برقبته وقال: ما تصنع؟! فقال: اني لم آت الحجر ولا اللبن، انما جئت رسول اللّه(ص). وذكر رواية احمد، قال: وكان الرجل ابا ايوب الانصاري.

ونقل هذه الرواية احمد، وزاد فيها: انه قال: سمعت رسول اللّه يقول: لا تبكوا على الدين اذا وليه اهله، ولكن ابكوا عليه اذا وليه غيراهله.


وعن ابي الدرداء ان بلالا راى النبي(ص) في المنام، فقال له: ما هذه الجفوة يا بلال، اما لك ان تزورني؟! فانتبه حزينا خائفا، فركب راحلته،وقصد المدينة، فاتى قبر النبي(ص) فجعل يبكي عنده، ويمرغ وجهه عليه، الى ان ذكر حضور الحسنين وبكاء اهل المدينة، واذان بلال،قال: فما رئي اكثر باكيا ولا باكية بعد رسول اللّه(ص) من ذلك اليوم.

وذكر ابن حملة ان بلالا وضع خديه على القبر، وان ابن عمر كان يضع يده اليمنى عليه.

ونقل عن مالك، والزعفراني تحريمه، وهو الظاهر من كلام انس بن مالك، حيث قال: ما كنا نعرفه.

وكيف كان، كيف يدعي المس والتبرك عبادة مع انه ابعد عن التعظيم؟ وقضية الذم على عبادة يعقوق ويغوث ونسر، ليس من جهة التبرك، كما نص عليه المفسرون حيث قالوا:

تبركت الاباء فانتهى الامر الى عبادة الابناء، فوقع الذم على الابناء.

وتحقيق الحال، ان التقبيل على انحاء:

منها: تقبيل المحبة، لان من احب شخصا احب مكانه، وثيابه، وداره، ومزاره، فلا يكون تقبيل الاعتاب، والجدران، والابواب الا كتقبيل بعض ثياب الاحباب، فهو من قبيل قوله:

امر على الديار ديار ليلى اقبل ذا الجدار وذا الجدارا وما حب الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديارا وسئل رسول اللّه(ص) عن تقبيل اليد، فنهى عن ذلك، الا في تقبيل يد الزوجة للشهوة، ويد الولد للمحبة.

وعن علي(ع) انه قال: قال رسول اللّه(ص) بعد فتح خيبر: لولا ان تقول فيك طوائف من امتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم، لقلت اليوم فيك مقالا، لا تمر على ملا من المسلمين الا اخذوا من تراب رجليك، وفضل طهورك يستشفون به، ولكن حسبك انك مني وانامنك

وروي عن علي(ع) انه قال: قدم علينا اعرابي بعد دفن النبي(ص) بثلاثة ايام، فرمى بنفسه على القبر، وحثا من ترابه على راسه.

وعلى كل حال، فالذي يظهر بعد تحقيق النظر ان التقبيل للمحبة من قبيل تقبيل الوالد لولده والارحام بعضهم لبعض، فلو قبل بعضهم جدران بعض، او ثياب بعض، او مكان بعض، حبا وارادة، لا تعظيما ولا عبادة، فليس فيه باس.

واما قصد التعظيم والاكرام، فليس فيه خروج عن ملة الاسلام، قصارى ما هناك انه عده بعض العلماء من الاثام، فليس على الفاعل عن دليل في الرد عليه من سبيل. واما من فعل مشرعا فهو عاص لربه، حتى يتوب عن ذنبه.

ولقد نقل عن بعض امراء دار السلام (بغداد) انه وشى بعض الوشاة على جماعة انهم يق بلون اعتاب الاولياء، فقال: سبحان اللّه، في كل يوم تقبلون جلد الميتة (يعني الفروة التي هو لابسها)، ولا تقبلون اعتاب ابواب الاولياء.

وعلى اي تقدير، فالغرض انما هو نفي التكفير. ونسبة فعل هؤلاء الى فعل عبدة الاصنام خروج عن الانصاف في هذا المقام، لان الذاهبين الى الجواز منا انما اخذوا عن الدليل، لا لمجرد الاختراع والابتداع، فان اشتبهوا عذروا واجروا.

فمن قبل الحجر الاسود، والركن اليماني، او باقي الاركان، او مسها، او لزم المستجار، فقد تبرك بتلك الاحجار، لانها بامر من العزيز الجبار،ولو اخطا الامر، كان مثابا.

ومن طاف بين المروتين، عملا بالكتاب وسنة سيد الثقلين، لم يكن عليه مؤاخذة في البين.



وقد روا البناني (واعظ اهل الحجاز) عن جعفر ابن محمد، عن ابيه، عن جده الحسين، عن ابيه علي ان رسول اللّه(ص) قال له: واللّه لتقتلن في ارض العراق، وتدفن بها. فقلت: يا رسول اللّه، ما لمن زار قبورنا وعم رها وتعاهدها؟ فقال لي: يا اباالحسن، ان اللّه جعل قبرك وقبر ولديك بقاعا من بقاع الجنة، وان اللّه جعل قلوب نجباء من خلقه، وصفوة من عباده تحن اليكم، ويعمرون قبوركم، ويكثرون زيارتها، تقربا الى اللّه تعالى، ومودة منهم لرسوله. يا علي، من عمر قبوركم وتعاهدها، فكانما اعان سليمان بن داود على بناء بيت المقدس، ومن زار قبوركم عدل ذلك ثواب سبعين حجة بعد حجة الاسلام، وخرج من ذنوبه كيوم ولدته امه.

ونقل نحو ذلك ايضا في حديثين معتبرين: نقل احدهما الوزير السعيد بسند، وثانيهما بسند آخر غير ذلك السند، ورواه ايضا محمدبن علي بن الفضل.



هذا ماروي عنهم وهم يمنعوننا حتا من السلام على رسول الله

فأن كان اصحاب رسول الله يزورزن قبرة ويقبلون قبره ويبكون عنده فلماذا لا يقتدون بهم اليس هم اعلام الامة وبهم يقتدون



اخوكم البحراني73

كرم
03-09-2004, 02:45 PM
روي بريدة عن النبي(ص): اني نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ولعل السر واللّه اعلم انه في مبدا الاسلام كانت زيارة القبور وتذكار الموتى والقتلى، باعثا على الجبن عن الجهاد، حتى اذا قوي الاسلام امرهم بها. ونحو ذلك في خبر آخر.



((إني نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإن فيها عبرة)). انتهى الحديث
أما الزياده التي اضفتها فتدل على جهلك،
ألم تسمع بمعركة بدر
أن كنت لا تعلم بتفاصيل هذه المعركه فسأل عنها
لتعلم هل كان الصحابه جبناء ام لاء،
وغيرها من المعارك


وعن ابي هريرة، ان النبي(ص) زار قبر امه، ولم يستغفر لها، قال: امرت بالزيارة، ونهيت عن الاستغفار، فزوروا القبور، فانها تذكر الموت


زار النبي صلى النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه.
فبكى وأبكى من حوله. فقال :
"استأذنت ربي في أن أستغفر لها فلم يؤذن لي.
واستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي. فزوروا القبور.
فإنها تذكر الموت".


وعن بريدة ان النبي(ص) كان اذا خرج الى المقابر، قال: «السلام عليكم اهل الديار من المؤمنين والمسلمين»، رواه مسلم
وعن عائشة ان النبي(ص) كان يخرج الى البقيع آخر الليل، فيقول: السلام عليكم... (الخبر)، رواه مسلم


كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
(كلما كان ليلتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم)
يخرج من آخر الليل إلى البقيع. فيقول
"السلام عليكم دار قوم مؤمنين. وأتاكم ما توعدون غدا. مؤجلون.
وإنا، إن شاء الله، بكم لاحقون.
اللهم ! اغفر لأهل بقيع الغرقد" (ولم يقم قتيبة قوله "وأتاكم").

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر.
فكان قائلهم يقول (في رواية أبي بكر) : السلام على أهل الديار.
(وفي رواية زهير) : السلام عليكم أهل الديار، من المؤمنين
والمسلمين. وإنا، إن شاء الله، للاحقون.
أسأل الله لنا ولكم العافية.

وكيف كان، فالاخبار متظافرة على زيارة القبور، ولا حاجة لنقل جميعها. وفي ما ورد من ان حرمة المسلم ميتا كحرمته حيا دلالة على ذلك، وزيارة النبي(ص)، والصحابة لقبور الشهداء اوضح من الشمس في رابعة النهار.


أمر الرسول بزيارة القبور للرجال فقط دون النساء،
للتذكير بالآخره و بالموت وليس للعبادة،
فهو لم يزيد في زيارته غير السلام و الدعاء بالعافيه له و للميت.

أما الابتداع بالسجود عندها و بناء الاضرحة لها أو الصلاة
عندها فهذا منهي عنه أشد النهي.
و أيضاً شد الرحال لها لا يجوز, وأيضا تعضيمها و طلب الدعاء
من أصحاب القبور منهي عنه ولا يجوز
و الأدله ذكرتها لك في موضوع التوسل بالنبي.



اختلف العلماء من اهل السنة والجماعة في جواز التبرك بالقبور، فمنهم: من اجازه على كراهة:


لم يختلف العلماء، فتحريم التبرك بالقبور ثابت عند أهل السنه.
ومن قال بجواز التبرك بالقبور
فلا يأخذ بكلامه عند أهل السنه
لقول الرسول
((لا تجعلوا قبري عيدا، وصلوا علي،
فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم))
ولقولة صلى الله عليه وسلم
(( صلوا في بيوتكم ولا تجعلوا بيوتكم مقابر،
لعن الله يهود، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد،
وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم))

ويظهر من بعضهم ندبه واستحبابه:

نقل عبداللّه بن احمد بن حنبل في كتاب «العلل والسؤالات »، قال: سالت ابي عن الرجل يمس منبر رسول اللّه(ص)، يتبرك بمسه وتقبيله،ويفعل بالقبر ذلك رجاء ثواب اللّه تعالى، فقال: لا باس به.

كذبت ورب الكعبه،
فأحضر الفتوى إن كنت تدعي الصدق


وفي رواية عن ابن حنبل: اني لا اعرف التمسح بالقبر، اما المنبر فنعم، لما روي ان ابن عمر كان يفعله.
ونقل عن مالك التبرك بالمنبر.

كذبت في هذا النقل أيضا،
و أحضر المصدر إن كنت تدعي الصدق


وروي عن يحيى بن سعيد شيخ مالك انه حينما اراد الخروج الى العراق، جاء الى المنبر، وتمسح به.
وقال السبكي: منع التمسح بالقبر ليس مما قام الاجماع عليه، واستدل بما رواه يحيى بن الحسن، عن عمربن خالد، عن ابي نباته، عن كثيربن يزيد، عن المطلب بن عبداللّه، قال: اقبل مروان بن الحكم، فاذا رجل ملتزم القبر، فاخذ مروان برقبته وقال: ما تصنع؟! فقال: اني لم آت الحجر ولا اللبن، انما جئت رسول اللّه(ص). وذكر رواية احمد، قال: وكان الرجل ابا ايوب الانصاري.
ونقل هذه الرواية احمد، وزاد فيها: انه قال: سمعت رسول اللّه يقول: لا تبكوا على الدين اذا وليه اهله، ولكن ابكوا عليه اذا وليه غيراهله.

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههه يا جاهل ولد مروان بن الحكم في عام 623بعد الهجره
وتوفي عام 685 بعد الهجره
فكيف يمكنه أن يرا أبا ايوب الانصاري الصحابي الجليل.
فكيف يصح هذا الكلام الباطل
يظهر أن أتباعك لغيرك أتباع أعمى



وعن ابي الدرداء ان بلالا راى النبي(ص) في المنام، فقال له: ما هذه الجفوة يا بلال، اما لك ان تزورني؟! فانتبه حزينا خائفا، فركب راحلته،وقصد المدينة، فاتى قبر النبي(ص) فجعل يبكي عنده، ويمرغ وجهه عليه، الى ان ذكر حضور الحسنين وبكاء اهل المدينة، واذان بلال،قال: فما رئي اكثر باكيا ولا باكية بعد رسول اللّه(ص) من ذلك اليوم.

وذكر ابن حملة ان بلالا وضع خديه على القبر، وان ابن عمر كان يضع يده اليمنى عليه.

هذا الخبر ليس من كتب السنه
فجماعة السنه لا يستدلون و لا يأخذون دينهم من الرؤيا و الأحلام
كغيرهم من الفرق التي تعتمد على المرويات و الأحلام و الخرافات
في تأصيل معتقداتها




وعن علي(ع) انه قال: قال رسول اللّه(ص) بعد فتح خيبر: لولا ان تقول فيك طوائف من امتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم، لقلت اليوم فيك مقالا، لا تمر على ملا من المسلمين الا اخذوا من تراب رجليك، وفضل طهورك يستشفون به، ولكن حسبك انك مني وانامنك

وروي عن علي(ع) انه قال: قدم علينا اعرابي بعد دفن النبي(ص) بثلاثة ايام، فرمى بنفسه على القبر، وحثا من ترابه على راسه.


هذه روايات من كتب الشيعه وليست من كتب اهل السنه،
فلا يحق لك ان تستدل بها على أهل السنه



ولقد نقل عن بعض امراء دار السلام (بغداد) انه وشى بعض الوشاة على جماعة انهم يق بلون اعتاب الاولياء، فقال: سبحان اللّه، في كل يوم تقبلون جلد الميتة (يعني الفروة التي هو لابسها)، ولا تقبلون اعتاب ابواب الاولياء.

المفلس هو من يستشهد بمثل هذا التفاهات
:D ا

وعلى اي تقدير، فالغرض انما هو نفي التكفير. ونسبة فعل هؤلاء الى فعل عبدة الاصنام خروج عن الانصاف في هذا المقام، لان الذاهبين الى الجواز منا انما اخذوا عن الدليل، لا لمجرد الاختراع والابتداع، فان اشتبهوا عذروا واجروا.

ما هو الدليل الذي بنيت عليه جواز زيارة القبور
لتعبد أو السجود عندها، إن كان دليلك ماذكرته سابقاً
فهذا هراء وخلط في الحقائق،
فهذه الادله تحذر من العباده عند القبور و تعضيمها.
فالرسول قال (( لعن الله يهود،
اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد،
وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم ))
فالمقابر لا يجوز فيها الى صلاة الجنازه فقط،
و صلاة الجنازه لا سجود فيها


لعلمك عند أهل السنه والجماعه كل أنسان يأخذ من كلامه ويرد إلى محمد صلى الله عليه وسلم.
وليس كمن قال بأن من يرد على المرجع كمن يرد على الله في عرشه (و إنا لله وانا اليه راجعون)

فالنبي نهانا عن الدعاء لغير الله، والله يقول
http://quran.al-islam.com/GenGifImages/Search/290X800-1/35/22/0-11,12,13,.png

فلماذا الأتباع الاعمى لغير كتاب الله

البحراني73
03-09-2004, 04:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ابو دعاء
03-09-2004, 05:59 PM
أخي البحراني ..ادري ..ما سواك تقول لهذا الشخص
أخي كرم ..لماذا تاخد الحديث الذي يعجبك و ترمي خلف ظهرك الذي يفسخ وجهك ..

أولاً : الكتاب الكريم ، قال سبحانه وتعالى : (ولاتصل على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون) التوبة 84 .

نهت الآية عن الصلاة والقيام على قبر المنافق ، ومفهومها مطلوبية هذين الأمرين بالنسبة لغيره أي للمؤمن .

ثانياً : السنة النبوية ، فالنبي "صلى الله عليه وآله وسلّم" جسّد بعمله مشروعية زيارة القبور ـ مضافاً إلى أنه أمر بها ـ و علّم كيفيتها وكيف يتكلم الانسان مع الموتى ، فقد ورد في غير واحد من المصادر ، أنه "صلى الله عليه وآله وسلّم" زار البقيع ، واليك بعض النصوص :

1 ـ روى مسلم عن عائشة إنها قالت : (كان رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلّم" كلما كان ليلتها من رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلّم" يخرج من آخر الليل إلى البقيع فيقول : السلام عليكم دار قوم مؤمنين وأتاكم ما توعدون ، غداً مؤجلون و إنا إن شاء الله بكم لاحقون ، اللّهم أغفر لأهل بقيع الغرقد ) صحيح مسلم : 7/41 .

2 ـ عن رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلّم" إنه قال : ( نهيتكم عن ثلاث وأنا آمركم بهنّ ، نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإن في زيارتها تذكرة) كنز العمال : 15/248 ، الأحاديث 42563 ، 42564 ، 42565 .

وغير ذلك من الآثار النبوية الحاثة على زيارة القبور ، وللمزيد من التفصيل راجع أيضاً سنن الترمذي : 3/370 ح 1054 و سنن النسائي 4/89 ، 91 .

ثالثاً : الفطرة ، فالنفوس السليمة تشتاق إلى زيارة لمن له بها صلة روحية أو مادية والإسلام دين الفطرة .

رابعاً : سيرة المسلمين ، فانها جرت على زيارة قبر النبي "صلى الله عليه وآله وسلّم" منذ وفاته وإلى يومنا هذا .

خامساً : تصريح أكابر الأمة الإسلامية وفقهائها على زيارة قبر النبي "صلى الله عليه وآله وسلّم" ، فقد خصّ الإمام السبكي الشافعي في كتابه (شفاء السقام في زيارة خير الأنام) باباً لنقل نصوص العلماء على استحباب زيارة قبر النبي "صلى الله عليه وآله وسلّم" ، وقد بيّن أن الاستحباب أمر مجمع عليه بين المسلمين .

كما نقل العلامة الأميني في الغدير : 5/109 ـ 125 كلمات أعلام المذاهب الأربعة بما يتجاوز الأربعين كلمة حول الزيارة ، هذا وقد تضافرت الأحاديث عن أهل البيت "عليهم السلام" حول زيارة قبر النبي "صلى الله عليه وآله وسلّم" منها مثلاً :

روى الصدوق بسنده عن الإمام الرضا "عليه السلام" أن النبي "صلى الله عليه وآله وسلّم" قال : (من زارني في حياتي وبعد موتي فقد زار الله تعالى ....) عيون أخبار الرضا : 1/115 .

روى ابن قولويه بسنده عن الإمام الصادق "عليه السلام" قال : (قال رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلّم" : من أتاني زائراً كنت شفيعه يوم القيامة) كامل الزيارات : 12.

ثم بالإضافة إلى هذه الأدلة هناك آثار تربوية وأخلاقية واجتماعية تنطوي عند زيارة القبور ، ومن يشكّك في استحباب زيارة قبر النبي "صلى الله عليه وآله وسلّم" في الواقع يشكك في الأمور المسلّمة والمتفق عليها عند المسلمين .

كرم
03-09-2004, 11:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بما أنك فاهم أكثر مني و عندك من العلم الكثير

فأريد منك تفسير هذه الآيه، و اكون ممنون

تفسيرها فقط ( تفسير يقبله العقل و بأختصار )

http://quran.al-islam.com/GenGifImages/Search/290X800-1/35/22/0-11,12,13,.png

فقط تفسير هذا الايه

ابو دعاء
04-09-2004, 12:22 AM
:) أخي كرم ...

و ما انت بمسمع من في القبور ...
و ليست الآية و ما انت بمسمع ما خارج القبور !!

هناك اختلاف كبير في ذلك يا حبيبي ... هذه لغة عربية
نحن لم نقل باننا نسمع الاموات ...بل قلنا بأن الاموات يسمعون من زارهم

http://quran.al-islam.com/GenGifImages/Search/290X800-1/3/169/0-12,13,.png (http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KATHEER&nType=1&nSora=3&nAya=169)

و الان اعطيني تفسير لهذه الآية
http://quran.al-islam.com/GenGifImages/Search/290X800-1/50/22/0-0,12,.png (http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KATHEER&nType=1&nSora=50&nAya=22)

ثانيا لا تعرض عن الاحاديث التي اذكرها لك ..بمجرد أنك ثابت على قرارك و لا تغيره
فنحن لا نقول لك امضي كما انت و لا نقول لك طريقك مَسلك خاطئ ..
كل ما اقوله لك ابحث عن ما سلف من تاريخ الصحابة و الرسول ..
و اترك كل ما يقال في هذه الايام ان كان من مراجع الشيعة او السنة ...
لأن في بعض الاحيان كل ذلك يؤدي للتفرقة اكثر فأكثر ..

في النهاية نسأل الله ان يهدينا واياكم الى طريق الصواب

أخوكم ابو دعاء

ندى الموسوي
04-09-2004, 01:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين ابي القاسم محمد بن عبد الله وعلى آله الطيبين الطاهرين ..
اما بعد ....

يمكن الاستفادة من الكتاب والسنة و فعل الصحابة أيضاً لاثبات مشروعية زيارة القبور ...


أ ـ القرآن الكريم : {ولو أنهم إذا ظلموا أنفسهم جـآءُوكَ } . سورة النساء الآية 64 .

هذه الآية ترغب المؤمنين بزيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحياة و الممات كما عن السبكي أن العلماء استفادوا من هذه الآية العموم يعني زمان حياة النبي صلى الله عليه و آله وسلم و وفاته لأنه كما نقل عن النبي صلى الله عليه و آله وسلم : ((حياتي خير لكم تحدثون و نحدق لكم و وفاتي خير لكم تعرض عََلَيَّ أعمالكم . . . )) .
طرح التثريب ص297 .

ب ـ سنة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم :
نقلت روايات و أحاديث كثيرة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الترغيب بزيارة قبره الشريف بعد وفاته منها : (( من زار قبري وجبت له شفاعتي )) . السنن الكبرى ج5 ص245 .

ج ـ فعل الصحابة :
روى عبد الرزاق البيهقي و ابن عبد البر : إن فاطمة كانت تزور قبر عمها حمزة كل جمعة فتصلي و تبكي عنده .
و يقول الحاكم النيشابوري : (( هذا الحديث رواته عن آخرهم ثقاة و قد استقصيت في الحث عن زيارة القبور تحرياً للمشاركة في الترغيب و ليعلم الشحيح بذنبه إنها مسنونة )) .
و روي أن الخليفة الثاني و ابنه كانا يبتدئان بزيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند العودة من السفر .
مصنف عبد الرزاق ج3 ص572 . مستدرك الحاكم ج1 ص377 . شفاء السقام ص44 . وفاء الوفاء ج4 ص134 .


في رعاية الله وحفظه

كرم
06-09-2004, 12:25 PM
و ما انت بمسمع من في القبور ...
و ليست الآية و ما انت بمسمع ما خارج القبور !!
هناك اختلاف كبير في ذلك يا حبيبي ... هذه لغة عربية
نحن لم نقل باننا نسمع الاموات ...بل قلنا بأن الاموات يسمعون من زارهم

http://quran.al-islam.com/GenGifImages/Search/290X800-1/35/22/0-11,12,13,14,15,16,.png

ما أظن ان عاقل يرضى بهذا التفسير الغير واضح ...
أخوي ابو دعاء
زيادة في الحرص سأضيف الآيات التي تسبق هذه الآيه، مع الآيه
فالله جل جلاله قال:وما يستوي الأعمي والبصير * و لا الظلمات ولا النور * و لا الظل و لا الحرور * وما يستوي الأحياء والاموات ... الأيه

فهذه متضادات لا يمكن للمرء أن يساوي بينها،
فبين هذه الاشياء من التفاوت والفرق ما لا يعلمه إلا الله تعالى
فهل يمكن للأعمى أن يرى ولو الشيء اليسير
و هل للأصم أن يسمع ولو الشيء اليسير
وهل للميت أن يحيى في قبره ليسمع ما قيل له من خارج القبر
أو تعتقدون أنه يسمع وهو ميت (لا أعتقد هذا فإني اراكم عقلاء)
فكيف تصدق بأن اهل القبور يسمعون

إن الله يسمع من يشاء سماع فهم وقبول، لأنه تعالى هو الهادي الموفق.

وما أنت بمسمع من في القبور أي أموات القلوب،
وكذلك لا يمكنك أن تـُـسمع من في القبور،

-------------------------------------------------------

روى مالك في الموطأ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَل قَبْرِي وَثَناً يُعْبَدُ، اشْتَدَ غَضَبُ الله عَلَى قوْمٍ اتخذوا قُبُور أَنبِيَائِهم مَسَاجِدَ "


وعن ابن عباس (رضي الله عنهما) قال " لَعَن رسولُ الله صلى الله عليه وسلم زَائِرَاتِ القُبُورِ والمُتَخِذِينَ عَلَيهَا المساجدَ والسُّرُجَ" رواه أهل السنن

فزيارة القبور ثلاث أنواع :

أحدهما : مشروع ومطلوب لأجل الدعاء للأموات والترحم عليهم ولأجل تذكر الموت والإعداد للآخرة .

النوع الثاني : بدعي ، وهو زيارة القبور لدعاء أهلها والاستغاثة بهم أو للذبح لهم أو للنذر لهم ، وهذا منكر وشرك أكبر- نسأل الله العافية- ويلتحق بذلك أن يزوروها للدعاء عندها والصلاة عندها والقراءة عندها ، وهذا بدعة غير مشروع.

النوع الثالث : أن يزوروها للذبح للميت والتقرب إليه بذلك ، أو لدعاء الميت من دون الله ، أو لطلب المدد منه أو الغوث أو النصر ، فهذا شرك أكبر- نسأل الله العافية- فيجب الحذر من هذه الزيارات المبتدعة. ولا فرق بين كون المدعو نبيا أو صالحا أو غيرهما.

ابو دعاء
06-09-2004, 05:05 PM
السلام عليكم أخي كرم ..مجددا
أشكر حوارك الجميل و اتمنى أن تمضي معنا على نفس النسق
راجياً منك أن تقرأ كل الردود التي أكتبها ..و تأخذ بعين الاعتبار بأن كل ما اكتبه
أريدك ان تقرأه ...يعني عندما تعمل اقتباس لأي نقطة تعجبك فرد على بقية النقاط أيضا
و إلا أعتبر منك تهربا من تلك الاحاديث المنقولة عن الرسول صلى الله عليه و آل و سلم.

فكما أنت استدليت بأحاديث فلنا الحق أيضا بالاستدلال بالأحاديث ..و ان رأيت تناقضاً في الاحاديث
أي مرة الرسول يقول بعدم الزيارة و مرة يقول بزيارتها فهذا حجة عليكم ..و دليل على تناقض
الاحاديث عندكم !!!

و لكن العجب و كل العجب بأنك جلبت لي حديثين منفول عن الرسول حيث ليس لدينا اي اعتراض عليهم
أبداً ... و أقول لك الحديثين ليس فيه أي تعارض عن الذي نتكلم به !

أي الحديث الأول
اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَل قَبْرِي وَثَناً يُعْبَدُ
أي المعنى ان لا يصبح ضريحه قبلة المصلي و العبادة للرسول من دون الله أي بمعنى ان القبر يصبح وثناً
فالمعنى واضح ...و لا اعتقد بأننا نفعل ذلك و العياذ بالله

أما استدلالي فهو أكثر منك يا كرم و أقوى منك بصحة الموضوع سندا و من كتبكم:
روى البزار والدار قطني باسنادهما عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من زار قبري وجبت له شفاعتي, رواه ابن خزيمة وصححه جماعة كالحافظ عبد الحق والحافظ شيخ الاسلام تقي الدين السبكي وذكر السيوطي في مناهل الصفاء ان هذا الحديث قال الذهبي فيه انه يتقوى بتعدد الطرق


روى الطبراني بإسناد صحّحه الحافظ ابن السكن وعبد الحق الاشبيلي والحافظ السبكي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من جاءني زائراً لا تعمله حاجة إلا زيارتي كنتُ له شفيعا يوم القيامة

في كتاب ( قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة ) تأليف احمد بن تيمية طبع مطبعة المنار المصرية سنة 1327 صفحة رقم 109 يقول : وقد ذكر بعض هذه الحكايات من جمع في الا دعية وروي في ذلك أثرا عن بعض السلف مثل ما رواه بن أبي الدنيا في كتاب ( مجاني الدعاء ) قال حدثنا أبو هاشم سمعت كثير بن محمد بن كثير بن رفاعة يقول : روى الدارقطني في السنن وغيرها، والبيهقي، وغيرهما من طريق موسى بن هلال العبدي، عن عبدالله العمري، عن نافع، عن إبن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من زار قبري وجبت له شفاعتي.

وعن نافع، عن سالم، عن ابن عمر مرفوعاً، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: من جاءني زائراً ليس له حاجة إلاّ زيارتي، كان حقاً عليّ أن أكون له شفيعاً يوم القيامة

وعن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر مرفوعاً عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: من حجّ وزار قبري بعد وفاتي، كان كمن زارني في حياتي.

وروي عن عائشة أيضا، وعن نافع، عن إبن عمر، عن النبي، قال: من زارني كنت له شهيداً أو شفيعاً.

وعن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: من حجّ فلم يزرني، فقد جفاني ... تراجع هذه الأحاديث في سنن البيهقي: 5 (كتاب الحج)، باب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم

وعن أبي هريرة مرفوعاً، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: من زارني بعد موتي، فكأنما زارني حياً ... كنز العمال (باب زيارة قبر النبي)، المجلد الخامس، حديث 12382.

وعن أنس مرفوعاً، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال من زارني في المدينة، كنت له شهيداً أو شفيعاً يوم القيامة ... كنز العمال (باب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم) المجلد 15، حديث 42584.

وعن أنس مرفوعاً عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: من زارني ميّتاً كمن زارني حياً، ومن زار قبري وجبت له شفاعتي يوم القيامة

وعن إبن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: من زارني في مماتي، كان كمن زارني في حياتي، ومن لم يزرني فقد جفاني.

وعن علي عليه السلام مرفوعاً، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: من زار قبري بعد مماتي، فكأنما زارني في حياتي، ومن لم يزرني فقد جفاني.

وعن إبن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: من حج ّ وقصدني في مسجدي، كانت له حجتان مبرورتان.

وعن بكر بن عبدالله مرفوعاً، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: من أتى المدينة زائراً لي، وجبت له الجنة.

وعن كعب الأحبار أنّ عمر لمّا فتح بيت المقدس، قال لي: هل لك أن تسير معي الى المدينة نزور قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذهبت معه، فلمّا دخل بدأ بالمسجد، وسلّم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وفي الموطأ عن إبن عمر كان يقف عند قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فيسلّم عليه، وعلى أبي بكر، وعمر.

وسئل نافع هل كان ابن عمر يسلّم على قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟! فقال: رأيته مائة مرّة أو أكثر يسلّم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعلى أبي بكر، وعمر

ونقل الدارقطني، عن علي عليه السلام أنه دخل المسجد فسلم على القبر. وروي عن آل الخطاب، وعن بعض الحفّاظ زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وكيف كان، فالروايات في استحباب زيارته وشفاعته لزوّاره، داخلة في قسم المتواتر، وعمل الصحابة، والتابعين، وأهل البيت أجمعين على ذلك.
قال عياض: زيارة قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سنّة، أجمع عليها المسلمون. وروى غيره إجماع المسلمين قولاً وفعلاً على استحباب زيارته، وصريح بعضها أن شدّ الرحال إليها لا مانع منه.وفيما دل على استحباب التعظيم، وانّ حرمة الاموات كحرمة الأحياء، كفاية


فيا حبيبي هذه أحاديث الرسول و ان ضعفتها من جهة السند فأنها تسقط حجتك من جهة التواتر
فهذا حديث متواتر في كتبكم يعني ليس بمقدورك أبداً تضعيفه !!!

أما بالنسبة الشفاعة فأعتقد أنه من الصعب الادلاء بالاحاديث من كتبكم من كثرتهم و لكن سأختصر قدر الامكان:

وعن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنّه مرّ بقتلى بدر فكلّمهم، فقال له أصحابه: كيف تكلّم أجساداً لا أرواح فيها؟! فقال: لستم اسمع منهم لكنهم لا يتكلمون

وروى الثقات عن أنس مرفوعاً، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إنّ الأنبياء أحياء في قبورهم.

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: مررت بقبر موسى بن عمران فرأيته يصلّي ... تراجع هذه الأحاديث في كنز العمال، الفصل الثالث في زيارة القبور، المجلد الخامس.

وقال الله تعالى في حق من قتلوا في سبيل الله: ((أحياء عند ربّهم يرزقون)) إلى غير ذلك من الأخبار.

وعن علي عليه السلام انه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد فتح خيبر: لولا أن تقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم، لقلت اليوم فيك مقالاً، لا تمر على ملأ من المسلمين إلا أخذوا من تراب رجليك، وفضل طهورك يستشفون به، ولكن حسبك أنّك مني وأنا منك ... نهج البلاغة: 2/449.




و الحمدلله رب العالمين

ثائر
06-09-2004, 06:10 PM
السلام عليكم
يقول امير المؤمنين عليه السلام
(من استبد برايه هلك , ومن شاور الرجال شاركها في عقولها )

البيان في تفسير القرآن- السيد الخوئي ص 518 :

ابن تيمية ونقله أحاديث جواز زيارة القبور :


إن كثرة الروايات في المقام ، واستفاضتها أغنتنا عن ذكرها ، إلا أننا نذكر بعض ما رواه عبد السلام بن عبد الله بن تيمية جد أحمد بنفسه في كتابه " المنتقى من أخبار المصطفى " وبعض ما رواه غيره :



1 - روى عن بريدة ، قال : " قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : قد كنت نهيتكم عن زيارة القبور ، فقد أذن لمحمد في زيارة قبر أمه ، فزوروها ، فإنها تذكرة الآخرة " قال : رواه الترمذي وصححه .


2 - وعن أبي هريرة ، قال : " زار النبي صلى الله عليه واله وسلم قبر امه فبكى وأبكى من حوله فقال : استأذنت ربي أن أستغفر لها ، فلم يأذن لي ، واستأذنته في أن أزور قبرها ، فأذن لي ، فزوروا القبور ، فإنها تذكر الموت " . قال : رواه الجماعة .


3 - وعن عبد الله بن أبي مليكة : " إن عائشة أقبلت ذات يوم من المقابر ، فقلت لها : يا أم المؤمنين من أين أقبلت ؟ قالت : من قبر أخي عبد الرحمن ، فقلت لها : أليس كان نهى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عن زيارة القبور ؟ قالت : نعم .

كان نهى عن زيارة القبور ، ثم أمر بزيارتها " قال : رواه الاثرم في سننه . أقول : قال الشيخ محمد حامد الفقي في تعليقه على الكتاب ، ورواه ابن ماجة ، والحاكم ، والبغوي في شرح السنة .


4 - عن أبي هريرة : " ان النبي صلى الله عليه واله وسلم أتى المقبرة ، فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون " قال : رواه أحمد ، ومسلم ، والنسائي . ولاحمد من حديث عائشة مثله ، وزاد : اللهم لا تحرمنا أجرهم ، ولا تفتنا بعدهم .


5 - وعن بريدة ، قال : " كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر أن يقول قائلهم : السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون ، نسأل الله لنا ولكم العافية " قال : رواه أحمد ، ومسلم ، وابن ماجة - المنتقى - الجزء 2 ص 116 .





6 - روى ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : " من حج فزار قبري بعد وفاتي كان كمن زارني في حياتي " . رواه الطبري في الاوسط ، والبيهقي في السنن .


7 - وروى أيضا عنه صلى الله عليه واله وسلم : " من زار قبري وجبت له شفاعتي " . رواه ابن عدي في الكامل ، والبيهقي في شعب الايمان .


8 - روى أنس عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : " من زارني بالمدينة محتسبا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة " . رواه البيهقي في شعب الايمان - كنز العمال فضل زيارة القبور الجزء 8 ص 99 .


9 - روى أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : " ما من رجل يزور قبر حميمه فيسلم عليه ويقعد عنده إلا رد عليه السلام وأنس به ، حتى يقوم من عنده " . رواه أبو الشيخ ، والديلمي .


10 - وروى أيضا عنه صلى الله عليه واله وسلم : " ما من رجل يمر بقبر كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا عرفه ورد عليه السلام " . رواه تمام ، وخطيب ، وابن عساكر ، وابن النجار . قال في كنز العمال : وسنده جيد .

والروايات التي جمعها في كنز العمال الجزء 8 ص 99 وما بعدها وص 125 وما بعدها يقرب من ثمانين رواية ، من أراد الاطلاع عليها فليراجعها .


11 - روى أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال : " ما من أحد يسلم علي إلا رد الله إلي روحي حتى أرد عليه السلام " . سنن البيهقي باب زيارة قبر النبي صلى الله عليه واله وسلم الجزء 5 ص 245 .


12 - روى ابن عمر في استلام الحجر ، قال : " كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يستلمه ويقبله ، فقال - السائل - : أرأيت إن زحمت ؟ أرأيت إن غلبت ؟ قال : اجعل أرأيت باليمن ، رأيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يستلمه ويقبله " . رواه البخاري في الصحيح عن مسدد .





13 - روى ابن عباس ، قال : " رأيت عمر بن الخطاب قبله وسجد عليه . قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فعل كذا " . قلت رواه الطيالسي وغيره .


14 - وروى أبو جعفر : " أن ابن عباس قبل الركن ، ثم سجد عليه ، ثم قبله ، ثم سجد عليه ثلاث مرات " . 15 - روى عكرمة عن ابن عباس ، قال : " رأيت النبي صلى الله عليه واله وسلم يسجد على الحجر " سنن البيهقي باب السجود عليه - على الحجر - الجزء 5 ص 74 ، 75 .


16 - روى داود بن أبي صالح ، قال : " أقبل مروان يوما فوجد رجلا واضعا وجهه على القبر ، فأخذ برقبته وقال : أتدري ما تصنع ؟ قال : نعم . فأقبل عليه فإذا هو أبو أيوب الانصاري - رضي الله عنه - فقال : جئت رسول الله صلى الله عليه واله

وسلم ولم آت الحجر ، سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول : لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله ولكن ابكوا عليه إذا وليه غير أهله " . رواه الحاكم في المستدرك الجزء 4 ص 515 ، وصححه ولم يعقبه الذهبي . وروى ابن تيمية روايات تقبيل الحجر واستلامه ، ووضع الخد عليه في المنتقى الجزء 2 ص 261 ، 262 ، 263 .


17 - وأخرج الحافظ ابن عساكر . " أن فاطمة جاءت ، فوقفت على قبر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فأخذت قبضة من تراب القبر ، فوضعت على عينيها وبكت .


18 - وأخرج أيضا : " أن أعرابيا جاء إلى قبر النبي صلى الله عليه واله وسلم ، وحثا من ترابه على رأسه ، وخاطبه وقال : وكان فيما انزل عليك : ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤك . . وقد ظلمت وجئتك تستغفر لي ، فنودي من القبر : قد غفر لك . وكان هذا بمحضر من علي أمير المؤمنين " .





19 - وأخرج أيضا : " أن بلالا أتى قبر النبي صلى الله عليه واله وسلم وجعل يبكي عنده ويمرغ وجهه عليه ، فأقبل الحسن والحسين فجعل يضمهما ويقبلهما " الغدير الجزء 5 ص 127 - 128 .


في النهاية نسأل الله ان يهدينا واياكم الى طريق الصواب

وعليك بالمراجعة


ثائر

كرم
12-09-2004, 03:12 PM
فزيارة القبور ثلاث أنواع :

أحدهما : مشروع ومطلوب لأجل الدعاء للأموات والترحم عليهم ولأجل تذكر الموت والإعداد للآخرة .

النوع الثاني : بدعي ، وهو زيارة القبور لدعاء أهلها والاستغاثة بهم أو للذبح لهم أو للنذر لهم ، وهذا منكر وشرك أكبر- نسأل الله العافية- ويلتحق بذلك أن يزوروها للدعاء عندها والصلاة عندها والقراءة عندها ، وهذا بدعة غير مشروع.

النوع الثالث : أن يزوروها للذبح للميت والتقرب إليه بذلك ، أو لدعاء الميت من دون الله ، أو لطلب المدد منه أو الغوث أو النصر ، فهذا شرك أكبر- نسأل الله العافية- فيجب الحذر من هذه الزيارات المبتدعة. ولا فرق بين كون المدعو نبيا أو صالحا أو غيرهما.


هذا ما أردت أن أوضحة
والانسان يختار ما يراه حقاً
و من أحتار في الاختيار.. فعليه الدعاء وطلب الهدايه ، وصلاة الأستخاره
والحمد لله رب العالمين

ابو دعاء
12-09-2004, 04:22 PM
والانسان يختار ما يراه حقاً

أحسنت أخي كرم ..
اعتمدت على أحاديث قليلة تدل على عدم زيارة القبور و تركت مئات الاحاديث
التي تثبت غير ذلك ..

فاعتمد ما تشاء ..و ليكن الموضوع مرجع اليك في المستقبل