ابراهيم
20-02-2005, 02:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
للإمام الحسين (ع) كلمة بحق أصحابه يقول فيها
( ما علمت أصحاباً أبر وأوفى من أصحابي)
أحد كبار علمائنا كان يشك في نسبة هذا القول للإمام الحسين (ع) وكان يستدل على عدم تصديقه لذلك النص بقوله:
( إني كلما فكرت في نفسي توصلت الى ان اصحاب الحسين (ع) لم يقوموا بعمل خارق للعادة ، بل أن العدو هو الذي أظهر خسة ووضاعه الى أقصى حد ، فالامام الحسين هو سبط النبي الاكرم
لذا فمن الطبيعي أن ينصر الحسين أي مسلم عادي يراه (ع) )
ويتابع العالم الكبير حديثه فيقول:
ويبدوا ان الله سبحانه أراد ان ينقذني من هذه الغفلة والجهالة والضلالة فرأيت في عالم الرؤيا وكأني حاضرا ً في واقعة الطف ، فاعلنت للإمام الحسين (ع) عن استعدادي لنصرته، إذ ذهبت إليه وسلمت عليه وقلت: يا ابن رسول الله أتيتك ملبياً ندائك لأكون نت أنصارك فقال ( ع) إذا فانتظر امرنا ....... ثم حان وقت الصلاة ، فقال عليه السلام : نحن نريد إقامة الصلاة فقف انت هنا كي تحول دون وصول سهام العدو إلينا حتى نتم الصلاة .. فقلت أفعل يا ابن رسول الله.
فشرع (ع) بالصلاة ووقفت أمامه وبعد هنيئة رأيت سهما ً ينطلق نحوي بسرعه ، فلما اقترب طأطأت رأسي دون ارادتي فإذا بالسهم يصيب الامام (ع) فقلت والحديث مازال في عالم الرؤيا أستغفر الله وأتوب اليه ، ما أقبح ما فعلت لن اسمح بتكرار مثله وبعد هنيئة أتى سهم ثانٍ فحدث ما حدث في المرة الاولى وتكرر الحال ثالثة ورابعة والسهام تصيب الحسين (ع) وانا لا امنعها من الوصول إليه. ثم حانت مني التفاتةن فرايت الامام الحسين ينظر إلي مبتسما ً ثم قال : ( ما علمت أصحاباً أبر من أصحابي)... إن الجلوس في البيت وتكرار( يا ليتنا كنا معك فنفوز فوزاً عظيما ) لا قيمة له مالم تقرنه بالعمل والتطبيق فهل انت كذلك
إن اصحابي كانوا أهل عمل وتطبيق ولم يكونوا أهل قول مجرد عن العمل .
منقول من أحدى الكتي مع بعض الاختصار
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
للإمام الحسين (ع) كلمة بحق أصحابه يقول فيها
( ما علمت أصحاباً أبر وأوفى من أصحابي)
أحد كبار علمائنا كان يشك في نسبة هذا القول للإمام الحسين (ع) وكان يستدل على عدم تصديقه لذلك النص بقوله:
( إني كلما فكرت في نفسي توصلت الى ان اصحاب الحسين (ع) لم يقوموا بعمل خارق للعادة ، بل أن العدو هو الذي أظهر خسة ووضاعه الى أقصى حد ، فالامام الحسين هو سبط النبي الاكرم
لذا فمن الطبيعي أن ينصر الحسين أي مسلم عادي يراه (ع) )
ويتابع العالم الكبير حديثه فيقول:
ويبدوا ان الله سبحانه أراد ان ينقذني من هذه الغفلة والجهالة والضلالة فرأيت في عالم الرؤيا وكأني حاضرا ً في واقعة الطف ، فاعلنت للإمام الحسين (ع) عن استعدادي لنصرته، إذ ذهبت إليه وسلمت عليه وقلت: يا ابن رسول الله أتيتك ملبياً ندائك لأكون نت أنصارك فقال ( ع) إذا فانتظر امرنا ....... ثم حان وقت الصلاة ، فقال عليه السلام : نحن نريد إقامة الصلاة فقف انت هنا كي تحول دون وصول سهام العدو إلينا حتى نتم الصلاة .. فقلت أفعل يا ابن رسول الله.
فشرع (ع) بالصلاة ووقفت أمامه وبعد هنيئة رأيت سهما ً ينطلق نحوي بسرعه ، فلما اقترب طأطأت رأسي دون ارادتي فإذا بالسهم يصيب الامام (ع) فقلت والحديث مازال في عالم الرؤيا أستغفر الله وأتوب اليه ، ما أقبح ما فعلت لن اسمح بتكرار مثله وبعد هنيئة أتى سهم ثانٍ فحدث ما حدث في المرة الاولى وتكرر الحال ثالثة ورابعة والسهام تصيب الحسين (ع) وانا لا امنعها من الوصول إليه. ثم حانت مني التفاتةن فرايت الامام الحسين ينظر إلي مبتسما ً ثم قال : ( ما علمت أصحاباً أبر من أصحابي)... إن الجلوس في البيت وتكرار( يا ليتنا كنا معك فنفوز فوزاً عظيما ) لا قيمة له مالم تقرنه بالعمل والتطبيق فهل انت كذلك
إن اصحابي كانوا أهل عمل وتطبيق ولم يكونوا أهل قول مجرد عن العمل .
منقول من أحدى الكتي مع بعض الاختصار