ابن الشهيد
02-09-2004, 04:37 AM
نعش العطوف
قوموا نمضي نحو جسر الكاظمية - نرقبُ النعشَ بدمعاتٍ جرية
وبأيدينا السيوف - ننزعُ نعشَ العطوف - وبه الدنيا نطوف
بالحبِ جازَ الصِعاب - وبـقربِ الكاظمِ حَذا
وضمهُ باغــــــتراب - بعد أن جاز جلاوذة
يا إمامي إن قلبَ الأمةِ ضاق - فالفراقُ سيدي عن عطفكم شاق
المُحبُ لكمُ كم حنــظـلاً ذاق - يــا إمـامـي غيركم ليس لنا واق
عندكم يا سيدي - منجى للناسِ من اللظى
فأنت يا سيـدي - مَن إلى خيرنا حَضَضا
قل لنا يا سيدي إعتاق كفيك - متى يغدوا إننا بالشوقِ نبكيك
حتى نأتي نلثم بالحب نعليك - ودمانا بكؤوس الموتِ نُعطيك
هون عــليك - فـالـفـرجُ قريب
ظهراً من الـ - ـجمعةِ يا حبيب
موعدي جسرُ الكاظمية - سوف آتي في روية
فاقبلوا مـــنــي هـــديـة - لـعُـــلى الدينِ النَديا
مضى ووجـ - ـهـه قد بدا
طلـقــاً وقــد - كان عربدا
بشَّرَ بالحبِ صحبه - لـن ندومنَّ بنكبة
سيدي لبـانــا لبــى - أيها الناسُ المُحِبَّة
ظهراً من الـ - ـجمعة يا صِحاب
يـأتـيـنـا والـ - ـدنيا غدت تُطاب
طوقوا الجسرَ بموعِد - وثناءُ الربِ يرتد
فــــإذا ظِـــلٌ بـعـيــدٌ - خِيلَ ظلاً لمحمد
فـحـفـوهُ تـهــلــيلا - وبــثـوا أكـاليـلا - ظنهم جـاء الإمام
أتاهم على الجسرِ - شرارٌ بهم يسري - حقد مولانا الهُمام
بأكتافِـهِـم نـعــشُ - وهم بالونا يمشوا - فــإذا الـنـاسُ قيام
فهيا نُنقِذُ نعــشــهُ الــحـزين - إلى الغواءِ يا صحبي لا نلين
نبثهُ من الدمعِ ياسمــــــيــن - بالشجوِ والـبـكـا إنــهُ قَــنـيــن
فجاءوا بالسيوفِ إلى الإمام - فأدموا الأولــى حمـلوا الهُمام
قد سلوا نعشَهُ من يدِ اللـــئام - اليومَ لا نُــريــدُ هــنـــا ســلام
من بعدهِ تُرى ما الذي يدوم ؟ - الــدنــيـا بـعــدهُ لُـبِـــدَت غيوم
والناسُ بعدهُ حولهُ تَـــــحوم - ففخرُنا مضى في سَنا النجوم
مُكبلُ اليدينِ كذا الزنود - ورجـلـهُ غدت روحُها تجود
فهل إمامُنا للملا يعود ؟ - لكي ما نشتكي طغمةَ اليهود
فإنـهــمُ وربــي يــهود - فهم لهمُ يكـــونوا جـــنود
فعالُـهُــمُ بـذاك الإمــام - عظيمٌ به تُعِـــــدَت حُـدود
فيا مُهجتى ويا منيـتـي - ويا حُجتي لديـك الـخـلـود
بكم سيدي تعيشُ الأنام - بلاكم تُسجى وسطَ اللحود
فأنتم إلى الإلـهِ حــمـاة - بـكـم سيدي يكونُ الوجود
طريقكمُ طريــقُ الإلـه - يـقـودُنـا لـلـخَـلاصِ يقود
إمامي أيها الطُهرُ لا تنهار - وإلا سوف أُجريها كأنهار
فأنت من إلهي لنا تذكار - لكم يا سيدي كلُنا أستار
سنُفني كلَ ظلامٍ وجبار - سنفني كل غدارٍ بإصرار
سنفني كلَ صهيوني بذي الدار - فإنا كلُنا سيدي أحرار
وحبُ القائدِ نُعلي كما النار - نحيطُ اسمهُ بالحبِ أزهار
وربي إننا نمضي كإعصار - بحبِ القائدِ إننا ثُوار
يطيبُ اليومَ ذكراكَ بأنوار - أيا منبعَ إيمانٍ وإيثار
قوموا نمضي نحو جسر الكاظمية - نرقبُ النعشَ بدمعاتٍ جرية
وبأيدينا السيوف - ننزعُ نعشَ العطوف - وبه الدنيا نطوف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
يا سيدي كم مُصاب - بكيانِ الأمةِ أتى ؟!
أن نلقى ديني على - كلِ بلادي متى ؟
ربي أنزل رحماتٍ بنا جَمة - لا تُعذب بذنوبِ الجيلِ أمة
سيدي أرسل لنا لطفاً ورحمة- ولتُصَعِدنا أيا مولايَ قمة
بالكاظمِ يا سيدي - أرسِل على جهلنا حلمَك
بمن قضى في السجون - أنزل على ذنبنا عفوَك
سيدي جئتُ إليكم بعد حوبة - سيدي جئتُ إليكم أرجو توبة
حاملاً وزري على كِتفي بغُربة - واضعاً موسى أمامي أرجو طُلبَة
يا ربنا - ألتجئُ بهِ
بذكرهِ - ثم بحُبِهِ
ثم بالمهدي المُغَيَّب - جئتُ والقلبُ تغرب
أرتجي وصلاً وذكراً - منك يا ربي ومطلب
تمحو من الـ - ـلوحِ ذنوبَنا
فإنك - سيدي ربُنا
إنما الراحمُ عبداً - ليس إلا مَن تولاه
هل تُرى يرجو النجاةَ - من ذنوبٍ وخطاياه
كلما قلـ - تُ إنني أتوب
يأتيني شيـ - ـطاني بذي الذنوب
لا وفاءَ لي بتوبة - إلا إن نالتني عصمة
منكَ يا ربَ البرايا - أو فليست ليَ همة
قد ألبسـ - ـتني ذنوبي ذُل
من نارها - جللني حُلل
بُعدي عنكَ قد خزاني - ومسيري في الأماني
ما دهاني ما دهاني ؟ - حبُ دنيايَ عراني (عماني)
غيرُ الإله - ليس لنا غفور
فإن طرد - تني من يُجير ؟
قد عنوتُ باستكاني - وأتيتُ بكياني
قد أتيتُ بالتفاني - ناسياً يومَ هواني
وا خجلتاه - منك وافتضاح
وا سوأتاه - منك واجتراح
غافرَ الذنبِ الكبيرِ - جابرَ العظمِ الكسيرِ
هب لنا كلَ الجرائر -واعفُ عما في ضميري
ولا تُخلي في المشهد - عُبَيداً أيا أمجد - ولتُظللني غمام
وأرسل على قلبي - سحاباً من الحبِ - سيدي إني مُضام
حنانَيكَ يا ربي - لطافَيكَ في نحبي - احمني حرَ الحِمام
إلهي بقُدراتك - بساعاتِ نجواتِك - تُب على العبدِ الحقير
إلهي فأنتَ مَن - فتحتَ لنا مسكن - أيها الربُ الكبير
وسميتَهُ التوبة - فتوبوا من الحوبة - أيها العبدُ الفقير
فما عُذرُ من أغفل - دخولاً لهُ أو فَل - بعد إغلاقٍ عسير ؟
فذنبي إن قَبُح عفوك الجميل - وذنبي إن عظُم سترُك الجزيل
فتُب عليَّ يا ذا العلا الجليل - لديك سيدي ليس مستحيل
ولستُ أولُ من عصا وعاد- قبِلتَ توبهُ من دُنا العباد
فهُمتُ سيدي نحو كلِ واد - لساني من ذنوبي غدا انعقاد
حثوتُ فوق رأسي من التُراب - خمشتُ وجهي كي أرتجي المآب
بكيتُ في الليالي من العذاب - فكان دمعي في محجري مُذاب
فأشكو إليـ - ـك يا ربنا
عدواً غدا - كما ظلنا
شياطيننا - شياطيننا
يوسوسُ في - صدورٍ لنا
هواجسه - بقلبي رنا
يحولُ بحقـ - ـدهِ بيننا
يُكثِرُ بالـ - ـمعاصي هنا
فعالي وقلـ - ـبي ثم المُنى
يريدُ بنا - نخوضُ الخنا
ونجتاحُ بالـ - ـذنوبِ العَنا
يُنسينا أنـ - ـنا للفنا
نسيرُ وليـ -ـس يبقى لنا
بهذي الدنا - بهذي الدنا
فلن يبقى غيـ - ـرهُ حبُنا
فحبي لإمامي ليس يفنى - من القلبِ الذي أمسى مُعنا
فموسى هو في الأخرى شفيعي - هو لي حينما تأتيني محنة
فأنتَ سيدي في كلِ بلوى - فؤادي بالهيامِ قد تغنى
فؤادي سيدي لا ليس يُثنى - فبالحبِ أيا مولاي كُنى
قوموا نمضي نحو جسر الكاظمية - نرقبُ النعشَ بدمعاتٍ جرية
وبأيدينا السيوف - ننزعُ نعشَ العطوف - وبه الدنيا نطوف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
ابن الشهيد
آخر ربيع الثاني 1425هـ
قوموا نمضي نحو جسر الكاظمية - نرقبُ النعشَ بدمعاتٍ جرية
وبأيدينا السيوف - ننزعُ نعشَ العطوف - وبه الدنيا نطوف
بالحبِ جازَ الصِعاب - وبـقربِ الكاظمِ حَذا
وضمهُ باغــــــتراب - بعد أن جاز جلاوذة
يا إمامي إن قلبَ الأمةِ ضاق - فالفراقُ سيدي عن عطفكم شاق
المُحبُ لكمُ كم حنــظـلاً ذاق - يــا إمـامـي غيركم ليس لنا واق
عندكم يا سيدي - منجى للناسِ من اللظى
فأنت يا سيـدي - مَن إلى خيرنا حَضَضا
قل لنا يا سيدي إعتاق كفيك - متى يغدوا إننا بالشوقِ نبكيك
حتى نأتي نلثم بالحب نعليك - ودمانا بكؤوس الموتِ نُعطيك
هون عــليك - فـالـفـرجُ قريب
ظهراً من الـ - ـجمعةِ يا حبيب
موعدي جسرُ الكاظمية - سوف آتي في روية
فاقبلوا مـــنــي هـــديـة - لـعُـــلى الدينِ النَديا
مضى ووجـ - ـهـه قد بدا
طلـقــاً وقــد - كان عربدا
بشَّرَ بالحبِ صحبه - لـن ندومنَّ بنكبة
سيدي لبـانــا لبــى - أيها الناسُ المُحِبَّة
ظهراً من الـ - ـجمعة يا صِحاب
يـأتـيـنـا والـ - ـدنيا غدت تُطاب
طوقوا الجسرَ بموعِد - وثناءُ الربِ يرتد
فــــإذا ظِـــلٌ بـعـيــدٌ - خِيلَ ظلاً لمحمد
فـحـفـوهُ تـهــلــيلا - وبــثـوا أكـاليـلا - ظنهم جـاء الإمام
أتاهم على الجسرِ - شرارٌ بهم يسري - حقد مولانا الهُمام
بأكتافِـهِـم نـعــشُ - وهم بالونا يمشوا - فــإذا الـنـاسُ قيام
فهيا نُنقِذُ نعــشــهُ الــحـزين - إلى الغواءِ يا صحبي لا نلين
نبثهُ من الدمعِ ياسمــــــيــن - بالشجوِ والـبـكـا إنــهُ قَــنـيــن
فجاءوا بالسيوفِ إلى الإمام - فأدموا الأولــى حمـلوا الهُمام
قد سلوا نعشَهُ من يدِ اللـــئام - اليومَ لا نُــريــدُ هــنـــا ســلام
من بعدهِ تُرى ما الذي يدوم ؟ - الــدنــيـا بـعــدهُ لُـبِـــدَت غيوم
والناسُ بعدهُ حولهُ تَـــــحوم - ففخرُنا مضى في سَنا النجوم
مُكبلُ اليدينِ كذا الزنود - ورجـلـهُ غدت روحُها تجود
فهل إمامُنا للملا يعود ؟ - لكي ما نشتكي طغمةَ اليهود
فإنـهــمُ وربــي يــهود - فهم لهمُ يكـــونوا جـــنود
فعالُـهُــمُ بـذاك الإمــام - عظيمٌ به تُعِـــــدَت حُـدود
فيا مُهجتى ويا منيـتـي - ويا حُجتي لديـك الـخـلـود
بكم سيدي تعيشُ الأنام - بلاكم تُسجى وسطَ اللحود
فأنتم إلى الإلـهِ حــمـاة - بـكـم سيدي يكونُ الوجود
طريقكمُ طريــقُ الإلـه - يـقـودُنـا لـلـخَـلاصِ يقود
إمامي أيها الطُهرُ لا تنهار - وإلا سوف أُجريها كأنهار
فأنت من إلهي لنا تذكار - لكم يا سيدي كلُنا أستار
سنُفني كلَ ظلامٍ وجبار - سنفني كل غدارٍ بإصرار
سنفني كلَ صهيوني بذي الدار - فإنا كلُنا سيدي أحرار
وحبُ القائدِ نُعلي كما النار - نحيطُ اسمهُ بالحبِ أزهار
وربي إننا نمضي كإعصار - بحبِ القائدِ إننا ثُوار
يطيبُ اليومَ ذكراكَ بأنوار - أيا منبعَ إيمانٍ وإيثار
قوموا نمضي نحو جسر الكاظمية - نرقبُ النعشَ بدمعاتٍ جرية
وبأيدينا السيوف - ننزعُ نعشَ العطوف - وبه الدنيا نطوف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
يا سيدي كم مُصاب - بكيانِ الأمةِ أتى ؟!
أن نلقى ديني على - كلِ بلادي متى ؟
ربي أنزل رحماتٍ بنا جَمة - لا تُعذب بذنوبِ الجيلِ أمة
سيدي أرسل لنا لطفاً ورحمة- ولتُصَعِدنا أيا مولايَ قمة
بالكاظمِ يا سيدي - أرسِل على جهلنا حلمَك
بمن قضى في السجون - أنزل على ذنبنا عفوَك
سيدي جئتُ إليكم بعد حوبة - سيدي جئتُ إليكم أرجو توبة
حاملاً وزري على كِتفي بغُربة - واضعاً موسى أمامي أرجو طُلبَة
يا ربنا - ألتجئُ بهِ
بذكرهِ - ثم بحُبِهِ
ثم بالمهدي المُغَيَّب - جئتُ والقلبُ تغرب
أرتجي وصلاً وذكراً - منك يا ربي ومطلب
تمحو من الـ - ـلوحِ ذنوبَنا
فإنك - سيدي ربُنا
إنما الراحمُ عبداً - ليس إلا مَن تولاه
هل تُرى يرجو النجاةَ - من ذنوبٍ وخطاياه
كلما قلـ - تُ إنني أتوب
يأتيني شيـ - ـطاني بذي الذنوب
لا وفاءَ لي بتوبة - إلا إن نالتني عصمة
منكَ يا ربَ البرايا - أو فليست ليَ همة
قد ألبسـ - ـتني ذنوبي ذُل
من نارها - جللني حُلل
بُعدي عنكَ قد خزاني - ومسيري في الأماني
ما دهاني ما دهاني ؟ - حبُ دنيايَ عراني (عماني)
غيرُ الإله - ليس لنا غفور
فإن طرد - تني من يُجير ؟
قد عنوتُ باستكاني - وأتيتُ بكياني
قد أتيتُ بالتفاني - ناسياً يومَ هواني
وا خجلتاه - منك وافتضاح
وا سوأتاه - منك واجتراح
غافرَ الذنبِ الكبيرِ - جابرَ العظمِ الكسيرِ
هب لنا كلَ الجرائر -واعفُ عما في ضميري
ولا تُخلي في المشهد - عُبَيداً أيا أمجد - ولتُظللني غمام
وأرسل على قلبي - سحاباً من الحبِ - سيدي إني مُضام
حنانَيكَ يا ربي - لطافَيكَ في نحبي - احمني حرَ الحِمام
إلهي بقُدراتك - بساعاتِ نجواتِك - تُب على العبدِ الحقير
إلهي فأنتَ مَن - فتحتَ لنا مسكن - أيها الربُ الكبير
وسميتَهُ التوبة - فتوبوا من الحوبة - أيها العبدُ الفقير
فما عُذرُ من أغفل - دخولاً لهُ أو فَل - بعد إغلاقٍ عسير ؟
فذنبي إن قَبُح عفوك الجميل - وذنبي إن عظُم سترُك الجزيل
فتُب عليَّ يا ذا العلا الجليل - لديك سيدي ليس مستحيل
ولستُ أولُ من عصا وعاد- قبِلتَ توبهُ من دُنا العباد
فهُمتُ سيدي نحو كلِ واد - لساني من ذنوبي غدا انعقاد
حثوتُ فوق رأسي من التُراب - خمشتُ وجهي كي أرتجي المآب
بكيتُ في الليالي من العذاب - فكان دمعي في محجري مُذاب
فأشكو إليـ - ـك يا ربنا
عدواً غدا - كما ظلنا
شياطيننا - شياطيننا
يوسوسُ في - صدورٍ لنا
هواجسه - بقلبي رنا
يحولُ بحقـ - ـدهِ بيننا
يُكثِرُ بالـ - ـمعاصي هنا
فعالي وقلـ - ـبي ثم المُنى
يريدُ بنا - نخوضُ الخنا
ونجتاحُ بالـ - ـذنوبِ العَنا
يُنسينا أنـ - ـنا للفنا
نسيرُ وليـ -ـس يبقى لنا
بهذي الدنا - بهذي الدنا
فلن يبقى غيـ - ـرهُ حبُنا
فحبي لإمامي ليس يفنى - من القلبِ الذي أمسى مُعنا
فموسى هو في الأخرى شفيعي - هو لي حينما تأتيني محنة
فأنتَ سيدي في كلِ بلوى - فؤادي بالهيامِ قد تغنى
فؤادي سيدي لا ليس يُثنى - فبالحبِ أيا مولاي كُنى
قوموا نمضي نحو جسر الكاظمية - نرقبُ النعشَ بدمعاتٍ جرية
وبأيدينا السيوف - ننزعُ نعشَ العطوف - وبه الدنيا نطوف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
ابن الشهيد
آخر ربيع الثاني 1425هـ