المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العرس الكربلائي .. بين الحقيقة والخيال ..؟!!



دموع
17-02-2005, 09:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

عند الحديث عن القاسم بن الحسن عليهما السلام .. وعن عرسه في كربلاء .. أتسآل هل حدث في كربلاء عرس حقيقي .. ؟؟؟
أم أن هذا العرس الذي ينقله لنا الخطباء على المنابر ، ويمثله الشباب على هيئة ـ زفاف للقاسم بن الحسن عليهما السلام ـ هو من نسج خيال الشعراء والمؤرخين .. ليحركو العواطف والمشاعر لأستشهاد القاسم ـ وهو شاب صغير ولم يتزوج ...؟؟؟

والجواب على هذه التساؤلات ...

صار موضوع عرس القاسم وزواجه محلاً للنقاش والجدال بين الكتاب ، والخطباء .. وقد تعرض للنفي المحقق السيد المقرم في المقتل فقال : كل ما يذكر في عرس القاسم غير صحيح لعدم بلوغه سن الزواج ولم يرد به نص صحيح من المؤرخين ، وكل ما ينقل عن هذا العرس ـ مدسوس ـ وليس له أساس من الصحة ..

كما أن الدكتور الشيخ الوائلي رأى الحادثة لا تخلو من إشكالات مختلفة فقال : إن الرواية في موضوع الزواج غير معتبرة ، يضاف لذلك أن مسألة الزواج يمكن تصورها على نحوين :
النحو الأول هو الزواج بمعنى الدخول فهذا أركانه غير متوفرة فالقاسم صغير لم يبلغ الحلم يومئذ والمرأة المروي أنه تزوج بها كانت ذات بعل يومئذ يوم الطف والجو الذي كان فيه أهل البيت ليس يوم زواج أو فرح

وأما النحو الثاني فهو بمعنى العقد أي أن الحسين قد عقد للقاسم على إحدى بناته ، فيمكن أن يرد هنا سؤال وهو أنه ما هي الغاية من ذلك ؟ والامام عليه السلام يعلم أن القاسم سيقتل بعد ساعة بالاضافة إلى إشكالات أخرى .. وإن التي يقال عنها إنها عروس القاسم ، وهي ـ سكينة بنت الحسين ـ كانت متزوجة

نستنج من ذلك ..
إنه في كربلاء .. لم يحصل عقد قران وزواج ..
لأن القاسم بن الحسن .. لم يبلغ الحلم ..
وسكينة المنسوب إليها أنها عروسة القاسم .. كانت متزوجة
وكل ما يُقام من أعمال كهيئة زفاف من .. إضاءة الشموع وتزيين المنبر ونثر الورود في شهادة القاسم وتحويلها إلى " عرس للشهادة " لا يعبّر بالضرورة عن أنه قد تزوّج ..
ولا بأس بمواساة أمّ القاسم عليها وعليه السلام بأن نحقق أمنية لا شك راودتها كما تراود أي أم في هذه الدنيا

وليس الشهيد فقط هو اللي يعمل له .. عرس الشهادة
بل .. حتى عندما يتوفى شاب وهو في ريعان شبابه ولم يتزوج يشيعيونه بالشموع والورود ويلف نعشه بشال أخضر ..

فساعد الله قلب ـ رملة أم القاسم ـ حين رأت ابنها الشباب وهو مخضب بدم الشهادة .. أخذت نتادي وتقول :

ووواااولداااه ... ووواااامعرسااااه ... ووواااقاسمااااه

دموع السماء
17-02-2005, 04:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أكثر الناس لا يرون وجهاً لصحة الروايه القائلة أن الحسين زوج ابن أخيه القاسم من ابنته سكينة

أن الحسين رآى هذا الشاب في عنفوان شبابه فلم يرغب الحسين أن يراه شهيداً وهو لتوه مقبل على فزوجه من أبنته سكينه حتى لا يتوجه للمعركه ويقتل

وقيل أن سكينة متزوجه.. لعل للحسين ابنه ثانيه اسمها سكينه فأن له علي وعلي وقيل علي ثالث كذلك زينب الكبرى وزينب الصغرى

وأن هناك حديث أن الزوجه الصالحه تخير بين أزواجها يوم القيامه لتختار أحسنهم خلاقاً ولو لم تتزوجه لما حل لها أن تختار يوم القيامه

هذا نقلاً عن كتاب الإمام الحسين من الميلاد حتى الإستشهاد

وعن وعن محاضرت البارحه

سلمت يمناك أختي دموع

والله أعلم

البحراني73
17-02-2005, 04:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الله اما صلي على محمد وال محمد

عظم الله اجوركم

احسنتي في طرحكي هذا الموضوع نعم اختي اتت الروايات من المورخين ان الامام الحسين عقد على ابن اخيه القاسم سلام الله عليهما من المسماة له ولم يذكر التاريخ اسم الزوجة نعم لم يحدث زواج بل حدث عقد ونحن الشيعة الامامية عندما نجدد هذه الذكرة انما نواسي ام القاسم رملة وهي تراه مقتول ومخضب بدمة وهوه بغير عرس واما الذي يحدث من تشبيه زواج القاسم فهوه من العرف الذي يقوي المصيبة التي حدثت
عندما رأى القاسم عمه الإمام الحسين ( عليه السلام ) في يوم عاشوراء و قد قتل أصحابه وعدد من أهل بيته ، وسمع نداءه وهو يقول : ( هل من ناصر ينصرني ) ، جاء إلى عمه يطلب منه الرخصة لمبارزة عسكر الكفر ، فرفض الإمام الحسين ( عليه السلام ) ذلك لأنه كان غلاماً صغيراً . فدخل القاسم المخيم فألبسته أمه لامة الحرب وأعطته وصية والده الإمام الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ، يوصيه فيها بمؤازرة عمه الإمام الحسين ( عليه السلام ) في مثل هذا اليوم ، فرجع إلى عمه وأراه الوصية ، فبكى وسمح له ودعا له وجزاه خيراً .
روى أبو الفرج الإصفهاني :
خرج إلينا غلام كأن وجهه شقة قمر ، في يده السيف ، وعليه قميص وأزار ونعلان فقال عمرو بن سعيد بن نفيل الأزدي :
والله لأشدن عليه ، فقيل له : سبحان الله !! وما تريد إلى ذلك ؟ يكفيك قتله هؤلاء الذين تراهم قد احتوشوه من كل جانب ، قال : والله لأشدن عليه ، فما ولى وجهه حتى ضرب رأس الغلام بالسيف ، فوقع الغلام لوجهه ، وصاح : يا عماه !!
فشد عليهم الحسين ( عليه السلام ) شدة الليث إذا غضب ، فضرب عمراً بالسيف فاتقاه بساعده فقطعها من لدن المرفق ، ثم تنحى عنه ، و حملت خيل عمر بن سعد فاستنقذوه من الحسين ( عليه السلام ) ، ولما حملت الخيل استقبلته بصدورها و جالت ، فوطأته حتى مات ( لعنه الله و أخزاه ) .
فلما تجلت الغبرة إذا بالحسين على رأس الغلام وهو يفحص برجليه ، والحسين يقول : بُعداً لقوم قتلوك ، خصمهم فيك يوم القيامة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم قال : عَزَّ على عمك أن تدعوه فلا يجيبك ، أو يجيبك ثم لا تنفعك إجابته ، يوم كثر واتره وقل ناصره !! .
فحمله الإمام الحسين ( عليه السلام ) و رجلاه تخطان في الأرض ، حتى ألقاه مع ابنه علي بن الحسين .وكان يوم شهادته غلاماً لم يبلغ الحلم .
فسلام عليك يا أيها القاسم بن الحسن من غلام شهمٍ ، أبيٍّ ، شهيدٍ ، مظلومٍ ، محتسبٍ ، ولعن الله قاتلك ، ولعن الله المشتركين بدمك ، اللهم اخزهم يوم القيامة ، يوم لا تقبل توبة ولا تنفع ندامة .


البحراني73