العلوية
17-02-2005, 02:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
البكاء على سيد الشهداء (عليه السلام ) بلسم الروح .
احسن الله بنا ايٌما احسان، اذ ألقى في قلوبنا محبة اهل بيت النبوة ومعدن الرسالة (عليهم السلام )
قصة او حادثة وردت في كتاب بحار الانوار معتمدة السند :السيد علي الحسيني كنت في مشهد مولانا الامام علي بن موسى الرضا (عليه السلام ) مع جماعة من المؤمنين .فلما كان اليوم العاشر من محرم ..ابتدأ رجل من أصحابنا يقرأ مقتل الحسين (عليه السلام ) فوردت رواية عن الباقر (عليه السلام )انه قال (من ذرفت عيناه على مصاب الحسين _ولو مثل جناح البعوضة_غفر الله ذنوبه .. ولو كان مثل زبد البحر)
وكان في المجلس رجل معنا فقال ليس هذا الحديث بصحيح ، والعقل لا يعتقده. وكثر البحث بيننا ، وافترقنا عن ذلك المجلس وهو مصر على العناد في تكذيب الحديث .
فنام ذلك الرجل تلك الليلة ..فرأى في منامه كأن القيامة قد قامت ،وحشر الناس في صعيدصفصف لا ترى فيه عوجاَ ولا أمتاَ.. وقد نصبت الموازين ، وامتد الصراط و وضع الحساب ونشرت الكتب واستعرت النيران وزخرفت الجنان .و اشتد الحر عليه واذا هو قد عطش عطشا شديداً ، وبقى يطلب الماء فلا يجده فالتفت يميناً وشمالاً .. واذا هو بحوض عظيم الطول والعرض . وقال قلت في نفسي : هذا هو الكوثر! فاذا فيه ماء ابرد من الثلج واحلى من العذب . واذا عند الحوض رجلان وامرأة... انوارهم تشرق على الخلائق _(الهم صلي على محمد وال محمد ) ومع ذلك لبسهم السواد ،وهم باكون محزونون
فقلت :من هؤلاء ؟
فقيل لي هذا محمد المصطفى ، وهذا علي المرتضى ،وهذه الطاهرة فاطمة الزهراء . (عليهم السلام )
فقلت: ما لي اراهم لابسين السواد ، وباكين محزونين ؟؟
فقيل لي : أليس هذا يوم عاشوراء ....يوم مقتل الحسين ؟! فهم محزونون لاجل ذلك
قال فدنوت الى سيدة النساء فاطمة ، وقلت لها .يا بنت رسول الله .. اني عطشان . فنظرت الىّ شزراً، وقالت لي : انت الذي تنكر فضل البكاء على مصاب ولدي الحسين، ومهجة قلبي ، وقرة عيني ..الشهيد المقتول ظلماً وعدواناً؟! لعن الله قاتليه وظالميه ومانعيه من شرب الماء!
قال الرجل : فانتبهت من نومي مفزوعاً مرعوباً ، واستغفرت الله كثيراً وندمت على ما كان مني . واتيت الى اصحابي الذين كنت معهم ، و أخبرتهم برؤياى ، وتبت الى الله عز وجل .
البكاء على سيد الشهداء (عليه السلام ) بلسم الروح .
احسن الله بنا ايٌما احسان، اذ ألقى في قلوبنا محبة اهل بيت النبوة ومعدن الرسالة (عليهم السلام )
قصة او حادثة وردت في كتاب بحار الانوار معتمدة السند :السيد علي الحسيني كنت في مشهد مولانا الامام علي بن موسى الرضا (عليه السلام ) مع جماعة من المؤمنين .فلما كان اليوم العاشر من محرم ..ابتدأ رجل من أصحابنا يقرأ مقتل الحسين (عليه السلام ) فوردت رواية عن الباقر (عليه السلام )انه قال (من ذرفت عيناه على مصاب الحسين _ولو مثل جناح البعوضة_غفر الله ذنوبه .. ولو كان مثل زبد البحر)
وكان في المجلس رجل معنا فقال ليس هذا الحديث بصحيح ، والعقل لا يعتقده. وكثر البحث بيننا ، وافترقنا عن ذلك المجلس وهو مصر على العناد في تكذيب الحديث .
فنام ذلك الرجل تلك الليلة ..فرأى في منامه كأن القيامة قد قامت ،وحشر الناس في صعيدصفصف لا ترى فيه عوجاَ ولا أمتاَ.. وقد نصبت الموازين ، وامتد الصراط و وضع الحساب ونشرت الكتب واستعرت النيران وزخرفت الجنان .و اشتد الحر عليه واذا هو قد عطش عطشا شديداً ، وبقى يطلب الماء فلا يجده فالتفت يميناً وشمالاً .. واذا هو بحوض عظيم الطول والعرض . وقال قلت في نفسي : هذا هو الكوثر! فاذا فيه ماء ابرد من الثلج واحلى من العذب . واذا عند الحوض رجلان وامرأة... انوارهم تشرق على الخلائق _(الهم صلي على محمد وال محمد ) ومع ذلك لبسهم السواد ،وهم باكون محزونون
فقلت :من هؤلاء ؟
فقيل لي هذا محمد المصطفى ، وهذا علي المرتضى ،وهذه الطاهرة فاطمة الزهراء . (عليهم السلام )
فقلت: ما لي اراهم لابسين السواد ، وباكين محزونين ؟؟
فقيل لي : أليس هذا يوم عاشوراء ....يوم مقتل الحسين ؟! فهم محزونون لاجل ذلك
قال فدنوت الى سيدة النساء فاطمة ، وقلت لها .يا بنت رسول الله .. اني عطشان . فنظرت الىّ شزراً، وقالت لي : انت الذي تنكر فضل البكاء على مصاب ولدي الحسين، ومهجة قلبي ، وقرة عيني ..الشهيد المقتول ظلماً وعدواناً؟! لعن الله قاتليه وظالميه ومانعيه من شرب الماء!
قال الرجل : فانتبهت من نومي مفزوعاً مرعوباً ، واستغفرت الله كثيراً وندمت على ما كان مني . واتيت الى اصحابي الذين كنت معهم ، و أخبرتهم برؤياى ، وتبت الى الله عز وجل .