المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أمور تتعلَّق بأبي الفضل العباس عليه السلام



دموع السماء
16-02-2005, 03:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أمور تتعلَّق بأبي الفضل العباس عليه السلام
1-إنَّه لم يشرب الماء

رغم أنَّ عدم شربه لم يكن واجباً فلو كان يشرب ما كان عمله هذا محرماً قطعاً بل كان له توجيه شرعي، وذلك أنَّه يشرب ليتقوّى فيواجه العدوّ ويدافع عن الإمام الحسين عليه السلام، ودليله أن ابن سعد قال بأي أسلوبٍ لا بدَّ من منع العباس من إيصال الماء إلى الخيام لأنَّه لو أوصل الماء إليها فالحسين سوف يتقوَّى فلا يبقي لكم أحداً. فقال: إن لم تتمكنوا منعه بالسيف فأرشقوا عليه بنبالكم لعلَّها تصيب القربة فيراق ماءها.

2-يقول الطبري:

قد حوصر أربعة من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام، فأراد سلام الله عليه من أخيه العباس فك الحصار ونجاتهم وكانوا ثلاثين ألفاً، وبالفعل تمكَّن العباس من ذلك، وهذا يدل على المستوى الرفيع الذي وصل إليه أبو الفضل في الشجاعة، مضافاً إلى أنَّه في المرة الأولى دمَّر عشرة آلاف من الأعداء وهو عدد كبير، ومن ثمَّ استطاع أن يدخل في الشريعة فأراد أن يملأ القربة ولكنَّهم هجموا عليه فلم يتمكَّن من ملئها، فرجع ولم يملأ الماء، فحمل مرة أخرى وملأ القربة. فلا يمكن لأحد أن يتقرب إليه أصلاً فرشقوه بالنبال .

3-يقول البيرجندي في كتابه الكبريت الأحمر الذي كتبه للخطباء:
إنَّ العبّاس قد اشترك في حروبٍ أخرى كاشتراكه في صفين مع عليٍّ عليه السلام، كان ملثَّماً عندما طلب البراز، فقال معاوية: من الذي يجيبه؟ ثمَّ قال لأحد الشجعان: أجبه؟ قال: ليس من شأني أن أقاتل هذا الشاب، وكان لديه سبعة أولاد فأرسلهم جميعاً وقتلوا جميعاً، فغضب الأب وذهب ليقاتل العباس فقتله العباس. فكان الموقف عظيماً بحيث قال له علي عليه السلام: يا بنيَّ إرجع أخاف عليك عيون الأعداء، فرجع ورفع اللثّام فإذا هو العبّاس .

يقول الشاعر الفارسي في شأن أبي الفضل العباس عليه السلام
ماهي كه أز سه خورشيد نور وضياء كرفته ...

آداب جنـكـجـوئي أز مـرتضـى كـرفتـه

ترجمته:

العباس هو: القمرُ الذي اكتسب الضياء من ثلاثة شموس قد تعلَّم آداب المقاتلة من أبيه الإمام المرتضى عليه السلام. والشموس الثلاثة هم الإمام أمير المؤمنين والإمام الحسن والإمام الحسين عليهم السلام.

5-قد قبَّل يدَه أئِّمة ثلاثة وهم:

1-الإمام أمير المؤمنين عليه السلام حين ولادته وبكى.

2- الإمام الحسين عليه السلام وهو مقطَّع من جسده إلى جنب الشريعة.

3- الإمام زين العابدين عليه السلام حينما أراد أن يدفنه في اليوم الثالث عشر من محرَّم.

6-يقال أنَّ الشيخ كاظم الأزدي وهو شاعر أهل البيت أنشد قصيدة في شأن أبي الفضل العباس قال فيها:

...يوم أبو الفضل استجار به الهدى ...

ولم يكمل هذا المصرع حيث رآه لا يتناسب مع شأن الإمام الحسين عليه السلام فكيف يستجير الإمام به؟ رأى في المنام الإمام الحسين عليه السلام قال له: يا شيخ أكمل البيت :

والشمس في كِدَر العجاف لثامها .

7-من الواضح أنَّه قد استشهد الذين كانوا تحت قيادة أبي الفضل العباس وبقي القائد من غير جيش ،

وأيضاً الإمام الحسين عليه السلام ...وكان المقرر أن يذهبا معاً إلى الميدان ، أما كيف يذهبان هل يكونان معاً دائماً؟ لا يمكن ذلك لأنَّه بالأخير سوف يفرَّق بينهما وهذا طبيعة الحرب ...فكيف يعلم كلٌّ منها حال الآخر؟

هكذا قرّر الأخوَان الإمام الحسين عليه السلام وأبي الفضل العباس عليه السلام بأن يرفع الحسين صوته ويقول

"أنا ابن محمَّد المصطفى"

وأمّا قمر بني هاشم فينادي

"أنا ابن عليٍّ المرتضى"

فدخلا في الميدان وقاتلا وقتلا الأعداء، وزينب وعيالات الحسين كانوا يسمعون تلك الأصوات؟ وبذلك يعلمون أنَّهما مازالا يعيشان وأنَّهما على قيد الحياة؟ فكانا يتجاوبان إلى أن نادي الحسين:

أنا ابن محمَّد المصطفى

لعلَّه يسمع الجواب ولكن فوجىء بجواب آخر وهو:

يا أخا أدرك أخاك.

فلو كان أبو الفضل يمتلك اليدين لما كان ينادي أخاه أدرك أخاك.

8-نقل في مقتل المقرَّم:

سمعت العالم الفاضل الشيخ كاظم السبتي رحمه الله يقول:

أتاني بعض العلماء الثقات وقال: أنا رسول العبّاس عليه السلام إليك، رأيته في المنام يعتب عليك ويقول:

لم يذكر مصيبتي شيخ كاظم سبتي

فقلت له : يا سيِّدي مازلت اسمعه يذكر مصائبك، فقال عليه السلام: قل له يذكر هذه المصيبة وهي :

"إنَّ الفارس إذا سقط من فرسه يتلقَّى الأرض بيديه فإذا كانت السهام في صدره ويداه مقطوعتان بماذا يتلقَّى الأرض؟"

9-إنَّ من خصوصيات العباس أنَّ مائدته عامة يأكل منها الكل من دون استثناء

فهو حلال المشاكل حتى لغير الموالين وحتى أصحاب الديانات الأخرى.

زهرة
16-02-2005, 04:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدي محمد و على آله الأطاهر وعجّل فرجهم الشريف
السلام على الحسين و على علي ابن الحسين و على أولاد الحسين و على أصحاب الحسين وعلى أخو الحسين ..
السلام على العقيلة بطلة كربلا

أثابكم الله تعالى .. ورزقكم زيارة ضريحه الشريف إن شاء الله تعالى


وفقكم الله لمرضاته ..
مأجورين ...

دموع السماء
17-02-2005, 04:35 PM
أثابنا وأثابكم زهرة


سلمتي على المرور

البحراني73
17-02-2005, 04:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله اما صلي على محمد وال محمد

عظم الله اجوركم
في مقاتل الطالبيِّين : كان العبَّاس رَجُلاً ، وَسيماً ، يركب الفرس المطهَّم ، ورجلاه تخطَّان في الأرض .
وفي بعض العبارات : إنَّه كانَ شُجاعاً ، فارساً ، وسيماً ، جسيماً .
وروي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : ( كَانَ عَمُّنا العبَّاس بن عليٍّ نافذ البصيرة ، صَلب الإيمان ، جاهد مع أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وأبلى بلاءً حسناً ، ومضى شهيداً ) .
وقد كان صاحب لِوَاء الحسين ( عليه السلام ) ، واللِّواء هو العَلَم الأكبر ، ولا يحمله إلاَّ الشجاع الشريف في المعسكر .
ولمَّا جمع الإمام الحسين ( عليه السلام ) أهلَ بيته وأصحابه ليلة العاشر من المحرَّم ، وخطبهم ، فقال في خطبته :
( أمَّا بعد ، فإنِّي لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خيراً من أصحابي ، ولا أهل بيت أبرُّ ولا أوصل من أهل بيتي ، وهذا الليل قد غشيكم ، فاتَّخِذوه جملاً . وليأخذ كلُّ واحدٍ منكم بيدِ رجلٍ من أهل بيتي ، وتفرَّقوا في سواد هذا الليل ، وذَرُوني وهؤلاء القوم ، فإنَّهم لا يريدون غيري ) . فقام إليه العباس ( عليه السلام ) فبدأهم ، فقال : ( ولِمَ نفعل ذلك ؟! لنبقى بعدك ؟! لا أرانا الله ذلك أبداً ) .
ثمّ تكلَّم أهل بيته وأصحابه بمثل هذا ونحوه .
ولمَّا أخذ عبد الله بن حزام ابن خال العباس ( عليه السلام ) أماناً من ابن زياد للعباس وأخوته من أمِّه ، قال العباس وأخوته : ( لا حاجة لنا في الأمان ، أمانُ الله خير من أمان ابن سميَّة ) .
ولمَّا نادى شِمر : أين بنو أختنا ؟ أين العباس وأخوته ؟ فلم يجبه أحد .
فقال الحسين ( عليه السلام ) : ( أجيبوه وإن كان فاسقاً ، فإنَّه بعض أخوالكم ) .
فقال له العباس ( عليه السلام ) : ( ماذا تريد ؟ ) .
فقال : أنتم يا بني أختي آمنون .
فقال له العباس ( عليه السلام ) : ( لَعَنَك الله ، ولعن أمانك ، أتؤمِّننا وابن رسول الله لا أمان له ؟! ) .
وتكلَّم أخوته بنحو كلامه ، ثمَّ رجعوا .
مواقفه البطوليَّة في واقعة الطفِّ :
لمَّا اشتدَّ العطش بالحسين ( عليه السلام ) وأصحابه ( رضوان الله عليهم ) ، أمر أخاه العباس ( عليه السلام ) ، فسار في عشرين راجلاً يحملون القرب ، فحمل وأصحابه على جيش عمر بن سعد ، فكشفوهم وأقبلوا بالماء .
فعاد جيش عمر بن سعد بقيادة عمرو بن الحجَّاج ، وأرادوا أن يقطعوا عليهم الطريق ، فقاتلهم العباس وأصحابه حتى ردُّوهم ، وجاءوا بالماء إلى الحسين ( عليه السلام ) .
ولمَّا نَشَبت الحرب يوم عاشوراء تقدَّم أربعة من أصحاب الحسين ( عليه السلام ) ، وهم الذين جاءوا من الكوفة ، ومعهم فرس نافع بن هلال .
فشدُّوا على الناس بأسيافهم ، فلمَّا وغلوا فيها عطف عليهم الناس ، واقتطعوهم عن أصحابهم ، فندب الحسين ( عليه السلام ) لهم أخاه العباس ، فحمل على القوم ، فضرب فيهم بسيفه حتى فرَّقهم عن أصحابه .
ثم وصل إليهم فسلَّموا عليه ، وأتى بهم ، ولكنَّهم كانوا جرحى ، فأبوا عليه أن يستنقذهم سالمين .فعاودوا القتال وهو يدفع عنهم ، حتى قتلوا في مكان واحد ، فعاد العباس إلى أخيه وأخبره بخبرهم .ولما اشتدَّ العطش بالحسين ( عليه السلام ) وأهل بيته وأصحابه ( رضوان الله عليهم ) يوم العاشر من المحرَّم ، وسمع عويل النساء والأطفال يشكون العطش ، طلب العباس ( عليه السلام ) من أخيه الحسين ( عليه السلام ) السماح له بالبراز لجلب الماء .فأذن له الحسين ( عليه السلام ) ، فحمل على القوم ، فأحاطوا به من كلِّ جانب ، فقتل وجرح عدداً كبيراً منهم ، وكشفهم وهو يقول :

لا أرهبُ الموتَ إذا الموتُ رَقَا *** حتى أواري في المصَاليتِ لُقَى

نفسي لنفسِ المُصطَفَى الطُّهر وَقَا *** إنِّي أنا العبَّاس أغدو بالسقَا
ولا أخافُ الشرَّ يوم المُلتَقَى
ووصل إلى ماء الفرات ، فغرف منه غرفة ليطفئ لَظَى عطشه ، فتذكَّر عطش الحسين ( عليه السلام ) ، ورمى بالماء وهو يرتجز ويقول :
يَا نفسُ مِن بعد الحُسين هوني *** مِن بعدِهِ لا كُنتِ أن تَكُوني
هَذا الحسينُ وَارِدَ المَنونِ **** وتشرَبينَ بَاردَ المَعينِ
تاللهِ مَا هَذي فِعَال دِيني
فملأ القربة وعاد فحمل على القوم ، وقتل وجرح عدداً منهم ، فكمن له زيد بن ورقاء من وراء نخلة ، وعاونه حكيم بن الطفيل السنبسي ، فضربه على يمينه ، فقطعها ، فأخذ ( عليه السلام ) السيف بشماله ، وحمل وهو يرتجز :
واللهِ إنْ قَطعتُمُ يَميني *** إنِّي أُحَامي أبداً عن ديني
وعَن إمامٍ صَادِقِ اليقين * ** نَجلُ النبيِّ الطاهِرِ الأمينِ
فقاتل ( عليه السلام ) حتى ضعف ، فكمن له الحَكَم بن الطفيل الطائي من وراء نخلة ، فضربه على شماله فقطعها ، فقال ( عليه السلام ) :
يا نفسُ لا تَخشي مِن الكُفَّارِ *** وأبشِري بِرَحمة الجَبَّارِ
مَعَ النَّبيِّ السيِّد المختار *** قَد قطعوا بِبَغيِهم يَساري
فأصْلِهِم يَا ربِّ حَرَّ النَّارِ
فأخذ القربة بِفَمِه ، وبينما هو جاهد أن يوصلها إلى المخيَّم ، إذ صُوِّب نحوه سهمان ، أحدهما أصابَ عينه الشريفة ، فَسالَت ونبت السهم فيها .
وأمَّا الآخر فقد أصاب القِربة فَأُرِيق ماؤها ، وعندها انقطع أمله من إيصال الماء ، فحاول أن يخرج السهم الذي في عينه ، فضربه ملعونٌ بعَمَود من حديد على رأسه فقتله .
فلمَّا رآه الحسين ( عليه السلام ) صريعاً على شاطئ الفرات ، بكى وأنشأ يقول :
تعدَّيتُمُ يا شرَّ قومٍ ببغيكم *** وخالفتُمُ دِينَ النبيِّ محمَّدِ
أما كانَ خير الرسْل أوصَاكُم بِنا *** أمَا نَحنُ مِن نجلِ النبيِّ المُسدَّدِ
أما كانت الزهراء أمِّي دونكم *** أمَا كَان مِن خيرِ البريَّة أحمَدِ
لُعِنْتم وأُخزِيتُم بما قد جَنَيتُمُ *** فَسوفَ تُلاقوا حَرَّ نَارٍ تُوقَّدِ
وقد قال الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، حين قتل أخوه العباس ( عليه السلام ) : ( الآن اِنكَسَرَ ظَهرِي ، وقَلَّتْ حِيلَتي ) .
فمضى أبو الفضل العباس وأخوته من أمِّه ، شهداء يذبُّون عن حرم الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وحرم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ضاربين أروع أمثلة الشرف ، والعِزَّة ، والكَرَامة ، والإباء ، والمواساة ، والإيثار ، والوفاء .
وأما أمُّه أم البنين ( سلام الله عليها ) فقد قالت فيهم :
يَا مَنْ رأى العبَّاسُ كَـ *** ـرَّ عَلى جماهير النقدْ
وَوَراه منْ أبناءِ حَيـ *** ـدرَ كلّ لَيثٍ ذي لبدْ
أُنبِئْتُ أنَّ ابني أصيـ *** ـبَ بِرأسِه مَقطُوع يَدْ
وَيْلي على شِبلي أمَا *** ل بِرأسِهِ ضَرب العَمَدْ
لَو كَان سَيفُك في يديـ *** ـكَ لما دَنا مِنكَ أحَدْ
وقالت ( سلام الله عليها ) أيضاً :
لا تَدعُوَنِّي وَيكِ أمَّ البنين *** تُذكِّريني بِلِيوثِ العَرينْ
كَانت بَنونٌ ليَ أُدعَى بهم *** واليومُ أصبحتُ ولا مِنْ بَنينْ
أربَعةٌ مِثل نُسور الرّبَى *** قَد واصَلُوا الموتَ بِقَطعِ الوَتينْ
تنازع الخِرصان أشلاءهم *** فَكُلّهم أمسَى صَريعاً طَعِينْ
يَا لَيتَ شِعري أَكمَا أخَبَروا *** بأنَّ عَبَّاساً قَطيعُ اليَمينْ
فسلامٌ عليك يا أبا الفضل العباس ، وعلى أخوتك : عبد الله ، وجعفر ، وعثمان ، يوم وُلِدتُم ، ويوم استَشهَدْتُم ، مظلومِينَ محتسبين ، ويوم تُبعَثون أحياءً في جنَّة الخلد والرضوان .

البحراني73

عاشقة أهل البيت (ع)
17-02-2005, 06:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عظم الله أجورنا و اجوركم


شكراً لك اختي "دموع السماء" على هذا الموضوع المتميز

و كمان شكراً لك أخي "البحراني73"

جعله الله في ميزان حسناتكم

و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نبراس
18-02-2005, 02:08 AM
عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب ابي عبد الله


اشكركِ اختي على هذه السطور الرائعه ,,


نسالكم الدعاء

دموع السماء
18-02-2005, 12:02 PM
العفو وسلمتم على المرور

عاشقة أهل البيت

ونبراس

وشكراً لك على الاضافه بحراني 73

وفقكم الله

أحزان
18-02-2005, 03:54 PM
مشكورة اختي دموع السماء وجزاج الله خير

دموع السماء
20-02-2005, 02:03 PM
العفو

يجزينا ويجزيك كل الخير

سلمتي على المرور