ابن الشهيد
02-09-2004, 04:07 AM
عزُ الرافضية
يا كاظم - يا كاظم
هذا صوتٌ مات عزُ الرافضية
كيف بالسجن رموك دون رحمة - ما دروا أنك شخص فيه أمة
ما دروا أنك بدر يهدي نجمه - ما دروك يا إمامي أسمى قمة
فرموك يا حياتي خلف ظُلمة - ما جناهُ هيا قولوا أين جرمه
وحيدٌ بين أطمار السجونِ - يلاقي كل أصناف المنونِ
دعوهُ يا طغاتي وخذوني - بقلبٍ أحمرٍ دامٍ حزينِ
بحسراتي وشهقات أنيني - وبالسوطِ فلووها متوني
لك قلبي - لك مالي وعيالي لك روحي ماثلة
لك عيني - وحشاياي الدفينة ودموعي الهاطلة
يغدوا شعري - للطغاة مدفعاً يرعبهم أو قنبلة
فيُحامي - عن حمى اللهِ بأبياتٍ أتتني مُرسلة
يا إمامي - فكن عوناً لكي نبقى على خط الولاء
كي نُفّدي - طريق الحبِ بالبذل السخيِ بالدماء
يا إلهي - شهيدٌ أغدو كي أسمو لعلياء السماء
كي أكون - بصفِ طه المصطفى والمرتضى والأوصياء
ثم أغدو - بجنبِ كلِ عُباد الإلهِ الأنبياء
كيما أسمو - وأرتقي بالذات بين صفِ العلماء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
أيها الكاظمُ يا رمز التفاني - إنني عِشتُ بدنياي الأماني
غرني الذنبُ إمامي فعراني - فأتاني ماخراً كل كياني
زاد حزني زاد همي وشجوني - فانتشلني يا إمامي من ركوني
فأنتَ ملجئي ذاك الحصينُ - وأنت الخيطُ والحبلُ المتينُ
وأنت والدي ذاك الحنونُ - وأنت الدربُ يهدينا الجنانُ
وأنت العينُ والحامي الأمينُ - وأنت الطُهرُ والراعي المصونُ
لا تدعنا - نرفلُ بالذنبِ يا مولاي فالذنبُ ممات
وانتشلنا - نحو ربي كي ترانا نرتقي نحو النجاة
حتى نغدو - في دنانا ننعمُ بالحبِ يا عين الحياة
يا حياتي - إنني جئتُ متيم وبشعري الطلقات
أنت حبي - فعرشٌ لك في وسطِ الحشايا الدامية
لك قلبي - ولبي وكياني وشعوري النامية
فاحتضني - من الذنبِ ومن كلِ لئيمٍ طاغية
وارتقي بي - إلى الربِ لكي أحيا حياةً هانية
لا تراني - بها بين شجونٍ أو مآسٍ قاسية
إنما في - جنان الخلد في وسطِ المباني العالية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
ما لكِ يا أمتي عشتِ ذليلة - بكِ تعثُ كل كفٍ بلا حيلة
فرموكِ بسويعاتٍ قليلة - في المعاصي والذنوبِ والرذيلة
طوقوكِ بقيودٍ كم ثقيلة - فمكثتِ في الفراشِ يا عليلة
سمومٌ بثها الغربُ الحقودُ - على التلفازِ والزيُ جديدُ
فماتت منه يا ناسُ الأسودُ - فصار الجيلُ للجنسِ قعيدُ
أإنسٌ نحن أم نحن قرودُ - أفيقوا هيا لا يأتي السُهادُ
فنهجُ الكاظمِ هيا نعيدُ - ونهجُ الغربِ والذلِ نُبيدُ
فديني اخوتي دينٌ سديدُ - وفي الطرحِ له نهجٌ فريدُ
فإياكم عن الدينِ تحيدوا - بجهلٍ ضد رؤياهُ تكيدوا
فألزموهُ - فهو في الدنيا سعد وهو في الأخرى نعيم
فألزموهُ - فسواهُ ينتهي بالذلِ أو حرِ الجحيم
فألزموهُ - إنهُ دينُ الإلهِ يا لهُ دينٌ عظيم
فألزموهُ - فهو الدربُ الذي سوف يقود للكريم
منه نحيا - برأسٍ نحو علياءِ السماءِ مُرتفع
منه نحيا - بعزِ الدينِ والدنيا الذي لا ينقطع
منه نحيا - بقربِ اللهِ من قد أنزل هذا الشرع
منه نحيا - حياة الأنسِ في جناتِ ربي فاستمع
منه نحيا - بقربِ بعضنا نجتثُ مَن بنا طمع
منه نحيا - وئاماً كاظمياً موسوياً ننتقع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
السلامُ عالجنازة المُنادى - بها بالذلِ الذي فينا تمادى
سيدي ذاب فؤادي بالشهادة - هذه الدنيا رمت ثوب السعادة
وبجادُ النجمِ قد أمسى حداده - والمكانُ قد تدلى بسواده
خذوني نحو بغدادَ بحزني - خذوني نحو جسرٍ فيه عيني
دعوني فوق نعشِ الحبِ أفني - حياتي حينها يُسمعُ فني
تراني فوقه نغماً أغني - حزيناً يهدم الصخر ويبني
ما أقولُ - يا صحابي من مصابي ما أبثُ من عتاب
ما أقولُ - من همومي وكروبي ورزايا الاغتراب
ما أقولُ - في جراحي ودمائي أوهل يجدي خطاب
ما أقولُ - فأجيبوا هيا عني فأنا حرتُ الجواب
ساندوني - فإني في غياهب الدجى لا أحتمل
ساندوني - فلم يبق من الدمعِ مآقي أومُقل
ساندوني - ودلوني على درب الهداة المتصل
ساندوني - وقولوا كيف لله بركبي أرتحل
ساندوني - ضعوا رجلي على درب المساعي والعمل
ابن الشهيد
24 / 7 / 1424هـ
يا كاظم - يا كاظم
هذا صوتٌ مات عزُ الرافضية
كيف بالسجن رموك دون رحمة - ما دروا أنك شخص فيه أمة
ما دروا أنك بدر يهدي نجمه - ما دروك يا إمامي أسمى قمة
فرموك يا حياتي خلف ظُلمة - ما جناهُ هيا قولوا أين جرمه
وحيدٌ بين أطمار السجونِ - يلاقي كل أصناف المنونِ
دعوهُ يا طغاتي وخذوني - بقلبٍ أحمرٍ دامٍ حزينِ
بحسراتي وشهقات أنيني - وبالسوطِ فلووها متوني
لك قلبي - لك مالي وعيالي لك روحي ماثلة
لك عيني - وحشاياي الدفينة ودموعي الهاطلة
يغدوا شعري - للطغاة مدفعاً يرعبهم أو قنبلة
فيُحامي - عن حمى اللهِ بأبياتٍ أتتني مُرسلة
يا إمامي - فكن عوناً لكي نبقى على خط الولاء
كي نُفّدي - طريق الحبِ بالبذل السخيِ بالدماء
يا إلهي - شهيدٌ أغدو كي أسمو لعلياء السماء
كي أكون - بصفِ طه المصطفى والمرتضى والأوصياء
ثم أغدو - بجنبِ كلِ عُباد الإلهِ الأنبياء
كيما أسمو - وأرتقي بالذات بين صفِ العلماء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
أيها الكاظمُ يا رمز التفاني - إنني عِشتُ بدنياي الأماني
غرني الذنبُ إمامي فعراني - فأتاني ماخراً كل كياني
زاد حزني زاد همي وشجوني - فانتشلني يا إمامي من ركوني
فأنتَ ملجئي ذاك الحصينُ - وأنت الخيطُ والحبلُ المتينُ
وأنت والدي ذاك الحنونُ - وأنت الدربُ يهدينا الجنانُ
وأنت العينُ والحامي الأمينُ - وأنت الطُهرُ والراعي المصونُ
لا تدعنا - نرفلُ بالذنبِ يا مولاي فالذنبُ ممات
وانتشلنا - نحو ربي كي ترانا نرتقي نحو النجاة
حتى نغدو - في دنانا ننعمُ بالحبِ يا عين الحياة
يا حياتي - إنني جئتُ متيم وبشعري الطلقات
أنت حبي - فعرشٌ لك في وسطِ الحشايا الدامية
لك قلبي - ولبي وكياني وشعوري النامية
فاحتضني - من الذنبِ ومن كلِ لئيمٍ طاغية
وارتقي بي - إلى الربِ لكي أحيا حياةً هانية
لا تراني - بها بين شجونٍ أو مآسٍ قاسية
إنما في - جنان الخلد في وسطِ المباني العالية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
ما لكِ يا أمتي عشتِ ذليلة - بكِ تعثُ كل كفٍ بلا حيلة
فرموكِ بسويعاتٍ قليلة - في المعاصي والذنوبِ والرذيلة
طوقوكِ بقيودٍ كم ثقيلة - فمكثتِ في الفراشِ يا عليلة
سمومٌ بثها الغربُ الحقودُ - على التلفازِ والزيُ جديدُ
فماتت منه يا ناسُ الأسودُ - فصار الجيلُ للجنسِ قعيدُ
أإنسٌ نحن أم نحن قرودُ - أفيقوا هيا لا يأتي السُهادُ
فنهجُ الكاظمِ هيا نعيدُ - ونهجُ الغربِ والذلِ نُبيدُ
فديني اخوتي دينٌ سديدُ - وفي الطرحِ له نهجٌ فريدُ
فإياكم عن الدينِ تحيدوا - بجهلٍ ضد رؤياهُ تكيدوا
فألزموهُ - فهو في الدنيا سعد وهو في الأخرى نعيم
فألزموهُ - فسواهُ ينتهي بالذلِ أو حرِ الجحيم
فألزموهُ - إنهُ دينُ الإلهِ يا لهُ دينٌ عظيم
فألزموهُ - فهو الدربُ الذي سوف يقود للكريم
منه نحيا - برأسٍ نحو علياءِ السماءِ مُرتفع
منه نحيا - بعزِ الدينِ والدنيا الذي لا ينقطع
منه نحيا - بقربِ اللهِ من قد أنزل هذا الشرع
منه نحيا - حياة الأنسِ في جناتِ ربي فاستمع
منه نحيا - بقربِ بعضنا نجتثُ مَن بنا طمع
منه نحيا - وئاماً كاظمياً موسوياً ننتقع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
السلامُ عالجنازة المُنادى - بها بالذلِ الذي فينا تمادى
سيدي ذاب فؤادي بالشهادة - هذه الدنيا رمت ثوب السعادة
وبجادُ النجمِ قد أمسى حداده - والمكانُ قد تدلى بسواده
خذوني نحو بغدادَ بحزني - خذوني نحو جسرٍ فيه عيني
دعوني فوق نعشِ الحبِ أفني - حياتي حينها يُسمعُ فني
تراني فوقه نغماً أغني - حزيناً يهدم الصخر ويبني
ما أقولُ - يا صحابي من مصابي ما أبثُ من عتاب
ما أقولُ - من همومي وكروبي ورزايا الاغتراب
ما أقولُ - في جراحي ودمائي أوهل يجدي خطاب
ما أقولُ - فأجيبوا هيا عني فأنا حرتُ الجواب
ساندوني - فإني في غياهب الدجى لا أحتمل
ساندوني - فلم يبق من الدمعِ مآقي أومُقل
ساندوني - ودلوني على درب الهداة المتصل
ساندوني - وقولوا كيف لله بركبي أرتحل
ساندوني - ضعوا رجلي على درب المساعي والعمل
ابن الشهيد
24 / 7 / 1424هـ