المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مجلس خادم الثقلين..هـــــا هــــــنا نرثي قمـــــر بنـــي هاشـــم العــباس(ع)



خادم الثقلين
16-02-2005, 02:58 AM
المجلس مقروء وليس مسموع
بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الله عليك يا سيدي ومولاي يا رسول الله
صلى الله عليك وعلى آل بيتك المظلومين
لعن الله الظالمين لهم من الأولين والآخرين
صلى الله عليك يا سيدي ومولاي يا أبا عبد الله
غريب يا مظلوم كربلاء
يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزاً عظيما
عبست وجوه القوم خوف الموت والعباس فيهم ضاحك يتبسم
قلب اليمين على الشمال وغاص في الأوساط يحصد الرؤوس ويحطم
ما كـــــر ذو بـــــأس به متقدما الا وفر ورأســــه المتقدم
صبغ الخيول برمحه حتى غدا سيان اشـــقر لونـــها والادهم
لولا القضا لمحى الوجود بسيفه والله يقضي ما يشــــاء ويحكم
وهوى بجنب العلقـــــمي فليته للشاربيـــــن به يداف العلقم
فمشى لمصرعه الحســـــين وطرفه بين الخــــــيام وبينه متقسم
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
قال الامام زين العابدين:( رحم الله عمي العباس فلقد جاهد وآثر وفدى أخاه بنفسه حتى قطعت يداه فأبدله الله سبحانه بجناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة وإن لعمي العباس منزلة يغبطه عليها جميع الشهداء يوم القيامة ).
لاجل ان نتعرف على شخصية عظيمة كشخصية العباس بن امير المؤمنين لابد ان نتناول عدة محاور تبرز خصائص هذه الشخصية الخالدة في قلوب الملايين من شيعة ال بيت الرسول الاكرم(ص).ومن بين تلك المحاور:
1- الولادة:
بعد وفاة مولاتنا سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء(ع)تزوج امير المؤمنين من أم البنين،وانما هذا الزواج المبارك بعد وفاتها لان الله سبحانه حرّم النساء على علي(ع)ما دامت فاطمة موجودة(1).
وكانت ام البنين اضافة الى شرافة نسبها وبسالة عشيرتها من النساء الفاضلات العارفات بحق أهل البيت،ومخلصة في ولائهم ممحظة في مودتهم وبلغ من عظمها ومعرفتها وتبصرها بمقام أهل البيت(ع)انها لما أُدخلت على أمير المؤمنين وكان الحسنان مريضين فاخذت تلاطف القول معهما وتلقى اليهما من طيب الكلام وتخضع لهما كأمهم الحنون.(2) .
وكان ان اثمر هذا الزواج المبارك عن ولادة قمر بني هاشم ومن بعده ولدت عبد الله وجعفر وعثمان.
فنمى العباس متنفساً نسائم الطهر والعلم والايمان في بيت اذهب الله عنه الرجس وطهره تطهيراً.
واغدق عليه امير المؤمنين كل الحب والرعاية لعلمه بشأن هذا الابن الذي يدخره لنصرة ابنه الحسين.
وفي احد الايام رأت أم البنين زوجها امير المؤمنين قد اجلس ابا الفضل على فخذه وشمّر عن ساعديه وقبلهما وبكى فادهشها المنظر لانها لم تكن تعهد صبياً بتلك الشمائل العلوية ينظر اليه ابوه ويبكي من دون سبب ظاهر(4)ولما اوقفها امير المؤمنين على ما كُتب من القضاء وما يجري على يديه من القطع في نصرة خيه الحسين (ع)بكت ام البنين وشاركها من في الدار في البكاء والنحيب،غير ان امير المؤمنين بشّرها بمكانة ولدها العزيز عند الله جل شأنه وان له جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة كما جعل ذلك لجعفر بن ابي طالب فاستبشرت ام البنين بهذه المنزلة لولدها.
2- الصفات:
يقول الرواة:كان العباس رجلا وسيما جميلا يركب الفرس المطهم ورجلاه تخطان في الارض وكان يقال له . قمر بني هاشم .(5)
3- كنيته ولقبه:اشتهر ابو الفضل العباس(ع)بكنى والقاب وصف ببعضها في يوم الطف والبعض الآخر كان ثابتا له من قبل.ومن كناه:ابو قربة(6) لحمله الماء يوم الطف.
وكُني بأبي القاسم فقد ورد في زيارة الاربعين للصحابي الجليل جابر بن عبد الله الانصاري:
السلام عليك يا ابا القاسم،السلام عليك يا عباس بن علي.
ومن اشهر ما كُني به العباس(ابي الفضل) لانه جامع للفضائل ولان له ولداً اسمه الفضل.
ومن القابه (ع) باب الحوائج لكثرة ما صدر منه من الكرامات و(قمر بني هاشم)لوضائته وجمال هيئته ونور وجهه. ولقّب بالسقا لسقايته عطاشى كربلاء .ولقب ايضا بالعبد الصالح.
4- العباس ويوم الطف:
كان العباس(ع) حامل لواء اخيه الحسين(ع)يوم الطف .
وروى أبو مخنف : أنه لما منع الحسين عليه السلام وأصحابه من الماء ، وذلك قبل أن يجمع على الحرب اشتد بالحسين وأصحابه العطش ، فدعا أخاه العباس ، فبعثه في ثلاثين فارسا وعشرين راجلا ليلا ، فجاؤوا حتى دنوا من الماء ، واستقدم نافع ، فمنعهم عمرو بن الحجاج . فامتنعوا منه بالسيوف ، وملاوا القربة وأتوا بها ، والعباس بن علي ونافع يذبان عنهم ، ويحملان على القوم حتى خلصوا بالقربة إلى الحسين ، فسمي بالسقاء ، وأبا القربة .
وكانت سقايته الماء يوم السابع ولعل تخصيص ذكر العباس في هذا اليوم من محرم يعود لهذا السبب.
ومن مواقف العباس العظيمة يوم الطف ان الشمر اللعين جاء حتى وقف على اصحاب الحسين(ع) وصاح بأعلى صوته : أين بنو أختنا - لأن أم العباس وأخويه فاطمة بنت مزاحم كلابية وشمر من بني كلاب - ؟ أين العباس وإخوته ؟ فأعرضوا عنه ، فقال الحسين ( ع): أجيبوه ولو كان فاسقا قالوا : ما شأنك وما تريد ؟ قال : يا بني أختي أنتم آمنون لا تقتلوا أنفسكم مع الحسين والزموا طاعة (أمير المؤمنين) يزيد فقال العباس : لعنك الله ولعن أمانك أتؤمننا وابن رسول الله لا أمان له وتأمرنا أن ندخل في طاعة اللعناء وأولاد اللعناء .
قال : ورجع ابو الفضل العباس (عليه السلام) غاضب فاستقبلته الحوراء زينب (عليها السلام) وقد سمعت كلامه مع الشمر ،وقالت له أخي ان أحدثك بحديث ؟ قال : حدثي يا زينب لقد حلا وقت الحديث !
قالت : إعلم يا بن والدي لما ماتت امنا فاطمة (عليها السلام) قال أبي لاخيه عقيل :
اُريد منك ان تختار لي امرأةً ، من ذوي البيوت والشجاعة حتى اصيب منها ولداً ينصرولدي الحسين بطف كربلاء ، وقد ادخرك ابوك لمثل هذا اليوم ، فلا تقصر ياأبا الفضل!
فلما سمع العباس (عليه السلام) كلامها تمطى في ركاب سرجه حتى قطعتهما ، وقال لها :
أفي مثل هذا اليوم تشجعينني وأنا ابن أمير المؤمنين (عليه السلام) ؟!
فلما سمعت كلامه سرّت سروراً عظيماً (7).
ولما امر اللعين عمر بن سعد جيشه بالهجوم على معسكر الحسين(ع)فركب الناس ثم زحف نحوهم بعد العصر ، كان الحسين عليه السلام جالس أمام بيته محتب بسيفه ، إذ خفق برأسه على ركبتيه ، وسمعت أخته الصيحة فدنت من أخيها فقالت : يا أخي أما تسمع الاصوات قد اقتربت ؟
فرفع الحسين عليه السلام رأسه فقال : " إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله الساعة في المنام فقال لي : إنك تروح إلينا " فلطمت أخته وجهها ونادت بالويل ، فقال لها : " ليس لك الويل يا أخية ، اسكتي رحمك الله " وقال له العباس (ع): يا أخي أتاك القوم ، فنهض ثم قال : " يا عباس ، اركب - بنفسي أنت يا أخي - حتى تلقاهم وتقول لهم : ما لكم وما بدا لكم ؟ وتسألهم عما جاء بهم " . فأتاهم العباس في نحو من عشرين فارسا ، منهم زهير بن القين وحبيب بن مظاهر ، فقال لهم العباس : ما بدا لكم وما تريدون ؟
قالوا : جاء أمر (الأمير) أن نعرض عليكم أن تنزلوا على حكمه أو نناجزكم.
قال : فلا تعجلوا حتى أرجع إلى أبي عبد الله فاعرض عليه ما ذكرتم ، فوقفوا وقالوا : القه فأعلمه ، ثم القنا بما يقول لك .
فانصرف العباس راجعا يركض إلى الحسين عليه السلام يخبره الخبر ، ووقف أصحابه يخاطبون القوم ويعظونهم ، ويكفونهم عن قتال الحسين . فجاء العباس إلى الحسين عليه السلام فأخبره بما قال القوم ، فقال : " ارجع إليهم فإن استطعت أن تؤخرهم إلى الغدوة وتدفعهم عنا العشية، لعلنا نصلى لربنا الليلة وندعوه ونستغفره، فهو يعلم أني قد أحب الصلاة له وتلاوة كتابه والدعاء والاستغفار " .
فمضى العباس إلى القوم ورجع من عندهم ومعه رسول من قبل عمر بن سعد يقول : إنا قد أجلناكم إلى غد ، فإن استسلمتم سرحناكم إلى أميرنا عبيد الله بن زياد(عليه اللعنة) ، وان أبيتم فلسنا تاركيكم ، وانصرف . فجمع الحسين عليه السلام أصحابه عند قرب المساء وقال لهم كلام مدحهم فيه واثنى عليهم وقال قد اذنت لكم فانطلقوا جميعا في حل ليس عليكم مني ذمام،هذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملاً.
لكن اهله واصحابه وفي مقدمتهم العباس قاموا يتبارون بالتفاني في التضحية والشهادة بين يديه.
ولما رأى العباس عليه السلام كثرة القتلى من أهله قال لإخوته من أمه وأبيه عبد الله وعثمان وجعفر : تقدموا يا بني أمي حتى أراكم نصحتم لله ولرسوله ، والتفت إلى عبد الله وكان أكبر من عثمان وجعفر وقال : تقدم يا أخي حتى أراك قتيلا وأحتسبك .
ولم يستطع العباس صبرا على البقاء بعد ان فنى صحبه واهل بيته فطلب من اخيه الاذن في الخروج للبراز وقال: هل من رخصة يا ابا عبد الله؟
فبكى الحسين(ع)ثم قال :(يا اخي انت صاحب لوائي فاذا امضيت تفرّق عسكري).
فقال العباس(ع):قد ضاق صدري وسئمت الحياة واريد ان اطلب بثاري من هؤلاء المنافقين.
فقال الحسين(ع)اذاً اطلب لهؤلاء قليلاً من الماء.
فذهب العباس الى القوم ووعظهم وحذرهم غضب الجبار فلم ينفع ،فنادى بصوت عال يا عمر بن سعد هذا الحسين بن فاطمة بنت رسول الله قد قتلتم اصحابه واهل بيته وهؤلاء عياله واولاده عطاشى فاسقوهم من الماء فقد احرق الظمأ قلوبهم.
ولكن الشمر اللعين صاح بأعلى صوته:يا بن ابي تراب لو كان وجه الارض كله ماء وهو تحت ايدينا لما اسقيناكم منه قطرة .
فرجع العباس(ع) الى اخيه يخبره بجواب القوم الظلمة فسمع الاطفال يتصارخون وينادون :العطش..العطش..
فركب جواده حاملاً اللواء ومعه القربة وقصد الفرات فاحاط به اربعة الاف ممن كانوا موكلين بالفرات ورموه بالنبال فكشفهم وقتل منهم جماعة كبيرة وهزمهم ودخل المشرعة وركّز لواءه ونزل الى الماء فلما أحس ببرد الماء اغترف بيده غرفة منه ليطفىء لهيب العطش الذي فتت كبده،لكن صورة اخيه الامام المظلوم المثكول الغريب العطشان ترآت امام عينيه ودوى في اذنه صدى صرخات الاطفال والنساء :العطش ..العطش
فرمى الماء من يده وهو يفول:لا والله لا اشرب الماء واخي الحسين عطشان
يا نفس من بعد الحسين هوني * وبعده لا كنت أن تكوني
هذا الحسين وارد المنون * وتشربين بارد المعين
تالله ما هذا فعال ديني
ثم ملأ القربة وحملها على كتفه وخرج من المشرعة فاستقبلته جموع الاعداء وصاح اللعين ابن سعد:اقطعوا عليه طريقه.
ولما رأى ذلك حمل عليهم بسيفه وهو يقول:
اني انا العباس اغدو بالسقا ولا اخاف الموت يوم الملتقى
نفسي لابن المصطفى الطهر وقا حتى اوارى في المصاليت لقى
فرموه بالنبال من كل جانب وكمن له زيد بن ورقاء من وراء نخلة وعاونه حكيم بن الطفيل فضرب يمينه فقطعها فاخذ السيف بشماله وهو يقول بنفس مطمئنة بالايمان :
والله ان قطعتموا يميني اني احامي ابدا عن ديني
وعن امام صادق اليقين نجل النبي الطاهر الامين
فقاتل القوم حتى ضعف عن القتال وقد أعياه نزف الدم وكثرة النبال والطعنات فتقدم نحو المخيم لكي يوصل الماء لكن الاعداء رموا القربة بالسهام فاراقوا الماء ورموه بسهم اصاب عينه اليمنى فملأ الدم وجهه وضربه آخر بعمود حديد على راسه فوقع صريعا على الارض ونادى باعلى صوته:ادركني يا اخي
عليك مني السلام ابا عبد الله
فجاءه الحسين(ع) باكيا وهو يقول:الآن انكسر ظهري وقلت حيلتي وشمت بي عدوي
ولما احس العباس بحركة عند راسه ظن ان رجلا من الاعداء يريد حز راسه فقال بالله عليك امهلني حتى ياتي إلي ابن والدي
فقال الحسين(ع)أخي عباس انا أخوك الحسين
فرفع العباس رأسه ووضعه على التراب ثم اخذ الحسين رأس العباس ووضعه في حجره وعاد العباس فرفعه ثالثة فقال الحسين(ع) :أخي عباس لماذا تصنع هكذا ؟
فقال:أخي يا نور عيني كيف لا اصنع هكذا؟ وانت الآن جئتني واخذت براسي ولكن بعد ساعة من يرفع راسك عن التراب.
وهذه من مواساة العباس لاخيه الحسين ولهذا نقرأ في الزيارة:(نٍِعمَ الاخ المواسي لاخيه).
ولما وفاضت روحه الطاهرة عاد الحسين وحيدا الى المخيم وتلقته الحوراء زينب(ع)وقالت ابا عبد الله! اراك رجعت وحيدا اين اخي العباس ؟؟
فقال عظم الله لك الاجر بأخيك أبي الفضل
فنادت وا اخاه ..واعباساه..وا ضيعتنا بعدك!
وبشهادة العباس فقدت زينب أخيها وكفيلها،فعندما رأت زينب اباها امير المؤمنين جمع اولاده عند الاحتضار واخذ يوصيهم ويوصي عليهم ،تقدمت منه وقالت:يا ابتاه أُريد ان تختار لي من اخوتي من يكفلني ويلتزم بي.
فقال امير المؤمنين اختاري منهم من شئت،فوضعت بصرها على ابي الفضل واشارت اليه.
فقال امير المؤمنين(ع)بُني هذه وديعة مني اليك.
فقال العباس وقد تحادت دموعه على خديه:يا ابتاه لأنعمنك عيناً،وابذل جهدي في حفظها ورعايتها،فاخذ امير المؤمنين ينظر الى العباس والى زينب وهو يبكي.
وها هي زينب تبكي اليوم بفقدها اخيها وكفيلها العباس.
والمروي أن الامام زين العابدين عليه السلام تولى دفنه عندما دفن أباه وأصحابه يوم الثالث عشر من شهر محرم ، أي بعد الفاجعة بثلاثة أيام .ودفن في مكان شهادته قرب الشريعة ليكون له مزار يقصده محبيه من كل مكان.
فالسلام عليك أيها العبد الصالح المطيع لله ولرسوله ولأمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام.
وأشهد الله أنك مضيت على ما مضى البدريون والمجاهدون في سبيل الله الناصحون له
في جهاد أعدائه المبالغون في نصرة أوليائه الذابون عن أحبائه ،
فجزاك الله أفضل الجزاء وأوفر
وأشهد أنك قد بالغت في النصيحة وأعطيت غاية المجهود ،
فبعثك الله في الشهداء وجعل روحك مع أرواح السعداء وأعطاك من جنانه أفسحها منزلا وأفضلها غرفا ورفع ذكرك في العليين وحشرك مع النبيين والشهداء والصالحين والصديقين وحسن أولئك رفيقا .
1- مناقب ابن شهر آشوب:2،ص:93
2- العباس بن امير المؤمنين:عبد الرزاق المقرم،ص:73
3- قمر بني هاشم،ص:21
4- مقاتل الطالبين،ص:33
5- مزار السرائر:ابن ادريس الحلي،والانوار النعمانية للسيد الجزائري
6- سر السلسلة وعمدة الطالب ومقاتل ابي الفرج
7- ثمرات الاعواد ،ج:1،ص:16

دموع
16-02-2005, 09:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

الأخ الفاضل خادم الثقلين
آجرك الله .. وجزاك عنا كل خير للدينا والآخرة
وجعل الله لك هذا العمل في ميزان حسنتك
وأجرك على الزهراء عليها السلام ، وعلى صاحب المصيبة العظيمة

السلام عليك يا أبا الفضل العباس ابن أمير المؤمنين ، السلام عليك يا ابن سيد الوصيين ، السلام عليك يا ابن أول القوم اسلاماً وأقدمهم إيماناً وأقومهم بدين الله وأحوطهم على الإسلام ، أشهد لقد نصحت لله ولرسوله ولأخيك ، فنعم الأخ المواسي ، فلعن الله أمّة استحلت منك المحارم وانتهكت بقتلك حرمة الإسلام فنعم الأخ الصابر المجاهد المحامي الناصر والأخ الدافع عن أخيه ، المجيب إلى طاعة ربه .. أشهدُ وأُشهِدُ الله أنّك مضيت على ما مضى به البدريون والمجاهدون في سبيل الله

مأجورين

خادم الثقلين
16-02-2005, 09:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

اعظم الله اجورنا جميعا
واثابك الله اختي دموع على المرور الكريم

زهرة
16-02-2005, 03:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدي محمد و على آله الأطهار وعجّل فرجهم الشريف
السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين و على أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
السلام على العقيلة بطلة كربلا

أثابك أخي الكريم ،، وتقبل دعاءك واستجابه ببركة أبي الفضل (ع) ..

أحق الناس ان يُبكى عليه *** فتىً ابكى الحسين بكربلاء
اخوه ابـن والـده علي *** ابو الفضل المضرّج بالدماء
ومن واساه لا يثنيه شيء *** وجاء له على عطش بماء

وفقكم الله لمرضاته ..
مأجورين ..

خادم الثقلين
17-02-2005, 08:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

اعظم الله اجورنا جميعا
واثابك الله اختي زهرةعلى المرور الكريم
السلام على الحسين
وعلى علي بن الحسين
السلام على ظهير الحسين ساقي عطاشى كربلاء
ابي الفضل العباس
السلام على ام المصائب والرزايا زينب
السلام على جميع الشهداء من الاولين والاخرين

خادم الثقلين
10-02-2009, 08:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
لقضاء الحوائج
ختم باب الحوائج قمر بني هاشم العباس عليه السلام
133 مرة اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
133 يا عباس
133 مرة اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

خادمه قائم ال محمد
10-02-2009, 11:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
احسنت اخي المؤالي على الختم لسيدي ابا الفضل عليه السلام يعطيك العافيه
مؤفق بحق باب الحوائج ابا الفضل عليه السلام

صلاة الاستغاثه بباب الحوائج ابا الفضل العباس عليه السلام بطريقتين :
*الطريقه الاولى: الصلاة تكون بركعتين تقرافيهما الفاتحة مره والتوحيد ثلاث مرات
وبعد التسليم مباشره تقرا 133 مره ((ياكاشف الكرب عن وجه اخيك الحسين عليه السلام في ارض كربلاء اكشف كربي بحق الحسين يا ابالفضل )) مجربه شخصيا
*الطريقه الثانيه :الصلاة بركعتين تكون في ثلاث جمع وتقرا فيها ماشئت من السور وبعد التسليم مباشره تقرا 133مره (ياكاشف الكرب عن وجه اخيك الحسين عليه السلام في ارض كربلاء اكشف كربي بحق اخيك الحسين يا الفضل )
وفي اخر جمعة تعمل الصلاة وبعد النتهاء من الصلاة تخرج قدر من المال وتعطى للفقراء باسم باب الحوائج عليه السلام
وهي ايضا مجربه شخصيا]

تميم
11-02-2009, 12:43 AM
السلام على قمر بني هاشم
السلام على حامل اللواء

خادم الثقلين
11-02-2009, 11:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
شكرا اختي الفاضلة خادمة قائم آل محمد على المرور والدعاء والاضافة
واتماما للفائدة علمنا مولانا صاحب العصر والزمان ارواحنا له الفداء كيفية التوسل بأبي الفضل العباس عليه السلام من خلال هذه القصة:
يقولُ أحدُ العلماءِ بأنّهُ دعا وتوسلَ بالإمامِ صاحبِ الزمانِ عجل الله فرجه الشريف ولعدةِ مراتٍ في مسجدِ جمكرانَ،وفي احدى المرّاتِ غلبهُ الحزنُ والبكاءُ،وانكسارُ القلبِ والخاطرِ،ويقولُ:بينما أنا كذلكَ إذ سمعتُ من يقولُ لي:لا بأسَ عليكَ بالتوسّلِ إلى اللهِ تعالى بعمّنا أبي الفضلِ العباس عليه السلام ونحنُ ندلّكَ على ما تقولهُ عندَ التوسّلِ إلى اللهِ تعالى به،فإذا كانتْ لكَ حاجةً فتوسّلْ بهِ إلى اللهِ تعالى بهذه العبارةِ وقلْ (يا أبا الغوثِ أدركني).

خادم الثقلين
11-02-2009, 11:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
شكرا اخي تميم على المرور الكريم