مشاهدة النسخة كاملة : الاقتداء بزينب عليها السلام
السلام عليكم
يقول السيد فضل الله
الاقتداء بزينب عليها السلام : الانتماء الى صورتها و مواقفها :
العنصر النسائي يبحث عن القدرة في التاريخ , ويبحث عن القدوة في الحاضر , ولاننا كما نحتاج الى الخط نحتاج الى القدوة التى تجسد لنا الخط ولان .... هل منكن من لا تحب السيدة زينب عليها السلام , لكن السؤال : هل توافق كل واحده منكن ان تكون صورتها في حياتها على صورة السيدة زينب عليها السلام , بان يكون عقلها عقلا اسلاميا كعقل السيدة زينب عليها السلام , وان تكون عاطفتها عاطفة عاقلة كعاطفتها , وان تكون حركتها حركة السيدة زينب عليها السلام , وكان يكون تقيدوها الاسلامي سواء في لباسها وحجابها على طريقة السيدة زينب عليها السلام ؟
ثم ما ريكن لو جاءت السيدة زينب عليها السلام الان وطلبت من كل النساء الحجاب الاسلامي والسير في خط الاسلام الحركي , مواجهة اليهود والمستكبرين , فهل نتحملها ؟ اخشى ان نقول لها : اسمحي لنا , فوقتنا غير وقتك .....وفتك في التاريخ , ونحن لسنا مستعدين لتقبل انسانة تخرجنا من حالتنا هذه .
لذلك علينا ان نفكر عندما نريد ان ننتمي لانسان , فلا بد ان نسعى لنحاول ان نكون على هداه وصورته .........
ثائر
حبيبي العراق
15-02-2005, 04:28 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم
سلمت يداك اخي الكريم عالموضوع....
ولِّيتُ وجهى شطرَ قبلةِ الورى
ومن بها تشـرفتْ أُمُ القـرى
قطبُ محيـطِ عـالمِ الوجـودِ
في قوسيِ النـزولِ والصـعودِ
ففي النـزولِ كعبـةُ الرزايـا
وفي الصـعودِ قبـلةُ البرايـا
بل هيَ بـابُ حطـةِ الخطايـا
ومـوْئـلُ الهباتِ والعطـايـا
أمُ الكتابِ في جـوامـعِ العـلا
أمُ المصـابِ في مجامعِ البـلا
رضيـعةُ الوحىِ شقيقةُ الهـدى
ربيـبةُ الفضـلِ حليفةُ النـدى
ربـةُ خدرِ القـدسِ والطـهارة
في الصونِ والعفافِ والخـفارةِ
فإنـها تـمثـلُ الكنـزَ الخـفي
بالسـترِ والحيـاءِ والتعـفـُّفِ
تمثِّـلُ الغيـبَ المصونَ ذاتـها
تعـربُ عنْ صـفاتِهِ صـفاتها
السلام عليك يا ام المصائب...
تحياتي
اختكم: عاشقة حزب الله
أم علوي
17-02-2005, 09:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرآ لك أخي على ثائر على هذا الموضوع الجميل....
نعم أخي لن يتقبلوا منها هذا الكلام وسيقولون إليها مثل ماقال السيد فضل الله
تمرد الفتاة في زماننا هذا على والديها أو أقرب الناس إليها وغير أبه بما يقولونه فما بالك أخي بزينب سلام الله عليها ....
فقليل من يمشي على خط سيدتنا زينب عليها أفضل الصلاة والسلام وخاصتآ في لباسها وحشمتها ووقارها ...
جعلنا أنشاء الله من السائرين على نهجها .
وتحياتي
البحراني73
18-02-2005, 02:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله اما صلي على محمد وال محمد
عظم الله اجوركم واثابكم الله في مصاب ابي عبدالله الحسين علية السلام
مرة أخرى يقف المرء منبهراً متسائلاً عن السر وراء مثل هذه الصلابة وهذا الصمود المعهود من سيرة السيدة زينب الكبرى عليها السلام ? فماذا كانت تمتلك من اسباب مكّنتها من هزيمة الظالم يزيد بن معاوية ومن قبله عبيد الله بن زياد، وهي المرأة المجردة من كافة لوسائل المادية
وللإجابة عن هذا التساؤل الكبير لابد من القول بأن مجرد المشاركة في الشعائر الحسينية أو أقامتها وزيارة مراقد أهل البيت عليهم السلام غير كافيان ابداً للنهوض بمستوى الإنسان الروحي والمعنوي، بل إن الأمل والتطلع والطموح عبارة عن عوامل من شأنها ان تحدو بنا إلى التزود لمسيرتنا الطويلة. فنحن في هذه الدنيا عُرضة للامتحان والابتلاء والافتتان الذي لا يقتصر على شكل من الأشكال، وحكمة الله تبارك وتعالى اقتضت ان تكون دار الدنيا محلاً لصقل وتشذيب بني آدم ? والاساس في نجاح الانسان لدى الامتحان والمحنة هو التزود بالتقوى
، { وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} وهذا العامل هو الأساس من بين العوامل التي جعلها الله سبحانه للحيلولة دون سقوط الانسان في مهاوي الشيطان والهوى والفشل. فكل لحظة يعيشها المرء ويقضيها من عمره المقدّر له لا تعدو كونها مساحة للامتحان بدءاً من إدراكه وبلوغه حتى لحظة انتزاع الروح من جسده، وإذا كانت عوامل الصحة والصداقة والجاه والمال من شأنها تيسير حركة الانسان في الدنيا، فان عامل التقوى هو العامل الوحيد الذي يضفي على بقية العوامل مصداقيتها وايجابيتها في الحياة الدنيا، وهو العامل الوحيد - ايضاً- الذي يمكن الانسان من عبور العقبات المستحيلة التصور في الدار الآخرة التي تبدأ أولى مراحلها ولحظاتها فور انفصام الروح عن الجسد، فعندما يوضع المرء في القبر ويرى نفسه وحيداً فريداً في حفرته الظلماء وإزاء هذا الضغط المادي والمعنوي الذي لا يوصف لا تنفعه غير التقوى والعمل الصالح، وعند القيام من القبور والشخوص الى يوم الحشر، ? لك اليوم الرهيب، يوم الفصل والندامة والحسرة والتغابن ? فانه لا نفع المرء سوى ما كان لديه من قلب سليم معمور بالتقوى.
وبناءً على ما تقدم، فان زينب بنت علي عليها السلام ما كان باستطاعتها ابداً ان تقف امام الطاغية يزيد متحدية إياه بكل جرأة وشجاعة قائلة له: " فكد كيدك واسع سعيك فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا" ما كانت لتستطيع كل ذلك لو لم تكن قد مهدت لقولتها هذه روحا مفعمة بالتقوى وجوارح ما امتدت إلى الدنس ابداً، وفي موقف كان يهابه الرجال الشجعان لقد تمكنت السيدة زينب من اعتقال الطغاة الأمويين الذين ظنوا انهم قد اعتقلولها بقيودهم وتفاخرهم وغرورهم وابّهتهم.. ففي الوقت الذي كانت فيه تعاني المرض والانهاك والأذى وقفت هذه السيدة العظيمة كالطود الشامخ أمام يزيد قائلة له: يزيد! إني لأستصغر قدرك. أي أنها كانت في مستوى تستصغر وتستحقر وتستهزئ بهذا الطاغية وملكه الواسع وجبروته الشاسع.كانت عقيلة الهاشميين زينب عليها السلام على علم مسبق ومعرفة روحانية تامة بان الدنيا مزرعة الآخرة ? وكانت على مطلق الدراية أيضاً بأن الانبياء والرسل والأئمة والاولياء الصالحون لم يأتوا الى هذه الدنيا إلا ليقولوا للناس بان هذه الدنيا ليست هي المستقر أو ال
مقام، وانما هناك ثمة دار آخرة ينبغي ان يحسبوا لها حسابها الأول، وهي دار الجزاء، ولقد اتخذت السيدة زينب عليها السلام هذه الفكرة عقيدة اساسية في مسيرتها الباهرة، فهي حينما اقبل عليها اللعين عبيد الله بن زياد مصرحاً بالكفر قائلاً: الحمد لله الذي فضحكم وقتلكم واكذب أحدوثتكم.. فأجابته بالقول الصادع: الحمد لله الذي أكرمنا بنبيه محمد صلى الله عليه وآله وطهرنا من الرجس تطهيرا ? انما يفتضح الفاسق ويكذب الفاجر وهو غيرنا والحمد لله. فقال ابن زياد: كيف رأيتي فعل الله بأهل بيتك؟ فقالت سلام الله عليها بكل صلابة وثبات
: ما رأيت إلا جميلاً؛ هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاج وتخاصم فانظر لمن الفلج يومئذ هبلتك أمك
فاختي المؤمنة اخي المؤمن اجعل قدوتك السيدة زينب عليها السلام اجعلها المثل الاعلي في حياتك
البحراني73
اجلال
23-02-2005, 11:11 AM
شكرا لك اخي
موضوع قيم في معناه وهادف في مرماه
جزاك الله خيرا
مريام
23-02-2005, 08:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك يا اخي الكريم وبارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك يا خدا اللهم ارزقنا جميعا زيارة العقيلة زينب عليها السلام بحق محمد وال محمد
أنصار الحسين
11-03-2005, 07:15 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد
الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يعطيك العافية
اختكم
أنصار الحسين
Powered by vBulletin® Version 4.1.8 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir