المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سفير الإمام الحسين عليه السّلام " مسلم بن عقيل "



دموع
14-02-2005, 08:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

يا عين جودي بعبرة وعويل ... واندبي إن ندبت آل الرسول
واندبي سبعة لصلب علي ... قد أبيدوا وستة لعقيل
إذا كنت لا تدرين ما الموت ... فانظري إلى هاني بالسوق وابن عقيل
أصابهما أمر البغي فأصبحا ... أحاديث ن يسري بكل قبيل
ترى جسدا قد غير الموت لونه ... ونضح دم قد سال أي مسيل

مسلم بن عقيل سفير الحسين (عليه السلام) إلى أهل الكوفة

قبل خروج الإمام الحسين (عليه السلام) من المدينة إلى مكة ثم إلى العراق ومن ثم إلى كربلاء ، وبعد كثرة الكتب والرسائل التي وردت إليه تطالبه بالقدوم إلى الكوفة إماماً وقائداً لهم للثورة.
أرسل إليهم ابن عمه مسلم بن عقيل ليأخذ منهم البيعة ثم يكتب له ما اجتمع عليه رأيهم وكلمتهم ليرى رأيه.
قال (عليه السلام): لقد بعثت إليكم أخي وابن عمي وثقتي من أهل بيتي وأمرته أن يكتب إلي بحالكم وأمركم ورأيكم فإن كتب أنه قد اجتمع رأي ملأكم وذوي الفضل والحجي منكم على مثل ما قدمت علي به رسلكم وقرأت في كتبكم، أقدم عليكم وشيكاً إن شاء الله فلعمري ما الإمام إلا العامل بالكتاب والأخذ بالقسط والدائن بالحق والحابس نفسه على ذات الله والسلام.

سافر مسلم بن عقيل (عليه السلام) ودخل الكوفة فنزل دار المختار بن أبي عبيدة الثقفي وكان شريفاً في قومه كريماً علي الهمة، ووافت الشيعة مسلماً في دار المختار وأخذا البيعة منهم واظهروا له الطاعة والانقياد وتكلم عابس بن شبيب الشاكري وحبيب بن مظاهر وسعد بن عبد الله الحنفي وأجابوه على السمع والطاعة والنصرة.

فكتب ـ مسلم ـ إلى الإمام الحسين (عليه السلام) بكتاب .. وأرسله مع عابس بن شبيب الشاكري يخبره باجتماع أهل الكوفة على طاعته وانتظارهم لقدومه وفيه يقول: الرائد لا يكذب أهله وقد بايعني من أهل الكوفة ثمانية عشر ألفاً فعجل الإقبال حين يأتيك كتابيوفي كتاب أهل الكوفة للحسين، عجل القدوم يا ابن رسول الله فإن لك بالكوفة مائة ألف سيف فلا تتأخر
في الأثناء وصل عبيد الله بن زياد ( لعنه الله ) الكوفة معينا والياً عليها ، من قبل يزيد ـ اللعين ـ للقضاء على الثورة وأمر بقتل الحسين ومسلم عليهما السلام إن لم يبايعا له بالخلافة ، عندها خرج مسلم من دار المختار إلى دار هاني بن عروة وكان شديد التتبع ومن أشراف الكوفة كي لا يؤخذ غيلة.
ولكن ابن زياد سيطر على الوضع بالكوفة بالترهيب والترغيب والمال والخديعة حتى بقي مسلم بن عقيل وحيداً بلا ناصر ولا معين بعد تفرق الناس عنه، والتجائه إلى بيت المرأة الصالحة طوعة ، وهجوم جيش ابن زياد عليه واشتداد بسالته في قتالهم أوقعوه في الأسر بعد أن أثقلهم بالقتلى والجرحى وجيء به إلى ابن زياد فرأى على باب القصر قلة مُبردة فقال اسقوني من هذا الماء، فقال له بن عمر الباهلي، لا تذوق منها قطرة، وأدخلوه على ابن زياد ولم يسلم ـ مسلم ـ عليه فقال له الحرسي: ألا تسلم على الأمير؟ قال له: اسكت انه ليس لي بأمير ، فإن أميري هو الحسين بن علي عليه السللام .. فقال له ابن زياد:
سلمت أو لم تسلم إنك مقتول فقال مسلم: إن قتلتني فلقد قتل من هو شر منك من هو خير مني.
ثم أمر ابن زياد رجلاً من أتباعه أن يصعد به إلى أعلى القصر ويضرب عنقه ويرمي برأسه وجسده إلى الأرض، فصعدوا به وهو يسبح الله ويقدسه ، وطلب من قاتله المهلة لحظة كي يصلي ركعتين لله ، وبعد ما فرغ من صلاته ، توجه ناحية المدينة مسلماً على الحسين عليه السلام قائلاً : السلام عليك يا أبا عبد الله ، بعدها ضربوا عنقه ورمى برأسه وجسده إلى الأرض (رحمه الله) فكان أول شهيد من شهداء الثورة الحسينية ..
ثم أمر ابن زياد بقتل هاني ابن عروة في مكان من السوق يباع فيه الغنم وهو مكتوف فقتل.
وأمر ابن زياد بسحب مسلم وهاني بالحبال من أرجلهما في الأسواق.

وووااامسلماه ... ووواااسيداه
*
*
عَينُ جُودي لمسلمِ بـن عقيلِ .. لسفير الحسين سبطِ الرسولِ
لشهيدٍ بـين الأعادي وحيـدٍ .. وقـتـيلٍ لنصـرِ خيرِ قتيلِ
جادَ بـالنفس للحسين فجُودي .. لجـوادٍ بنـفـسـهِ مقتولِ
أخـبرَ الطُّهْرُ أنّـه لَقتـيلٌ في .. وداد الحسينِ خيرِ سليلِ
وعليه العيونُ تُسـبـل دمعاً .. هو للمؤمنين قصـدُ السبـيلِ
وبكاه النبيُّ شَجْواً بـفـيضٍ .. مِن جَوى صدرِه عليه هَطولِ
فابكِ مَن بكاهُ أحمـدُ شَـجْواً .. قبل ميلادِه بعـهـدٍ طويـلِ
وبكـاه الحسيـنُ والآلُ لمّـا .. جاءهم نعيُه بدمـعٍ هَـمـولِ
كان يوماً على الحسينِ عظيماً .. وعلى الآلِ أيَّ يـومٍ مَهُـولِ

مأجورين

دموع السماء
15-02-2005, 04:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلمت يمناك دموع على الموضوع وعلى ذكر هذه الحقيقه المفجعه

حفظك الباري

صاحب الهم
15-02-2005, 06:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

شكرا لكِ أختي على هذا الموضوع

ونتمنى منكِ المزيد في الأيام القادمة إن شاء الله

مـــأجــوريـــن

تحياتي