آلاء
13-02-2005, 06:55 PM
موت الأمام غاية أم وسيلة
" واحسيناه .. تبكيك عيني لا لأجل مثوبة .. لكنما عيني لأجلكَ باكية "
لقد ولدنا في ظل آباء دائماً تراء الدموع تفر من مقلتهم .. حينما يسمعون ذكر الحسين .. وقد يتساءل الإنسان يا ترى هل كانت دموعهم غاية أم أنها كانت وسيلة للوصول لما أراد الأمام الحسين !! في نظري .. أراها وسيلة بالنسبة لهم .. لتحقيق الخشية من الله والأيمان به .. ربما .. دون أن يدركوا هم ذلك .. في السابق .. حينما كنت .. طفلة .. لا اعي شيئاً .. كنت اضحك أو استغرب .. حينما تقول لي جدتي " إياك .. ومضغ العلكة .. في محرم .. فالله سيخسفكِ .. لكن اليوم بت أدرك أن هذه المقولة هي جزء من تقاليد الاحترام التي نسجها آبائنا تقدير لموقف الحسين تطبيقاً لأمر الله بإطاعة أهل البيت وحبهم وفق قدراتهم العلمية ... اليوم أنا لا احفظ الكثير من قصة الأمام الحسين إلا ما يتردد سنويا .. في المأتم ..أو ما قد يخطر على باله قرأته في الكتب ... في حين جدتي .. الأمية .. تحفظ قصته .. بكل تفاصيلها .. واراها تستشهد بها ... كل ما سعت لها الفرصة ...
واذكر قصة .. كان جدي رحمه الله يرددها .. حيث أن أمه ذات يوم ندرت عليه في صغره بأن يطبر فلما لم يمتثل كاد أن يقتل في إحدى المظاهرات الخمسينات .. بعمود وقع على رأسه كما هو سيف التطبير .. ولو لا بركات الإمام الحسين .. لتوفي .. وكان دائما يتبع هذه القصة بقوله .. لا تستهينوا بكرامات الأمام وقدراته ..
كل هذه الأمور كانت وما زالت جزء من خشية آبائنا وأيمانهم .. الذي خلقه بكائهم على الحسين .. ولا يخلو هذا الأمر .. وجود الكثير .. من الأخطاء والأمور التي نسبت للأئمة ولكنهم لا يلامون عليها .. فلقد بنوا .. معرفتهم .. ضمن قدراتهم العلمية ...
واليوم .. ماذا عنا ؟؟؟ أي يلطم الشباب منا لأجل اللطم؟ .. اونذهب نحن للاستماع للخطيب وحسب من اجل الاستماع ؟؟ .. أم أن مجالس العزاء واللطم .. وسيلة لتحقيق غاية .. ساميه .. هي امتداد لغاية الحسين ..
ذات مرة اخبرني أحد أقاربي .. أن اللطم اصبح وسيلة لأحداث التغيير في مجتمعاتنا لكنه يشعر أن اللطم لا يحقق فيه أي شيء .. حيث انه يعتقد أنه مجاراة لعاده .. لذلك هو اليوم عازف عن الذهاب لمواكب اللطم .. فتراه يفضل الاستماع للخطباء .. لأنها هي وسيلة .. تصله لغاية ..
" واحسيناه .. تبكيك عيني لا لأجل مثوبة .. لكنما عيني لأجلكَ باكية "
لقد ولدنا في ظل آباء دائماً تراء الدموع تفر من مقلتهم .. حينما يسمعون ذكر الحسين .. وقد يتساءل الإنسان يا ترى هل كانت دموعهم غاية أم أنها كانت وسيلة للوصول لما أراد الأمام الحسين !! في نظري .. أراها وسيلة بالنسبة لهم .. لتحقيق الخشية من الله والأيمان به .. ربما .. دون أن يدركوا هم ذلك .. في السابق .. حينما كنت .. طفلة .. لا اعي شيئاً .. كنت اضحك أو استغرب .. حينما تقول لي جدتي " إياك .. ومضغ العلكة .. في محرم .. فالله سيخسفكِ .. لكن اليوم بت أدرك أن هذه المقولة هي جزء من تقاليد الاحترام التي نسجها آبائنا تقدير لموقف الحسين تطبيقاً لأمر الله بإطاعة أهل البيت وحبهم وفق قدراتهم العلمية ... اليوم أنا لا احفظ الكثير من قصة الأمام الحسين إلا ما يتردد سنويا .. في المأتم ..أو ما قد يخطر على باله قرأته في الكتب ... في حين جدتي .. الأمية .. تحفظ قصته .. بكل تفاصيلها .. واراها تستشهد بها ... كل ما سعت لها الفرصة ...
واذكر قصة .. كان جدي رحمه الله يرددها .. حيث أن أمه ذات يوم ندرت عليه في صغره بأن يطبر فلما لم يمتثل كاد أن يقتل في إحدى المظاهرات الخمسينات .. بعمود وقع على رأسه كما هو سيف التطبير .. ولو لا بركات الإمام الحسين .. لتوفي .. وكان دائما يتبع هذه القصة بقوله .. لا تستهينوا بكرامات الأمام وقدراته ..
كل هذه الأمور كانت وما زالت جزء من خشية آبائنا وأيمانهم .. الذي خلقه بكائهم على الحسين .. ولا يخلو هذا الأمر .. وجود الكثير .. من الأخطاء والأمور التي نسبت للأئمة ولكنهم لا يلامون عليها .. فلقد بنوا .. معرفتهم .. ضمن قدراتهم العلمية ...
واليوم .. ماذا عنا ؟؟؟ أي يلطم الشباب منا لأجل اللطم؟ .. اونذهب نحن للاستماع للخطيب وحسب من اجل الاستماع ؟؟ .. أم أن مجالس العزاء واللطم .. وسيلة لتحقيق غاية .. ساميه .. هي امتداد لغاية الحسين ..
ذات مرة اخبرني أحد أقاربي .. أن اللطم اصبح وسيلة لأحداث التغيير في مجتمعاتنا لكنه يشعر أن اللطم لا يحقق فيه أي شيء .. حيث انه يعتقد أنه مجاراة لعاده .. لذلك هو اليوم عازف عن الذهاب لمواكب اللطم .. فتراه يفضل الاستماع للخطباء .. لأنها هي وسيلة .. تصله لغاية ..