خـ العترة ـادم
13-02-2005, 03:18 PM
السلام على من غسله دمه والتراب كافوره ونسج الريح أكفانه
والقنا الخطي نعشه وفي قلوب من والاه قبره
إنا لله وإنا إليه راجعون
أحرم الحجـاج عـن لذاتهـم بعـض الشهـور
وانـا المحـرم عـن لذاتـه كــل الـدهـور
كيف لا احـرم دأبـاً ناحـراً هـدي السـرور
وانا في مشعـر الحـزن علـى رزء الحسيـن
حق للشـارب مـن زمـزم حـب المصطفـى
ان يـرى حــق بنـيـه حـرمـاً معتكـفـا
ويواسيهـم والا حـاد عـن بــاب الصـفـا
وهو مـن اكبـر حـوبٍ عنـد رب الحرميـن
فمـن الواجـب عينـاً لبـس سربـال الاسـى
واتخـاذ النـوح ورداً كـل صـبـح ومـسـا
واشتعـال القلـب احزانـاً تـذيـب الانفـسـا
وقليـل تتلـف الارواح فـي رزء الحسـيـن
لست انساه طريـداً عـن جـوار المصطفـى
لائـذاً بالقـبـة الـنـوراء يشـكـوا اسـفـا
قائلاً ياجد رسـم الصبـر مـن قلبـي عفـى
ببـلاء انقـض الظهـر وأوهـى المنكبـيـن
صبـت الدنيـا علينـا حاصبـاً مـن شرهـا
لـم نـذق فيهـا هنيئـاً بلغـةً مـن بُـرهـا
هـا أنـا مطـرود رجـس هائـم فـي بَرهـا
تاركـاً بالرغـم منـي دار سكنـى الوالـديـن
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا
قال الامام الصادق ( سلام الله عليه ) انه قال :
" من أحب الاعمال الى الله عز وجل زيارة قبر الحسين ( سلام الله عليه ) , وأفضل
الاعمال عند الله عزوجل إدخال السرور على المؤمن , وأقرب مايكون العبد الى الله وهو
ساجد باك "
بل اعتبرها امامنا الرضا ( سلام الله عليه ) بمثابة زيارة الله على عرشه .
فقال ( سلام الله عليه ) : " من زار قبر الحسين بشط فرات , كان كمن زار الله فوق
عرشه
تعتبر زيارة الامام الحسين ( سلام الله عليه ) من أحب الاعمال الى الله عز وجل لما فيها
من خيرات حسان وولاء لاهل البيت ( سلام الله عليهم ) والتبرىء من اعدائهم
( لعنة الله عليهم ) .
فعن الامام الباقر ( سلام الله عليه ) من الثواب والفضل مالاخطر على قلب بشر . فقال
( سلام الله عليه ) : " لو يعلم الناس مافي زيارة الحسين من الفضل لماتوا شوقاً
وتقطعت أنفسهم عليه حسرات , قلت ومافيه ؟
قال ( سلام الله عليه ) : من اتاه تشوقا كتب الله له ألف حجة مقبولة , وألف عمرة
مبرورة , وأجر ألف شهيد من شهداء بدر , وأجر ألف صائم , وثواب ألف صدقة مقبولة ,
وثواب ألف نسمة أريد بها وجه الله تعالى , ولم يزل محفوظاً سنته من كل آفة أهونها
الشيطان , ووكل به ملك كريم يحفظه من بين يديه , ومن خلفه , وعن يمينه , وعن
شماله , ومن فوق رأسه , ومن تحت قدمه . فان مات في سنته حضرته ملائكة
الرحمة , يحضرون غسله وأكفانه , والاستغفار له , ويشيعونه لقبره , ويفسح له في
قبره مدّ بصره , ويؤمنه الله من ضغطة القبر , ومنكر ونكير ان يروعانه , ويفتح له باب
الجنة , ويعطى كتابه بيمينه , ويعطى يوم القيامة نوراً يضيء لنوره مابين المشرق
والمغرب وينادي مناد : هذا من زار قبر الحسين ابن علي شوقاً اليه , فلا يبقى احد في
القيامة الا تمنى يومئذٍ انه كان من زوار الحسين بن علي ( سلام الله عليهما )
نلاحظ في هذه الرواية الشريفة تأكيد الامام ( سلام الله عليه ) على كون الزائر مشتاقاً
الى الامام الحسين ( سلام الله عليه ) حيث قال في مطلع الرواية " من اتاه تشوقاً "
وقال في ذيلها : " هذا من زار قبر الحسين شوقاً اليه "
ولعل معنى ذلك : ان مجرد زيارة الامام الحسين لاتوجب هذه الاعمال التي ذكرت في
الرواية ( وان كان لها ثواب واثر ) بل لابد من ان يكون المقصود صلة الامام الحسين ,
وصلة جده المصطفى ( صلى الله عليه وآله )
وان يكون الزائر عارفاً بحقه , ومريداً لوجه الله , ويستفاد ذلك من مجموع روايات , اذ اكثر
الروايات التي تذكر فضل وثواب زيارة الامام الحسين , لاتخلوا عن التعبير
بـ : " من زار الحسين عارفاً بحقه " , او نحو ذلك :
فعن ابي عبد الله الصادق ( سلام الله عليه ) انه قال : " ياهارون من اتى قبر الحسين
زائراً له , عارفاً بحقه يريد به وجه الله والدار الآخرة , غفر الله له ماتقدم من ذنوبه
وماتأخر "
لنا عودة ان شاء الله .. وسلام على ال يس
والقنا الخطي نعشه وفي قلوب من والاه قبره
إنا لله وإنا إليه راجعون
أحرم الحجـاج عـن لذاتهـم بعـض الشهـور
وانـا المحـرم عـن لذاتـه كــل الـدهـور
كيف لا احـرم دأبـاً ناحـراً هـدي السـرور
وانا في مشعـر الحـزن علـى رزء الحسيـن
حق للشـارب مـن زمـزم حـب المصطفـى
ان يـرى حــق بنـيـه حـرمـاً معتكـفـا
ويواسيهـم والا حـاد عـن بــاب الصـفـا
وهو مـن اكبـر حـوبٍ عنـد رب الحرميـن
فمـن الواجـب عينـاً لبـس سربـال الاسـى
واتخـاذ النـوح ورداً كـل صـبـح ومـسـا
واشتعـال القلـب احزانـاً تـذيـب الانفـسـا
وقليـل تتلـف الارواح فـي رزء الحسـيـن
لست انساه طريـداً عـن جـوار المصطفـى
لائـذاً بالقـبـة الـنـوراء يشـكـوا اسـفـا
قائلاً ياجد رسـم الصبـر مـن قلبـي عفـى
ببـلاء انقـض الظهـر وأوهـى المنكبـيـن
صبـت الدنيـا علينـا حاصبـاً مـن شرهـا
لـم نـذق فيهـا هنيئـاً بلغـةً مـن بُـرهـا
هـا أنـا مطـرود رجـس هائـم فـي بَرهـا
تاركـاً بالرغـم منـي دار سكنـى الوالـديـن
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا
قال الامام الصادق ( سلام الله عليه ) انه قال :
" من أحب الاعمال الى الله عز وجل زيارة قبر الحسين ( سلام الله عليه ) , وأفضل
الاعمال عند الله عزوجل إدخال السرور على المؤمن , وأقرب مايكون العبد الى الله وهو
ساجد باك "
بل اعتبرها امامنا الرضا ( سلام الله عليه ) بمثابة زيارة الله على عرشه .
فقال ( سلام الله عليه ) : " من زار قبر الحسين بشط فرات , كان كمن زار الله فوق
عرشه
تعتبر زيارة الامام الحسين ( سلام الله عليه ) من أحب الاعمال الى الله عز وجل لما فيها
من خيرات حسان وولاء لاهل البيت ( سلام الله عليهم ) والتبرىء من اعدائهم
( لعنة الله عليهم ) .
فعن الامام الباقر ( سلام الله عليه ) من الثواب والفضل مالاخطر على قلب بشر . فقال
( سلام الله عليه ) : " لو يعلم الناس مافي زيارة الحسين من الفضل لماتوا شوقاً
وتقطعت أنفسهم عليه حسرات , قلت ومافيه ؟
قال ( سلام الله عليه ) : من اتاه تشوقا كتب الله له ألف حجة مقبولة , وألف عمرة
مبرورة , وأجر ألف شهيد من شهداء بدر , وأجر ألف صائم , وثواب ألف صدقة مقبولة ,
وثواب ألف نسمة أريد بها وجه الله تعالى , ولم يزل محفوظاً سنته من كل آفة أهونها
الشيطان , ووكل به ملك كريم يحفظه من بين يديه , ومن خلفه , وعن يمينه , وعن
شماله , ومن فوق رأسه , ومن تحت قدمه . فان مات في سنته حضرته ملائكة
الرحمة , يحضرون غسله وأكفانه , والاستغفار له , ويشيعونه لقبره , ويفسح له في
قبره مدّ بصره , ويؤمنه الله من ضغطة القبر , ومنكر ونكير ان يروعانه , ويفتح له باب
الجنة , ويعطى كتابه بيمينه , ويعطى يوم القيامة نوراً يضيء لنوره مابين المشرق
والمغرب وينادي مناد : هذا من زار قبر الحسين ابن علي شوقاً اليه , فلا يبقى احد في
القيامة الا تمنى يومئذٍ انه كان من زوار الحسين بن علي ( سلام الله عليهما )
نلاحظ في هذه الرواية الشريفة تأكيد الامام ( سلام الله عليه ) على كون الزائر مشتاقاً
الى الامام الحسين ( سلام الله عليه ) حيث قال في مطلع الرواية " من اتاه تشوقاً "
وقال في ذيلها : " هذا من زار قبر الحسين شوقاً اليه "
ولعل معنى ذلك : ان مجرد زيارة الامام الحسين لاتوجب هذه الاعمال التي ذكرت في
الرواية ( وان كان لها ثواب واثر ) بل لابد من ان يكون المقصود صلة الامام الحسين ,
وصلة جده المصطفى ( صلى الله عليه وآله )
وان يكون الزائر عارفاً بحقه , ومريداً لوجه الله , ويستفاد ذلك من مجموع روايات , اذ اكثر
الروايات التي تذكر فضل وثواب زيارة الامام الحسين , لاتخلوا عن التعبير
بـ : " من زار الحسين عارفاً بحقه " , او نحو ذلك :
فعن ابي عبد الله الصادق ( سلام الله عليه ) انه قال : " ياهارون من اتى قبر الحسين
زائراً له , عارفاً بحقه يريد به وجه الله والدار الآخرة , غفر الله له ماتقدم من ذنوبه
وماتأخر "
لنا عودة ان شاء الله .. وسلام على ال يس