حبيب الرسول
12-02-2005, 08:09 PM
رجل واحد يبرز في مواجهة عشرين الفا او يزيدون
طفل يسقى من ماء الوريد
رجل تفتح امامه خزائن الدنيا فلا يعطي بيده اعطاء الذليل ولا يقبل درهما واحدا بل يمضي الى موته ليفدي الشريعة السمحاء بدمه الذي امسى مداد الثورة على مدى الايام
رجل تمده السماء بملائكة مسومين فيفضل ان يسقي رمال كربلاء من دم ابناءه واهله وارحامه حفاظا على دين جده وانفاذا لوصاياه فهو الذي قدم اصحابه الواحد تلو الاخر طعاما للموت الشريف والاستشهاد الواضح فيشهد مصارعهم ويودعهم بدموعه ثم يواجه الردى وحيدا فريدا بلا ناصر او معين
انها صور من كربلاء تتبعها صور وعبر تتفجر منها عبر واعماق تسبر فيها اعماق ..
صور .. صور .. صور ..
تتالت في ذلك اليوم المأساوي فهل شاهدتم اختا تقدم لأخيها جواد الموت تحبس دمعها وهي تعلم ان الجواد لن يعود بصاحبه
وهل رأيتم قتيلا بكى عليه عدوه وقاتله
وهل سمعتم بقوم يقتلون ابن بنت نبيهم وهم يتوقعن ان ينصب عليهم غضب السماء...
كانت تلك الملحمة التي ابكت الملايين على مر القرون واستمرت تتحدى الازمان لانها جرح لا يندمل ودمعة لا تجف وصرخة لا تخفت هذه هي كربلاء صوت صارخ في اعماق الضمير ..
انها وقفة رجل واحد وقفة الضمير الحي في مواجهة الضمير الميت ووقفة الحق في مواجهة الباطل والطغيان انها وقفة عن علم ديني ودنيوي وتجربة مخضبة بالدم الذي يلون صفحات الايام المتوالية والمتسارعه باتجاه لحظة الانفجار
انها وقفة تقول لاولئك التائهين من هنا تبدأ نقطة الانطلاق الى الحقيقة وتتبدى للعالم الدائر على نفسه من هنا يبدأ العقل تدليله والروح انسجامها مع الكون الكلي من هنا ندخل الى محراب الذات ونفجر الضمير الجماعي ..
دمه في كل جيل ثورة .... تصرع الظلم وللحق لواء
دمه رمز ضحايا امة ... حرة فيها حياة واباء
دمه الذكر الذي ننشده ... كلما لاح صباح ومساء
دمه البعث لموتى امة ... حاربتها من بنيها اللؤماء
يا شهيد الطف في موقعة ... غلب الاحرار فيها الادنياء
انت في ذكراك حي خالد... وله ما بقي الدهر بقاء
طفل يسقى من ماء الوريد
رجل تفتح امامه خزائن الدنيا فلا يعطي بيده اعطاء الذليل ولا يقبل درهما واحدا بل يمضي الى موته ليفدي الشريعة السمحاء بدمه الذي امسى مداد الثورة على مدى الايام
رجل تمده السماء بملائكة مسومين فيفضل ان يسقي رمال كربلاء من دم ابناءه واهله وارحامه حفاظا على دين جده وانفاذا لوصاياه فهو الذي قدم اصحابه الواحد تلو الاخر طعاما للموت الشريف والاستشهاد الواضح فيشهد مصارعهم ويودعهم بدموعه ثم يواجه الردى وحيدا فريدا بلا ناصر او معين
انها صور من كربلاء تتبعها صور وعبر تتفجر منها عبر واعماق تسبر فيها اعماق ..
صور .. صور .. صور ..
تتالت في ذلك اليوم المأساوي فهل شاهدتم اختا تقدم لأخيها جواد الموت تحبس دمعها وهي تعلم ان الجواد لن يعود بصاحبه
وهل رأيتم قتيلا بكى عليه عدوه وقاتله
وهل سمعتم بقوم يقتلون ابن بنت نبيهم وهم يتوقعن ان ينصب عليهم غضب السماء...
كانت تلك الملحمة التي ابكت الملايين على مر القرون واستمرت تتحدى الازمان لانها جرح لا يندمل ودمعة لا تجف وصرخة لا تخفت هذه هي كربلاء صوت صارخ في اعماق الضمير ..
انها وقفة رجل واحد وقفة الضمير الحي في مواجهة الضمير الميت ووقفة الحق في مواجهة الباطل والطغيان انها وقفة عن علم ديني ودنيوي وتجربة مخضبة بالدم الذي يلون صفحات الايام المتوالية والمتسارعه باتجاه لحظة الانفجار
انها وقفة تقول لاولئك التائهين من هنا تبدأ نقطة الانطلاق الى الحقيقة وتتبدى للعالم الدائر على نفسه من هنا يبدأ العقل تدليله والروح انسجامها مع الكون الكلي من هنا ندخل الى محراب الذات ونفجر الضمير الجماعي ..
دمه في كل جيل ثورة .... تصرع الظلم وللحق لواء
دمه رمز ضحايا امة ... حرة فيها حياة واباء
دمه الذكر الذي ننشده ... كلما لاح صباح ومساء
دمه البعث لموتى امة ... حاربتها من بنيها اللؤماء
يا شهيد الطف في موقعة ... غلب الاحرار فيها الادنياء
انت في ذكراك حي خالد... وله ما بقي الدهر بقاء