المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مجلس خادم الثقلين اليوم الثاني.. تفضلوا على حب الحسين(ع)



خادم الثقلين
12-02-2005, 08:53 AM
المجلس مقروء وليس مسموع
بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الله عليك يا سيدي ومولاي يا ر سول الله
صلى الله عليك وعلى آل بيتك المظلومين
لعن الله الظالمين لهم من الأولين والآخرين
صلى الله عليك يا سيدي ومولاي يا أبا عبد الله
غريب يا مظلوم كربلاء
يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزاً عظيما
ان كنت محزوناً فمالك ترقدُ 000 هلّا بكيت لمن بكاه محمد
هلاّ بكيت على الحسين وأهله000 ان البكاء لمثلهم قد يُحمد
تضعضع الاسلام يوم مصابه000 فالجود يبكي فقده والسؤدد
فلقد بكته في السماء ملائك 000زهر كرام راكعون وسجّدُ
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
البكاء على الامام الحسين ومعطياته
لم يبق امام معصوم الا وبكى الحسين عليه السلام واول من بكاه هو جده الرسول الاكرم (ص)تقول ام سلمة رضى الله عنها : خرج رسول الله ( ص ) من عندنا ذات ليلة فغا ب عنا طويلا ثم جاءنا ، وهو أشعث أغبر ويده مضمومة ، فقلت له : يارسول الله مالي أراك اشعثا مغبرا ؟ فقال : اسرى بى في هذا الوقت الى موضع من العراق ، يقال له كربلا فرأيت فيه مصرع الحسين واهلى ، وجماعة من ولدى وأهل بيتى فلم ازل القط دمائهم فها هى في يدى وبسطها الي ، وقال لى : خذيه واحتفظى به فأخذته فاذا هو شبه تراب احمر فوضعته في قارورة وشددت رأسها واحتفظت بها ، فلما خرج الحسين من مكة متوجها نحو العراق كنت اخرج القارورة في كل يوم وليلة فأشمها وانظر اليها ثم اذكر بمصابه ، فلما كان يوم العاشر من المحرم اخرجتها في اول النهار وهى بحالها ثم عدت اليها آخر النهار فاذا هو دم عبيط فصحت في بيتى وبكيت وكظمت غيظى مخافة ان يسمع اعدائهم بالمدينة فيسروا بالشماتة فلم ازل حافظة للوقت واليوم حتى جاء الناعى بنعيه فحقق مارأيت ).
وعن الامام الصادق(ع) قال : نظر أمير المؤمنين إلى الحسين عليهما السلام فقال : يا عبرة كل مؤمن ، فقال : أنا يا أبتاه ؟ فقال : نعم ، يا بني .
وقال الامام الرضا(ع):( إن يوم قتل الحسين أقرح جفوننا وأسبل دموعنا،وأذل عزيزنا،وإن أرض كربلاء أورثتنا الكرب والبلاء الى يوم الانقضاء.
فعلى مثل الحسين فليبك الباكون،فإن البكاء عليه يحط الذنوب العظام).
وعن أبي هارون المكفوف قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا با هارون أنشدني في الحسين عليه السلام قال : فأنشدته قال : فقال لي : أنشدني كما تنشدون يعني بالرقة ، قال : فأنشدته [ شعر ] : امرر على جدث الحسين فقل لأعظمه الزكيه . قال : فبكى ثم قال : زدني ، فأنشدته القصيدة الاخرى ، قال : فبكى وسمعت البكاء من خلف الستر . قال : فلما فرغت قال : يا ابا هارون من أنشد في الحسين شعرا فبكى وأبكى عشرة كتبت له الجنة ، ومن أنشد في الحسين شعرا فبكى وأبكى خمسة كتبت لهم الجنة ، ومن أنشد في الحسين شعرا فبكى وأبكى واحدا كتبت لهما الجنة ومن ذكر الحسين عنده فخرج من عينيه من الدمع مقدار جناح ذباب كان ثوابه على الله عز وجل ، ولم يرض له بدون الجنة .
ودخل عليه ذات يوم السيد الحميري فقال له الامام:(انشدني في الحسين شعراً وقام الامام وضرب ستراً لنسائه واطفاله واجلسهم خلف الستر وجلس هو واصحابه حزيناً باكياً على مصيبة جده الحسين(ع)،يقول السيد الحميري فأنشأت :
أمرر على جدث الحسين فقل لاعظمه الزكية
يا أعظماً لا زلت من وطفاء ساكبة روية
وأخذ ينشد حتى قال الحميري:فرأيت دموع جعفر بن محمد تتحادر على خديه وارتفع الصراخ من داره حتى امرني بالإمساك.
وكان الامام الصادق(ع)اذا مرت عليه مصيبة يتذكر مصيبة جده الامام الحسين(ع)ويذكّر بها اصحابه من ذلك:لما امر المنصور الدوانيقي عامله على المدينة ان يحرق على ابي عبد الله الصادق(ع)داره فجاءوا بالحطب فوضعوه على باب دار الامام واضرموا فيه النار فلما اخذت النار ما في الدهليز تصايحت العلويات داخل الدار وارتفعت اصواتهن فخرج الامام(ع)وعليه قميص وازار وفي رجليه نعلان يخمد النار ويطفىء الحريق حتى قضى عليها فلما كان الغد دخل عليه بعض شيعته يسألونه فوجدوه حزيناً باكياً فقالوا: ممن هذا التأثر والبكاء ؟ أمن الجرأة عليكم أهل البيت وليس منهم بأول مرة؟ فقال الامام(ع):لاولكن لما اخذت النار ما في الدهليز نظرت الى نسائي وبناتي يتراكضن في صحن الدار من حجرة الى حجرة ومن مكان الى مكان هذا وانا معهن في الدار فتذكرت فرار عيال جدي الحسين(ع)يوم عاشوراء من خيمة الى خيمة ومن خباء الى خباء والمنادي ينادي احرقوا بيوت الظالمين!
ويقول الامام الكاظم(ع):(كان ابي اذا دخل شهر المحرم لا يُرى ضاحكاً وكانت الكآبة تغلب عليه حتى تمضي عشرة ايام منه فاذا كان اليوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وبكائه ويقول وهو اليوم الذي قُتل فيه الحسين).

لقد كان الائمة (ع) باحيائهم مصيبة الحسين وعاشوراء يربطون الناس بالاسلام المحمدي الاصيل الذي يرفض الذل والظلم والانحراف ،ويجعلون من عاشوراء نبراس هدى للمسلمين في وقت كان الظالمون يشوهون كل معالم الاسلام الاصيل.
فكان ان اصبحت عاشوراء نهضة وثورة تتجدد بدماء الشهداء وصرخات تقض مضاجع الظالمين الى يومنا الحاضر.
فاصبحت مجالس عاشوراء بمثابة حلقة وصل بين الأمامة والمرجعية الرشيدة في زمن الغيبة وبين الأمة
وانها تعمل على نشر الثقافة الأستشهاديه في أوساط المجتمع الأسلامي
وتستلهم الدروس والعبر من حياة سيد الشهداء وأصحابه من خلال ذكر السيرة العطرة لهم والمواقف البطولية لهم ودروس العزة والكرامة.
ومن ثمار النهضة الحسينية في عهدنا ان قيام الثورة الاسلامية في ايران فيقول مؤسسها الامام الخميني:(كل ما لدينا من عاشوراء).
وكذلك تجربة حزب الله في لبنان.
ونحن نحيي عاشوراء لاننا نرى حقا ان الاسلام انما هو محمدي النشوء وحسيني البقاء.
ونحيي عاشوراء بكلماتنا وصوتنا ودموعنا لان للحسين حرارة في قلوبنا لا تبرد ابدا كما يقول الامام الصادق.
فهل يوجد موال ذاب قلبه في حب اهل بيت العصمة لا يتذكر مصيبة الحسين وصورها الحية في الضمير..
صورة واحدة نذكرها وهي ان الامام الحسين عليه السلام أذن لنساء الأنصار بالانصراف من كربلاء لئلا تسبى ثم قال : ومن كان في رحله امرأة فلينصرف بها إلى بني أسد ، فقام علي بن مظاهر وقال : ولماذا يا سيدي ؟!
فقال ( عليه السلام ) : إن نسائي تُسبى بعد قتلي وأخاف على نسائكم من السبي ، فمضى علي بن مظاهر إلى خيمته فقامت زوجته إجلالاً له فاستقبلته وتبسمت في وجهه. فقال لها دعيني والتبسّم !!
فقالت : يا ابن مظاهر إني سمعت غريب فاطمة ( عليهما السلام ) خطب فيكم وسمعت في آخرها همهمة ودمدمةً فما علمت ما يقول ؟
قال : يا هذه إن الحسين ( عليه السلام ) قال لنا : ألا ومن كان في رحله امرأة فليذهب بها إلى بني عمها لاني غداً اُقتل ونسائي تُسبى.
فقالت : وما أنت صانع ؟ قال : قومي حتى أُلحقكِ ببني عمك بني أسد ، فقامت ونطحت رأسها في عمود الخيمة وقالت : والله ما أنصفتني يا بن مظاهر أيسرك أن تُسبى بنات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأنا آمنة من السبي ؟ أيسرك أن تُسلب زينب إزارها من رأسها وأنا أتستر بإزاري ؟ أيسرك أن تذهب من بنات الزهراء أقراطها وأنا أتزين بقرطي ؟ أيسرك أن يبيض وجهك عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ويسودّ وجهي عند فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) أنتم تواسون الرجال ونحن نواسي النساء.
فرجع علي بن مظاهر إلى الحسين ( عليه السلام ) وهو يبكي ، فقال له الحسين ( عليه السلام ) : ما يبكيك ؟ فقال : سيدي أبتْ الاسدية إلاّ مواساتكم ، فبكى الحسين (عليه السلام ) وقال : جُزيتم منّا خيراً.
فالسلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى ظهير الحسين ساقي عطاشى كربلاء ابي الفضل العباس.
السلام على ام المصائب والرزايا زينب
السلام على المستشهدين بين يدي الحسين
اللهم ارزقنا شفاعة الحسين يوم الورود
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين
صلوات على محمد وآل محمد
نسألكم الدعاء

غدير عاشوراء
09-02-2006, 06:23 PM
السلام عليكم ..أتشرف ان اكون أحد أعضاء هذا المنتدى الموالي لأل بيت النبوه عليهم السلام ..قد يستغرب القاريء الكريم من أختياري أسم غدير عاشوراء .. وعليه اجيب بكلمات متواضعه لعلي استطيع بمعرفتي المتواضعه ان ارتقي للوصل الى قطره من بحر علوم ال البيت النبوه عليهم السلام واليكم لاحقا"

خادم الثقلين
08-03-2006, 07:45 AM
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
نتمنى لك التوفيق
لخدمة نبينا الأكرم محمد وآله الطاهرين