لين
22-05-2009, 01:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تدور احداث قصتنا في احدى ليالي نيسان الباردة.
كان القمر يتوارى خلف السحاب ليعود ويسفر عن وجهه الوضاء بين الفينة والاخرى.
آنذاك كان اهالي القرية الطيبون يغطون في سبات عميق.
لكن على بعد عدة كيلومترات من قريتهم الواقعة على اطراف صحراء طبس المترامية كان ثمة ايد تعمل في الخفاء.
ففي وقت متأخر من ذلك المساء هبطت ست طائرات عسكرية امريكية في قاعدة وسط الصحراء.
وكان على متن الطائرات الست جنود تلمع عيونهم بمكر خبيث.
وقد اعتراهم غرور عجيب لكثرة العتاد والاسلحة التي كانت في حوزتهم.
وباتوا على قناعة تامة بنجاح مهمتهم النكراء.
لقد نغّص الامام الخميني عيشهم وحرّض عليهم الناس الذين كانوا يكتوون بنيران ظلمهم.
وها هم في طريقهم الى تدمير المراكز الهامة في ايران،
بل سيقصفون منزل الامام نفسه ليقضوا عليه.
ساعات قليلة وينتهي كل شيء، فيقفلون عائدين من حيث اتوا خلف البحار.
هكذا حدّثتهم نفسهم.
لم يكن يعوزهم سوى القيام باجراءات طفيفة اخيرة. تسبق تنفيذ جريمتهم الشنيعة.
عندما هبّت فجأة وسط تلك الصحراء القاحلة عاصفة هوجاء.
خيّل اليهم انها اقتلعت الصخور الراسية.
فقد علت سحب الغبار الكثيف في الاجواء ..
اخترق الغبار عيون الجنود وآذانهم وحتى الاجساد،
ما اجبر بعض الطائرات الى العودة ادراجها. واجبر بعضها الآخر على الهبوط الاضطراري،
فارتطمت طائرتان احداهما بالاخرى وانفجرتا. وباءت العملية برمتها بالفشل.
ظل هذا الفشل لغزاً محيّرا ارّق عين الاشرار الذين خططوا له،
وكانوا يظنون انهم اتخذوا كل الاحتياطات اللازمة!
خاصة ان الطقس كان صافياً ولم يكن ثمة مؤشر ينذر بوقوع عاصفة وشيكة.
فما هو سرّ هذا التبدّل المفاجىء؟!!
في تلك الليلة كانت المدن والقرى قد التحفت بالظلام الدامس،
بعد ان ارخى الليل سدوله على هاتيك الربوع الوادعة.
وحده الامام الخميني ظلّ متنبها ولك يجاف عينيه الكرى.
وقد شوهد يخرج الى سطح المنزل مكثراً من الدعاء وتلاوة القرآن ومبتهلا الى الله تعالى بصوت شجيّ.
وبكلمات وتمتمات لم يدرك احد من الناس كنهها، لكنها طرقت ابواب السماء مخترقة الحجب.
في الصباح وبعد ان ذاع الخبر، راح الناس يتساءلون وقد تملكتّهم الحيرة:
كيف علم الامام ان خطبا ما كان سيقع؟!!!
حفظكم الله ملائكتنا من كل مكروه
دمتم على الولاء ايها الاحبة
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تدور احداث قصتنا في احدى ليالي نيسان الباردة.
كان القمر يتوارى خلف السحاب ليعود ويسفر عن وجهه الوضاء بين الفينة والاخرى.
آنذاك كان اهالي القرية الطيبون يغطون في سبات عميق.
لكن على بعد عدة كيلومترات من قريتهم الواقعة على اطراف صحراء طبس المترامية كان ثمة ايد تعمل في الخفاء.
ففي وقت متأخر من ذلك المساء هبطت ست طائرات عسكرية امريكية في قاعدة وسط الصحراء.
وكان على متن الطائرات الست جنود تلمع عيونهم بمكر خبيث.
وقد اعتراهم غرور عجيب لكثرة العتاد والاسلحة التي كانت في حوزتهم.
وباتوا على قناعة تامة بنجاح مهمتهم النكراء.
لقد نغّص الامام الخميني عيشهم وحرّض عليهم الناس الذين كانوا يكتوون بنيران ظلمهم.
وها هم في طريقهم الى تدمير المراكز الهامة في ايران،
بل سيقصفون منزل الامام نفسه ليقضوا عليه.
ساعات قليلة وينتهي كل شيء، فيقفلون عائدين من حيث اتوا خلف البحار.
هكذا حدّثتهم نفسهم.
لم يكن يعوزهم سوى القيام باجراءات طفيفة اخيرة. تسبق تنفيذ جريمتهم الشنيعة.
عندما هبّت فجأة وسط تلك الصحراء القاحلة عاصفة هوجاء.
خيّل اليهم انها اقتلعت الصخور الراسية.
فقد علت سحب الغبار الكثيف في الاجواء ..
اخترق الغبار عيون الجنود وآذانهم وحتى الاجساد،
ما اجبر بعض الطائرات الى العودة ادراجها. واجبر بعضها الآخر على الهبوط الاضطراري،
فارتطمت طائرتان احداهما بالاخرى وانفجرتا. وباءت العملية برمتها بالفشل.
ظل هذا الفشل لغزاً محيّرا ارّق عين الاشرار الذين خططوا له،
وكانوا يظنون انهم اتخذوا كل الاحتياطات اللازمة!
خاصة ان الطقس كان صافياً ولم يكن ثمة مؤشر ينذر بوقوع عاصفة وشيكة.
فما هو سرّ هذا التبدّل المفاجىء؟!!
في تلك الليلة كانت المدن والقرى قد التحفت بالظلام الدامس،
بعد ان ارخى الليل سدوله على هاتيك الربوع الوادعة.
وحده الامام الخميني ظلّ متنبها ولك يجاف عينيه الكرى.
وقد شوهد يخرج الى سطح المنزل مكثراً من الدعاء وتلاوة القرآن ومبتهلا الى الله تعالى بصوت شجيّ.
وبكلمات وتمتمات لم يدرك احد من الناس كنهها، لكنها طرقت ابواب السماء مخترقة الحجب.
في الصباح وبعد ان ذاع الخبر، راح الناس يتساءلون وقد تملكتّهم الحيرة:
كيف علم الامام ان خطبا ما كان سيقع؟!!!
حفظكم الله ملائكتنا من كل مكروه
دمتم على الولاء ايها الاحبة