أم حسين
09-02-2005, 10:34 AM
وهبتني الحياة
|
تزوجنا، وبعد مرور خمس سنوات شعرت بآلام شديدة، وانتقلت إلى المستشفى وبعد الفحص تبين إصابتي بفشل كلوي حاد، وأصبحت أتردد على المستشفى مرتين بالأسبوع للغسيل، وتحدث إليّ الطبيب في ضرورة إيجاد متبرع للتبرع بإحدى الكليتين لي حتى أستطيع أن أعيش صحيحاً.
واجتمعت بعائلتي فتنكر لي إخواني جميعاً أما أخواتي فتنكر لي أزواجهن، وكل بدأ في إيجاد مبررات لا داعي لها للتهرب، فما كان من زوجتي إلا وأصرت على إعطائي إحدى كليتيها، ولكن قلت لها أن الطبيب نصحني بإخواني لأنهم أقرب الناس إليّ وسوف تتلاءم كليتهم معي، ولكنها صممت على الذهاب للطبيب وعمل الفحوصات.
وكم كانت سعادتها حين عرفت من نتائج التحليلات أن كليتها مناسبة لي بنسبة 80% ، وظلت تطمئنني وتداعبني وتقول حينما تأخذ كليتي ستهتم بي أكثر وتحافظ عليّ، الآن أصبحنا شركاء في الكلى كما نحن شركاء في الحياة وفي كل شيء، كانت كلماتها تدخل في نفسي الارتياح ولكني كنت خائفاً عليها من إجراء تلك العملية فقد كانت غالية عندي إلى أبعد درجة.
وجاء يوم إجراء العملية، كنت موتراً، خائفاً ومتردداً من الذهاب لإجراء تلك العملية ولكن زوجتي شجعتني وأصرت على ذلك ورغم قلقها وتخوفها من العملية إلا أنها لم تظهر عليها أي علامات لذلك وكانت تخفي قلقها عني، وبعد إجراء العملية وبنجاح بالغ وخروجي من المستشفى، عدنا إلى البيت وفي قلبي شعور غريب فقد زاد تعلقي بزوجتي وأحسست أنها كل شيء لي في الحياة فإخواني وأشقائي الذين جمعني وإياهم بطن أم واحدة قد تهربوا مني، وهذه الإنسانة وقفت بجواري، ووهبتني حياتي، ولا أستطيع أن أنسى فضلها
لبراءة الــــــــــــــــ منقول ــــــــــذمة.
|
تزوجنا، وبعد مرور خمس سنوات شعرت بآلام شديدة، وانتقلت إلى المستشفى وبعد الفحص تبين إصابتي بفشل كلوي حاد، وأصبحت أتردد على المستشفى مرتين بالأسبوع للغسيل، وتحدث إليّ الطبيب في ضرورة إيجاد متبرع للتبرع بإحدى الكليتين لي حتى أستطيع أن أعيش صحيحاً.
واجتمعت بعائلتي فتنكر لي إخواني جميعاً أما أخواتي فتنكر لي أزواجهن، وكل بدأ في إيجاد مبررات لا داعي لها للتهرب، فما كان من زوجتي إلا وأصرت على إعطائي إحدى كليتيها، ولكن قلت لها أن الطبيب نصحني بإخواني لأنهم أقرب الناس إليّ وسوف تتلاءم كليتهم معي، ولكنها صممت على الذهاب للطبيب وعمل الفحوصات.
وكم كانت سعادتها حين عرفت من نتائج التحليلات أن كليتها مناسبة لي بنسبة 80% ، وظلت تطمئنني وتداعبني وتقول حينما تأخذ كليتي ستهتم بي أكثر وتحافظ عليّ، الآن أصبحنا شركاء في الكلى كما نحن شركاء في الحياة وفي كل شيء، كانت كلماتها تدخل في نفسي الارتياح ولكني كنت خائفاً عليها من إجراء تلك العملية فقد كانت غالية عندي إلى أبعد درجة.
وجاء يوم إجراء العملية، كنت موتراً، خائفاً ومتردداً من الذهاب لإجراء تلك العملية ولكن زوجتي شجعتني وأصرت على ذلك ورغم قلقها وتخوفها من العملية إلا أنها لم تظهر عليها أي علامات لذلك وكانت تخفي قلقها عني، وبعد إجراء العملية وبنجاح بالغ وخروجي من المستشفى، عدنا إلى البيت وفي قلبي شعور غريب فقد زاد تعلقي بزوجتي وأحسست أنها كل شيء لي في الحياة فإخواني وأشقائي الذين جمعني وإياهم بطن أم واحدة قد تهربوا مني، وهذه الإنسانة وقفت بجواري، ووهبتني حياتي، ولا أستطيع أن أنسى فضلها
لبراءة الــــــــــــــــ منقول ــــــــــذمة.