المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحبيبة الثانية "منقول"



أم حسين
06-02-2005, 09:29 PM
تقول هذه الزوجة المكلومة :

هجرني وتركني أمسح الدمع !!

عندما يحب الإنسان حباَ يبلغ شغاف القلب

فإنه يضحي بكل شيء

من أجل حبيبه

وهذه إعترافاتي أسردها لكم بكل شجاعة وقوة :

................................

تزوجت من رجل ليس في الوجود مثله

أبداَ أبداَ أبداَ

وبعد شهرين من زواجنا أخبرني أنه يحب غيري

ويرغب في الزواج منها

وانه شديد الحب لها والولع بها

طأطأت رأسي قليلاَ

ثم رفعته وقلت : تحبها أكثر مني ؟!!

قال نعم

قلت : اذهب حبيبي إليها وتزوجها فسعادتك سعادتي .

قال لي ولكنني لا املك المال الكافي !!

قلت : خذ مجوهراتي بعها حبيبي وتزوج من تحب !

رفض وقال قد تحتاجينها يوما ما ياحبيبتي دعيها لك

وتحت إلحاحي وإصراري وافق !!

أخذ مجوهراتي وباعها

ثم سافر بحثاَ عن حبيبته وعشيقته

وتركني عروس حديثة عهد بزواج !!!

ومر شهر .....وشهرين .....وثلاث

وعام .....وعامين .......وثلاث

وحبيبي لايزورني !!!!!

يحدثني بالهاتف ويخبرني أنه مشغول ولايستطيع زيارتي !!

أمسح الدموع ليل نهار

وأطلق الزفرات وأتجرع الحسرات

هل تظنون أنني غاضبة منه !!؟

كلا ......كلا

فهو حبيبي مهما فعل

بل إنني أعذره نعم أعذره !!

واصدقه بكل قوة اصدقة

أشتاق لمكالماته

تتلهف أذني لسماع حديثه

صوته الحان تدغدغ أذني

حديثه العذب

كلماته الرقيقة

أحياناَ يمر شهر دون أن يحدثني

آه ماأقساك

كم أنت قاسي وكم أنت حنون !!

كيف تصبر عني أنا لاأصبر ؟!!

ولكن هكذا الرجال دائماَ أقوياء

أكثر صبراَ وأشد صلابة

عندما تحدثني بالهاتف

أشعر أن الدنيا بين يدي

تخفي دموعك الرقراقة

وصوتك المبحوح

تتظاهر بالقوة حتى لاتحزنني

وأنا أحدثك

دموعي هائمة على وجهي

وصوتي يتعثر بأهاتي

أكتم بكائي داخل أعماقي

وأخفي أنيني بين جدران قلبي

صوتي يتقطع في حنجرتي

وقلبي يتمزق بحسراتي

وأتظاهر بالقوة أنا كذلك حتي لاأحزنك

ما أصدقنا من زوجين

.............................

يالك من زوج تترك عروسك لتبحث عن اخرى !!

ويالك من زوجة تبيعين مجوهراتك

لتزوجي زوجك !!!!!!!

إني لأعجب منكما !!!

.................................

وفي يوم كئيب ....بل يوم سعيد

يرن جرس الهاتف

تسرع هيا لترفع سماعة الهاتف

صوت بعيد : أريد الأخت هيا

نعم أنا هيا من يتحدث ؟

صوت بعيد : أنا أخاَ لك مجاهداَ من الشيشان

احتسبي زوجك أخية فقد استشهد بعد معركة قوية خاضها مع الروس ووالله إن رائحة المسك لتفوح من ثيابه ووالله إن إبتسامة عريضة أرتسمت على محياه فاصبري أخية واحتسبي ! ! !

.

.

. تمالكت نفسي مع الرجل وقلت :

الحمد لله . . جزاك الله خيرا

أغلقت السماعة

واصابتني حالة هستيرية

موجة عارمة من البكاء والحزن والفرح في آن واحد !

فزعت أمي ! !

هيا . . هيا . . ما بك ؟ من هو المتحدث في الهاتف ؟

لم أستطع الكلام

أضحك وأبكي

احتضنتني أميوهي تصرخ: هيا . . ارجوك أخبريني !

استجمعت قواي واخبرتها الخبر

وذهبت إلى غرفتي وانا اقول لوالدتي التي تنتحب

أمي من أراد تهنئتي فليدخل عليّ غرفتي

ومن أراد غير ذلك فلا حاجة لي بزيارته

لم يدخل غرفتي إلا بضع نفر وهنئوني

سبحان الله !!!!

............................

وأخيراَ أيها الحبيب وجدت عشيقتك

وحبيبة قلبك

وأخيراَ يزف حبيبي على اثنتين وسبعين عروس

كلهن أجمل من هيا

وأفضل من هيا

واعذب من هيا

ليت شعري كيف حالك

وأنت بين اولئك الفتيات الحسناوات

إن كنت نسيت هيا

ولا أظنك تفعل

فإنني لن أنساك أبداَ

وستظل خالداَ في ذاكرتي ماحييت

ثلاث سنين تجرعت فيها المرارة والحرمان

لم تكتحل فيها عيني برؤيتك

ولكني امني نفسي برؤيتك في الجنة ان شاء الله

أيها الحبيب

بل أيها الأسد

أيها الفارس البطل

تركت منزلك الهادئ

لتعيش في الغابات والكهوف !!

تحت زخات الرصاص !!

تركت عروسك الشابة لتنام على الثلوج !!!

وترابط في الخنادق !!

أتذكر حين قلت لي :

هيا . . لا أستطيع أن أنام

بكاء أخواتي في الشيشان

يدمي قلبي

ويدمع عيني . .

يا لك من شاب ذو همة

وأي همة !

حملت هم الدين وزهدت بالدنيا

فهنيئاَ لك الحور

هنيئاَ لك الجنان

هنيئاَ لك صحبة حمزة

وجعفر

وزيد

ومصعب

بل هنيئاَ لك صحبة الحبيب

عليه الصلاة والسلام ان شاء الله

............................

وداعاَ ياحبيب القلب

وداعاَ

وداعاَ

لعلي انال شفاعتك

والتقي بك في جنات الخلد ان شاء الله ....

.

.

منقول

.

اللهم اجعل هذا النقل خالصا لوجهك الكريم

زهرة
07-02-2005, 07:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدي محمد و على آله الأطهار وعجّل فرجهم الشريف

بارك الله فيك اختي على هذه القصة الرائعة جدا ..
وسلمت الأنامل ..

وفعلا .. كانت نعم الزوجة لنعم الزوج .. وألا إنهم قلة في هذا الزمن الصعب ..

والله الموفق ...

حبيبي العراق
09-02-2005, 04:44 PM
اللهم صلي على محمد و ال محمد و عجل فرجهم يا الله


سلمت يداك اختي العزيزة ام حسين
فعلاً انها قصة رائعه
بارك الله بك


تحياتي
اختكم: عاشقة حزب الله

دموع السماء
15-02-2005, 05:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلمت يمناك أم حسين على هذه القصه الرائعه

مثال حقيقي للتضحيه

وفقك الله

يوم سعيد
01-03-2005, 10:32 PM
بسمه تعالى
القصة من حيث عناصرها وأجزاءها التعبيرية جميلة ورائعة وقد صورت لنا شيئاً عن الحب الآخر الذي يزاحم حب الانسان للدنيا !!!
ماهو هذا الحب ؟ هو حب التقرب واللقاء لوجه الله تعالى !!!
من حيث القصة فهي معبرة وتحمل حكمة وعبرة !!!
لي تعليق خفيف :
أتمنى أن لا يكون هذا المجاهد من الذين يكفرون المسلمين ويتعاملون مع المسلمون على أنهم غير مسلمين ، فقد عرفنا وقرأنا أن المجاهدين الذين نذروا أنفسهم حسبما يدعوا يناضلون من أجل تحقيق الاسلام الصحيح ، وما جهادهم هناك إلا تعبيراً للتخاذل الذي يحصل من المسلمين 0
لنتناول هذه القصة بشئ من التحليل ؟
وقبل أن نحلل القصة كأني أرى مشهد ذاك الشاب وهو يقابل الامام الحسين (ع) في يوم عاشوراء ليحارب معه !! فسأله الحسين (ع) هل تعلم أمك بحضورك هنا 00 فقال نعم 00 وكيف كان حال أمك ؟ رد قائلاً : لقد وافقت ولم تمانع !!! سأله وكيف رأيت وجهها 00 لم أرى سوى دمعتها تتحادر على وجنتها وهي تودعني 00 فهي التي دفعتني للقتال وأن أموت وتسلم أنت سيدي !!!
فقال له الحسين : إذهب يابني وقر عين أمك فو الله لبقاءك مع أمك واسعادها بشبابك هو خير لك من القتال معي ، وأن عملك ونيتك للدفاع عن الاسلام مسجل لك في ميزان حسناتك !!!
أعود للقصة : إنني في الحقيقة أشفق على الزوجة والتي لم تسعد ولم تهنأ بزواجها !! هكذا ودون إنذار ودون سابق علم يتوجه 00 أليس الأمر يحتاج الى وقفة !!! ما الذي أجبره على هجر زوجته وهو يعلم أنه أنذر نفسه للجهاد ؟ ألم يكن أفضل أن لا يتزوج لكي لا يكسر خاطر زوجته المسكينة !!
قد يقول قائل إنها سعيدة ومبتهجة وقد آثرت على نفسها فوهبته مالها وذهبها من أجل أن يعانق تلك الحبيبة الأخرى !!! ما أقوى قلب هذه المرأة !!!
ربما يوجد نساء في زمننا الحالي مثل هذه المرأة وإن كنت أرى أن القصة تحمل من الخيال الغير واقعي !!! وإن صدقت القصة فتفاصيلها غريبة جداً 0
عموماً 00شكري الخالص لأختي المؤمنة/ أم حسين
ولا تبخلي علينا من المشاركات فنحن بالانتظار !!!
يوم سعيد