مشاهدة النسخة كاملة : نبارك لكم مولد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)
اليوم الثامن من ربيع الثاني
مولد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) سنة 232 هـ
اسمه وكنيته ولقبه: هو الإمام الحسن ابن الإمام علي الهادي (عليهما السلام)، ويكنّى (أبو محمد)، ولقبه العسكري، والزكي، والمهتدي، والصابر. ولكونه في محلة العسكر لقب العسكري.
ولادته ونشأته:
لقد ولد هذا الإمام وهو الكوكب الحادي عشر في كواكب الإمامة في المدينة المنورة, وذلك في (8) ربيع الثاني سنة 232 هـ، وأقوال اُخر في ولادته.
وقد ترعرع في كنف أبيه الإمام علي الهادي الذي كان يعرف بالعلم والزهد والجهاد والعمل الصالح، وتشرب منه معالي الأخلاق ومباني الإيمان.
سيرته ومناقبه:
لقد قال فيه أحد أعدائه ـ والفضل ما شهدت به الأعداء ـ: ما رأيت ولا عرفت من العلوية مثل الحسن العسكري، ولا سمعت به في هديه وسكونه وعفافه ونبله وكرمه عند أهل بيته والسلطان وجميع بني هاشم. وما سألت أحداً من خاصّته أو من سائر الناس إلاّ وجدته عندهم في غاية الإجلال والإعظام، ولم أرَ له وليّاً ولا عدوّاً إلاّ وهو يحسن القول فيه والثناء عليه.
وسنتعرض لأهم مناقبه وفضائله الجمّة:
علمه:
لقد عاش الإمام في القرن الثالث الهجري، وهو القرن الذي اكتملت فيه المدارس الفكرية، وخصوصاً في الفقه والتفسير والكلام والاُصول الفقهية والفلسفة والحديث وغيرها.
وقد وضحت معالم المدرسة الجعفرية، أي مذهب أهل البيت (عليهم السلام) من خلال الفعاليّات العلمية الواسعة للإمام (عليه السلام)، وقد سعى الإمام (عليه السلام) في إعداد نخبة من الرواة وطلاب العلوم، وما فعّله من مراسلات ومكاتبات ومحاورات وأجوبة عن المسائل. وقد روى عن آبائه الكثير من الأحاديث، وبث علومهم ومعارفهم، وقد كشفت عن ذلك كتب الأحاديث والتفسير والمناظرة وعلم الكلام وغير ذلك.
عبادته:
إن أئمة أهل بيت الرسول هم القدوة والاُسوة في عبادتهم لله وإخلاصهم له تعالى, والتعلق به دون غيره، وهنالك روايات تتحدث عن ذلك، كما تحدثت عن عبادة وإخلاص آبائه الطاهرين (عليهم السلام)، ومن أهم ذلك هي الروايات العديدة التي عبّرت عن عبادته وزهادته،حتى حينما كان قد اُودع السجن.
وهذه الصور تعيد في أذهاننا صورة عبادة جدّه الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) عندما كان في سجن هارون العباسي، وكان يقول (عليه السلام): (إنّي دعوت الله أن يفرّغني للعبادة ففعل). وقد روي عن الإمام العسكري (عليه السلام) عندما اُودع في العهد العباسي السبحن أنّه كان يصوم نهاره ويقوم ليله، ولا يتكلم ولا يتشاغل عن ذكر الله تعالى.
هيبته (عليه السلام) في القلوب:
لقد كان الإمام العسكري (عليه السلام) كآبائه اُستاذاً للعلماء وقدوة لسالكي طريق الحق، وزعيماً للسياسة، وعلماً يشار إليه بالبنان، وتأنس له النفوس وتكنّ له الحب والموالاة، فكان من ذلك أن اعترف به حتى خصماؤه. وهذا واحد منهم يصفه ببعض جوانبه وتعلق الناس به وإكبارهم له؛ إذ يقول: عند ما ذاع خبر وفاة الإمام (عليه السلام) حدثت ضجّة في سامراء وعطّلت الأسواق، وتوجّه الناس بمختلف طبقاتهم إلى مكان الجنازة, وكأنّ القيامة قد قامت.
الإمام وسلطة زمانه:
في حين كان الناس في زمن الإمام العسكري (عليه السلام) يكابدون الفقر والعوز والجوع والجهل والمرض والخوف والرعب السياسي والاجتماعي من قبل الحاكم الظالم, نجد صورة مغايرة اُخرى تتمثل بما يعيشه الخلفاء الثلاثة (المعتز والمهتدي والمعتمد) الذين عاصرهم الإمام (عليه السلام) وهم يعيشون حالة البذخ والتبذير واللهو والانحطاط الخُلقي. فكان ذلك من الاُمور التي تطلبت من الإمام (عليه السلام) المواجهة لهذه الحالة الظالمة، مما حدا بأزلام السلطة الغاشمة إلى مواجهة الإمام (عليه السلام) والتضييق عليه، بل وملاحقته وحصاره سياسيّاً، ومن ثم زجّه في السجون التعسفيّة.
شهادته:
استشهد الإمام العسكري (عليه السلام) في (8) ربيع الأول (سنة 260 هـ) مسموماً مظلوماً, قد دسّ إليه المعتمد العباسي السم، وكان عند ذاك عمره الشريف (28) سنة.
السلام عليك يا سيدي يا أبا محمد يوم وُلدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيّاً.
للمزيد راجع: سيرة الرسول (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته 2: 607 وأعيان الشيعة 2: 40، والإرشاد 2: 313.
من موقع المرجع الكبير التبريزي رضوان الله تعالى عليه
ولد (ع) في مدينة جده وعاش في سامراء الإمام الحسن العسكري (ع) أحلم الناس و أكظمهم للغيظ http://www.aldaronline.com/AlDar/UploadAlDar/Article%20Pictures/2009/4/2/M1/175533913-P42-01_med_thumb.jpg
إعمار مرقد الإمامين العسكريين
والذي تم الانتهاء منه يوم أمس
د. صادق أشكناني
تمر علينا هذه الأيام ذكرى ولادة الإمام الحسن العسكري(ع) والذي يعتبر الإمام الحادي عشر للشيعة.لقد ولد عليه السلام في الثامن أو العاشر من ربيع الثاني لعام 232هجرية في مدينة جده الرسول الأكرم( صلى الله عليه وآله وسلم).هاجر إلى سامراء مع أبيه الأمام الهادي(ع)وله من العمر سنتان.وهناك توفي مسموما على يد المعتمد العباسي عام 260 هجرية ودفن في بيته.لقب بالعسكري نسبة إلى منطقة عسكر التي كان يعيش فيها,وله ولد واحد وهو الأمام المهدي المنتظر(ع).
اشتهر الأمام (ع) بالزهد والورع والعبادة حتى قال فيه عدوه عبيد الله بن خاقان وزير المعتمد العباسي لابنه احمد : يا بني لو زالت الخلافة عن خلفاء بني العباس ما استحقها أحد من بني هاشم غير هذا ، فإنّ هذا يستحقها في فضله وعفافه وهديه وصيانة نفسه وزهده وعبادته وجميل أخلاقه وصلاحه ولو رأيت أباه لرأيت رجلا جليلا نبيلا خيرا فاضلا. لقد كان الإمام العسكري (عليه السلام) وحيد عصره في وفرة علومه، وأعلم الناس بشؤون الدين وأحكام الشريعة، وإن علماء عصره كانوا محتاجين إلى الانتهال من نمير علومه، ومن مُثُله البارزة.لقد كان أعبد الناس، وأشدهم حريجة في الدين، وقد آثر طاعة الله على كل شيء، وكذلك كان أحلم الناس، وأكظمهم للغيظ، وقد قابل من أساء إليه بالصفح والعفو عنه، كما كان من أجود الناس، وأنداهم كفا وأكثرهم إسعافا للفقراء وإعانة للمحوجين، وقد قام بدور مهمّ في إنعاش الفقراء، فقد نصب له وكلاء في كثير من مناطق العالم الإسلامي، وعهد إليهم بتوزيع الحقوق التي ترد إليه، على فقراء المسلمين وضعفائهم مما أوجب إنعاشهم وإنقاذهم من البؤس والحرمان. في حين أنه كان يعيش عيشة الفقراء، فلم يحفل بأي شيء من متع الحياة وملذاتها، شأنه شأن آبائه الذين أعرضوا عن الدنيا وزهدوا فيها.له خطابات ووصايا عديدة مؤثرة ومربية نذكر منها قوله: «أوصيكم بتقوى الله والورع في دينكم، والاجتهاد لله، وصدق الحديث وأداء الأمانة إلى من ائتمنكم من بر أو فاجر، وطول السجود، وحسن الجوار، فبهذا جاء محمد (ص)، صَلّوا في عشائركم، واشهدوا جنائزهم وعودوا مرضاهم، وأدّوا حقوقهم، فإنّ الرجل منكم إذا ورع في دينه، وصدق في حديثه، وأدّى الأمانة، وحسَّن خلقه مع الناس قيل: هذا شيعي فيسرّني ذلك، اتّقوا الله وكونوا زينا ولا تكونوا شينا، جُرّوا إلينا كلّ مودّة، وادفعوا عنّا كلّ قبيح فإنّه ما قيل فينا من حُسْن فنحن أهله وما قيل فينا من سوء فما نحن كذلك . لنا حقٌّ في كتاب الله وقرابة من رسول الله وتطهيرٌ من الله لا يدّعيه أحد غيرنا إلاّ كذّاب . أكثروا ذكر الله وذكر الموت وتلاوة القرآن والصلاة على النبي (ص)، فإنّ الصلاة على رسول الله عشر حسنات».
إنّ من أهم انجازات الإمام العسكري(ع) هو التخطيط الحاذق لصيانة ولده المهدي(ع) من أيدي العتاة العابثين الذين كانوا يتربصون به الدوائر منذ عقود قبل ولادته.
كان الإمام العسكري (ع) يعي ثقل المسؤولية في التمهيد لذلك الحدث الذي لا مثيل له في أمة الإسلام، فبالرغم من تبشير الأحاديث والروايات منذ زمن الرسول (ص) بولادة الإمام المهدي (ع) وبما سيفعله هذا المنقذ للبشرية، إلا أن الناس كانوا قد انغمسوا في المادة، ولم يتجاوزوا بروحهم وفكرهم حدود الحس والأمور الملموسة، مما يجعل تقبلهم لفكرة الغيبة في غاية الصعوبة وبمثابة الصدمة النفسية والذهنية.
كان الأمر بحاجة إلى تحملِ جهودٍ مضاعفة، وتخطيطٍ مدروسٍ بدقة يساهم في إجلاء الحقائق وتوعية الناس بهذا الأمر الجلل، ومن أجل ذلك فقد عمد الإمام العسكري (ع) إلى تطبيق عدة خطوات كللت بالنجاح.
من أولى الخطوات التي اتخذها الإمام (ع) في مهمته تلك، أن بَثَّ الروايات التي تبشر بولادة المهدي (ع) قبل ولادته. وبعد الولادة الميمونة عمل على إخفاء أمرها، ولم يظهره إلا للخواص من شيعته فقط، مثلما أخفت أم الخليل إبراهيم (ع) أمر ولادته لسنوات طوال، ومثلها فعلت أم نبي الله موسى (ع). كان من خطوات الإمام الحسن العسكري (ع) في مهمته الصعبة من حيث التمهيد لغيبة الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)؛ الإعداد لجماعة من الصالحين والثقاة يكونون وكلاء وسفراء من الدرجة الأولى في الوساطة بين فكر أهل البيت (عليهم السلام) وعموم الناس في مختلف البلاد الإسلامية، ومن شأنهم المساعدة في تنوير الناس بغيبة الإمام المنتظر (ع). وبالرغم من أن فكرة الاستفادة من الوكلاء، كانت قد طبقت في عصور الأئمة أهل البيت السابقين، إلا أنها صارت في عصر الإمام الحسن العسكري (ع) أعظم أهمية، وأكثر وضوحا، وأكبر عددا.
السلام عليك سيدي يوم ولدت ويوم مت ويوم تبعث حيا.
ياعاشقا سرالجلال الأكبر
عرج على مثوى الأمام العسكري
والثم تراب القبر وارتشف الهدى
والنور من ذاك المعين الكوثر
تاريخ النشر : 03 ابريل 2009
جريدة الدار الكويتية
الأشعار من كتاب المدائح والمراثي للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام
للمرجع الديني الراحل الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي (أعلى الله درجاته)
أزجـي بأزهار الثنـا المتعطـر
*في مدح مولانا الإمام العسكـري
خلف العلى سبط النهى وأبو الهدى*حسن اللقا، عدل، شريف المحضر
المسـك في جنـباته نـفّـاحة*بجميـل وجه كالضيـاء الأقمـر
حلـو المحيّا بـاسـم متكـامل*فـي لطف أحمد في شمائل حيـدر
كشف الدجى بسنـاء ضياء بهائه*ويشـع نوراً مثـل بـدر أزهـر
في علمه كالبحر يـطمي مائجاً *وسـخـائه مثل الغمـام الممطـر
في هيـبة السبـط الشهيد وأنه*بمهابـة الحسن الـزكي الأطهـر
أخـلاقه مثل النسيـم لطـافة*في بأسه مثل الذي سكـن الغريّ
قـد طاب محته بأصـل مونـق*شهـم بن شهم طاهر بـن مطّهر
قد عمّ نعماه الخـلائق كلهـم *كالبـدر عمهـم بنـور أنـور
من معشـر فـرض الإله ودادهم*لا يزدريهـم غيـر علج منكـر
بولاء هـذا البيت ينتفـع الورى*في الـدين والدنيـا ويوم المحشر
فاخته
03-04-2009, 10:07 PM
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد و عجّل فرجهم..
لا ندري نبارك ام نعزي ،، في نفس التاريخ الرواية الثانيه لوفاة الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام على رواية الاربعين يوم ..
نبارك للحجة المنتظر ولادة أبيه الإمام حسن العسكري علية السلام ..
نبارك للعلماء .. و المراجع الأفاضل ،، و نبارك للموالين جميعا و للأمة الاسلامية
أدعية الإمام العسكري ( عليه السلام )
حفلت الأدعية التي أُثِرت عن الإمام العسكري ( عليه السلام ) بالدروس التربوية الهادفة إلى بناء صُرُوح العقيدة ، والإيمان بالله ، وتنمية الخوف والرهبة من الله في أعماق نفوس الناس ، لِتصدُّهُم عن الاعتداء ، وتمنعهم عن الظلم والطغيان .
وقد كان اهتمام أهل البيت ( عليهم السلام ) بهذه الجهة اهتماماً بالغاً ، ولم يُؤثَر عن أحد من خِيَارِ المسلمين من الأدعية مثل ما أُثِر عنهم ( عليهم السلام ) .
وإِنَّها لَتُعَد من أروع الثروات الفكرية والأدبية في الإسلام ، فقد حَوَت أصول الأخلاق ، وقواعد السلوك والآداب ، كما ألَمَّتَ بفلسفة التوحيد ومعالم السياسة العادلة وغير ذلك .
ونشير هنا إلى قسم من أدعيته ( عليه السلام ) :
1ـ دعاؤه ( عليه السلام ) للاحتراز من المخاوف :
عن سهل بن يعقوب ، قال : قلت للعسكري ( عليه السلام ) ذات يوم : يا سيّدي ! قد وقع إليّ اختيارات الأيّام عن سيّدنا الصادق ( عليه السلام ) ، ممّا حدّثني به الحسن بن عبد الله بن مظفر ، عن محمّد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه ، عن سيّدنا الصادق ( عليه السلام ) في كلّ شهر ، فأعرضه عليك ؟ فقال لي : ( افعل ) .
فلمّا عرضته عليه وصحّحه ، قلت له : يا سيّدي في أكثر هذه الأيّام قواطع عن المقاصد لما ذكر فيها من النحس والمخاوف ، فتدلّني على الاحتراز من المخاوف فيها ؟ فإنّما تدعوني الضرورة إلى التوجّه في الحوائج فيها .
فقال لي : ( يا سهل ! إنّ لشيعتنا بولايتنا لعصمة ، لو سلكوا بها في لجّة البحار الغامرة ، وسباسب البيداء الغائرة ، بين سباع وذئاب ، وأعادي الجنّ والإنس ، لأمنوا من مخاوفهم بولايتهم لنا ، فثق بالله عزّ وجلّ ، وأخلص في الولاء لأئمّتك الطاهرين ، وتوجّه حيث شئت ، واقصد ما شئت ، إذا أصبحت وقلت ثلاثاً : ( أصبحت اللّهم معتصماً بذمامك المنيع ، الذي لا يطاول ولا يحاول من شرّ كلّ طارق وغاشم ، من سائر ما خلقت ، ومن خلقت من خلقك الصامت والناطق في جنّة ، من كلّ مخوف بلباس سابغة ولاء أهل بيت نبيّك ، محتجزاً من كلّ قاصد لي إلى أذيّة بجدار حصين الإخلاص في الاعتراف بحقّهم ، والتمسّك بحبلهم جميعاً ، موقناً بأنّ الحقّ لهم ومعهم وفيهم وبهم ، أوالي من والوا ، وأجانب من جانبوا .
فأعذني اللّهم من شرّ كلّ ما أتقيه يا عظيم ، حجزت الأعادي عنّي ببديع السماوات والأرض ، أنّا جعلنا من بين أيديهم سدّاً ، ومن خلفهم سدّاً ، فأغشيناهم فهم لا يبصرون ) .
وقلتها عشيّاً ثلاثاً ، حصنت في حصن من مخاوفك ، وأمن من محذورك ، فإذا أردت التوجّه في يوم قد حذّرت فيه ، فقدّم أمام توجهك : الحمد لله ربّ العالمين ، والمعوذتين ، وآية الكرسي ، وسورة القدر ، وآخر آية في سورة آل عمران ، وقل : ( اللّهم بك يصول الصائل ، وبقدرتك يطول الطائل ، ولا حول لكل ذي حول إلاّ بك ، ولا قوّة يمتارها ذو قوّة إلاّ منك ، بصفوتك من خلقك ، وخيرتك من بريتّك ، محمّد نبيّك وعترته وسلالته عليه وعليهم السلام ، صلّ عليهم ، واكفني شرّ هذا اليوم وضرره ، وارزقني خيره ويمنه .
واقض لي في متصرّفاتي بحسن العاقبة ، وبلوغ المحبّة ، والظفر بالأمنية ، وكفاية الطاغية الغوية ، وكلّ ذي قدرة لي على أذيّة ، حتّى أكون في جنّة وعصمة من كلّ بلاء ونقمة ، وأبدلني من المخاوف فيه أمناً ، ومن العوائق فيه يسراً ، حتّى لا يصدّني صادّ عن المراد ، ولا يحلّ بي طارق من أذى العباد ، إنّك على كلّ شيء قدير ، والأمور إليك تصير ، يا من ليس كمثله شيء ، وهو السميع البصير ) .
2ـ دعاؤه ( عليه السلام ) :
( اللّهم إنّي أشهدك بحقيقة إيماني ، وعقد عزمات يقيني ، وخالص صريح توحيدي ، وخفيّ سطوات سرّي ، وشعري وبشري ، ولحمي ودمي ، وصميم قلبي وجوارحي ولبّي ، بأنّك أنت الله لا إله إلاّ أنت ، مالك الملك ، وجبّار الجبابرة ، وملك الدنيا والآخرة ، تعزّ من تشاء ، وتذلّ من تشاء ، بيدك الخير إنّك على كل شيء قدير .
فأعزّني بعزّك ، واقهر لي من أرادني بسطوتك ، واخبأني من أعدائي في سترك ، صمّ بكم عمي فهم لا يرجعون ، وجعلنا من بين أيديهم سدّاً ، ومن خلفهم سدّاً ، فأغشيناهم فهم لا يبصرون .
بعزّة الله استجرنا ، وبأسماء الله إيّاكم طردنا ، وعليه توكّلنا ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العلي العظيم ، والحمد لله رب العالمين ، وصلّى الله على سيّدنا محمّد النبي وآله الطيبين الطاهرين ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، وهو نعم المولى ونعم النصير ، ومالنا إلاّ نتوكّل على الله ، وقد هدانا سبلنا ، ولنصبرنّ على ما آذيتمونا ، وعلى الله فليتوكّل المتوكّلون ، ومن يتوكّل على الله فهو حسبه ، إنّ الله بالغ أمره ، قد جعل الله لكل شيء قدراً ) .
2ـ دعاؤه ( عليه السلام ) في رفع الضر :
( اللّهم أنت السلام ، ومنك السلام ، واليك يرجع السلام ، تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والإكرام ، والمنن العظام والأيادي الجسام ، الهي مسنّي وأهلي الضر ، وأنت أرحم الراحمين ، وأرأف الأرأفين ، وأجود الأجودين ، وأحكم الحاكمين ، وأعدل الفاصلين .
اللّهم إنّي قصدت بابك ، ونزلت بفنائك ، واعتصمت بحبلك ، واستغثت بك ، واستجرت بك ، يا غياث المستغيثين أغثني ، يا جار المستجيرين أجرني ، يا اله العالمين خذ بيدي ، إنّه قد علا الجبابرة في أرضك ، وظهروا في بلادك ، واتخذوا أهل دينك خولاً ، واستأثروا بفيء المسلمين ، ومنعوا ذوي الحقوق حقوقهم التي جعلتها لهم ، وصرفوها في الملاهي والمعازف ، واستصغروا آلائك ، وكذّبوا أوليائك ، وتسلّطوا بجبروتهم ليعزوا من أذللت ، ويذلّوا من أعززت ، واحتجبوا عمّن يسألهم حاجة ، أو من ينتجع منهم فائدة ، وأنت مولاي سامع كل دعوة ، وراحم كل عبرة ، ومقيل كل عثرة ، سامع كل نجوى ، وموضع كل شكوى ، لا يخفى عليك شكوى ، لا يخفى عليك ما في السماوات العلى ، والأرضين السفلى ، وما بينهما وما تحت الثرى .
اللّهم إنّي عبدك ابن أمتك ، ذليل بين برّيتك ، مسرع إلى رحمتك ، راجٍ لثوابك ، اللّهم إنّ كل من أتيته فعليك يدلّني ، وإليك يرشدني ، وفيما عندك يرغّبني ، مولاي وقد أتيتك راجياً ، سيّدي وقد قصدتك مؤملاً ، يا خير مأمول ، ويا أكرم مقصود ، صل على محمّد وعلى آل محمد ، ولا تخيّب أملي ، ولا تقطع رجائي ، واستجب دعائي ، وارحم تضرّعي ، يا غياث المستغيثين أغثني ، يا جار المستجيرين أجرني ، يا اله العالمين خذ بيدي ، انقضني واستنقذني ، ووفّقني واكفني .
اللّهم إنّي قصدتك بأمل فسيح ، وأملتك برجاء منبسط ، فلا تخيّب أملي ، ولا تقطع رجائي ، اللّهم إنّه لا يخيب منك سائل ، ولا ينقصك نائل ، يا ربّاه يا سيّداه ، يا مولاه ، يا عماداه ، يا كهفاه ، يا حصناه ، يا حرزاه ، يا لجآه .
اللّهم إيّاك أمّلت يا سيّدي ، ولك أسلمت مولاي ، ولبابك قرعت ، فصل على محمّد وآل محمّد ، ولا تردّني بالخيبة محروماً ، واجعلني ممّن تفضّلت عليه بإحسانك ، وأنعمت عليه بتفضّلك ، وجدت عليه بنعمتك ، واسبغت عليه آلائك .
اللّهم أنت غياثي وعمادي ، وأنت عصمتي ورجائي ، مالي أمل سواك ، ولا رجاء غيرك .
اللّهم فصل على محمّد وآل محمّد ، وجد عليّ بفضلك ، وامنن عليّ بإحسانك ، وافعل بي ما أنت أهله ، ولا تفعل بي ما أنا أهله ، يا أهل التقوى وأهل المغفرة ، وأنت خير لي من أبي وأمي ، ومن الخلق أجمعين .
اللّهم إنّ هذه قصّتي إليك لا إلى المخلوقين ، ومسألتي لك إذ كنت خير مسؤول ، وأعز مأمول ، اللّهم صل على محمّد وآل محمّد ، وتعطف عليّ بإحسانك ، ومن عليّ بعفوك وعافيتك ، وحصّن ديني بالغنى ، وأحرز أمانتي بالكفاية ، واشغل قلبي بطاعتك ، ولساني بذكرك ، وجوارحي بما يقرّبني منك .
اللّهم ارزقني قلباً خاشعاً ، ولساناً ذاكراً ، وطرفاً غاضّاً ، ويقيناً صحيحاً ، حتّى لا أحب تعجيل ما أخّرت ، ولا تقديم ما أجّلت يا رب العالمين ، ويا أرحم الراحمين .
صل على محمّد وآل محمّد ، واستجب دُعائي ، وارحم تضرّعي ، وكفّ عنّي البلاء ، ولا تشمت بي الأعداء ، ولا حاسداً ، ولا تسلبني نعمة البستنيها ، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عينٍ أبداً يا رب العالمين ، وصل على محمّد النبي وآله وسلّم تسليماً ) .
مكانة الإمام العسكري ( عليه السلام ) في قلوب الناس
كان ( عليه السلام ) كآبائه الكرام علماً لا يخفى ، وإماماً لا يجهله أحد من أهل عصره ، فكان استاذ العلماء ، وقدوة العابدين ، وزعيم السياسة ، يُشار إليه بالبنان ، وتهفو إليه النفوس بالحب والولاء ، ففرض نفسه حتى على حكّام عصره وخصومه .
فهذا أحد مخالفيه يصف جانباً من مكانة الإمام ومقامه الاجتماعي ، ومدى تعلق الناس به واحترامهم له اذ يقول : عندما ذاع خبر وفاة الإمام ( عليه السلام ) حدثت ضجة في سامراء وعطّلت الأسواق ، وتوجّه الناس بمختلف طبقاتهم الى مكان الجنازة ، وكأن القيامة قد قامت في المدينة .
يعطيكم العافيه أبوحسين الله يبارك لك ايامك و لياليك و ينور حياتك و يبهجها بحق العسكري ..
دمتم موفقين برعاية الله و بقيته الأعظم..
احسنتم فاخته رحم الله والديكم
مناسبة مولد العسكري عليه السلام تصادف ايضا بداية الفاطميات
هناك رواية ان الصديقة الزهراء عليها السلام استشهدت في هذه الايام
ونسئل الله تعالى ان نكون ممن يفرحون لفرحهم ويحزنون لحزنهم
خادمه قائم ال محمد
04-04-2009, 12:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
مبارك عليكم جميعا ميلاد الامام الحسن العسكري عليه السلام اعاده الله تعالى علينا وعليكم بالخير والمسرات انه سميع مجيب
من مواعظ الامام العسكري عليه السلام قوله :
« لاتمار فيذهب بهاؤك ، ولاتمازح فيجترا عليك. ليست العبادة كثرة الصيام والصلاة ، وانما العبادة كثرة التفكر في امر الله. بئس العبد يكون ذا وجهين وذا لسانين ، يطري اخاه شاهدا ، وياكله غائبا ، ان اعطي حسده ، وان ابتلي خانه. الغضب مفتاح كل شر. اقل الناس راحة الحقود. الاشراك في الناس اخفي من دبيب النمل علي المسح الاسود في الليلة المظلمة. اورع الناس من وقف عند الشبهة. اعبد الناس من اقام علي الفرائض. ازهد الناس من تراك الحرام. اشد الناس اجتهادا من ترك الذنوب
. انكم في اجال منقوصة وايام معدودة ، والموت ياتي بغتة.
قلب الاحمق في فمه ، وفم الحكيم في قلبه. لايشغلك رزق مضمون عن عمل مفروض. ماترك الحق عزيز الا ذل ، ولااخذ به ذليل الا عز. جراة الولد علي والده في صغره تدعوا الي العقوق في كبره. من وعظ اخاه سرا فقد زانه ، ومن وعظه علانية فقد شانه. ما اقبح بالمؤمن ان تكون له رغبة تذلة!اضعف الاعداء كيدا من اظهرعداوته. لايعرف النعم الا الشاكر ، ولايشكر النعمة الا العارف. حسن الصورة جمال ظاهر ، وحسن العقل جمال باطن. اذا نشطت القلوب فاودعوها ، واذا نفرت فودعوها. من ركب ظهر الباطل نزل به دار الندامة. السهر الذ للمنام ، والجوع ازيد في طيب الطعام. ان الوصول الي الله عزوجل سفر لايدرك الا بامتطاء الليل. من لم يحسن ان يمنع لم يحسن ان يعطي... »
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم
http://www.alseraj.net/alseraj1/ayamah/alaskari/pages_files/3samera.jpg
كل عام وانت موالون حسينيون زينبيون اخي تميم
نسألكم الدعاء
http://www.annabaa.org/nbanews/2009/03/Images/039.jpg
كل عام وشيعة علي ومحبيه بالف خير
نسئل الله تعالى زيارة الامام العسكري في القريب العاجل
وشفاعته في الآخره بحق محمد وآله عليهم السلام
عاشقة الامل
05-04-2009, 11:52 PM
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد و عجّل فرجهم
مناسبة عطره تنور الكون
منهـــــــــــــــا
أتقدم بتهنئتي بهذه المناسبه إلى جميع الزينبين والزينبيات
كل عام وأنتم بخير وصحه وسلامه
والله يقضي جوائجنا وحوائجكم
خادمه قائم ال محمد
07-04-2009, 07:26 AM
بعد أستلام اللجنة الفنية للاعمار وبرئاسة الاستاذ حق الحكيم مستشار رئيس الوزراء لشؤون الاعمار والبيئة موقع الاماميين العسكريين بتأريخ 9-4-2008 بعد تلكأ الشركة التركية بالعمل ولم تقم بأي شيء سوى العهود من جهة والشروط من جهة والتخوف من الوضع الامني من جهة اخرى.
شمر العراقيون عن سواعدهم وباشرو بالعمل واتكلوا على الله عز وجل وداسوا بأرجلهم على الإرهابيين ورفعوا الانقاض بوقت قياسي لا يتجاوز الاسبوع لكميات تجاوزت مئات الاطنان وقبل ان تمر السنة على استلام العمل تم العمل وبحمد الله.
العمال ينهون اخر اعمالهم و يضعون اخر (طابوقة) للقبة الشريفة
http://www10.0zz0.com/2009/04/01/02/392700162.jpg
احدى المنارتين
http://www10.0zz0.com/2009/04/01/02/273415527.jpg
كما ترون الانتهاء الجزئي من بناء ما تم هدمه على أيدي الإرهابيين
http://www10.0zz0.com/2009/04/01/02/158971215.jpg
يتوسط رئيس المهندسين محمد عاشور جمع العمال اللذين اتمموا قبل بضع ساعات من وضع آخر طابوقة في القبة الشريفة للامامين العسكريين لتعاود شموخها في سماء سامراء مع المنارتين
http://www10.0zz0.com/2009/04/01/02/325723776.jpg
العمال فرحون باتمام جزء بسيط من عملهم
http://www10.0zz0.com/2009/04/01/02/842374488.jpg
العمال يبكون فرحا ويشكرون الله عز وجل على عونه في اتمام ما بدأوه هؤلاء الابطال
http://www10.0zz0.com/2009/04/01/02/218317944.jpg
صورة قبل التفجير الارهابي
http://www.albaghdadia.com/news/images/stories/samarra05yg1(2).jpg
صور بعد التفجير
http://www.bbc.co.uk/arabic/specials/images/1323_shrine_bomb/313270_1.jpg
فاخته
27-03-2010, 01:51 PM
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد و عجّل فرجهم
مبارك عليكم مولد الامام العسكري
طاب الزمـان وحيّا فيك صنديدا= وصـار ينـشد الحانا وتغـريدا
يا بسمة فـي شفاه المـجد حالمة=ترف فوق جبين الشـمس املودا
قد البستك ذرى العلـياء بُرد تقى=ورصّعـتك بتاج الفـخر معقودا
وخـصـك الله اعـمـالا مجللة=فما وجـدت بحـمد الله تنكـيدا
مـآثر للـورى اضحـت مخـلدة= تشيد للدين رمـزا ظل محـمودا
يا واهبا مـن نـداه كـل مكرمة= ما خاب كل الذي وافاك مقصودا
حزت الكمال على كل الخلائق يا=طود الحجى وبلغت الحق مرصودا
تحنو عـلى كل ذي بؤس لتسعده=وتنجز الـوعد بـالاحسان تجديدا
تعالـج الحائر المحزون في دعة=الله اودع فـيـك النـصر تأيـيدا
وصرت فوق سماك المجد مؤتلقا= تشيد مجـدك في الاحـقاب تشييدا
يا قلـعة صمدت كالـطود خالدة=انهض بسـعـيك للعلـياء تمجـيدا
يا ابن الهداة الميامين الذين سموا =بعـزمـة واقـتدار بات مشهـودا
اكرم بمن صانه الهادي وعترته=كالعقد زيّـن من سرب المها جيدا
اعظم به طاهرا عفت ضمائره=الله شرّفـه قـدمـا وتـخـليـدا
سليل حيدرة قـد طاب مغرسه=كالغيث امسى يدر الفضل والجودا
يا وارثا مجده من صلب عترته =شأى وحـطّ على العيّـوق ممدودا
نسألكم الدعاء
اختي الكريمة عاشقة الامل
اختي الكريمة خادمة قائم آل محمد
حياكم الله بالموضوع واحسنتم على المشاركات
فاخته
رحم الله والديكم على رفع الموضوع من جديد
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد و عجّل فرجهم
مبارك عليكم مولد الامام العسكري
طاب الزمـان وحيّا فيك صنديدا= وصـار ينـشد الحانا وتغـريدا
يا بسمة فـي شفاه المـجد حالمة=ترف فوق جبين الشـمس املودا
قد البستك ذرى العلـياء بُرد تقى=ورصّعـتك بتاج الفـخر معقودا
وخـصـك الله اعـمـالا مجللة=فما وجـدت بحـمد الله تنكـيدا
مـآثر للـورى اضحـت مخـلدة= تشيد للدين رمـزا ظل محـمودا
يا واهبا مـن نـداه كـل مكرمة= ما خاب كل الذي وافاك مقصودا
حزت الكمال على كل الخلائق يا=طود الحجى وبلغت الحق مرصودا
تحنو عـلى كل ذي بؤس لتسعده=وتنجز الـوعد بـالاحسان تجديدا
تعالـج الحائر المحزون في دعة=الله اودع فـيـك النـصر تأيـيدا
وصرت فوق سماك المجد مؤتلقا= تشيد مجـدك في الاحـقاب تشييدا
يا قلـعة صمدت كالـطود خالدة=انهض بسـعـيك للعلـياء تمجـيدا
يا ابن الهداة الميامين الذين سموا =بعـزمـة واقـتدار بات مشهـودا
اكرم بمن صانه الهادي وعترته=كالعقد زيّـن من سرب المها جيدا
اعظم به طاهرا عفت ضمائره=الله شرّفـه قـدمـا وتـخـليـدا
سليل حيدرة قـد طاب مغرسه=كالغيث امسى يدر الفضل والجودا
يا وارثا مجده من صلب عترته =شأى وحـطّ على العيّـوق ممدودا
نسألكم الدعاء
gl
Powered by vBulletin® Version 4.1.8 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir