المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عظم الله اجورنا واجوركم باستشهاد امامنا الحسن العسكري عليه السلام



تميم
04-03-2009, 07:07 PM
الإمام الحسن بن علي العسكري ( عليه السلام )

إسمه ونسبه ( عليه السلام ) :
إسمه الشريف الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) .
أمُّه ( عليه السلام ) :
جارية يُقال لها : سَوْسَن ، وقيل غير ذلك .
كُنيته ( عليه السلام ) :
أبو محمد .
ألقابه ( عليه السلام ) :
العسكري ، السراج ، الخالص ، الصامت ، التقي ، وغيرها .
تاريخ ولادته ( عليه السلام ) :
( 8 ) ربيع الأول ، في سنة ( 232 هـ ) ، وقيل غير ذلك .
محل ولادته ( عليه السلام ) :
المدينة المنورة .
زوجاته ( عليه السلام ) :
جارية يُقال لها : نَرْجِس .
أولاده ( عليه السلام ) :
له ولد واحد ، وهو الإمام الحجة المنتظر ( عجل الله تعالى فرجه ) .
نقش خاتمه ( عليه السلام ) :
سُبحان مَنْ له مَقَالِيد السموات والأرض ، وقيل غير ذلك .
مُدة عُمره ( عليه السلام ) :
( 28 ) سنة .
مُدة إمامته ( عليه السلام ) :
( 6 ) سنوات .
حُكَّام عصره ( عليه السلام ) :
1 - المتوكِّل .
2 - المنتصِر .
3 - المستعِين .
4 - المعتَز .
5 - المهتدِي .
6 - المعتمِد .
تاريخ شهادته ( عليه السلام ) :
( 8 ) ربيع الأول ، في سنة ( 260 هـ ) ، وقيل غير ذلك .
مكان شهادته ( عليه السلام ) :
سامراء .
سبب شهادته ( عليه السلام ) :
قُتل مسموماً في زمن الخليفة المعتمد العباسي .
محل دفنه ( عليه السلام ) :
في داره ( عليه السلام ) ، في مدينة سامراء في العراق .

تميم
04-03-2009, 07:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
في كل حلقة من حلقات ذكرى ميلاد الامام الحسن العسكري لابد أن نذكر المسلمين والعالم الاسلامي وشيعة وأتباع أهل البيت عليهم السلام بأننا في الوقت الذي نحتفل بذكرى ميلاده المبارك والميمون فإن قبره وروضته المباركة مع أبيه الإمام الهادي عليهما السلام قد هدمت ونسفت وأصبحت تلك الروضة مهدمة وقبته التي تعتبر أكبر قبة في العالم الاسلامي قد نسفت من قبل القوى الإرهابية التكفيرية من أتباع بني أمية وبني العباس في سامراء.
ولابد من أن تتظاهر الجهود من أجل بناء الروضة العسكرية للإمامين الهمامين في سامراء في أقرب فرصة ممكنة وتشيد قبابهما بأكبر مما كانت عليه وتكون الروضة أكبر من المقام الشريف السابق حتى نقول لأعداء الدين والاسلام وأهل البيت بأننا أتباع أهل البيت حقا وسوف ندافع عن نهجهم وسيرتهم ونقتفي أثرهم فهم سادتنا وقادتنا في الحياة وهم العروة الوثقى التي لا إنفصام لها وهم الكهف الحصين وسفن النجاة من تمسك بهم نجا ومن تخلف عنهم هلك.
إننا في ذكرى ميلاد الامام الحسن العسكري الزكي نطالب المؤمنين والمخلصين لأهل البيت والمحبين للإمام وأبيه الامام علي الهادي وخليفته الإمام المهدي المنتظر بأن لا ينسوا ذكرى فاجعة سامراء الأليمة وأن يسعوا في أن يحيوا مناسبات أهل البيت وخصوصا شهاداتهم ومواليدهم لتكون منطلقا للعمل والحركة الدؤبة من أجل تحريك الشارع الديني والسياسي وتحريك الغيارى وأصحاب الضمائر وأصحاب الخير والميسورين واللجان الخيرية واللجان المختصة بإعمار العتبات المقدسة أن يقوموا بواجبهم في توفير الفرصة الممكنة من قبل الحكومة العراقية والجهات المختصة وكذلك الوقف الشيعي الذي لابد أن يأخذ بزمام المبادرة ويتولى إدارة هذه العتبات المشرفة والمقدسة في سامراء من أجل البدء في وضع اللبنات الأولى لإعادة بناء مرقد الإمامين العسكريين على أفضل وأكمل وجه بإذن الله تعالى.
ونحن في اللجنة الدولية لإحياء ذكرى مظلومية الطفل الرضيع سوف نسعى جاهدين لأن تبقى فاجعة سامراء ونسف مرقد الإمامين العسكريين خالدة وحية في القلوب بتذكير المؤمنين بعظم المصاب وتهييج العواطف وشحذ الهمم وتحريك الضمائر الغيورة والنفوس الأبية وأن على المؤمنين واجبا شرعيا ببناء هذه المراقد لكي تكون مراكز إشعاع فكري وروحي وديني وحضاري للأمة وللبشرية.
في الحلقة الرابعة من ذكرى ميلاد الإمام الحسن العسكري عليه السلام سوف نسلط الضوء على جانب من حياة وشخصية الإمام العسكري عليه السلام. فقد إحتل أهل البيت عليهم السلام المنزلة الرفيعة في قلوب المسلمين والمؤمنين وأتباعهم من الشيعة لما تحلوا به من درجات عالية من العلم والفضل والتقوى والعبادة والأخلاق والقيم الرسالية المناقبية التي من الله بها عليهم وجعلهم أئمة وقادة وسادة ، فضلا عن النصوص الكثيرة الواردة عن الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الحث على التمسك بهم وإتباعهم كأئمة للهدى والأخذ عنهم. والقرآن الكريم – كما نعلم – قد جعل مودة أهل البيت وموالاتهم أجرا للرسول صلى الله عليه وآله على رسالته كما قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم http://badrnews.net/montada/images/smiles/icon_sad.gifقل لا أسألكم عليه أجرا الا المودة في القربى). غير أن الحكام والخلفاء الذين تحكموا في رقاب الأمة بالسيف والقهر حاولوا طمس معالمهم وإبعاد الأمة عنهم بمختلف الوسائل والطرق ثم توجوا أعمالهم بقتلهم بالسيف أو بدس السم ، وقد قال الأئمة الطاهرين عليهم السلام: (ما منا الا مقتول أو مسموم).
ومع ما كل ما فعله الحكام الطغاة المنحرفون عن خط الله والقرآن والرسول صلى الله عليه وآله وسلم بأهل البيت عليهم السلام ، لم يمنعهم ذلك السلوك العدائي من النصح والإرشاد للحكام وحل الكثير من المعضلات التي واجهتها الدولة الاسلامية على إمتداد تأريخها بعد وفاة الرسول الأعظم المصطفى محمد صلوات الله وسلامه عليه وحتى عصر الإمام العسكري عليه السلام.
ولقد حجبت عنا الكثير من مواقفهم وسيرهم إما خشية من السلطان الظالم المستبد أو لأن من كتب تأريخنا الاسلامي إنما كتبه بذهنية أموية ومداد عباسي لأنه قد عاش على فتات موائد الحكام الظالمين الطغاة والمستبدين.
ونورد هنا جملة من أقوال وشهادات معاصري الإمام العسكري عليه السلام وإنطباعاتهم عن شخصيته النموذجية الربانية الإلهية الرسالية التي فاقت شخصيته جميع من عاصره من رجال وعلماء الأمة الاسلامية


تابع

تميم
04-03-2009, 07:13 PM
أولا : شهادة المعتمد العباسي : كانت منزلة الإمام معروفة ومشهورة لدى الخاصة والعامة كما كانت معلومة لدى خلفاء عصره. فقد روي أن جعفر بن علي الهادي طلب من المعتمد أن ينصبه للإمامة ويعطيه مقام أخيه الإمام الحسن العسكري عليه السلام بعده فقال له المعتمد: (إعلم أن منزلة أخيك لم تكن بنا وإنما كانت بالله عز وجل ، ونحن كنا نجتهد في حط منزلته والوضع منها ، وكان الله يأبى الا أن يزيده كل يوم رفعة بما كان فيه من الصيانة وحسن السمت والعلم والعبادة وإن كنت عند شيعة أخيك بمنزلته فلا حاجة بك إلينا ، وإن لم تكن عندهم بمنزلته ولم يكن فيك ما كان في أخيك ، لم نغن عنك في ذلك شيئا).
ثانيـا : شهادة طبيب البلاط العباسي: كان بختيشوع ألمع شخصية طبية في عصر الإمام الحسن العسكري عليه السلام (فهو طبيب الأسرة الحاكمة ، وقد إحتاج الامام ذات يوم الى طبيب فطلب من بختيشوع أن يرسل اليه بعض تلامذته ليقوم بذلك ، فإستدعى أحد تلاميذه وأوصاه أن يعالج الإمام عليه السلام وحدثه عن سمو منزلته ومكانته العالية ثم قال له: (طلب مني إبن الرضا من يقصده فسر إليه ، وهو أعلم في يومنا هذا بمن تحت السماء ، فأحذر أن لا تعترض عليه فيما يأمرك به).
ثالثـا : أحمد بن عبد الله بن خاقان : كان عامل الخراج والضياع في كورة قم ، وأبوه عبيد الله بن خاقان أحد أبرز شخصيات البلاط السياسية وكان وزيرا معتمدا ، وكان أحمد بن عبيد الله أنصب خلق الله وأشدهم عداوة لأهل البيت عليهم السلام ، فجرى ذكر المقيمين من آل أبي طالب بسر من رأى – سامراء – ومذاهبهم وأقدارهم عند السلطان ، فقال أحمد بن عبد الله : ( ما رأيت ولا عرفت بسر من رأى رجلا من العلوية مثل الحسن بن عليى بن محمد بن علي الرضا (عليه السلام) ، ولا سمعت به في هديه وسكونه وعفافه ونبله وكرمه عند أهل بيته والسلطان وجميع بني هاشم وتقديمهم إياه على ذوي السن منهم والخطر وكذلك القواد والوزراء والكتاب وعوام الناس).
وينقل أحمد هذا قصة شهدها في مجلس أبيه إذ دخل عليه حجابه فقالوا: إن إبن الرضا – أي الإمام العسكري عليه السلام – على الباب فقال بصوت عال : إئذنوا له ، فقال أحمد : تعجبت ما سمعت منهم ، إنهم جسروا حيث يكنون رجلا على أبي بحضرته ولم يكن يكنى عنده الا خليفة أو ولي عهد أو من أمر السلطان أن يكنى ، فدخل رجل أسمر أعين حسن القامة ، جميل الوجه ، جبير البدن ، حدث السن فلما نظر إليه أبي قام فمشى اليه خطى ولا أعلمه فعل هذا بأحد من بني هاشم ولا بالقواد ولا بأولياء العهد ، دخل عانقه وقبل وجهه ومنكبيه وأخذ بيده وأجلسه على مصلاه. ثم يقول أحمد: ولما جلس أبي بعد أن صلى جئت فجلست بين يديه فقال: يا أحمد إلك حاجة ؟ فقلت: نعم يا أبه إن أذنت سألتك عنها ؟ : فقال: قد أذنت لك يا بني فقل ما أحببت . فقلت له: يا أبه من كان الرجل الذي أتاك بالغداة وفعلت به ما فعلت من الأجلاء والإكرام والتبجيل ، وفديته بنفسك وبأبويك؟ فقال : يا بني ذاك إمام الرافضة ، ذاك إبن الرضا ، فسكت ساعة ثم قال: يا بني لو زالت الخلافة عن خلفاء بني العباس ما إستحقها أحد من بني هاشم غير هذا ، فإن هذا يستحقها في فضله وعفافه وهديه وصيانة نفسه وزهده وعبادته وجميل أخلاقه وصلاحه ولو رأيت أباه لرأيت رجلا جليلا نبيلا خيرا فاضلا.

تميم
04-03-2009, 07:15 PM
رابعـا : كاتب الخليفة المعتمد : روي عن أبي جعفر أحمد القصير البصري قال: حضرنا عند سيدنا أبي محمد (عليه السلام) بالعسكر فدخل عليه خادم من دار السلطان ، جليل فقال له: أمير المؤمنين يقرأ عليك السلام ويقول لك : كاتبنا أنوش النصراني يريد أن يطهر إبنين له ، وقد سألنا مساءلتك أن تركب الى داره وتدعو لإبنه بالسلامة والبقاء ، فأحب أن تركب وأن تفعل ذلك فإنا لم نجشمك هذا العناء إلا لأنه قال: نحن نتبرك بدعاء بقاية النبوة والرسالة . فقال مولانا عليه السلام: الحمد لله الذي جعل النصارى أعرف بحقنا من المسلمين . ثم قال: أسرجوا لنا ، فركب حتى وردنا أنوش ، فخرج اليه مكشوف الرأس حافي القدمين ، وحوله القسيسون والشماسة والرهبان ، وعلى صدره الإنجيل ، فتلقاه على بابه وقال للإمام عليه السلام يا سيدنا أتوسل اليك بهذا الكتاب الذي أنت أعرف به منا الا غفرت لي ذنبي في عناك وحق المسيح عيس بن مريم وما جاء به من الإنجيل من عند الله ، ما سألت أمير المؤمنين مسألتك هذه الا لأنا وجدناكم في هذا الإنجيل مثل المسيح عيسى بن مريم عند الله فقال الإمام عليه السلام : أما إبنك هذا فباق عليك ، وأما الآخر فمأخوذ عنك بعد ثلاثة أيام – أي ميت – وهذا الباقي يسلم ويحسن إسلامه ويتولانا أهل البيت ، فقال أنوش: والله يا سيدي إن قولك الحق ولقد سهل علي موت إبني هذا لما عرفتني إن الآخر يسلم ، ويتولاكم أهل البيت. فقال له بعض القسيسين : ما لك لا تسلم ؟ فقال أنوش : أنا مسلم ومولانا يعلم ذلك . فقال مولانا عليه السلام : صدق ولولا أن يقول الناس : إنا أخبرناك بوفاة إبنك ولم يكن ذلك كما أخبرناك لسألنا الله تعالى بقاءه عليك. فقال أنوش: لا أريد سيدي الا ما تريد. قال أبو جعفر القصير البصري – راوي الحديث - : مات والله ذلك الإبن بعد ثلاثة أيام وأسلم الآخر بعد سنة (كذا) ، ولزم الباب معنا الى وفاة سيدنا أبي محمد عليه السلام.
خامسا : راهب دير العاقول: وكان من كبراء رجال النصرانية وأعلمهم بها ، لما سمع بكرامات الامام عليه السلام ورأى ما رآه ، أسلم على يديه وخلع لباس النصرانية ولبس ثياب بيضاء. ولما سأله الطبيب بختيشوع عما أزاله عن دينه ، قال: وجدت المسيح أو نظيره فأسلمت على يده – يعني بذلك الإمام الحسن العسكري عليه السلام وقال: وهذا نظيره في آياته وبراهينه . ثم إنصرف الى الإمام العسكري ولزم خدمته الى أن مات.
سادسا : محمد بن طلحة الشافعي : قال عن الامام الحسن العسكري عليه السلام : (فأعلم المنقبة العليا والمزية الكبرى التي خصه الله عز وجل بها وقلده فريدها ومنحه تقليدها وجعلها صفة دائمة لا يبلى الدهر جديدها ولا تنسى الألسن تلاوتها وترديدها : أن المهدي محمد نسله ، المخلوق منه ، وولده المنتسب إليه ، وبضعته المنفصلة عنه).
سابعــا: إبن الصباغ المالكي: قال إنه (سيد أهل عصره وإمام أهل دهره ، أقواله سديدة ، وإذا كانت أفاضل زمانه قصيدة فهو في بيت القصيدة ، وإن إنتظموا عقدا كان مكان الواسطة الفريدة ، فارس العلوم لا يجاري ومبين غوامضها ، فلا يحاول ولا يماري ، كاشف الحقائق بنظره الصائب ، مظهر الدقائق بفكره الثاقب المحدث في سره بالأمور الخفيات الكريم الأصيل والنفس والذات تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جناته ، بمحمد صلى الله عليه وآله آمين.
ثامنــا: العلامة سبد بن الجوزري: قال: (هو الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا بن جعفر إبن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام وكان عالما ثقة روى الحديث عن أبيه ، عن جده).
تاسعــا: العلامة محمد أبوالهدى أفندي: قال واصفا الأئمة عليهم السلام بأنهم قادة الناس الى الحضرة القدسية وأنهم أولياؤهم بعد الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم : (وقد علم المسلمون في المشرق والمغرب أن رؤساء الأولياء وأئمة الأصفياء من بعده (عليه السلام) من ذريته وأولاده الطاهرين يتسللون بطنا بعد بطن وجيلا بعد جيل الى زماننا هذا ، وهم الأولياء بلا ريب ، وقادتهم الى الحضرة القدسية المحفوظة من الدنس والعيب ومن في الأولياء ، الصدر الأول بعد الطبقة المشرفة بصحبة النبي الكريم (صلى الله عليه وآله) كالحسن والحسين (والذرية من صلب الحسين ) وذكر أسمائهم حتى الإمام الحسن العسكري وخليفته الإمام القائم من آل محمد عليهم السلام.
تابع

تميم
04-03-2009, 07:16 PM
عاشـرا: العلامة الشبراوي الشافعي : قال عنه : (الحادي عشر من الأئمة الحسن الخالص ويلقب أيضا بالعسكري .... ويكفيه شرفا أن الإمام المهدي المنتظر من أولاده ، فلله در هذا البيت الشريف والنسب الخضم المنيف وناهيك به من فخار وحسبك فيه من علو مقدار .... فيا له من بيت عالي الرتبة سامي المحلة ، فلقد طاول السماء علا ونبلا ، وسما على الفرقدين منزلة ومحملا وإستغرق صفات الكمال ، فلا يستثنى فيه بغير ولا بآلا ، إنتظم في المجد هؤلاء الأئمة ، إنتظام اللآليء وتناسقوا في الشرف فإستوى الأول والتالي ، وكم إجتهد قوم في خفض منارهم والله يرفعه....). الى أقوال كثيرة غيرها في فضله صرح بها الفقهاء والمؤرخون والمحدثون من العامة والخاصة ، ولا عجب في ذلك ولا غرابة فهو فرع الرسول صلى الله عليه وآله وأبو الإمام المهدي المنتظر والحادي عشر من أئمة أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وهم عدل القرآن كما ورد عن الرسول (صلى الله عليه وآله) وهم سفينة النجاة. وقد شهد له أبوه الإمام الهادي عليه السلام بسمو مقامه ورفعة منزلته بقوله الخالد: (أبومحمد أنصح آل محمد غريزة وأوثقهم حجة وهو الأكبر من ولدي وهو الخلف واليه تنتهي عرى الإمامة وأحكامها ، فما كنت سائلي فسله عنه ، فعندما يحتاج اليه).
ونحن في ذكرى ميلاده الميمون والمبارك نعيش هذه الأيام حالة من الفرحة تنتابها حالة من عدم الإرتياح النفسي لأن النواصب الذين نصبوا العداء لآل محمد وعلي قد قاموا قبل
أكير من ثلاثة أشهر بهدم مرقده الطاهر مع مرقد أبيه عليهما السلام وسرداب غيبة ولي الله الأعظم الحجة المنتظر أرواحنا لتراب مقدمه الفداء وأصبحت دورهم مظلمة مهدمة فارغة وأطلال ، وأرادت يد البغي والضلالة أن تنتقم من بيت النبوة والرسالة كما إنتقم أسلافهم من بني أمية وبني العباس من آل الرسول.
ولكن ما دامت اليقضة الاسلامية والوعي والتلاحم بين أبناء الأمة الاسلامية الواحدة وما دام التكاتف بين المؤمنين والشيعة من أهل البيت قائم ، وما دام ولاؤهم وإستقامتهم وصبرهم ثابت فإن قبور أوليائنا المعصومين سوف تشيد من جديد بأفضل مما كانت عليه ، وربما كان ذلك العمل الإجرامي حكمة لبيان عظمة مقام أئمتنا في سامراء ومظلوميتهم بين النواصب الساكنين هناك وقوى الإرهاب والتكفير السلفي الوهابي وحلفائهم البعثيين الصداميين.
ونحن نحتفل بميلاد الإمام الحادي عشر من ذرية الرسول لابد لنا أن نتعلم علومهم ومعارفهم ونعلمها لأجيالنا المعاصرة والقادمة ونسير على سيرتهم ونقتدي بهداهم ونغترف من معين علومهم ومعارفهم.
إننا اليوم بحاجة ماسة الى أن نتدارس علومهم وأن نبي المعاهد والجامعات والكليات والمدارس والحوزات العلمية ونزودها بالطاقات والكفاءات العلمية والأكاديمية لكي نعلم الجيل المعاصر علوم الدين والفقه والأصول لكي يتخرج من هذه المعاهد والكليات والجامعات والمدراس والحوزات العلمية رجال علم وفقه وثقافة يتحملوا مسؤولياتهم الرسالية في بناء المجتمع الاسلامي الرسالي المناقبي ويمهدوا لقيام دولة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف ، فما أحوجنا الى أن نتعلم علوم آل محمد ونتدارسه ونتفقه فيه ونتدبر في أحاديثهم ورواياتهم لكي تكون لنا نبراسا وهداية لنا.
نسأل الله سبحانه وتعالى بحق هذا الامام المظلوم أن يوفق الجميع لإحياء ذكره وإجلال مقامه والتعريف بعظمته ومنزلته عند الله فهو الإمام الذي تحمل تربية منقذ البشرية من الكفر والضلالة والظلم الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا.
والسلام على من إتبع الهدى

اللجنة الدولية لإحياء ذكرى مظلومية الطفل عبد الله الرضيع عليه السلام
هيئة الطفل الرضيع
كربلاء المقدسة
الجمعة 7ربيع الثاني 1427هجري
6 مايو 2006م

تميم
04-03-2009, 07:19 PM
قد خر بدر من سماء معاني يا وحشة الإسلام والإيمان
مات الإمام العسكري ببغيهم حَوت الأنام مرارة الفقدان
قد جرّعته يد الزمان نوائباً تنبوا عن الإحصاء والتبيان
آذوه اذ ما بعّدوه، بظلمهم من غير إجرام، عن الأوطان

لين
04-03-2009, 08:39 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
عظم الله اجورنا واجوركم

من ادعية الامام الحسن العسكري عليه السلام:

يا أسمع السامعين

عن أبي هاشم قال: كتب إلى أبي محمد(ع) بعض مواليه يسأله أن يعلمه دعاء فكتب إليه أن ادع بهذا الدعاء:

يا أسمع السامعين، ويا أبصر المبصرين، ويا عز الناظرين ويا أسرع الحاسبين، ويا أرحم الراحمين، ويا أحكم الحاكمين صل على محمد وآل محمد، وأوسع لي في رزقي، ومد لي في عمري وامنن علي برحمتك واجعلني ممن تنتصر به لدينك، ولا تستبدل بي غيري.

عن سهل بن يعقوب بن إسحاق الملقب بأبي نؤاس قال: قلت للعسكري(ع) ذات يوم: يا سيدي! قد وقع إلى اختيارات الأنام عن سيدنا الصادق(ع) مما حدثني به الحسن بن عبدالله بن مظفر، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه، عن سيدنا الصادق(ع) في كل شهر فأعرضه عليك؟ فقال لي:

افعل، فلما عرضته عليه وصححته قلت له:

يا سيدي في أكثر هذه الأيام قواطع عن المقاصد لما ذكر فيها من النحس والمخاوف، فتدلني على الإحتراز من المخاوف فيها؟ فإنما تدعوني الضرورة إلى التوجه في الحوائج فيها.

فقال لي: يا سهل! أن لشيعتنا بولايتنا لعصمة لو سلكوا بها في لجة البحار الغامرة، وسباسب البيداء الغائرة بين سباع وذئاب وأعادي الجن والإنس لأمنوا من مخاوفهم بولايتهم لنا، فثق بالله عزوجل وأخلص في الولاء لأئمتك الطاهرين وتوجه حيث شئت، واقصد ما شئت إذا أصبحت وقلت ثلاثا:

(أصبحت اللهم معتصما بذمامك المنيع الذي لا يطاول ولا يحاول من شر كل طارق وغاشم من سائر ما خلقت ومن خلقك الصامت والناطق في جنة من كل مخوف بلباس سابغة ولاء أهل بيت نبيك، محتجزا من كل قاصد لي أذية بجدار حصين الإخلاص في الإعتراف بحقهم والتمسك بحبلهم جميعا، موقنا بأن الحق لهم ومعهم وفيهم وبهم والوا وأجانب من جانبوا، فأعذني اللهم من شر كل ما أتقيه يا عظيم. حجزت الأعادي عني ببديع السماوات والأرض انا جعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون.

وقلتها عشيا ثلاثا حصلت في حصن من مخاوفك وأمن من محذورك فإذا أردت التوجه في يوم قد حذرت فيه فقدم أمام توجهك:

الحمد لله رب العالمين والمعوذتين، وآية الكرسي، وسورة القدر وآخر آية في سورة آل عمران، وقل:

(اللهم بك يصول الصائل، وبقدرتك يطول الطائل، ولا حول لكل ذي حول إلا بك، ولا قوة يمتارها ذو قوة إلا منك، بصفوتك من خلقك وخيرتك من بريتك محمد نبيك وعترته وسلالته عليه وعليهم السلام صل عليهم واكفني شر هذا اليوم وضرره وارزقني خيره ويمنه.

واقض لي في متصرفاتي بحسن العاقبة وبلوغ المحبة، والظفر بالأمنية وكفاية الطاغية الغوية، وكل ذي قدرة لي على أذية، حتى أكون في جنة وعصمة من كل بلاء ونقمة، وأبدلني من المخاوف فيه أمنا ومن العوائق فيه يسرا، حتى لا يصدني عن المراد، ولا يحل بي طارق من أذى العباد، انك على كل شيء قدير، والأمور إليك تصير يا من ليس كمثله شيء وهو السميع البصير).

بين النوافل

خرج إلينا من دار سيدنا أبي محمد الحسن بي على صاحب العسكر سنة خمس وخمسين ومائتين: وليكن مما يدعو به بين كل ركعتين من نوافل شهر رمضان:

اللهم اجعل فيما تقضي وتقدر من الأمر العظيم المحتوم وفيما تفرق من الأمر الحكيم في ليلة القدر أن تجعلني من حجاج بيتك الحرام المبرور حجهم المشكور سعيهم، المغفور ذنبهمٍٍ[ذنوبهم خ ل] وأسألك أن تطيل عمري في طاعتك، وتوسع لي في رزقي يا ارحم الراحمين.

الصلاة على النبي وأهل بيته(ع)



حدثنا أبو محمد عبدالله بن محمد العابد قال: سألت مولاي أبا محمد الحسن بن علي(ع) في مسير له بسر من رأى سنة خمس وخمسين ومائتين أن يملي علي الصلاة على النبي وأوصيائه عليه وعليهم السلام أحضرت معي قرطاسا كبيرا فأملى علي لفظا من غير كتاب، قال:

اكتب الصلاة على النبي(ص):

اللهم صل على محمد كما حمل وحيك، وبلغ رسالاتك، وصل على محمد كما أحل حلالك وحرم حرامك وعلم كتابك، وصل على محمد كما اقام الصلاة، وأدى الزكاة، ودعا إلى دينك، وصل على محمد كما صدق بوعدك، وأشفق من وعيدك، وصل على محمد كما غفرت به الذنوب، سترت به العيوب، وفرجت به الكروب، وصل على محمد كما دفعت به الشقاء، وكشفت به العماء، واجبت به الدعاء، ونجيت به من البلاء، وصل على محمد كما رحمت به العباد، وأحييت به البلاد وقصمت به الجبابرة، وهلكت به الفراعنة، وصل على محمد كما أضعفت به الأموال، وحذرت به من الأهوال، وكسرت به الأصنام، ورحمت به الأنام وصل على محمد كما بعثته بخير الأديان، وأعززت به الإيمان وتبرت به الأوثان وعصمت به البيت الحرام، وصل على محمد وأهل بيته الطاهرين الأخيار وسلم تسليما.

الصلاة على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)

اللهم صل على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أخي نبيك ووليه ووصيه ووزيره، ومستودع علمه، وموضع سره، وباب حكمته، والناطق بحجته والداعي إلى شريعته، وخليفته في أمته، ومفرج الكروب عن وجهه، وقاصم الكفرة، ومرغم الفجرة، الذي جعلته من نبيك بمنزله هارون من موسى،اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، والعن من نصب له من الأولين والآخرين، وصل عليه أفضل ما صليت على أحد من أوصياء أنبيائك يا رب العالمين.

الصلاة على السيدة فاطمة(ع)

اللهم صل على الصديقة فاطمة الزهراء الزكية حبيبة نبيك، وأم أحبائك وأصفيائك، التي انتجبتها وفضلتها، واخترتها على نساء العالمين، اللهم كن الطالب لها ممن ظلمها واستخف بحقها، اللهم وكن الثائر لهاٍٍ[اللهم] بدم أولادها اللهم وكما جعلتها أم أئمة الهدى، وحليلة صاحب اللواء الكريمة عند الملأ الأعلى، فصل عليها وعلى أمها خديجة الكبرى، صلاة تكرم بها وجه محمد(ص) وتقربها أعين ذريتها وأبلغهم عني في هذه الساعة أفضل التحية والسلام.

الصلاة على الحسن والحسين(ع)

اللهم صل على الحسن والحسين وولييك وابني رسولك، وسبطي الرحمة، وسيدي شباب أهل الجنة، أفضل ما صليت على أحد من أولاد النبيين والمرسلين، اللهم صل على الحسن ابن سيد النبيين ووصي أمير المؤمنين السلام عليك يابن رسول الله، السلام عليك يا بن سيد الوصيين، أشهد أنك يابن أمير المؤمنين، أمين الله وابن أمينه، عشت رشيدا مظلوما، ومضيت شهيدا، وأشهد أنك الإمام الزكي الهادي المهدي، اللهم صل عليه وبلغ روحه وجسده عني في هذه الساعة أفضل التحية والسلام.

اللهم صل على الحسين بن علي المظلوم الشهيد، قتيل الكفرة، وطريح الفجرة، السلام عليك يا أباعبدالله، السلام عليك يا بن رسول الله، السلام عليك يابن أمير المؤمنين، أشهد موقنا أنك أمين الله وابن أمينه، قتلت مظلوما، ومضيت شهيدا، وأشهد أن الله تعالى الطالب بثارك ومنجز ما وعدك من النصر والتأييد في هلاك عدوك، وإظهار دعوتك، وأشهد أنك وفيت بعهد الله، وجاهدت في سبيل الله وعبدت الله مخلصا حتى أتاك اليقين.

لعن الله امة قتلتك، ولعن الله امة خذلتك، ولعن الله امة ألبت عليك وأبرء إلى الله تعالى ممن كذبك، واستخف بحقك واستحل دمك، بأبي أنت وامي يا أبا عبدالله، لعن الله قاتلك، ولعن الله خاذلك، ولعن الله من سمع داعيتك فلم يجبك ولم ينصرك، ولعن الله من سبى نساءك أنا إلى الله منهم بريء، وممن والاهم وأعانهم عليه، وأشهد أنك والأئمة من ولدك كلمة التقوى وباب الهدى، والعروة الوثقى والحجة على أهل الدنيا، وأشهد أني بكم مؤمن وبمنزلتكم موقن، ولكم تابع بذات نفسي، وشرايع ديني وخواتيم عملي، ومنقلبي ومثواي في دنياي وآخرتي.

الصلاة على علي بي الحسين(ع)

اللهم صل على علي بن الحسين سيد العابدين الذي استخلصته لنفسك، وجعلت منه أئمة الهدى الذين يهدون بالحق وبه يعدلون، اخترته لنفسك، وكهرته من الرجس، واصطفيته، وجعلته هاديا مهديا، اللهم صل عليه أفضل ما صليت على أحد من ذرية أنبيائك، حتى تبلغ به ما تقر عينه في الدنيا والآخرة إنك عزيز حكيم.

الصلاة على محمد بن علي الباقر(ع)

اللهم صل على محمد بن علي باقر العلم وإمام الهدى، وقائد أهل التقوى والمنتجب من عبادك، اللهم وكما جعلته علما لعبادك، ومنارا لبلادك، ومستودعا لحكمتك، ومترجما لوحيك، وأمرت بطاعته، وحذرت عن معصيته، فصل عليه يا رب أفضل ما صليت على أحد من ذرية أنبيائك وأصفيائك ورسلك وامنائك يا إله العالمين.

الصلاة على جعفر بن محمد الصادق(ع)

اللهم صل على عبدك جعفر بن محمد الصادق خازن العلم الداعي إليك بالحق النور المبين، اللهم وكما جعلته معدن كلامك ووحيك وخازن علمك، ولسان توحيدك، وولي أمرك، ومستحفظ دينك، فصل عليه أفضل ما صليت على أحد من أصفيائك وحججك إنك حميد مجيد.

الصلاة على موسى بن جعفر(ع)

اللهم صل على الأمين المؤتمن، موسى بن جعفر البر الوفي، الطاهر الزكي النور المنير، المجتهد المحتسب الصابر على الأذى فيك، اللهم وكما بلغ عن آبائه ما استودع من أمرك ونهيك، وحمل على المحجة، وكابد أهل العزة والشدة فيما كان يلقي من جهال قومه، رب فصل عليه أفضل وأكمل ما صليت على أحد ممن أطاعك، ونصح لعبادك إنك غفور رحيم.

الصلاة على علي بن موسى الرضا(ع)

اللهم صل على علي بن موسى الرضا، الذي ارتضيته ورضيت به من شئت من خلقك، اللهم وكما جعلته حجة على خلقك، وقائما بأمرك، وناصرا لدينك وشاهدا على عبادك، وكما نصح لهم في السر والعلانية، ودعا إلى سبيلك بالحكمة والموعظة الحسنة، فصل عليه أفضل ما صليت على أحد من أوليائك وخيرتك من خلقك إنك جواد كريم.

الصلاة على محمد بن علي الجواد بن موسى(ع)

اللهم صل على محمد بن موسى(ع) علم التقى، ونور الهدى، ومعدن الهدى، وفرع الأزكياء، وخليفة الأوصياء، وأمينك على وحيك، اللهم فكما هديت به من الضلالة، واستنقذت به من الجهالة، وأرشدت به من اهتدى، وزكيت به من تزكى، فصل عليه أفضل ما صليت على أحد من أوليائك، وبقية أوليائك إنك عزيز حكيم.

الصلاة على علي بن محمد أبي الحسن العسكري(ع)

اللهم صل على علي بن محمد، وصي الأوصياء، وإمام الأتقياء، وخلف أئمة الدين، والحجة على الخلائق أجمعين، اللهم كما جعلته نورا يستضيء به المؤمنون، فبشر بالجزيل من ثوابك، وأنذر بالأليم من عقابك، وحذر بأسك وذكر بآياتك وأحل حلالك، وحرم حرامك، وبين شرائعك وفرائضك وحض على عبادتك، وأمر بطاعتك، ونهى عن معصيتك، فصل عليه أفضل ما صليت على أحد من أوليائك، وذرية أنبيائك يا إله العالمين.

يقول السيد الإمام العالم العامل رضي الدين ركن الإسلام أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاووس الحسيني: وجدت في أصل قوبل بخط الشيخ أبي جعفر الطوسي رضوان الله عليه: أبو محمد اليمني، وفي نسخة اخرى عتيقة قال: أبو محمد عبد الله بن محمد اليمني قال: فلما انتهيت إلى الصلاة عليه أمسك، فقلت له في ذلك فقال: لو لا أنه دين أمرنا الله أن نبلغه، ونؤديه إلى أهله، لأحببت الإمساك، ولكنه الدين اكتبه.

الصلاة على الحسن بن علي العسكري(ع)

اللهم صل على الحسن بن علي الهادي، البر التقي، الصادق الوفي النور المضيء، خازن علمك، والمذكر بتوحيدك وولي أمرك وخلف أئمة الدين، الهداة الراشدين، والحجة على أهل الدنيا، فصل عليه يا رب أفضل ما صليت على أحد من أصفيائك، وحججك على خلقك، وأولاد رسلك العالمين.





الصلاة على ولي الأمر المنتظر الحجة بن الحسن(ع)

اللهم صل على وليك وابن أوليائك، الذين فرضت طاعتهم، وأوجبت حقهم وأذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيرا، اللهم انصره به لدينك وانصر به أوليائك وأولياءه وشيعته وأنصاره، واجعلنا منهم، اللهم أعذه من شر كل طاغ وباغ، ومن شر جميع خلقك، واحفظه من بين يديه، ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله، واحرسه وامنعه أن يوصل إليه بسوء، واحفظ فيه رسولك وآل رسولك واظهر به العدل، وأيده بالنصر، وانصر ناصريه، واخذل خاذليه، واقصم به الجبارة الكفر واقتل به الكفار والمنافقين، وجميع الملحدين، حيث كانوا من مشارق الأرض ومغاربها، وبرها وبحرها، وسهلها وجبلها، واملأ به الأرض عدلا، وأظهر به دين نبيك عليه وآله السلام، واجعلني اللهم من أنصاره وأعوانه وأتباعه وشيعته، وأرني في آل محمد ما يأملون، وفي عدوهم ما يحذرون، إله الحق رب العالمين آمين.

سبحان من في سلطانه قوى

من تسبيح للإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري(ع):

سبحان من هو في علوه دان، وفي دنوه عال وفي إشراقه منير وفي سلطانه قوي، سبحانه الله وبحمده.

يا عدتي عند شدتي

من حرز للإمام أبي محمد العسكري(ع):

بسم الله الرحمن الرحيم يا عدتي عند شدتي ويا غوثي عند كربتي يا مونسي عند وحدتي، احرسني بعينك التي لا تنام، واكنفني بركنك الذي لا يرام.

الهوامش



1 - الدر المنثور 5/356.

2 - الدر المنثور 5/356.

3 - البرهان في تفسير القرآن 4/101.

4 - اعلام الورى 355.

5 - وقد استدرك على الصحيفة السجادية كثير من العلماء فجمعوا ما وصل إليهم من أدعية الإمام زين العابدين (عليه السلام)-انظر كتاب الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) – لعلي محمد دخيل.
منقول
لا تنسونا من الدعاء

تميم
04-03-2009, 08:42 PM
أبو عمرو عثمان بن سعيد، الملقَّب بـ « السمّان » ويُقال له: الزيّات الأسديّ. واختُلِف في تسميته بالعَمْريّ، فقيل: إنّه ابن بنت أبي جعفر العَمْري، فنُسب إلى جَدّه، وقيل: إنّ الإمام أبا محمّد الحسن العسكريّ عليه السّلام لقّبه بهذا، وحُكي أنّه لُقّب بذلك لأنّه ينتسب مِن قِبل أُمّه إلى عمر الأطرف ابن الإمام عليٍّ عليه السّلام، كما حُكي انتسابه إلى بني عمرو بن عامر بن ربيعة وعمرو بن حُرَيث..
وأمّا لقبه « السمّان »؛ فلأنّه كان يتّجر بالسَّمن، تغطيةً على نشاطه، وكان الشيعة إذا حملوا إلى الإمام الحسن العسكريّ عليه السّلام ما يجب عليهم حمله من الأموال أنفذوا إلى عثمان بن سعيد، فيجعله في جراب السمن وزِقاقه، ويحمله إلى الإمام عليه السّلام تقيّةً..

السمان...وصلت الامور في الشيعة ان يجعلوا من احدهم سمانا يبيع السمن لكي يضعوا الاسئلة لامام زمانهم العسكري عليه السلام لشدة الظلم على امامنا وشيعته في ذلك الوقت وحتى نعرف كيف وصل الينا هذا المذهب الحق..!!
سلام على العسكري يوم ولد
سلام على العسكري يوم استشهد
سلام على العسكري يوم يبعث حيا
اللهم نسئلك بحق الامام العسكري ان تحشرنا معه وترزقنا شفاعته

*" ولاية "*
04-03-2009, 09:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

عظم الله لكم الأجر يا أهل بيت النبوة بذكرى استشهاد سيدي الحسن العسكري عليكم وعليه أفضل الصلاة والسلام
عظم الله لك الأجر ياسيدي ومولاي ياحجة الله "عجل الله لك الفرج"..
أحسن الله لكم العزاء ياسادتي وقادتي يا أئمة الهدى

عظم الله لكم الأجر ياشيعة علي عليه السلام..

أحسنتم أخي تميم وبارك الله بكم
وفقكم الله بمحمد وآل محمد


ضريح بلا قبة -محمد حسن باقر رضي

قم يا ابن سيد مكة وبناها فلقد تداعت قبة وبناها
فإذا نسيت فأين منك دعاؤنا ولأن دارك هدمت أعلاها
وتناثرت أحجارها في كسرة وحجارة ناحت وزاد بكاها
وأبوك يبكي والضريح مردداً صوتاً لجدك والحشا بلظاها
حتى متى نبكي وأنت إمامنا ولأنت قطب للدنى ورحاها
وكأن جدك غير جدك سيدي وحشا جدودك أن تفت حشاها
ولأنت حملت الأمانة فاحتمل كلمات تحمل عتبكم وعداها
أو ما رأيت قباب جدك بعثرت أشلاؤها فبأي عين سيدي ستراها
قبب على مر الزمان كريمة واليوم تنسف دارها وسناها
قبب لذكر الله شيد بناؤها حجر يسبح والدعاء رساها
وبها الخشوع لذكر رب قد علا وكتاب يتلى والصلاة أداها

آخر الصور لأعمار مرقد الإمامين العسكريين(عليهما السلام)



http://up2.m5zn.com/photo/2009/3/4/09/c483h2fna.jpg/jpg




http://www.belagh.com/files/other/1kjdsfhksjhfdksfhdk.jpg



http://www.belagh.com/files/other/2kfjsdkfhkjsdfhk.jpg


http://www.belagh.com/files/other/3kjsdfhskdjfhkjsfhksj.jpg



http://www.belagh.com/files/other/4kdhfkdjshfkjsdfhl.jpg



http://www.belagh.com/files/other/5kfdjhkjhkjsdhfkjs.jpg


http://www.belagh.com/files/other/6kjhdksajdhkajhdalkjdha.jpg


http://www.belagh.com/files/other/7kjdsfkjsdgfkjd.jpg




http://www.non14.com/pictures/2008/08_08/n2p1220097817.jpg (http://www.non14.com/pictures/2008/08_08/n2p1220097817.jpg)


http://www.non14.com/pictures/2008/08_08/n2p1220097803.jpg (http://www.non14.com/pictures/2008/08_08/n2p1220097803.jpg)
<A href="http://www.non14.com/pictures/2008/08_08/n2p1220097803.jpg" target=_blank>


http://www.non14.com/pictures/2008/08_08/n2p1220097737.jpg (http://www.non14.com/pictures/2008/08_08/n2p1220097737.jpg)


http://www.non14.com/pictures/2008/08_08/n2p1220097605.jpg (http://www.non14.com/pictures/2008/08_08/n2p1220097605.jpg)



http://www.non14.com/pictures/2008/08_08/n2p1220099110.jpg



بارك الله في هالأنامل الولائية المحبة القائمة على إعادة اعمار هذا المرقد المبارك.


ولعن الله ظالمين آل محمد حقهم إلى قيام يوم الدين


رزقنا الله وإياكم في الدنيا زيارتهم وفي الآخرة شفاعتهم


دمتم جميعاً على الولايه

خادمه قائم ال محمد
04-03-2009, 11:55 PM
الشاعر في رثاء الإمام الحسن العسكري عليه السلام:

قد خر بدر من سماء معاني***يا وحشة الإسلام والإيمان

مات الإمام العسكري ببغيهم***حوت الأنام مرارة الفقدان

قد جرّعته يد الزمان نوائباً***تنبوا عن الإحصاء والتبيان

آذوه اذ ما بعّدوه، بظلمهم***من غير إجرام، عن الأوطان

عادوه من بغي وحقد فيهم***نظروا إليه نظرة الشنآن

سجنوه، يا لله، وهو إمامهم***سبط النبي، معادل القرآن

قتلوا أباه، وهو إذ ذا صابر***يشكوا الذي يلقاه للديّان

يا ويلهم، ماذا أرادوا منهم***حتى أبادوهم من العدوان

وكأنما قال النبي لهم ألا***جوروا على أهلي بغير توان

سمّوا الإمام العسكري عداوة ***وسقوه كأس السمّ بالأشجان

من بعد ذا منعوه عن شرب الدوا***فهوت ذكاء من سما (عدنان)

وثواه، مهديّ الزمان، بلحده***من بعد ما قد لف في الأكفان


من وصاياه الجميلة:

من جميل وصايا الإمام الحسن العسكري (ع) حيث يوصي شيعته بأن يكونوا قدوات حسنة،
مدافعين عن الإسلام وأهل البيت، بإثبات كل حسن لهم ودفع كل قبيح عنهم، ولا ينس المرء
بأن في تقواه وورعه واجتهاده لله وصدق حديثه وأدائه للأمانة وكثرته للعبادة وحسنه للجوار علواً
للإسلام وتكريماً لأهل البيت (ع).. إنه (ع) يقول: "أوصيكم بتقوى الله، والورع في دينكم، والاجتهاد
لله، وصدق الحديث، وأداء الأمانة إلى من ائتمنكم من برّ أو فاجرٍ، وطول السجود، وحسن الجوار،
فبهذا جاء محمدٍ (ص)..

فإن الرجل منكم إذا ورع في دينه وصدق في حديثه وأدّى الأمانة وحسّن خلقه مع الناس قيل:
هذا شيعيّ فيسرّني ذلك.

اتقوا الله وكونوا زيناً ولا تكونوا شيناً، جرّوا إلينا كل مودة، وادفعوا عنّا كل قبيح، فإنّه ما قيل فينا من
حسن فنحن أهله، وما قيل فينا من سوء فما نحن كذلك، لنا حق في كتاب الله، وقرابة من رسول الله،
وتطهير من الله لا يدّعيه أحد غيرنا إلاّ كذّاب، اكثروا ذكر الله وذكر الموت وتلاوة القرآن والصلاة على
النبي (ص)، فإن الصلاة على رسول الله عشر حسنات، احفظوا ما وصيتكم به واستودعكم الله،
واقرأ عليكم السلام".

ياأبامحمد الحسن العسكري إنا توجهنا واستشفعنا بك إلى الله وقدمناك بيد يدي حاجتنا ياوجيها ً
عندالله اشفع لنا عندالله،ياوجيها ً عندالله اشفع لنا عندالله ،ياوجيها ً عندالله اشفع لنا عندالله .

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ يا اَبا مُحَمَّد الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الْهادِيَ الْمُهْتَدِيَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ
يا وَلِيَّ اللهِ وَابْنَ اَوْلِيآئِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ وَابْنَ حُجَجِهِ،اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ الْحُجَجِ،اَسْأَلُ اللهَ
بِالشَّأنِ الَّذي لَكُمْ عِنْدَهُ اَنْ يَتَقَبَّلَ زِيارَتي لَكُمْ، وَيَشْكُرَ سَعْيي اِلَيْكُمْ، وَيَسْتَجيبَ دُعائي بِكُمْ، وَيَجْعَلَني
مِنْ اَنْصارِ الْحَقِّ وَاَتْباعِهِ وَاَشْياعِهِ وَمَواليهِ وَمُحِبّيهِ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ .

اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد
وآخر تابع له على ذلك ولاحول ولاقوة إلابالله العلي العظيم

وعظم الله لكم الأجر وأحسن لكم العزاء وأثابكم الله

نسألكم الدعاء
\\\\\\\
احسنتم اخي المؤالي تميم وغاليتي ولايه يعطيكم العافيه
مؤفقين بحق الامام العسكري عليه السلام
عظم الله تعالى اجورنا واجوركم
حفظكم الرحمن

ام عبيد
05-03-2009, 12:21 AM
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد و عجّل فرجهم

عظم الله أجورنا و اجوركم بذكرى استشهاد الأمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام
و عظم الله لك الأجر ياسيدي ومولاي يا حجة الله و عجل فرجه يا كريم
دمتم على محبتهم مخلصين

تميم
05-03-2009, 09:18 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

عظم الله اجورنا واجوركم


من ادعية الامام الحسن العسكري عليه السلام:

يا أسمع السامعين


عن أبي هاشم قال: كتب إلى أبي محمد(ع) بعض مواليه يسأله أن يعلمه دعاء فكتب إليه أن ادع بهذا الدعاء:


يا أسمع السامعين، ويا أبصر المبصرين، ويا عز الناظرين ويا أسرع الحاسبين، ويا أرحم الراحمين، ويا أحكم الحاكمين صل على محمد وآل محمد، وأوسع لي في رزقي، ومد لي في عمري وامنن علي برحمتك واجعلني ممن تنتصر به لدينك، ولا تستبدل بي غيري.


عن سهل بن يعقوب بن إسحاق الملقب بأبي نؤاس قال: قلت للعسكري(ع) ذات يوم: يا سيدي! قد وقع إلى اختيارات الأنام عن سيدنا الصادق(ع) مما حدثني به الحسن بن عبدالله بن مظفر، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه، عن سيدنا الصادق(ع) في كل شهر فأعرضه عليك؟ فقال لي:


افعل، فلما عرضته عليه وصححته قلت له:


يا سيدي في أكثر هذه الأيام قواطع عن المقاصد لما ذكر فيها من النحس والمخاوف، فتدلني على الإحتراز من المخاوف فيها؟ فإنما تدعوني الضرورة إلى التوجه في الحوائج فيها.


فقال لي: يا سهل! أن لشيعتنا بولايتنا لعصمة لو سلكوا بها في لجة البحار الغامرة، وسباسب البيداء الغائرة بين سباع وذئاب وأعادي الجن والإنس لأمنوا من مخاوفهم بولايتهم لنا، فثق بالله عزوجل وأخلص في الولاء لأئمتك الطاهرين وتوجه حيث شئت، واقصد ما شئت إذا أصبحت وقلت ثلاثا:


(أصبحت اللهم معتصما بذمامك المنيع الذي لا يطاول ولا يحاول من شر كل طارق وغاشم من سائر ما خلقت ومن خلقك الصامت والناطق في جنة من كل مخوف بلباس سابغة ولاء أهل بيت نبيك، محتجزا من كل قاصد لي أذية بجدار حصين الإخلاص في الإعتراف بحقهم والتمسك بحبلهم جميعا، موقنا بأن الحق لهم ومعهم وفيهم وبهم والوا وأجانب من جانبوا، فأعذني اللهم من شر كل ما أتقيه يا عظيم. حجزت الأعادي عني ببديع السماوات والأرض انا جعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون.


وقلتها عشيا ثلاثا حصلت في حصن من مخاوفك وأمن من محذورك فإذا أردت التوجه في يوم قد حذرت فيه فقدم أمام توجهك:


الحمد لله رب العالمين والمعوذتين، وآية الكرسي، وسورة القدر وآخر آية في سورة آل عمران، وقل:


(اللهم بك يصول الصائل، وبقدرتك يطول الطائل، ولا حول لكل ذي حول إلا بك، ولا قوة يمتارها ذو قوة إلا منك، بصفوتك من خلقك وخيرتك من بريتك محمد نبيك وعترته وسلالته عليه وعليهم السلام صل عليهم واكفني شر هذا اليوم وضرره وارزقني خيره ويمنه.


واقض لي في متصرفاتي بحسن العاقبة وبلوغ المحبة، والظفر بالأمنية وكفاية الطاغية الغوية، وكل ذي قدرة لي على أذية، حتى أكون في جنة وعصمة من كل بلاء ونقمة، وأبدلني من المخاوف فيه أمنا ومن العوائق فيه يسرا، حتى لا يصدني عن المراد، ولا يحل بي طارق من أذى العباد، انك على كل شيء قدير، والأمور إليك تصير يا من ليس كمثله شيء وهو السميع البصير).


بين النوافل


خرج إلينا من دار سيدنا أبي محمد الحسن بي على صاحب العسكر سنة خمس وخمسين ومائتين: وليكن مما يدعو به بين كل ركعتين من نوافل شهر رمضان:


اللهم اجعل فيما تقضي وتقدر من الأمر العظيم المحتوم وفيما تفرق من الأمر الحكيم في ليلة القدر أن تجعلني من حجاج بيتك الحرام المبرور حجهم المشكور سعيهم، المغفور ذنبهمٍٍ[ذنوبهم خ ل] وأسألك أن تطيل عمري في طاعتك، وتوسع لي في رزقي يا ارحم الراحمين.


الصلاة على النبي وأهل بيته(ع)




حدثنا أبو محمد عبدالله بن محمد العابد قال: سألت مولاي أبا محمد الحسن بن علي(ع) في مسير له بسر من رأى سنة خمس وخمسين ومائتين أن يملي علي الصلاة على النبي وأوصيائه عليه وعليهم السلام أحضرت معي قرطاسا كبيرا فأملى علي لفظا من غير كتاب، قال:


اكتب الصلاة على النبي(ص):


اللهم صل على محمد كما حمل وحيك، وبلغ رسالاتك، وصل على محمد كما أحل حلالك وحرم حرامك وعلم كتابك، وصل على محمد كما اقام الصلاة، وأدى الزكاة، ودعا إلى دينك، وصل على محمد كما صدق بوعدك، وأشفق من وعيدك، وصل على محمد كما غفرت به الذنوب، سترت به العيوب، وفرجت به الكروب، وصل على محمد كما دفعت به الشقاء، وكشفت به العماء، واجبت به الدعاء، ونجيت به من البلاء، وصل على محمد كما رحمت به العباد، وأحييت به البلاد وقصمت به الجبابرة، وهلكت به الفراعنة، وصل على محمد كما أضعفت به الأموال، وحذرت به من الأهوال، وكسرت به الأصنام، ورحمت به الأنام وصل على محمد كما بعثته بخير الأديان، وأعززت به الإيمان وتبرت به الأوثان وعصمت به البيت الحرام، وصل على محمد وأهل بيته الطاهرين الأخيار وسلم تسليما.


الصلاة على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)


اللهم صل على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أخي نبيك ووليه ووصيه ووزيره، ومستودع علمه، وموضع سره، وباب حكمته، والناطق بحجته والداعي إلى شريعته، وخليفته في أمته، ومفرج الكروب عن وجهه، وقاصم الكفرة، ومرغم الفجرة، الذي جعلته من نبيك بمنزله هارون من موسى،اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، والعن من نصب له من الأولين والآخرين، وصل عليه أفضل ما صليت على أحد من أوصياء أنبيائك يا رب العالمين.


الصلاة على السيدة فاطمة(ع)


اللهم صل على الصديقة فاطمة الزهراء الزكية حبيبة نبيك، وأم أحبائك وأصفيائك، التي انتجبتها وفضلتها، واخترتها على نساء العالمين، اللهم كن الطالب لها ممن ظلمها واستخف بحقها، اللهم وكن الثائر لهاٍٍ[اللهم] بدم أولادها اللهم وكما جعلتها أم أئمة الهدى، وحليلة صاحب اللواء الكريمة عند الملأ الأعلى، فصل عليها وعلى أمها خديجة الكبرى، صلاة تكرم بها وجه محمد(ص) وتقربها أعين ذريتها وأبلغهم عني في هذه الساعة أفضل التحية والسلام.


الصلاة على الحسن والحسين(ع)


اللهم صل على الحسن والحسين وولييك وابني رسولك، وسبطي الرحمة، وسيدي شباب أهل الجنة، أفضل ما صليت على أحد من أولاد النبيين والمرسلين، اللهم صل على الحسن ابن سيد النبيين ووصي أمير المؤمنين السلام عليك يابن رسول الله، السلام عليك يا بن سيد الوصيين، أشهد أنك يابن أمير المؤمنين، أمين الله وابن أمينه، عشت رشيدا مظلوما، ومضيت شهيدا، وأشهد أنك الإمام الزكي الهادي المهدي، اللهم صل عليه وبلغ روحه وجسده عني في هذه الساعة أفضل التحية والسلام.


اللهم صل على الحسين بن علي المظلوم الشهيد، قتيل الكفرة، وطريح الفجرة، السلام عليك يا أباعبدالله، السلام عليك يا بن رسول الله، السلام عليك يابن أمير المؤمنين، أشهد موقنا أنك أمين الله وابن أمينه، قتلت مظلوما، ومضيت شهيدا، وأشهد أن الله تعالى الطالب بثارك ومنجز ما وعدك من النصر والتأييد في هلاك عدوك، وإظهار دعوتك، وأشهد أنك وفيت بعهد الله، وجاهدت في سبيل الله وعبدت الله مخلصا حتى أتاك اليقين.


لعن الله امة قتلتك، ولعن الله امة خذلتك، ولعن الله امة ألبت عليك وأبرء إلى الله تعالى ممن كذبك، واستخف بحقك واستحل دمك، بأبي أنت وامي يا أبا عبدالله، لعن الله قاتلك، ولعن الله خاذلك، ولعن الله من سمع داعيتك فلم يجبك ولم ينصرك، ولعن الله من سبى نساءك أنا إلى الله منهم بريء، وممن والاهم وأعانهم عليه، وأشهد أنك والأئمة من ولدك كلمة التقوى وباب الهدى، والعروة الوثقى والحجة على أهل الدنيا، وأشهد أني بكم مؤمن وبمنزلتكم موقن، ولكم تابع بذات نفسي، وشرايع ديني وخواتيم عملي، ومنقلبي ومثواي في دنياي وآخرتي.


الصلاة على علي بي الحسين(ع)


اللهم صل على علي بن الحسين سيد العابدين الذي استخلصته لنفسك، وجعلت منه أئمة الهدى الذين يهدون بالحق وبه يعدلون، اخترته لنفسك، وكهرته من الرجس، واصطفيته، وجعلته هاديا مهديا، اللهم صل عليه أفضل ما صليت على أحد من ذرية أنبيائك، حتى تبلغ به ما تقر عينه في الدنيا والآخرة إنك عزيز حكيم.


الصلاة على محمد بن علي الباقر(ع)


اللهم صل على محمد بن علي باقر العلم وإمام الهدى، وقائد أهل التقوى والمنتجب من عبادك، اللهم وكما جعلته علما لعبادك، ومنارا لبلادك، ومستودعا لحكمتك، ومترجما لوحيك، وأمرت بطاعته، وحذرت عن معصيته، فصل عليه يا رب أفضل ما صليت على أحد من ذرية أنبيائك وأصفيائك ورسلك وامنائك يا إله العالمين.


الصلاة على جعفر بن محمد الصادق(ع)


اللهم صل على عبدك جعفر بن محمد الصادق خازن العلم الداعي إليك بالحق النور المبين، اللهم وكما جعلته معدن كلامك ووحيك وخازن علمك، ولسان توحيدك، وولي أمرك، ومستحفظ دينك، فصل عليه أفضل ما صليت على أحد من أصفيائك وحججك إنك حميد مجيد.


الصلاة على موسى بن جعفر(ع)


اللهم صل على الأمين المؤتمن، موسى بن جعفر البر الوفي، الطاهر الزكي النور المنير، المجتهد المحتسب الصابر على الأذى فيك، اللهم وكما بلغ عن آبائه ما استودع من أمرك ونهيك، وحمل على المحجة، وكابد أهل العزة والشدة فيما كان يلقي من جهال قومه، رب فصل عليه أفضل وأكمل ما صليت على أحد ممن أطاعك، ونصح لعبادك إنك غفور رحيم.


الصلاة على علي بن موسى الرضا(ع)


اللهم صل على علي بن موسى الرضا، الذي ارتضيته ورضيت به من شئت من خلقك، اللهم وكما جعلته حجة على خلقك، وقائما بأمرك، وناصرا لدينك وشاهدا على عبادك، وكما نصح لهم في السر والعلانية، ودعا إلى سبيلك بالحكمة والموعظة الحسنة، فصل عليه أفضل ما صليت على أحد من أوليائك وخيرتك من خلقك إنك جواد كريم.


الصلاة على محمد بن علي الجواد بن موسى(ع)


اللهم صل على محمد بن موسى(ع) علم التقى، ونور الهدى، ومعدن الهدى، وفرع الأزكياء، وخليفة الأوصياء، وأمينك على وحيك، اللهم فكما هديت به من الضلالة، واستنقذت به من الجهالة، وأرشدت به من اهتدى، وزكيت به من تزكى، فصل عليه أفضل ما صليت على أحد من أوليائك، وبقية أوليائك إنك عزيز حكيم.


الصلاة على علي بن محمد أبي الحسن العسكري(ع)


اللهم صل على علي بن محمد، وصي الأوصياء، وإمام الأتقياء، وخلف أئمة الدين، والحجة على الخلائق أجمعين، اللهم كما جعلته نورا يستضيء به المؤمنون، فبشر بالجزيل من ثوابك، وأنذر بالأليم من عقابك، وحذر بأسك وذكر بآياتك وأحل حلالك، وحرم حرامك، وبين شرائعك وفرائضك وحض على عبادتك، وأمر بطاعتك، ونهى عن معصيتك، فصل عليه أفضل ما صليت على أحد من أوليائك، وذرية أنبيائك يا إله العالمين.


يقول السيد الإمام العالم العامل رضي الدين ركن الإسلام أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاووس الحسيني: وجدت في أصل قوبل بخط الشيخ أبي جعفر الطوسي رضوان الله عليه: أبو محمد اليمني، وفي نسخة اخرى عتيقة قال: أبو محمد عبد الله بن محمد اليمني قال: فلما انتهيت إلى الصلاة عليه أمسك، فقلت له في ذلك فقال: لو لا أنه دين أمرنا الله أن نبلغه، ونؤديه إلى أهله، لأحببت الإمساك، ولكنه الدين اكتبه.


الصلاة على الحسن بن علي العسكري(ع)


اللهم صل على الحسن بن علي الهادي، البر التقي، الصادق الوفي النور المضيء، خازن علمك، والمذكر بتوحيدك وولي أمرك وخلف أئمة الدين، الهداة الراشدين، والحجة على أهل الدنيا، فصل عليه يا رب أفضل ما صليت على أحد من أصفيائك، وحججك على خلقك، وأولاد رسلك العالمين.





الصلاة على ولي الأمر المنتظر الحجة بن الحسن(ع)


اللهم صل على وليك وابن أوليائك، الذين فرضت طاعتهم، وأوجبت حقهم وأذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيرا، اللهم انصره به لدينك وانصر به أوليائك وأولياءه وشيعته وأنصاره، واجعلنا منهم، اللهم أعذه من شر كل طاغ وباغ، ومن شر جميع خلقك، واحفظه من بين يديه، ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله، واحرسه وامنعه أن يوصل إليه بسوء، واحفظ فيه رسولك وآل رسولك واظهر به العدل، وأيده بالنصر، وانصر ناصريه، واخذل خاذليه، واقصم به الجبارة الكفر واقتل به الكفار والمنافقين، وجميع الملحدين، حيث كانوا من مشارق الأرض ومغاربها، وبرها وبحرها، وسهلها وجبلها، واملأ به الأرض عدلا، وأظهر به دين نبيك عليه وآله السلام، واجعلني اللهم من أنصاره وأعوانه وأتباعه وشيعته، وأرني في آل محمد ما يأملون، وفي عدوهم ما يحذرون، إله الحق رب العالمين آمين.


سبحان من في سلطانه قوى


من تسبيح للإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري(ع):


سبحان من هو في علوه دان، وفي دنوه عال وفي إشراقه منير وفي سلطانه قوي، سبحانه الله وبحمده.


يا عدتي عند شدتي


من حرز للإمام أبي محمد العسكري(ع):


بسم الله الرحمن الرحيم يا عدتي عند شدتي ويا غوثي عند كربتي يا مونسي عند وحدتي، احرسني بعينك التي لا تنام، واكنفني بركنك الذي لا يرام.


الهوامش




1 - الدر المنثور 5/356.


2 - الدر المنثور 5/356.


3 - البرهان في تفسير القرآن 4/101.


4 - اعلام الورى 355.


5 - وقد استدرك على الصحيفة السجادية كثير من العلماء فجمعوا ما وصل إليهم من أدعية الإمام زين العابدين (عليه السلام)-انظر كتاب الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) – لعلي محمد دخيل.

منقول

لا تنسونا من الدعاء


احسنتم رحم الله والديكم
الله يحفظكم ويوفقكم ويجعلنا واياكم ممن تشملهم شفاعة الامام المظلوم العسكري عليه السلام

تميم
05-03-2009, 09:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم


عظم الله لكم الأجر يا أهل بيت النبوة بذكرى استشهاد سيدي الحسن العسكري عليكم وعليه أفضل الصلاة والسلام
عظم الله لك الأجر ياسيدي ومولاي ياحجة الله "عجل الله لك الفرج"..
أحسن الله لكم العزاء ياسادتي وقادتي يا أئمة الهدى


عظم الله لكم الأجر ياشيعة علي عليه السلام..


أحسنتم أخي تميم وبارك الله بكم
وفقكم الله بمحمد وآل محمد



ضريح بلا قبة -محمد حسن باقر رضي


قم يا ابن سيد مكة وبناها فلقد تداعت قبة وبناها
فإذا نسيت فأين منك دعاؤنا ولأن دارك هدمت أعلاها
وتناثرت أحجارها في كسرة وحجارة ناحت وزاد بكاها
وأبوك يبكي والضريح مردداً صوتاً لجدك والحشا بلظاها
حتى متى نبكي وأنت إمامنا ولأنت قطب للدنى ورحاها
وكأن جدك غير جدك سيدي وحشا جدودك أن تفت حشاها
ولأنت حملت الأمانة فاحتمل كلمات تحمل عتبكم وعداها
أو ما رأيت قباب جدك بعثرت أشلاؤها فبأي عين سيدي ستراها
قبب على مر الزمان كريمة واليوم تنسف دارها وسناها
قبب لذكر الله شيد بناؤها حجر يسبح والدعاء رساها
وبها الخشوع لذكر رب قد علا وكتاب يتلى والصلاة أداها


آخر الصور لأعمار مرقد الإمامين العسكريين(عليهما السلام)




http://up2.m5zn.com/photo/2009/3/4/09/c483h2fna.jpg/jpg





http://www.belagh.com/files/other/1kjdsfhksjhfdksfhdk.jpg




http://www.belagh.com/files/other/2kfjsdkfhkjsdfhk.jpg



http://www.belagh.com/files/other/3kjsdfhskdjfhkjsfhksj.jpg




http://www.belagh.com/files/other/4kdhfkdjshfkjsdfhl.jpg




http://www.belagh.com/files/other/5kfdjhkjhkjsdhfkjs.jpg



http://www.belagh.com/files/other/6kjhdksajdhkajhdalkjdha.jpg



http://www.belagh.com/files/other/7kjdsfkjsdgfkjd.jpg




http://www.non14.com/pictures/2008/08_08/n2p1220097817.jpg (http://www.non14.com/pictures/2008/08_08/n2p1220097817.jpg)



http://www.non14.com/pictures/2008/08_08/n2p1220097803.jpg (http://www.non14.com/pictures/2008/08_08/n2p1220097803.jpg)
<a href="http://www.non14.com/pictures/2008/08_08/n2p1220097803.jpg" target=_blank>



http://www.non14.com/pictures/2008/08_08/n2p1220097737.jpg (http://www.non14.com/pictures/2008/08_08/n2p1220097737.jpg)



http://www.non14.com/pictures/2008/08_08/n2p1220097605.jpg (http://www.non14.com/pictures/2008/08_08/n2p1220097605.jpg)




http://www.non14.com/pictures/2008/08_08/n2p1220099110.jpg




بارك الله في هالأنامل الولائية المحبة القائمة على إعادة اعمار هذا المرقد المبارك.



ولعن الله ظالمين آل محمد حقهم إلى قيام يوم الدين



رزقنا الله وإياكم في الدنيا زيارتهم وفي الآخرة شفاعتهم



دمتم جميعاً على الولايه



احسنتم رحم الله والديكم
الله يحفظكم ويوفقكم ويجعلنا واياكم ممن تشملهم شفاعة الامام المظلوم العسكري عليه السلام

تميم
05-03-2009, 09:20 AM
الشاعر في رثاء الإمام الحسن العسكري عليه السلام:



قد خر بدر من سماء معاني***يا وحشة الإسلام والإيمان


مات الإمام العسكري ببغيهم***حوت الأنام مرارة الفقدان


قد جرّعته يد الزمان نوائباً***تنبوا عن الإحصاء والتبيان


آذوه اذ ما بعّدوه، بظلمهم***من غير إجرام، عن الأوطان


عادوه من بغي وحقد فيهم***نظروا إليه نظرة الشنآن


سجنوه، يا لله، وهو إمامهم***سبط النبي، معادل القرآن


قتلوا أباه، وهو إذ ذا صابر***يشكوا الذي يلقاه للديّان


يا ويلهم، ماذا أرادوا منهم***حتى أبادوهم من العدوان


وكأنما قال النبي لهم ألا***جوروا على أهلي بغير توان


سمّوا الإمام العسكري عداوة ***وسقوه كأس السمّ بالأشجان


من بعد ذا منعوه عن شرب الدوا***فهوت ذكاء من سما (عدنان)


وثواه، مهديّ الزمان، بلحده***من بعد ما قد لف في الأكفان



من وصاياه الجميلة:


من جميل وصايا الإمام الحسن العسكري (ع) حيث يوصي شيعته بأن يكونوا قدوات حسنة،
مدافعين عن الإسلام وأهل البيت، بإثبات كل حسن لهم ودفع كل قبيح عنهم، ولا ينس المرء
بأن في تقواه وورعه واجتهاده لله وصدق حديثه وأدائه للأمانة وكثرته للعبادة وحسنه للجوار علواً
للإسلام وتكريماً لأهل البيت (ع).. إنه (ع) يقول: "أوصيكم بتقوى الله، والورع في دينكم، والاجتهاد
لله، وصدق الحديث، وأداء الأمانة إلى من ائتمنكم من برّ أو فاجرٍ، وطول السجود، وحسن الجوار،
فبهذا جاء محمدٍ (ص)..


فإن الرجل منكم إذا ورع في دينه وصدق في حديثه وأدّى الأمانة وحسّن خلقه مع الناس قيل:
هذا شيعيّ فيسرّني ذلك.


اتقوا الله وكونوا زيناً ولا تكونوا شيناً، جرّوا إلينا كل مودة، وادفعوا عنّا كل قبيح، فإنّه ما قيل فينا من
حسن فنحن أهله، وما قيل فينا من سوء فما نحن كذلك، لنا حق في كتاب الله، وقرابة من رسول الله،
وتطهير من الله لا يدّعيه أحد غيرنا إلاّ كذّاب، اكثروا ذكر الله وذكر الموت وتلاوة القرآن والصلاة على
النبي (ص)، فإن الصلاة على رسول الله عشر حسنات، احفظوا ما وصيتكم به واستودعكم الله،
واقرأ عليكم السلام".


ياأبامحمد الحسن العسكري إنا توجهنا واستشفعنا بك إلى الله وقدمناك بيد يدي حاجتنا ياوجيها ً
عندالله اشفع لنا عندالله،ياوجيها ً عندالله اشفع لنا عندالله ،ياوجيها ً عندالله اشفع لنا عندالله .


اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ يا اَبا مُحَمَّد الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الْهادِيَ الْمُهْتَدِيَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ
يا وَلِيَّ اللهِ وَابْنَ اَوْلِيآئِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ وَابْنَ حُجَجِهِ،اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ الْحُجَجِ،اَسْأَلُ اللهَ
بِالشَّأنِ الَّذي لَكُمْ عِنْدَهُ اَنْ يَتَقَبَّلَ زِيارَتي لَكُمْ، وَيَشْكُرَ سَعْيي اِلَيْكُمْ، وَيَسْتَجيبَ دُعائي بِكُمْ، وَيَجْعَلَني
مِنْ اَنْصارِ الْحَقِّ وَاَتْباعِهِ وَاَشْياعِهِ وَمَواليهِ وَمُحِبّيهِ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ .


اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد
وآخر تابع له على ذلك ولاحول ولاقوة إلابالله العلي العظيم


وعظم الله لكم الأجر وأحسن لكم العزاء وأثابكم الله


نسألكم الدعاء
\\\\\\\
احسنتم اخي المؤالي تميم وغاليتي ولايه يعطيكم العافيه
مؤفقين بحق الامام العسكري عليه السلام
عظم الله تعالى اجورنا واجوركم
حفظكم الرحمن




احسنتم رحم الله والديكم
الله يحفظكم ويوفقكم ويجعلنا واياكم ممن تشملهم شفاعة الامام المظلوم العسكري عليه السلام

تميم
05-03-2009, 09:21 AM
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد و عجّل فرجهم

عظم الله أجورنا و اجوركم بذكرى استشهاد الأمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام
و عظم الله لك الأجر ياسيدي ومولاي يا حجة الله و عجل فرجه يا كريم
دمتم على محبتهم مخلصين


احسنتم رحم الله والديكم
الله يحفظكم ويوفقكم ويجعلنا واياكم ممن تشملهم شفاعة الامام المظلوم العسكري عليه السلام

تميم
05-03-2009, 09:32 AM
مما كتب الإمام العسكري (عليه السلام) إلى علي بن الحسين بن بابويه القمّي : واعتصمت بحبل الله ، بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله ربّ العالمين ، والعاقبة للمتقين ، والجنّة للموحّدين ، والنار للملحدين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، ولا إله إلا الله أحسن الخالقين ، والصلاة على خير خلقه محمد وعترته الطاهرين .. منها : وعليك بالصّبر وانتظار الفرج ، فإنّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال : أفضل أعمال أمتي انتظار الفرج ، ولا تزال شيعتنا في حزنٍ حتى يظهر ولدي الذي بشّر به النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) " يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً ".
فاصبر يا شيخي يا أبا الحسن ، عليَّ أمرُ جميع شيعتي بالصبر ، فإنّ الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ، والسلام عليك وعلى جميع شيعتنا ، ورحمة الله وبركاته ، وصلّى الله على محمد وآله . جواهر البحار (http://www.alseraj.net/3/index2.shtml)

خادمه قائم ال محمد
05-03-2009, 10:40 PM
وروي عنه عليه السلام في قصار هذه المعاني


قال عليه السلام: الاشراك في الناس أخفى من دبيب النمل على المسح
الاسود في الليلة المظلمة.

وقال عليه السلام: بسم الله الرحمن الرحيم أقرب إلى اسم الله الاعظم من سواد العين إلى بياضها.

وقال عليه السلام: حب الابرار للابرار ثواب للابرار. وحب الفجار للابرار فضيلة للابرار،
وبغض الفجار للابرار زين للابرار. وبغض الابرار للفجار خزي على الفجار.

وقال عليه السلام: من التواضع السلام على كل من تمر به، والجلوس دون شرف المجلس.

وقال عليه السلام: من الجهل الضحك من غير عجب.

وقال عليه السلام: من الفواقر التي تقصم الظهر جار إن رأى حسنة أطفأها وإن رأى سيئة أفشاها.

وقال عليه السلام: ليست العبادة كثرة الصيام والصلاة وإنما العبادة كثرة التفكر في أمر الله.

وقال عليه السلام: بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين، يطري أخاه شاهدا
ويأكله غائبا، إن اعطي حسده، وإن ابتلي خذله .

وقال عليه السلام: الغضب مفتاح كل شر.

وقال عليه السلام: أقل الناس راحة الحقود .

وقال عليه السلام: المؤمن بركة على المؤمن وحجة على الكافر.

وقال عليه السلام: قلب الاحمق في فمه وفم الحكيم في قلبه.

وقال عليه السلام: لا يشغلك رزق مضمون عن عمل مفروض.

وقال عليه السلام: من تعدى في طهوره كان كناقضه.

وقال عليه السلام: ما ترك الحق عزيز إلا ذل، ولا أخذ به ذليل إلا عز.

وقال عليه السلام: صديق الجاهل تعب.

وقال عليه السلام: خصلتان ليس فوقهما شئ: الايمان بالله، ونفع الاخوان.

وقال عليه السلام: جرأة الولد على والده في صغره تدعو إلى العقوق في كبره.

وقال عليه السلام: ليس من الادب إظهار الفرح عند المحزون.

وقال عليه السلام: خير من الحياة ما إذا فقدته أبغضت الحياة وشر من الموت ما إذا نزل بك أحببت الموت.

وقال عليه السلام: رياضة الجاهل ورد المعتاد عن عادته كالمعجز.

وقال عليه السلام: التواضع نعمة لا يحسد عليها.

وقال عليه السلام: لا تكرم الرجل بما يشق عليه.

وقال عليه السلام: من وعظ أخاه سرا فقد زانه. ومن وعظه علانية فقد شانه.

وقال عليه السلام: ما من بلية إلا ولله فيها نعمة تحيط بها.

وقال عليه السلام: ما أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبة تذله.


من كتاب تحف العقول عن آل الرسول

عاشقة الامل
06-03-2009, 01:44 AM
وفاة الإمام الحسن العسكري (ع):
توفي الإمام العسكري (ع) سنة 260 من الهجرة بعد أربع سنوات مرّت من خلافة أحمد بن جعفر المتوكل المعروف بالمعتمد. ولم يترك الإمام العسكري من الأولاد سوى محمد بن الحسن المهدي المنتظر بعد أن مضى على إمامته وطول حياته وظهوره بعد تلك الغيبة الطويلة ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعدما مُلِئَتْ ظلماً وجوراً كما ورد عن جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتوالت النصوص عليه من أجداده أئمة الهدى واحداً بعد واحد حتى نص أبيه على إمامته وغيبته وظهوره كما اعتاد كل إمام بالنص على الخليفة من بعده.
وكانت وفاة الإمام العسكري (ع) بعد مرض رافقه ثمانية أيام نتيجة عمل عدواني قام به المعتمد العباسي فدسَّ إليه من وضع السمّْ في طعامه.
وجاء في رواية الصدوق في الإكمال بسنده إلى أبي الأديان أنه قال: كنت أخدم الحسن بن علي العسكري (ع) وأحمل كتبه إلى الأمصار فدخلت إليه في علّته التي توفى فيها فكتب كتباً وقال: تمضي بها إلى المدائن، فخرجت بالكتب وأخذت جواباتها ورجعت إلى - سُرَّ من رأى - يوم الخامس عشر فإذا أنا بالداعية في داره، وجعفر بن علي بباب الدار والشيعة حوله يعزونه ويهنئونه. فقلت في نفسي: إن يكن هذا الإمام فقد حالت الإمامة. ثم خرج عقيد الخادم فقال: يا سيدي قد كفن أخوك فقم للصلاة عليه فدخل جعفر والحاضرون فتقدم جعفر بن علي (وهو أخ الإمام العسكري) ليصلي عليه فلما همَّ بالتكبير خرج صبي بوجهه سُمرة وشعره قطط وبأسنانه تفليح فجذب رداء جعفر بن علي وقال: (تأخر يا عم أنا أحق منك بالصلاة على أبي، فتأخر جعفر وقد أربد وجهه فتقدم الصبي فصلى عليه ودُفِنَ إلى جانب قبر أبيه حيث مشهدهما كعبة للوافدين وملاذاً لمحبي أهل البيت الذي أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً يتبركون به ويتوسلون إلى الله سيحانه بحرمة من دفن في ثراه أن يدخلهم في رحمته ويجعلهم على الحق والهدى.
عظم الله لك الاجر يارسول الله

عظم الله لك الاجر ياامير المؤمنين


عظم الله لك الاجر يافاطمة الزهراء


عظم الله لك الاجر ياابامحمد المجتبى


عظم الله لك الاجر ياابا عبدالله

عظم الله اجوركم ائمتي....

عظم الله لك الاجر يابا الحسن

عظم الله لك الاجر ياصاحب العصر والزمان

زينبية
06-03-2009, 09:38 AM
بسم اللهالرحمن الرحيم
نعزي صاحب العصر والزمان يذكرى استشهاد الحسن العسكري (عليه السلام)
عظم الله لك الاجر يا رسول الله
عظم الله لك الاجر يا سيدتنا ومولاتنا (الزهراء عليها السلام
عظم الله لك الاجر يا امير المؤمنين
عظم الله الاجر لنا وللامة الاسلامية باستشهاد الحسن العسكري


السلام عليك يا ولي الله السلام عليك يا حجة الله وخالصته السلام عليم يا امام المؤمنين ووارث المرسلين وحجة رب العالمين صلى الله عليك وعلى آل بيتك الطيبين الطاهرين
السلام عليك يا ابا محمد الحسن بن علي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فاخته
06-03-2009, 10:51 AM
الإمام العسكري عليه السلام

هو الحادي عشر من الأئمة المعصومين عليهم السلام، وكنيته أبو محمد. ولقبه العسكري نسبة إلى المحلة التي سكنها هو وأبوه بسامراء والتي كانت تسمى (العسكر).
ولد بالمدينة يوم 14 ربيع الثاني وقيل 10 من ربيع الآخر من سنة 232 للهجرة. وتوفي يوم الجمعة 8 ربيع الأول سنة 260 للهجرة. ودفن إلى جنب أبيه في سامراء وكان عمره 28 سنة. وقد نص عليه أبوه بالإمامة وكان عليه السلام أفضل أهل زمانه بعد أبيه لاجتماع صفات الأفضلية فيه، كريماً سخياً ما قصده ذو حاجة ورجع خائباً. وكان على جانب كبير من العبادة.
من كراماته (عليه السلام):
لما حبسه المعتمد العباسي عند صالح بن وصيف طلب جماعة من العباسيين أن يضيِّق عليه ويعامله معاملة خشنة فقال لهم صالح: ما أصنع وقد وكلت به رجلين شرسين أشر ما يكونان فصارا من العبادة والصلاة والصيام على جانب عظيم. ثم أحضرهما فقال لهما: ما شأنكما في أمر هذا الرجل؟ قالا ما نقول في رجل يصوم النهار ويقوم الليل كله ولا يتشاغل بغيرعبادة فإذا نظر إلينا إرتعدت فرائصنا وداخلنا ما لا نملكه من أنفسنا.
من وصايا الإمام الحسن العسكري (ع):
1- قال الإمام: أوصيكم بتقوى الله والورع في دينكم وصدق الحديث وأداء الأمانة إلى من ائتمنكم من برّ أو فاجر، وطول السجود وحسن الجوار.
2- وقال: ليس العبادة كثرة الصيام والصلاة وإنما هي كثرة التفكر في أمر الله.
3- بئس عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين. يطري أخاه شاهداً ويأكله غائباً. إن أعطي حسده وإن ابتلي خذله.
4- الغضب مفتاح كل شر. وأقل الناس راحة الحقود، وأزهد الناس من ترك الحرام.
5- الإلحاح في الطلب يسلب البهاء ويورث التعب والعناء. فاصبر حتى يفتح الله لك باباً يسهل الدخول فيه، فلا تعجل على ثمرة لا تدرك، فاعلم أن المدبر لك أعلم بالوقت الذي يصلح حالك فيه فثق بخبرته في جميع أمورك.
6- كفاك أدباً تجنبك ما تكره من غيرك. خير إخوانك من نسي ذنبك وذكر إحسانك إليه.
وفاة الإمام الحسن العسكري (ع):
توفي الإمام العسكري (ع) سنة 260 من الهجرة بعد أربع سنوات مرّت من خلافة أحمد بن جعفر المتوكل المعروف بالمعتمد. ولم يترك الإمام العسكري من الأولاد سوى محمد بن الحسن المهدي المنتظر بعد أن مضى على إمامته وطول حياته وظهوره بعد تلك الغيبة الطويلة ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعدما مُلِئَتْ ظلماً وجوراً كما ورد عن جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتوالت النصوص عليه من أجداده أئمة الهدى واحداً بعد واحد حتى نص أبيه على إمامته وغيبته وظهوره كما اعتاد كل إمام بالنص على الخليفة من بعده.
وكانت وفاة الإمام العسكري (ع) بعد مرض رافقه ثمانية أيام نتيجة عمل عدواني قام به المعتمد العباسي فدسَّ إليه من وضع السمّْ في طعامه.
وجاء في رواية الصدوق في الإكمال بسنده إلى أبي الأديان أنه قال: كنت أخدم الحسن بن علي العسكري (ع) وأحمل كتبه إلى الأمصار فدخلت إليه في علّته التي توفى فيها فكتب كتباً وقال: تمضي بها إلى المدائن، فخرجت بالكتب وأخذت جواباتها ورجعت إلى - سُرَّ من رأى - يوم الخامس عشر فإذا أنا بالداعية في داره، وجعفر بن علي بباب الدار والشيعة حوله يعزونه ويهنئونه. فقلت في نفسي: إن يكن هذا الإمام فقد حالت الإمامة. ثم خرج عقيد الخادم فقال: يا سيدي قد كفن أخوك فقم للصلاة عليه فدخل جعفر والحاضرون فتقدم جعفر بن علي (وهو أخ الإمام العسكري) ليصلي عليه فلما همَّ بالتكبير خرج صبي بوجهه سُمرة وشعره قطط وبأسنانه تفليح فجذب رداء جعفر بن علي وقال: (تأخر يا عم أنا أحق منك بالصلاة على أبي، فتأخر جعفر وقد أربد وجهه فتقدم الصبي فصلى عليه ودُفِنَ إلى جانب قبر أبيه حيث مشهدهما كعبة للوافدين وملاذاً لمحبي أهل البيت الذي أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً يتبركون به ويتوسلون إلى الله سيحانه بحرمة من دفن في ثراه أن يدخلهم في رحمته ويجعلهم على الحق والهدى.

عظم الله أجوركم

تميم
06-03-2009, 01:59 PM
وصول اكثر من مليون ونصف مليون زائر الى سامراء لاحياء ذكرى وفاة الامام الحسن العسكري
http://www.alforattv.net/media/pics/1181718154.jpg


اعلن مصدر في غرفة عمليات سامراء ان اكثر من مليون ونصف مليون زائر وصلوا الى سامراء لاحياء ذكرى وفاة الامام الحسن العسكري""ع" التي تصادف اليوم.

وقال ان الزوار يدخلون المرقد ويؤدون مراسم الزيارة ثم بعد ذلك يغادرون المرقد لتدخل مجموعة اخرى ، منعا لحدوث تدافع فيما بينهم .
واضاف انه لم يقع اي حادث امني يعكر صفو الزيارة

السيدة الهاشمية
06-03-2009, 03:56 PM
~][][بسم الله الرحمن الرحيم ][][~


اللهم صل على محمد وعلى آل محمد و عجّل فرجهم


نرفع أسمى آيات التعازي والمواساة لمقام سيدي ومولاي الإمام الحجة (عجل الله فرجه)
في ذكرى وفاة والده الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)
وإلى مقام الرسول الأعظم( صلى الله عليه وآله وسلم )
وإلى الإمام علي (عليه السلام) وسيدتي ومولاتي فاطمة الزهراء (عليها السلام)
وإلى الأئمة المعصومين ولعلمائنا العظام
عظم الله لكم الاجر اخواني واخواتي الزنبيين والزينبيات بهذه الذكرى الأليمة
بمصاب الإمام الحادي عشر
الإمام الحسن بن علي العسكري (عليه السلام)
~][][ من أقوال وحكم الإمام الحسن العسكري (ع) ][][~


● قال الإمام العسكري (عليه السلام): من الجهل الضحك من غير عجب.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): من الفواقر التي تقصم الظهر جار إن رأى حسنة أطفأها وإن رأى سيئة أفشاها.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): ليست العبادة كثرة الصيام والصلاة وإنما العبادة كثرة التفكر في أمر الله.
●قال الإمام العسكري (عليه السلام): بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين يطري أخاه شاهدا ويأكله غائبا إن أعطي حسده وإن ابتلي خذله.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): الغضب مفتاح كل شر.
●قال الإمام العسكري (عليه السلام): أقل الناس راحة الحقود.
●قال الإمام العسكري (عليه السلام): أورع الناس من وقف عند الشبهة، أعبد الناس من أقام على الفرائض، أزهد الناس من ترك الحرام، أشد الناس اجتهادا من ترك الذنوب.
●قال الإمام العسكري (عليه السلام): إنكم في آجال منقوصة وأيام معدودة والموت يأتي بغتة من يزرع خيرا يحصد غبطة ومن يزرع شرا يحصد ندامة لكل زارع ما زرع لا يسبق بطي‏ء بحظه ولا يدرك حريص ما لم يقدر له من أعطي خيرا فالله أعطاه ومن وقي شرا فالله وقاه.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): المؤمن بركة على المؤمن وحجة على الكافر.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): قلب الأحمق في فمه وفم الحكيم في قلبه.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): لا يشغلك رزق مضمون عن عمل مفروض.
●قال الإمام العسكري (عليه السلام): من تعدى في طهوره كان كناقضه.
●قال الإمام العسكري (عليه السلام): ما ترك الحق عزيز إلا ذل ولا أخذ به ذليل إلا عز.
●قال الإمام العسكري (عليه السلام): خصلتان ليس فوقهما شي‏ء الإيمان بالله ونفع الإخوان.
●قال الإمام العسكري (عليه السلام): جرأة الولد على والده في صغره تدعو إلى العقوق في كبره.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): ليس من الأدب إظهار الفرح عند المحزون.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): خير من الحياة ما إذا فقدته أبغضت الحياة وشر من الموت ما إذا نزل بك أحببت الموت.
●قال الإمام العسكري (عليه السلام): التواضع نعمة لا يحسد عليها.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): من وعظ أخاه سرا فقد زانه ومن وعظه علانية فقد شانه.
●قال الإمام العسكري (عليه السلام): ما من بلية إلا ولله فيها نعمة تحيط بها.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): ما أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبة تذله.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): إن للسخاء مقداراً فإن زاد عليه فهو سرف، وللحزم مقداراً فإن زاد عليه فهو جبن، وللاقتصاد مقداراً فإن زاد عليه فهو بخل، وللشجاعة مقداراً فإن زاد عليه فهو تهوّر.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): كفاك أدباً، تجنبك ما تكره من غيرك.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): من كان الورع سجيّته والأفضال حليته، انتصر من أعدائه بحسن الثناء عليه، وتحصّن بالذكر الجميل من وصول نقص إليه.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام) في أجر التواضع: من رضي بدون الشرف من المجلس لم يزل الله وملائكته يصلّون عليه حتى يقوم.
●قال الإمام العسكري (عليه السلام): من التواضع السلام على كل من تمرّ به، والجلوس دون شرف المجلس.
●قال الإمام العسكري (عليه السلام): لا تمار فيذهب بهاؤك، ولا تمازح فيجترأ عليك.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): إن للقلوب إقبالاً وإدباراً، فإذا أقبلت فاحملوها على النوافل، وإذا أدبرت فاقصروها على الفرائض.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): إذا نشطت القلوب فأودعوها، وإذا نفرت فودّعوها.
●قال الإمام العسكري (عليه السلام): خصلتان ليس فوقهما شيء: الإيمان بالله ونفع الإخوان.
●قال الإمام العسكري (عليه السلام): من وعظ أخاه سراً فقد زانه، ومن وعظه علانيّةً فقد شانه.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): من كان الورع سجيته، والكرم طبيعته، والحلم خلّته، كثر صديقه والثناء عليه، وانتصر من أعدائه بحسن الثناء عليه.
●قال الإمام العسكري (عليه السلام): حسن الصورة جمال ظاهر، وحسن العقل جمال باطن.
●قال الإمام العسكري (عليه السلام): الوحشة من الناس على قدر الفطنة بهم.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): جعلت الخبائث في بيت وجعل مفتاحه الكذب.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): الجهل خصم، والحلم حكم، ولم يعرف راحة القلب من لم يجرعه الحلم غصص الغيظ إذا كان المقضي كائناً فالضراعة لماذا؟ نائل الكريم يحبّبك إليه ونائل اللئيم يضعك لديه، من كان الورع سجيّته، والإفضال حليته انتصر من أعدائه بحسن الثناء عليه، وتحصّن بالذكر الجميل من وصول نقص إليه.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): من ركب ظهر الباطل نزل به دار الندامة.
●قال الإمام العسكري (عليه السلام): الوصول إلى الله عز وجل سفر لا يدرك إلا بامتطاء الليل، من لم يحسن أن يمنع لم يحسن أن يعطي.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): علامات المؤمن خمس: صلاة إحدى وخمسين - أي الفرائض اليوميّة وهي سبع عشرة ركعة والنوافل اليومية وهي أربع وثلاثون ركعة -، وزيارة الأربعين، والتختّم باليمين وتعفير الجبين - بالسجود -، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): الفقر معنا خير من الغنى مع غيرنا والقتل معنا خير من الحياة مع عدونا، ونحن كهف لمن التجأ إلينا ونور لمن استبصر بنا وعصمة لمن اعتصم بنا، من أحبّنا كان معنا في السنام الأعلى ومن انحرف عنا فإلى النار.

عظــــــــــم الله اجوورنا واجوركم
في ميزان حسناتك اخي الكريم
ولا حرمنا من عطائك
موفق بحق القائم

تميم
07-03-2009, 11:23 AM
http://www.alforattv.net/media/pics/1181718154.jpg


اعلن مصدر في غرفة عمليات سامراء ان اكثر من مليون ونصف مليون زائر وصلوا الى سامراء لاحياء ذكرى وفاة الامام الحسن العسكري""ع" التي تصادف اليوم.

وقال ان الزوار يدخلون المرقد ويؤدون مراسم الزيارة ثم بعد ذلك يغادرون المرقد لتدخل مجموعة اخرى ، منعا لحدوث تدافع فيما بينهم .
واضاف انه لم يقع اي حادث امني يعكر صفو الزيارة

تميم
07-03-2009, 05:20 PM
زيارة الإمام الحسن العسكري عليه السَّلام



• تقف عَلَى الضريح وتقول:
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ يا أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنَ عَلِيٍّ الْهادِي الْمُهْتَدِيَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللهِ وَابْنَ أَوْلِيائِهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ وَابْنَ حُجَجِهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفِيَّ اللهِ وَابْنَ أَصْفِيآئِهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خَلِيفَةَ اللهِ وَابْنَ خُلَفائِهِ وَأَبا خَلِيفَتِهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بْنَ خاتَمِ النَّبِيِّينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بْنَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بْنَ الأَئِمَّةِ الْهادِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ الأَوْصِياءِ الرّاشِدِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عِصْمَةَ الْمُتَّقِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا إِمامَ الْفائِزِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا رُكْنَ الْمُؤْمِنِينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا فَرَجَ الْمَلْهُوفِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ الأَنْبِياءِ الْمُنْتَجَبِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خازِنَ عِلْمِ وَصِيِّ رَسُولِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الدَّاعِي بِحُكْمِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النّاطِقُ بِكِتابِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ الْحُجَجِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا هَادِيَ الأُمَمِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ النِّعَمِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْبَةَ الْعِلْمِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَفِينَةَ الْحِلْمِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبَا الإِمامِ الْمُنْتَظَرِ الظّاهِرَةِ لِلْعاقِلِ حُجَّتُهُ وَالثّابِتَةِ فِي الْيَقِينِ مَعْرَفَتُهُ الْمُحْتَجَبِ عَنْ أَعْيُنِ الظّالِمِينَ وَالْمُغَيَّبِ عَنْ دَوْلَةِ الْفاسِقِينَ وَالْمُعِيدِ رَبُّنا بِهِ الإِسْلامَ جَدِيداً بَعْدَ اْلاِنْطِماسِ وَالْقُرْآنَ غَضًّا بَعْدَ اْلاِنْدِراسِ * أَشْهَدُ يا مَوْلايَ أَنَّكَ أَقَمْتَ الصَّلاةَ وَآتَيْتَ الزَّكاةَ وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَدَعَوْتَ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَعَبَدْتَ اللهَ مُخْلِصاً حَتّى أَتيكَ الْيَقِينُ أَسْأَلُ اللهَ بِالشَّأْنِ الَّذِي لَكُمْ عِنْدَهُ أَنْ يَتَقَبَّلَ زِيارَتِي لَكُمْ وَيَشْكُرَ سَعْيِي إِلَيْكُمْ وَيَسْتَجِيبَ دُعائِي بِكُمْ وَيَجْعَلَنِي مِنْ أَنْصارِ الْحَقِّ وَأَتْبَاعِهِ وَأَشْياعِهِ وَمَوالِيهِ وَمُحِبّيهِ وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ.


• ثمّ قبّل الضريح وضع خدّك الأيمن عَلَيْهِ ثم الأيسر وقل:
اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَصَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْهادِي إِلَى دِينِكَ وَالدّاعِي إِلَى سَبيلِكَ الْهُدى وَمنارِ التُّقى وَمَعْدِنِ الْحِجى وَمَأْوَى النُّهى وَغَيْثِ الْوَرى وَسَحابِ الْحِكْمَةِ وَبَحْرِ الْمَوْعِظَةِ وَوارِثِ الأَئِمَّةِ وَالشَّهِيدِ عَلَى الأُمَّةِ الْمَعْصُومِ الْمُهَذَّبِ وَالْفاضِلِ الْمُقَرَّبِ وَالْمُطَهَّرِ مِنَ الرِّجْسِ * الَّذِي وَرَّثْتَهُ عِلْمَ الْكِتابِ وَأَلْهَمْتَهُ فَصْلَ الْخِطابِ وَنَصَبْتَهُ عَلَماً لأَهْلِ قِبْلَتِكَ وَقَرَنْتَ طاعَتَهُ بِطاعَتِكَ وَفَرَضْتَ مَوَدَّتَهُ عَلَى جَميعِ خَلِيقَتِكَ * اَلّلهُمَّ فَكَما أَنابَ بِحُسْنِ الإِخْلاصِ فِي تَوْحِيدِكَ وَأَرْدى مَنْ خاضَ فِي تَشْبيهِكَ وَحامَى عَنْ أَهْلِ الإِيمانِ بِكَ فَصَلِّ يا رَبِّ عَلَيْهِ صَلاةً يَلْحَقُ بِها مَحَلَّ الْخاشِعِينَ وَيَعْلُو فِي الْجَنَّةَ بِدَرَجَةِ جَدِّهِ خاتِمَ النَّبِيِّينَ وَبَلِّغْهُ مِنَّا تَحِيَّةً وَسَلاماً * وَآتِنا مِنْ لَدُنْكَ فِي مُوالاتِهِ فَضْلاً وَإِحْساناً وَمَغْفِرَةً وَرِضْواناً إِنَّكَ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ وَمنٍّ جَسِيمٍ.


• ثمّ تصلّي صلاة الزيارة فإذا فرغت فقل:
يا دائِمُ يا دَيْمُومُ يا حَيٌّ يا قَيُّومُ يا كاشِفَ الْكَرْبِ وَالْهَمِّ وَيا فارِجَ الْغَمِّ وَيا باعِثَ الرُّسُلِ وَيا صادِقَ الْوَعْدِ وَيا حَيُّ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ * أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِحَبِيبِكَ مُحَمَّد وَوَصِيِّهِ عَلِيٍّ ابْنِ عَمِّهِ وَصِهْرِهِ عَلَى ابْنَتِهِ الَّذِي خَتَمْتَ بِهِمَا الشَّرائِعَ وَفَتَحْتَ بِهِمَا التَّأويلَ وَالطَّلائِعَ * فَصَلِّ عَلَيْهِمَا صَلاةً يَشْهَدُ بِهَا الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ وَيَنْجُو بِهَا الأَوْلِياءِ وَالصّالِحُونَ* وَأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِفاطِمَةَ الزَّهْراءِ والِدَةِ الأَئِمَّةِ الْمَهْدِيّينَ وَسَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ الْمُشَفَّعَة فِي شِيعَةِ أَوْلادِهَا الطَّيِّبِينَ * فَصَلِّ عَلَيْهِمَا صَلاةً دائِمَةً أَبَدَ اْلآبِدينَ وَدَهْرَ الدَّاهِرِينَ * وَأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِالْحَسَنِ الرَّضِيِّ الطَّاهِرِ الزَّكِيّ وَالْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الْمَرْضِيِّ الْبَرِّ التَّقِيّ سَيِّدَيْ شَبابِ أَهْلِ الْجَنَّةَ الإِمامَيْنِ الْخَيِّرَيْنِ الطَّيِّبَيْنِ التَّقِيَّيْنِ النَّقِيَّيْنِ الطَّاهِرينَ الشَّهِيدَيْنِ الْمَظْلُومِيْنَ الْمَقْتُولَيْنِ فَصَلِّ عَلَيْهِمَا ما طَلَعَتْ شَمْسٌ وَما غَرَبَتْ صَلاةً مُتَوالِيَةً مُتَتالِيَةً * وَأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَلِيًّ بْنَ الْحُسَيْنِ سَيِّدِ العابِدِينَ الْمَحْجُوبِ مِنْ خَوْفِ الظّالِمِينَ وَبِمُحَمَّدِ ابْنِ عَلِيٍّ الْباقِرِ الطَّاهِرِ النُّورِ الزّاهِرِ اْلإِمامَيْنِ السَّيِّدَيْنِ مَفْتاحَي الْبَرَكاتِ وَمِصْباحَي الظُّلُماتِ فَصَلِّ عَلَيْهِمَا ما سَرى لَيْلٌ وَما أَضاءَ نَهارٌ صَلاةً تَغْدُو وَتَرُوحُ * وَأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصّادِقِ عَنِ اللهِ وَالنّاطِقِ فِي عِلْمِ اللهِ وَبِمُوسى بْنَ جَعْفَرٍ الْعَبْدِ الصّالِحِ فِي نَفْسِهِ وَالْوَصِيِّ النّاصِحِ الإِمامَيْنِ الْهادِيَيْنِ الْمَهْدِيَّيْنِ الْوافِيَيْنِ الْكافِيَيْنِ فَصَلِّ عَلَيْهِمَا ما سَبَّحَ لَكَ مَلَكٌ وَتَحَرَّكَ لَكَ فَلَكٌ صَلاةً تُنْمى وَتَزِيدُ وَلا تَفْنى وَلا تَبيدُ * وَأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَلِيٍّ بْنِ مُوسَى الرِّضا وَبِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى الإِمامَيْنِ الْمُطَهَّرَيْنِ الْمُنْتَجَبَيْنِ فَصَلِّ عَلَيْهِمَا ما أَضاءَ صُبْحٌ وَدامَ صلاةً تُرَقْيهِما إِلَى رِضْوانِكَ فِي الْعِلِيّينَ مِنْ جِنانِكَ وَأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَلِيّ بْنِ مُحَمَّدٍ الرّاشِدِ وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْهادِي الْقائِمِيْنَ بِأَمْرِ عبادِكَ الْمُخْتَبَرَيْنِ بِالْمِحَنِ الْهائِلَةِ وَالصّابِرَيْنِ فِي اْلإِحَنِ الْمائِلَةِ فَصَلِّ عَلَيْهِمَا كِفآءَ أَجْرِ الصّابِرِينَ وَإِزآءَ ثَوابَ الْفائِزينَ صَلاةً تُمَهِّدُ لَهُمَا الرِّفْعَةَ وَأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ يا رَبِّ بِإِمامِنا وَمُحَقِّقِ زَمانِنَا الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ وَالشّاهِدِ الْمَشْهُودِ وَالنُّورِ اْلأَزْهَرِ وَالضِّيآءِ اْلأَنْوَرِ الْمَنْصُورِ بِالرُّعْبِ وَالْمُظَفَّرِ بِالسَّعادَةِ فَصَلِّ عَلَيْهِ عَدَدَ الثَّمَرِ وَأَوْراقِ الشَّجَرِ وَأَجْزاءِ الْمَدَرِ وَعَدَدَ الشَّعْرِ وَالْوَبَرِ وَعَدَدَ ما أَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَأَحْصاهُ كِتابُكَ صَلاةً يَغْبِطُهُ بِهَا اْلأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ اَلّلهُمَّ وَاحْشُرْنا فِي زُمْرَتِهِ وَاحْفَظْنا عَلَى طاعَتِهِ وَاحْرُسْنا بِدَوْلَتِهِ وَأِتْحِفْنا بِوِلايَتِهِ وَانْصُرْنا عَلَى أَعْدائِنا بِعِزَّتِهِ وَاجْعَلْنا يا رَبِّ مِنَ التَّوّابِينَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ * اَلّلهُمَّ وَإِنَّ إِبْلِيسَ الْمُتَمَرِّدِ الْلَّعِينَ قَدِ اسْتَنْظَرَكَ لإِغْواءِ خَلْقِكَ فَأَنْظَرْتَهُ وَاسْتَمْهَلَكَ لإِضْلالِ عَبيدِكَ فَأَمْهَلْتَهُ بِسابِقِ عِلْمِكَ فِيهِ وَقَدْ عَشَّشَ وَكَثُرَتْ جُنُودُهُ وَازْدَحَمَتْ جُيُوشُهُ وَانْتَشَرَتْ دُعاتُهُ فِي أَقْطارِ الأَرْضِ فَأَضَلُّوا عِبادَكَ وَأَفْسَدُوا دِينَكَ وَحَرَّفُوا الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ وَجَعَلُوا عِبادَكَ شِيَعاً مُتَفَرِّقينَ وَأَحْزاباً مُتَمَرِّدِينَ وَقَدْ وَعَدْتَ نَقْضَ بُنْيانِهِ وَتَمْزيقَ شَأنِهِ فَأَهْلِكْ أَوْلادَهُ وَجُيُوشَهُ وَطَهِّرْ بِلادَكَ مِنِ اخْتِراعاتِهِ وَاخْتِلافاتِهِ وَأَرِحْ عِبادَكَ مِنْ مَذاهِبِهِ وَقِياساتِهِ وَاجْعلْ دائِرَةَ السَّوْئِ عَلَيْهِمْ وَابْسُطْ عَدْلَكَ وَأَظْهِرْ دِينَكَ وَقَوِّ أَوْلِيائَكَ وَأَوْهِنْ أَعْداءَكَ وَأَوْرِثْ دِيارَ إِبْليسَ وَدِيارَ أَوْلِياءِ أَوْليائَكَ وَخَلِّدْهُمْ فِي الْجَحِيم وَأَذِقْهُمْ مِنَ الْعَذابِ اْلأَلِيمِ * وَاجْعَلْ لَعائِنَكَ الْمُسْتَوْدَعَةَ فِي مَناحِسِ الْخِلْقَةِ وَمَشاوي الْفِطْرَةِ دائرَةً عَلَيْهِمْ وَمَوَكَّلَةً بِهِمْ وَجارِيَةً فِيهمْ كُلَّ صَباحٍ وَمَسَاءٍ وَغُدُوٍّ وَرَواحٍ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا بِرَحْمَتِكَ عَذّابَ النَّارِ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

تميم
07-03-2009, 05:21 PM
عن المنصوري، عن عم أبيه اقل: قلت للإمام علي بن محمد (عليهما السلام): علمني يا سيدي دعاء أتقرب إلى الله عز وجل به، فقال لي هذا دعاء كثيراً ما أدعو به وقد سالت الله عز وجل أن لا يخيب من دعا به في مشهدي وهو: يا عدتي عند العدد ويا رجائي والمعتمد، ويا كهفي والسند ويا واحد يا أحد ويا قل هو الله أحد، أسألك اللهم بحق من خلقته من خلقك، ولم تجعل في خلقك مثلهم أحداً، صلى على جماعتهم وافعل بي كذا وكذا
أمالي الطوسي ج1 ص286

فاخته
22-02-2010, 03:37 PM
عظم الله اجوركم

القابه عليه السلام
للامام الحسن العسكري عليه السلام القاب كثيرة جاءت بها النصوص المأثورة عن أهل العصمة عليهم السلام والقاب اطلقها عليه الراوون عنه، ووردت في كتب الرجال. ومما جاءت به النصوص عن أهل العصمة عليهم السلام من ألقابه عليه السلام:


العسكري
روى الحر العاملي عن الفضل بن شاذان في كتاب الرجعة بسند عن أبي خالد الكابلي، قال: دخلت على‌ مولاي علي بن الحسين عليه السلام وفي يده صحيفة... فقلت ما هذه الصحيفة؟ فقال: «هذه نسخة‌ اللوح الذي أهداه الله تعالى الى رسول الله صلى الله عليه وآله، وفيه اسم الله تعالى ورسوله الله صلى الله عليه وآله و... ابنه الحسن العسكري...».

الرفيق
جاء هذا اللقب في ما تضمنه اللوح المقدس الذي كان محفوظاً عند الزهراء عليها السلام، وقد رآه جابر بن عبدالله الانصاري(ره) عند سيدة‌ النساء عليها السلام: قال جابر: فقرأت فإذا فيها «... ابومحمد الحسن بن علي الرفيق، امه جارية اسمها سمانة».
الزكي
ورد هذا اللقب في الحديث الذي رواه الشيخ الصدوق (ره) بسنده عن النبي (ص) حيث قال صلى الله عليه وآله: «..حدثني جبرئيل عن رب العزة جل جلاله أنه قال: من علم أنه لا اله الا أنا وحدي..» فقام جابر بن عبدالله الانصاري فقال: يا رسول الله، ومن الائمة من ولد علي قال: «.. ثم الزكي الحسن بن علي ثم..»

الفاضل
روى الشيخ الطوسي (ره) في كتاب الغيبة بسند عن أمير المومنين انه قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وآله في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي: يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة، فأملأ رسول الله صلى الله عليه وآله وصيته حتى انتهى الى‌هذا الموضع فقال: «يا علي انه سيكون بعدي اثنا عشر اماماً... فاذا حضرتك الوفاة فسلمها الى ابني الحسن... فاذا حضرته الوفاة فليسلمها الى ابنه الحسن الفاضل....»

الأمين
روى الخزاز القمي في كفاية الأثر بسنده عن جابر بن عبدالله الانصاري انه: «دخل جندل بن جنادة اليهودي من خيبر على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد أخبرني ... بالاوصياء بعدك لاتمسك بهم؟ فقال: «ياجندل أوصيائي من بعدي بعدد نقباء بني اسرائيل.. فاذا انقضت مدة علي قام بالامر بعده الحسن ابنه يدعى بالامين..»


الميمون، ‌النقي، الطاهر، الناطق عن الله
وفيه أيضاً بسند عن أبي هريرة قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وأبوبكر وعمر والفضل بن العباس وزيد بن حارثة وعبدالله بن مسعود، اذ دخل الحسين بن علي فاخذه وقبله... وقال: «اللهم اني احبه فاحبه واحب من يحبه، يا حسين انت الامام ابن الامام ابو الائمة، تسعة من ولدك أئمة أبرار... ويخرج من صلب علي الحسن الميمون النقي الطاهر، الناطق عن الله وابو حجة الله...».


المؤمن بالله، المرشد الى الله
وروى أيضاً بسند عن عائشة قالت: كان لنا مشربة وكان النبي صلى‌ الله عليه وآله إذا أراد لقاء جبرئيل لقيه فيها.. فدخل عليه الحسين بن علي عليهما السلام فقال جبرئيل من هذا؟ فقال رسول الله صلى‌ الله عليه وآله: إبني فأخذه النبي فأجلسه على‌ فخذه... فقال رسول الله: «حبيبي جبرئيل ومن قائمنا اهل البيت؟ قال هو التاسع من ولد الحسين، كذا أخبرني ربي جل جلاله: أنه سيخلق من صلب الحسين ولداً وسماه عنده علياً... ثم يخرج من صلبه ابنه وسماه الحسن مؤمن بالله، مرشد الى الله ويخرج من صلبه كلمة الحق..».

الصادق
وروى ايضاً بسند عن سلمان الفارسي قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: «...إذا افتقدتم الفرقدين فتمسكوا بالنجوم الزاهرة... وأما النجوم الزاهرة فهم الأئمة التسعة من صلب الحسين... والصادقان علي والحسن...».

الصامت، الأمين على سر الله
وروى البحراني في الانصاف عن هداية الخصيني بسند عن سلمان الفارسي قال: دخلت على رسول الله صلى‌ الله عليه وآله، فلما نظر إلي قال: «يا سلمان ان الله تبارك لم يبعث نبياً ولا رسولاً ‌الا جعل له اثني عشر نقيباً... ثم خلق منا ومن صلب الحسين تسعة أئمة... ثم الحسن بن علي الصامت الأمين على سرالله...» عن مسند فاطمة وروى أيضاً عن كمال الدين بسند عن مجاهد قال: قال ابن عباس: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أن لله تبارك وتعالى ملكاً يقال له دردائيل... ثم قال: والائمة بعدي الهادي والمهتدي والناصر والمنصور والشفاع والنفاع والأمين والمؤتمن والامام والفعال والعلام ومن يصلي خلفه عيسى بن مريم..»

ولي الله
روى الحر العاملي عن مصباح الشيخ الطوسي بسنده عن عاصم بن حميد قال: قال أبو عبدالله عليه السلام: «إذا حضرت أحدكم الحاجة‌ فليصم يوم الأربعاء... فيصلي ركعتين ثم يمد يده الى‌ السماء ويقول:...وأتقرب اليك بوليك الحسن بن علي..»

سراج أهل الجنة
روى الكراجكي بسند عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا واردكم على الحوض.. والحسن بن علي سراج اهل الجنة يستضيئون به...».


خزانة الوصيين
روى‌ ابن طاووس بسند عن جابر بن يزيد الجعفي قال: قال أبو جعفر عليه السلام: من دعا بهذا الدعاء- دعاء العهد- مرة واحدة في دهره كتب في رق، ودفع في ديوان القائم.. وأدع به وأنت طاهر تقول: اللهم ياإله يا واحد... وبالحسن بن علي الطاهر الزكي خزانة الوصيين...».


ألقابه المشهورة في الكتب
واشتهر أيضاً‌ بألقاب شريفة، كل لقب يمثل صفة‌ بارزة من صفاته الحميدة عليه السلام: كالهادي والمهتدي والمضيء والشافي والمرضي والخالص والخاص والتقي والشفيع والموفي والسخي والمستودع. لكننا لم نعثر في الروايات على أصل روائي لهذه الألقاب. واشتهر أيضاً هو وأبوه وجده عليهم السلام بابن الرضا كما صرح بذلك المخالف والمؤالف.

ألقابه في الكتب الرجالية
وله عليه السلام ألقاب تعارفت عليها كتب الرجال فيما ورد في أسانيد الروايات وإن اطلق بعض هذه على بعضهم عليهم السلام، منها:


الفقيه
قال الأردبيلي في خاتمة جامع الرواة: «وقد يطلق الفقيه ويراد منه القائم عليه السلام... وقد يطلق ويراد منه العسكري عليه السلام، كما صرح به في التهذيب في باب صلاة المضطر».


الرجل
وأضاف الأردبيلي: «وكلما ورد عن الرجل فالظاهر أنه العسكري عليه السلام».


الأخير
ومنها أيضاً: الأخير، كما ورد في بعض أسانيد الكيني في الفروع.


العالم
واما لقب العالم فقد أطلقه عليه اسحاق بن اسماعيل النيسابوري، حيث قال: ان العالم كتب اليه يعني الحسن بن علي
ولاشك أن اسحاق بن اسماعيل من أصحاب العسكري عليه السلام.

نسألكم الدعاء

تميم
22-02-2010, 06:36 PM
قصة استشهاد الامام الحسن العسكري (عليه السلام)

فقال أحمد بن عبيدالله : ما رأيت ولا عرفت بسر من رأى رجلا من العلوية مثل الحسن بن علي بن محمد بن الرضا ولاسمعت به في هديه وسكونه ، وعفافه ، ونبله ، وكرمه ، عند أهل بيته ، والسلطان وجميع بني هاشم ، و تقديمهم إياه على ذوي السن منهم والخطر ، وكذلك القواد والوزراء والكتاب وعوام الناس . وإني كنت قائما ذات يوم على رأس أبي وهو يوم مجلسه للناس ، إذ دخل عليه حجابه فقالوا له : ابن الرضا على الباب فقال بصوت عال : ائذنوا له فدخل . رجل أسمر أعين حسن القامة ، جميل الوجه ، جيد البدن ، حدث السن ، له جلالة وهيبة . فلما نظر إليه أبي قام فمشى إليه خطوات ولا أعلمه فعل هذا بأحد من بني هاشم ، ولا بالقواد ولا بأولياء العهد ، فلما دنامنه عانقه وقبل وجهه


ومنكبيه ، وأخذ بيده وأجلسه على مصلاه الذي كان عليه وجلس إلى جنبه مقبلا عليه بوجهه وجعل يكلمه ويكنيه ويفديه بنفسه وأبويه ، وأنا متعجب مما أرى منه إذ دخل عليه الحجاب فقالوا : الموفق قد جاء . وكان الموفق إذا جاء ودخل على أبي تقدم حجابه وخاصة قواده ، فقاموا بين مجلس أبي وبين الدار سماطين إلى أن يدخل ويخرج ، فلم يزل أبي مقبلا عليه يحدثه حتى نظر إلى غلمان الخاصة فقال حينئذ : إذا شئت فقم جعلني الله فداك يا أبا محمد ثم قال لغلمانه : خذوا به خلف السماطين لئلا يراه الامير يعني الموفق وقام أبي فعانقه وقبل وجهه ومضى . فقلت لحجاب أبي وغلمانه : ويلكم من هذا الذي فعل به أبي هذا الذي فعل ؟ فقالوا : هذارجل من العلوية يقال له : الحسن بن على يعرف بابن الرضا فازددت تعجبا فلم أزل يومي ذلك قلقا متفكرا في أمره وأمر أبي وما رأيت منه حتى كان الليل ، وكانت عادته أن يصلي العتمة ثم يجلس فينظر فيما يحتاج من المؤامرت وما يرفعه إلى السلطان فلما نظر وجلس جئت فجلست بين يديه فقال : يا أحمد ألك حاجة ؟ قلت : نعم يا أبه ، إن أذنت ، سألتك عنها ، فقال : قد أذنت لك يا بني فقل ما إحببت فقلت : يا أبه من الرجل الذي رأيتك الغداة فعلت به ما فعلت من الا جلال والاكرام و التبجيل ، وفديته بنفسك وأبويك ؟ فقال : يا بني ذلك ابن الرضا ، ذاك إمام الرافضة ، فسكت ساعة فقال : يا بني لوزالت الخلافة عن خلفاء بني العباس ما استحقها أحد من بني هاشم غير هذا ، فان هذا يستحقها في فضله ، وعفانه وهديه وصيانة نفسه ، وزهده ، وعبادته ، وجميل أخلاقه ، وصلاحه ، ولو رأيت أباه لرأيت رجلا جليلا نبيلا خيرا فاضلا . فازددت قلقا وتفكرا وغيظا على أبي مما سمعت منه فيه ، ولم يكن لي همة بعد ذلك إلا السؤال عن خبره ، والبحث عن أمره ، فما سألت عنه أحدامن نبي - هاشم والقواد والكتاب والقضاة والفقهاء وسائر الناس إلا وجدته عندهم في غاية الاجلال والاعظام ، والمحل الرفيع ، والقول الجميل ، والتقديم له على أهل بيته ومشايخه وغيرهم ، وكل يقول : هو إمام الرافضة ، فعظم قدره عندي إذ لم أرله وليا ولا عدوا إلا وهو يحسن القول فيه ، والثناء عليه . فقال له بعض أهل المجلس من الاشعريين : يا بابكر فماحال أخيه جعفر ؟ فقال : ومن جعفر فيسأل عن خبره أو يقرن به ؟ إن جعفرا معلن بالفسق ، ما جن شريب للخمور ، أقل من رأيت من الرجال ، وأهتكهم لستره بنفسه فدم خمار قليل في نفسه ، خفيف . والله لقد ورد على السلطان وأصحابه في وقت وفاة الحسن بن علي ما تعجبت منه ، وما ظننت أنه يكون . وذلك أنه لما اعتل بعث إلى أبي أن ابن الرضا قد اعتل ، فركب من ساعته مبادرا إلى دار الخلافة ، ثم رجع مستجعلا ومعه خمسة نفر من خدم أمير المؤمنين كلهم من ثقاته وخاصته ، فمنهم نحرير وأمرهم بلزوم دار الحسن ابن علي وتعرف خبره وحاله وبعث إلى نفر من المتطببين فأمر هم بالاختلاف إليه ، وتعاهده في صباح ومساء . فلما كان بعد ذلك بيومين جاءه من أخبره أنه قد ضعف ، فركب حتى بكر إليه ثم أمر المتطببين بلزومه ، وبعث إلى قاضي القضاة فأحضرء مجلسه ، وأمره أن يختار من أصحابه عشرة ممن يوثق به في دينه وأما نته وورعه فأحضرهم فبعث بهم إلى دار الحسن وأمرهم بلزومه ليلا ونهارا . فلم يزالوا هناك حتى توفي لايام مضت من شهر ربيع الاول من سنة ستين ومائتين فصارت سرمن رأى ضجة واحدة " مات ابن الرضا " . وبعث السلطان إلى داره من يفتشها ويفتش حجرها ، وختم على جميع ما فيها وطلبوا أثر ولده ، وجاؤا بنساء يعرفن الحبل ، فدخلن على جواريه فنظر إليهن فذكر بعضهن أن هناك جارية بها حبل ، فأمربها فجعلت في حجرة ووكل بها نحريرالخادم وأصحابه ، ونسوة معهم ثم أخذوا بعد ذلك في تهيئته ، وعطلت الاسواق ، وركب أبي وبنوهاشم ، والقواد والكتاب وسائر الناس إلى جنازته فكانت سر من رأى يومئذ شبيها بالقيامة . فلما فرغوا من تهيئته ، بعث السلطان إلى أبي عيسى ابن المتوكل ، فأمره بالصلاه عليه ، فلما وضعت الجنازة للصلاة ، دنا أبوعيسى منها فكشف عن وجهه فعرضه على بني هاشم من العلوية والعباسية والقواد والكتاب والقضاة والفقهاء والمعدلين ، وقال : هذا الحسن بن علي بن محمد بن الرضا مات حتف أنفه على فراشه حضره من خدم أميرالمؤمنين وثقاته فلان وفلان ومن المتطببين فلان وفلان ، ومن القضاة فلان وفلان . ثم غطى وجهه ، وقام فصلى عليه وكبر عليه خمسا وأمر بحمله ، وحمل من وسط داره ، ودفن في البيت الذي دفن فيه أبوه . فلما دفن وتفرق الناس اضطرب السلطان وأصحابه في طلب ولده وكثر التفتيش في المنازل ، والدور ، وتوقفوا عن قسمة ميراثه ، ولم يزل الذين وكلوا بحفظ الجارية التي توهموا عليه الحبل ملازمين لها سنتين ، وأكثر حتى تبين لهم بطلان الحبل فقسم ميراثه بين امه وأخيه جعفر ، وادعت امه وصيته وثبت ذلك عند القاضي ، والسلطان على ذلك يطلب أثر ولده . فجاء جعفر بعد قسمة الميراث إلى أبي وقال له : اجعل لي مرتبة أبي وأخي واوصل إليك في كل سنة عشرين ألف دينار ، فزبره أبى وأسمعه وقال له : يا أحمق إن السلطان أعزه الله جرد سيفه وسوطه في الذين زعموا أن أباك وأخاك أئمة ليرد هم عن ذلك ، فلم يقدر عليه ، ولم يتهيأله صرفهم عن هذا القول فيهما ، وجهد أن يزيل أباك وأخاك عن تلك المرتبة ، فلم يتهيأله ذلك ، فان كنت عند شيعة أبيك وأخيك إماما فلا حاجة بك إلى سلطان يرتبك مراتبهم ، ولا غير سلطان ، وإن لم تكن عندهم بهذه المنزلة لم تنلها بها . واستقله عند ذلك ، واستضعفه ، وأمر أن يحجب عنه ، فلم يأذن له بالدخول عليه حتى مات أبي ، وخرجنا والامر على تلك الحال ، والسلطان يطلب أثر ولد الحسن بن علي حتى اليوم .


هذه القصة نقلا عما ورد في كتاب بحار الانوار .

فاخته
01-02-2012, 11:58 AM
شهادته (عليه السلام):

كان خلفاء بني العبّاس وعمّال حكومتهم قد سمعوا انّ عدد أئمّة أهل البيت (عليهم السلام) هو أثنا عشر اماماً وانّ الثّاني عشر منهم سوف يظهر بعد غيبته ويطوي سجلّ الظّالمين ويقضي على حكومات الباطل ويملأ العالم بالقسط والعدل.

والعلم بهذا الموضوع ولا سيّما في هذه الأواخر (زمان الإمام الهادي والإمام العسكري) كان يؤدّي إلى اضطراب الخلفاء، ولهذا كانوا يراقبون الإمام العسكري بشدّة، ويحبّون كثيراً ان لا يولد للإمام مولود، وجميع شؤون الإمام كانت مراقبة بطرق مختلفة، وحتّى انّهم سجنوا الإمام عدّة مرّات، وأخيراً لمّا رأى المعتمد العبّاسيّ انّ اهتمام النّاس واقبالهم على الإمام يزداد يوماً بعد يوم وانّ السّجن والاضطهاد والرّقابة قد أدّت إلى تأثير معكوس فهو لم يتحمّل ذلك واتّخذ قراراً بقتله فدسّ السّم إلى الإمام خُفيةً واستشهد صلوات الله عليه وعلى آبائه الطّاهرين في الثّامن من ربيع الأوّل سنة (260) هجرية.

ومدى نفوذ الإمام في المجتمع والخوف من تمرّد الشّيعة والعلويّين قد اشاع الاضطراب في قلب المعتمد العبّاسي من احتمال انكشاف قضيّة دسّ السّم للإمام، ومن هنا فانّه كان يحاول اخفاء هذه الجريمة بأيّة طريقة، ينقل ابن صباغ المالكي في كتابه « الفصول المهمّة » عن عبدالله بن خاقان، وهو أحد أعضاء البلاط العبّاسي ّ، قوله:

لقد ورد على الخليفة المعتمد على الله أحمد بن المتوكّل في وقت وفاة أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكري ما تعجبنا منه ولا ظننّا انّ مثله يكون من مثله، وذلك انّه لما اعتلَ أبو محمّد ركب خمسة من دار الخليفة من خدّامه وثقاته وخاصّته، كلّ منهم نحرير فقه وأمرهم بلزوم دار أبي الحسن وتعرّف خبره ومشاركتهم له بحاله وجميع ما يحدث له في مرضه، وبعث إليه من خدام المتطبّبين وأمرهم بالاختلاف إليه وتعهّده صباحاً ومساءً فلمّا كان بعد ذلك بيومين أو ثلاثاً أخبروا الخليفة بانّ قوَتَه قد سقطت وحركته قد ضعفت وبعيد ان يجيٌ منه شيء فأمر المتطبّبين بملازمته وبعث الخليفة إلى القاضي بن بختيار ان يختار عشرة ممّن يثق بهم وبدينهم وأمانتهم يأمرهم إلى دار أبي محمّد الحسن وبملازمته ليلاً ونهاراً فلم يزالوا هناك إلى ان توفّي بعد ايّام قلايل، ولمّا رفع خبر وفاته ارتجت سرّ من رأى وقامت ضجّة واحدة وعطلت الأسواق وغلقت أبواب الدّكاكين وركب بنو هاشم والكّتاب والقواّد والقضاة والمعدلون وساير الناس إلى ان حضروا إلى جنازته، فكانت سرّ من رأى في ذلك شبيهاً بالقيامه، فلمّا فرغوا من تجهيزه بعث الخليفة إلى عيسى بن المتوكل أخيه بالصّلاة عليه، فلما وضعت الجنازة للصّلاة دنى عيسى منه وكشف عن وجهه وعرضه على بني هاشم من العلويّة والعبّاسيّة وعلى القضاة والكتاب والمعدلين فقال: هذا أبو محمّد العسكري مات حتف انفه على فراشه وحضره من خدّام أمير المؤمنين فلان وفلان ثمّ غطّى وجهه وصلّى عليه وأمر بحمله ودفنه، وكانت وفاة أبيى محمّد الحسن بن علي بسرّ من رأى في يوم الجمعة لثمان خلون من شهر ربيع الأوّل سنة ستّين ومائتين للهجرة، ودفن في البيت الّذي دفن فيه أبوه بدارهما من سرّ من رأى وله يومئذ من العمر ثمان وعشرون سنة(1).

ممّا نقلناه يتضّح مدى ما ككان للإمام من مكانة رفيعة في المجتمع، ولماذا كانت الحكومة خائفة منه، ويُعرف أيضاً لماذا كان الخليفة خائفاً من انكشافف قضيّة دسّ السّم للإمام وقتله ولماذا كان يعدّ الأرضيّة من قبل ليصّور شهادة الإمام بصورة انّه موت طبيعيّ. أجل إنّ الظّالمين يرون وجود الأئمّه المعصومين خطراً على سلطانهم ويبذلون اقصى جهودهم لاطفاء نور هؤلاء القادة الحقيقيّين، ولهذا يفرضون عليهم رقابة شديدة ويحاولون ما امكنهم ان يفصلوهم عن المجتمع وبالتّالي يقدمون على قتلهم.

وبعد شهادة الإمام العسكري (عليه السلام) أقدم ـ في الظّاهر ـ المعتمد العبّاسي على تقديم ميراث الإمام بين أمّ الإمام وأخيه جعفر ليوحي للنّاس انّ الإمام العسكريّ لم يخلّف وراءه ولداً حتى ييأس الشّيعة من وجود الإمام اللاّحق، وامّا في الباطن فقد وظف جواسيسه ليبحثوا ويدقُقوا وإذا ظفروا بولد له فليلقوا القبض عليه، وراح موظّفو الخليفة يسلّطون الضّغوط الشّديدة على أقارب الإمام ولكنّهم فشلوا في الظّفر بالإمام القائم (عليه السلام)، والله سبحانه وتعالى قد حفظه وجعله في أمان من كيد الظّالمين، وصحيح ان الإمام الحجّة بن الحسن المهدي (عليه السلام) قد كفّ عن الاتصال الواضح بالنّاس والحضور المعلن في المجتمع وأختار الغيبة بأمر الله لكي يأمن من شرّ الظّالمين، إلاّ انّ الشّيعة وخواصّ الإمام العسكري ـ الّذين طالما شاهدوا الإمام القائم في صغره ـ كانوا مطمئنّين بوجوده، وعند وفاة الإمام العسكري (عليه السلام) ظهر الإمام القائم أيضاً في ساحه دار والده وقام بتنحية عمّه جعفر الّذي كان يريد الصّلاة على جثمان الإمام العسكري وأدّى هو بنفسه الصّلاة على جنازة والده الكريم(2)، وخلال فترة الغيبة الصّغرى كان الشّيعة متّصلين بالإمام عن طريق نواّبه الخاصّين، وكان الإمام يجيب على اسئلة شيعته بواسطة أولئك النّواّب، وقد جرت كرامات ومعاجز كثيرة على أيدي هؤلاء النّواّب ساهمت في تقوية عقيدة المحبّبين وزيادة اطمئنانهم، وسوف نبيّن جانباً منها في الكراّسة اللاحقة التي تتضّمن شرح حياة الإمام الثّاني عشر ان شاء الله تعالى



(1) الفصول المهّمة، طبعة النجف، ص288.

(2) كمال الدين، طبعة الآخوندي، ص475.

تميم
01-02-2012, 03:14 PM
عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب العسكري
ونعزي امام العصر بأبي هو وامي