المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ارجو من الجميع المشاركة والرد (ضروري)



عاشق الأمة
03-02-2005, 12:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ....

بصراحة هذا سؤال فوري وملخص

ارجو منكم الاجابة


هل تكفي عملية سؤال الشاب عن البنت التي سوف يتقدم لها للزواج ؟ .. أم أن الشاب بحاجة الى لقاءات خاصة يلتقي بها معها لدراسة شخصيتها ، و معرفه أخلاقها وطريقة تفكيرها ونظرتها للحياة الزوجية ؟



لا تنسون فرض آرائكم

تحياااتي

عاشق الأمة

منوال
03-02-2005, 01:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الفاضلة أنتي تعلمين آنه لا من عاداتنا ولا تقاليدنا آنه الوحدة تتكلم مع شخص قبل الزواج والتفاهم يكون بالمعاشرة ولكن لا بد من مقابلة قبل ان يحدث كل شياء لليرى الطرفين الشخص الذيي ممكن الارتباط به والله يعطيكم العافية

عاشق الأمة
04-02-2005, 08:32 PM
شكراً

أريد أجوبهههههههههههههههههههههههههههههههههه

آلاء
05-02-2005, 07:01 AM
السلام عليكم اخي عاشق الأمه

الموضوع ومافيه هو ان المهم النظر اليها ومن جلسه واحده وهي المقابله من الممكن ان تلخص بعض شخصيتها ..

ولكن مهما كانت سوف تحتك بالحياة وتتغير تصرفاتها قليلاً اما للأحسن او للأسوء

وكما تعرف ان فترة التجهيز للخطوبه ومستلزماتها هو من يصحبها ويمكن ان تعتبرها كمقابلات ولكن معكما الاهل

والسؤال عنها سوف يكون مجرد لتعرف اخلاقها والتزامها بالدين

هذه بعض الاشياء التي اعرفها ان شاء الله تستفيد منها..

تمنياتي لكم بالتوفيق ..

فاخته
05-02-2005, 09:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلي على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم
أختي العزيزة لا يكفي السؤال عن البنت فقط يجيب التعرف على بعضهما لمعرفة السلبيات في شخصية أحدهما حتى تستمر الحياة في ما بعد الزواج طبعا هذا يكون بعد العقد الشرعي ليس قبل لأن في وقتنا الحالي يطلب أحدهما التعرف قبل العقد طبعا كل أسرة ونظرتها الى هذا الأمر البعض لا يؤيد هذا لما فيها تلاعب من قبل الشباب بنسبتي لي لا أيد هذا النوع من التعارف
هذا رأي الخاص و لك مني تحية معطرة بالورد والرياحين .
شمعة الحوراء

بسملـــــة
05-02-2005, 11:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالنسبه لي انا
ارى ان هذا ضروري للطرفين
اما تحديد الشخصيه او طريقة التفكير ممكن تحدد الشيء البسيط جداً
هذا لا يحدد بمقابه واحده او ثنتين اوخمس ولا حتى عشر
بل بالعشره ومثل مايقولون
الناس مخبايه تحت ثيابها.

تحياتي

عاشق الأمة
06-02-2005, 04:23 PM
شكراً

بكم لا كن لأهين ماوصل الجواب الكامل

Anwar-2003
13-02-2005, 02:23 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


انا من رايي انه لازم مقابله البنت والتحدث معها عشان تعرف على الاقل اسلوبها وشخصيتها


والله يوفق الجميع


مع كل الشكر

عاشق الأمة
13-02-2005, 12:30 PM
شكراً جزيلاً لك

البحراني73
13-02-2005, 01:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الله اما صلي على محمد وال محمد

اخي المؤمن واختي المؤمنة هذا الموضوع الذي طرحة اخونا مهم جدا فارجوا من الجميع التمعن في الاختيار بنسبة الي الزوج او الزوجة لئنة ينصب في تكوين الاسرة وما تنتجة ولا ننجر وراء الافكار الغربية التي هي اساس الخراب في مجتمعنا الاسلامي فالغرب اخواني يحاول بكل الطرق تدمير الشباب من خلال زرع الافكار الهدامة التي نهانا الاسلام عنها والزواج اخواني هو نصف الدين وهوه شي مقدس يربط الانسان لتكوين الاسرة ومن هنا اذكر لكم بعض الاحاديث التي وردت في اختيار الزوج او الزوجة لتعم الفائدة الجميع .
كانت العرب لا تقدِّم شيئاً على عنصر الكفاءة في الرجل ، والرجل الكفؤ عندهم ، هو من كان ذا نسبٍ مناظر لنسب المرأة التي تقدَّم لخطوبتها ، ولا يقدّم عندهم على النسب شيء ، ومازال هذا الفهم سائداً لدن الكثير من المجتمعات ، لا سيّما القبلية منها ، أو التي احتفظت بعاداتها القبلية وإن تمدنت في الظاهر . لكن الإسلام قدّم رؤيته للكفاءة في معناها الصحيح وإطارها السليم ، المنسجم مع ميزان السماء : ( إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم ) مع الأخذ بنظر الاعتبار حقّ المرأة في العيش . فعرّف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الرجل الكفؤ بقوله : « الكفوء أن يكون عفيفاً وعنده يسار » .
وقيل : إنّ الكفاءة المعتبرة في النكاح أمران : الإيمان واليسار بقدر مايقوم بأمرها والانفاق عليها ، ولا يراعى ما وراء ذلك من الأنساب والصنائع ، فلا بأس أن يتزوج أرباب الصنائع الدنيّة بأهل المروات والبيوتات. ويحرم رفض الرجل المتقدم للزواج المتصف بالدين والعفة والورع والأمانة واليسار ، إذا كان حقير النسب ولقد روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال : « إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زوّج المقداد بن الأسود ضباعة ابنة الزبير بن عبدالمطلب ، وإنّما زوّجه لتتّضع المناكح ، وليتأسوا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وليعلموا أن أكرمهم عند الله أتقاهم »
ولملاحظة أن المرأة تتأثر بدين زوجها والتزامه بقدر تأثرها بأخلاقه وأدبه أكثر من تأثره هو بدينها وأدبها ، قال الإمام الصادق عليه السلام : « تزوّجوا في الشكاك ولا تزوّجوهم ، لأنّ المرأة تأخذ من أدب زوجها ، ويقهرها على دينه » ويكره للأب أن يزوّج ابنته من شارب الخمر ، والمتظاهر بالفسق ، والسيء السيرة قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « من شرب الخمر بعدما حرّمها الله على لساني ، فليس بأهل أن يزوّج إذا خطب » لأنّ شرب الخمر والادمان عليه يؤدي إلى خلق الاضطراب الاُسري والتفكك الاجتماعي في جميع ألوانه ، إضافة إلى ذلك فإنّه عقاب لشارب الخمر ليكون ردعاً له .
وكما حذّر الإسلام من تزوج المرأة المشهورة بالزنا ، فقد حذّر أيضاً من تزويج الرجل المعلن بالزنا ، قال الإمام الصادق عليه السلام : « لا تتزوج المرأة المعلنة بالزنا ، ولا يزوج المعلن بالزنا إلاّ بعد أن يعرف منهما التوبة و الخطبة تعني مبادرة الرجل لطلب الزواج من امرأةٍ ، تبقى أجنبية عليه ما دام لم يعقد عليها عقد الزواج . وهي بداية للتعارف عن قرب ، يطلع من خلالها كل من الرجل والمرأة على خصوصيات الآخر ، وخصوصاً ما يتعلق بالجانب الجسدي والجمالي ، لذا جوّز الإسلام النظر في حدود مشروعة وقيود منسجمة مع قيمه وأُسسه في العلاقة بين الرجل والمرأة .
فيجوز للرجل أن ينظر إلى وجه المرأة ، ويرى يديها بارزة من الثوب ، وينظر إليها ماشية في ثيابها ، ويجوز لها كذلك ، ولا يحلّ لهما ذلك من دون ارادة التزويج .و عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال : « لا بأس بأن ينظر إلى وجهها ومعاصمها إذا أراد أن يتزوجها » وقال أيضاً : « لا بأس بأن ينظر الرجل إلى المرأة إذا أراد أن يتزوجها ، ينظر إلى خلفها وإلى وجهها » وله أيضاً جواز تكرار النظر ، وأن ينظر إليها قائمة وماشية ، وأن ينظر إلى شعرها ومحاسنها وجسدها من فوق الثياب وقيّد الإمام الصادق عليه السلام ذلك بعدم التلذّذ ، فحينما سُئل عن النظر إلى شعرها ومحاسنها قال عليه السلام : « لا بأس بذلك إذا لم يكن متلذذاً » وخلاصة الأحكام المتعلقة بالخطبة هي جواز النظر بشرط إرادة التزويج ، فمن لم ينوِ التزويج يكون نظره محرماً ، ويشترط عدم التلذّذ لأنّه حرام بأيّ حال من الأحوال واطرح لكم نطرة في اختيار الزوج والزوجة من الاحاديث الكريمة التي اتتنا من ائمتنا عيهم السلام..
1- اختيار الزوجة
من اراد الزواج فليعقد النية على الزواج من الزوجة الصالحه وقد أكدت الروايات على استحباب الدعاء لمن أراد النكاح ، قال الإمام جعفر الصادق عليه السلام : « فإذا همّ بذلك فليصلِّ ركعتين ويحمد الله ، ويقول : اللهمّ إني أُريد أن أتزوج ، اللهمّ فاقدر لي من النساء أعفهنَّ فرجاً ، وأحفظهنَّ لي في نفسها وفي مالي ، وأوسعهنَّ رزقاً ، وأعظمهنَّ بركة ، وأقدر لي منها ولداً طيباً تجعله خلفاً صالحاً في حياتي وبعد موتي »والله تعالى يجيب الإنسان إذا دعاه بقلب مخلص ونيّة صالحة ، كما تظافرت على ذلك الآيات والروايات ، وهو نعم العون في اختيار صالح الأعمال لعبده المؤمن المخلص ، وخصوصاً في مثل هذه القضية المهمة التي تكون مقدمة لسعادته في الدنيا والآخرة
العلاقة الزوجية ليست علاقة طارئة أو صداقة مرحلية ، وإنّما هي علاقة دائمة وشركة متواصلة للقيام بأعباء الحياة المادية والروحية ، وهي أساس تكوين الاُسرة التي ترفد المجتمع بجيل المستقبل ، وهي مفترق الطرق لتحقيق السعادة أو التعاسة للزوج وللزوجة وللأبناء وللمجتمع ، لذا فينبغي على الرجل أن يختار من يضمن له سعادته في الدنيا والآخرة . عن إبراهيم الكرخي قال : قلت لأبي عبدالله عليه السلام : إنّ صاحبتي هلكت رحمها الله ، وكانت لي موافقة وقد هممت أن أتزوج ، فقال لي : « اُنظر أين تضع نفسك ، ومن تشركه في مالك ، وتطلعه على دينك وسرّك ، فإن كنت فاعلاً فبكراً تنسب إلى الخير وحسن الخلق ، واعلم وراعى الإسلام في تعاليمه لاختيار الزوجة ، الجانب الوراثي ، والجانب الاجتماعي الذي عاشته ومدى انعكاسه على سلوكها وسيرتها .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « اختاروا لنطفكم ، فإنّ الخال أحد الضجيعين » وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « تخيروا لنطفكم ، فإنّ العرق دسّاس »
وروي أنّه جاء إليه رجل يستأمره في النكاح ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : « نعم انكح ، وعليك بذوات الدين تربت يداك » وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « من سعادة المرء الزوجة الصالحة » فيستحب اختيار المرأة المتدينة ، ذات الأصل الكريم ، والجو الاُسري السليم وبالاضافة إلى هذه الاُسس فقد دعا الإسلام إلى اختيار المرأة التي تتحلى بصفات ذاتية من كونها ودوداً ولوداً ، طيبة الرائحة ، وطيبة الكلام ، موافقة ، عاملة بالمعروف إنفاذاً وإمساكاً وفضّل تقديم الولود على سائر الصفات الجمالية ، قال صلى الله عليه وآله وسلم : « تزوجوا بكراً ولوداً ، ولا تزوجوا حسناء جميلة عاقراً ، فاني أُباهي بكم الاُمم يوم القيامة » ولم يلغِ ملاحظة بعض صفات الجمال لاشباع حاجة الرجل في حبه للجمال ، قال صلى الله عليه وآله وسلم : « إذا أراد أحدكم أن يتزوج ، فليسأل عن شعرها كما يسأل عن وجهها ، فان الشعر أحد الجمالين » وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « تزوجوا الأبكار ، فانهنَّ أطيب شيء أفواهاً » وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « أفضل نساء أمتي أصبحهنَّ وجهاً ، وأقلهنَّ مهراً » ويستحب أن تكون النية في الاختيار منصبّة على ذات الدين ، فيكون اختيارها لدينها مقدّماً على اختيارها لمالها أو جمالها ، لأنَّ الدين هو العون الحقيقي للانسان في حياته المادية والروحية ، قال الامام جعفر الصادق عليه السلام : « إذا تزوج الرجل المرأة لمالها أو جمالها لم يرزق ذلك ، فإنّ تزوجها لدينها رزقه الله عزَّ وجلَّ جمالها ومالها ويكره اختيار المرأة الحسناء المترعرعة في محيط أُسري سيء ، والسيئة الخلق ، والعقيم ، وغير السديدة الرأي ، وغير العفيفة ، وغير العاقلة ، والمجنونة لأنّها تجعل الرجل في عناء مستمر تسلبه الهناء والراحة ، وتخلق الأجواء الممهّدة لانحراف الاطفال عن طريق انتقال الصفات السيئة إليهم ، ولقصورها عن التربية الصالحة . عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام قال : « قام النبي صلى الله عليه وآله وسلم خطيباً ، فقال : أيُّها الناس إياكم وخضراء الدمن . قيل : يا رسول الله ، وما خضراء الدمن ؟ قال : المرأة الحسناء في منبت السوء » وحذّر الإسلام من تزوج المرأة المشهورة بالزنا ، قال الإمام الصادق عليه السلام : « لاتتزوجوا المرأة المستعلنة بالزنا » ، وذلك لأنّها تخلق في أبنائها الاستعداد لهذا العمل الطالح ، إضافة إلى فقدان الثقة في العلاقات بينها وبين زوجها المتدين افة إلى إنعكاسات انظار المجتمع السلبية اتجاه مثل هذه الاُسرة . وكما نصح بتجنّب الزواج من الحمقاء لامكانية انتقال هذه الصفة إلى الاطفال ، ولعدم قدرتها على التربية ، وعلى الانسجام مع الزوج وبناء الاُسرة الهادئة والسعيدة ، قال الامام علي عليه السلام : « إيّاكم وتزويج الحمقاء ، فإنّ صحبتها بلاء ، وولدها ضياع » وكذا الحال في الزواج من المجنونة ، فحينما سُئل الإمام الباقر عليه السلام عن ذلك أجاب : « لا ، ولكن إن كانت عنده أمة مجنونة فلا بأس أن يطأها ، ولايطلب ولدها .
2-لختيار الزوج
الزوج هو شريك عمر الزوجة ، وهو المسؤول عنها وعن تنشئة الأطفال وإعدادهم نفسياً وروحياً ، وهو المسؤول عن توفير ما تحتاجه الاُسرة من حاجات مادية ومعنوية ، لذا يستحبّ اختياره طبقاً للموازين الإسلامية ، من أجل سلامة الزوجة والاُسرة من الناحية الخلقية والنفسية ، لانعكاس صفاته وأخلاقه على جميع أفراد الاُسرة من خلال المعايشة ، فله الدور الكبير في سعادة الاُسرة أو شقائها .
وعليه فقد أكدت الشريعة المقدسة على أن يكون الزوج مرضياً في خلقه ودينه ، قال صلى الله عليه وآله وسلم : « إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه » ، وأردف صلى الله عليه وآله وسلم ذلك بالنهي عن ردّ صاحب الخلق والدين فقال : « إنّكم إلاّ تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير »
وأضاف الإمام محمد الجواد عليه السلام صفة الأمانة إلى التدين فقال : « من خطب إليكم فرضيتم دينه وأمانته فزوّجوه ، إلاّ تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير

وفي النهاية ارجوا من الجميع التمعن في قرائت هذه الاحاديث الشريفة لتعم الفائدة


البحراني73

عاشق الأمة
13-02-2005, 03:35 PM
شكراً لك أخ بحراني 73

دموع السماء
13-02-2005, 04:04 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

موضوع مهم وجيد الطرح أخ عاشق الأمه ولكن تمنيت لو وضعته في مكانه الصحيح وهو قسم الساحات الإسلاميه حتى تحصل على الإجابه بشكل أسرع

كما أشكرالأخ البحراني لتلبية النداء و رده الرائع

وأقول لك أخ عاشق على سبيل المثال بعض الفتيات لا يوافقن على مقابلة الشاب قبل الخطبه لكن تستطيع أن تسأل أختك أو أمك أو عمتك على سبيل المثال لا الحصر عن الفتاة وأخلاقها ومواصفاتها


وفقكم الله

عاشق الأمة
15-02-2005, 02:42 PM
أحسنت بورك فيك أختي دموع السماء

أم حسين
15-02-2005, 11:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

في رأيي الشخصي انه لابد من السؤال عن الأخلاق والدين بالنسبة للطرفين .. هذا أولا .. ثم بعد ذلك لا بد من المقابلة بينهما فقط والباب مفتوح " حتى لا تحدث الخلوة " ليتحاورا عن الأمور المهمة في نظر كل منهما ..

فالمقابلة مهمة جدا في نظري .. لأنها تحدد ان كان هذا الشخص أو هذه البنت هي من نصيبي أو لا .. حيث يحدث الهام الهي لكلا الطرفين بذلك .. سبحان الله .

فمن خبرتي .. تقدم لي شاب " على قد حاله " .. وقابلته بعد السؤال عن أخلاقه طبعا .. وارتحت له نفسيا .. وبعد اسبوع .. تقدم لي شاب آخر .. من عائلة مرموقة أيضا .. فخفت كثيرا .. أيهما أختار .. قابلت الآخر .. ولكني خرجت بعدم ارتياح له .. على الرغم من كونه ماديا أفضل من الأول .. فسبحان الله .. فعلا هناك الهام الهي في هذه الأمور ..

وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين .

yousuf@
16-02-2005, 08:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني الأعزاء يوجد في هذا الموضوع جانب شرعي فلذلك ينبغي الرجوع إلى الفقهاء,
و لكن أود أن أقدم بعض النصائح للمقبلين على اختيار الزوجة,
عزيزي ينبغي أن تكون لديك صفات أساسية تود أن تكون في المرأة لكي تقبل بها زوجة لك, و هذا الموضوع بالنسبة للمرأة أيضا,
ثم إذا وجدت الكثير من النساء يحوين هذه الصفات ,هنا عليك أن تركز اختيارك بوضعك الصفات الكمالية التي ترغب أن تكون في زوجة المستقبل,

أخي العزيز أنا لا أؤيد المقابلة بين الفتى و الفتاة و ليس بينهما عقد شرعي لأنه كما قالت إحدى الأخوات أن جلسة واحدة لا تكفي بل حتى و لا جلسات , و أحد الأخوة مرّ على حياته الزوجية فترة من الزمن و يقول إلى الآن أنا لم أبرز لزوجتي كامل صفاتي,
إخواني أخواتي ,بالإمكان حل هذا الموضوع و هو التعرف على الشخصيات و الأفكار بجعل شخص و سيط بين الطرفين إما أخ الزوجة أو أخت الزوج,

أقول "أنا" كمتزوج, أن الرجل تختلف شخصيته من مكان لآخر (((و بالطبع هذا لا يعتبر نقصا و لكن عامل أو خاطب الناس على قدر عقولهم))) فالرجل في خارج البيت له شخصية و بين أصدقائه له شخصية و ضمن حياته الزوجية له شخصية أخرى.

ربيع الاحزان
17-03-2005, 09:34 AM
اللهم صل على محمد وأل محمد

لا تكفي عملية السؤال من جانب واحد وللمرآه الحق في ان تسأل لان الزواج بين طرفين

أما ان يكون لقاءات خاصة من دون اطار شرعي فهو حرام ...

ومن المعلوم كل ماكان الشخص قريب منك يكون اطلاعك عليه اوسع ومعرفته بالنسبة لك تكون اكبر ...

ولكن توجد طرق كبيرة لحد ماا في معرفة الشخصية اولها معرفتك للبيت وخاصة معرفتك لام البنت لان البنت في العادة تكون قريبة من امها تكون اقتبست من شخصية امها ، عن طريق معرفة خواتك لنفس الزوجة اللي ترغب باإرتباط بها لان البنت تكون قريبة للبنت ، عن طريق لبسها وتزينها لان اللبس والتزين يعطيك دلاله عن الشخص

أنصار الحسين
03-04-2005, 02:45 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد
الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من وجهة نظر انه السؤال عن البنت يكفي ولا حاجه للجلوس معها في مكان

أختكم
أنصار الحسين