خادم الثقلين
03-02-2005, 03:49 AM
كلنا نعرف صفات الشيعة التي اخبرنا بها الإمام علي (ع) في الحديث المروي عن الإمام الصادق ( ع ) حيث قال:( تبع قوم أمير المؤمنين ( ع) فالتفت إليهم فقال : من أنتم ؟ قالوا : شيعتك يا أمير المؤمنين ، قال : ما لي لا أرى عليكم سيماء الشيعة ؟ فقالوا : وما سيماء الشيعة ؟ قال : صفر الوجوه من السهر ، خمص البطون من الصيام ، ذبل الشفاه من الدعاء ، عليهم غبرة الخاشعين ).
وفي حديث آخر قال الامام جعفر الصادق ( ع) :( إنما شيعة علي من عف بطنه وفرجه ، واشتد جهاده ، وعمل لخالقه ، ورجا ثوابه ، وخاف عقابه ، فإذا رأيت اولئك فاولئك شيعة جعفر).
وفي حديث آخر قال(ع):(ليس من شيعتنا من قال بلسانه وخالفنا في أعمالنا وآثارنا ، ولم يعمل بأعمالنا ولكن شيعتنا من وافقنا بلسانه وقلبه ، واتبع آثارنا ، وعمل بأعمالنا ، أولئك شيعتنا).
وعن الإمام الكاظم( ع ) : قال :( كثيرا ما كنت أسمع أبي يقول : ليس من شيعتنا من لا تتحدث المخدرات بورعه في خدورهن وليس من أوليائنا من هو في قرية فيها عشرة آلاف رجل فيهم من خلق ا لله أورع منه) .
وقال أيضاً:( ليس من شيعتنا من قال بلسانه وخالفنا في اعمالنا وآثارنا ، ولم يعمل باعمالنا ولكن شيعتنا من وافقنا بلسانه وقلبه ، واتبع آثارنا ، وعمل باعمالنا ، اولئك شيعتنا).
وعن الهيثم بن واقد الجزري قال : حدثني مهزم قال : دخلت على أبي عبد الله ( ع ) فذكرت الشيعة فقال :( يا مهزم إنما الشيعة من لا يعدو سمعه صوته ولا شحنة بدنه ، ولا يحب لنا مبغضا ، ولا يبغض لنا محبا ، ولا يجالس لنا غاليا ولا يهر هرير الكلب ، ولا يطمع طمع الغراب ، ولا يسأل الناس وإن مات جوعا ، المتنحي عن الناس ، الخفي عليهم ، وإن اختلفت بهم الدار لم تختلف أقاويلهم، إن غابوا لم يفقدوا ، وإن حضروا لم يؤبه بهم ، وإن خطبوا لم يزوجوا ، يخرجون من الدنيا وحوائجهم في صدورهم ، إن لقوا مؤمنا أكرموه ، وإن لقوا كافرا هجروه ، وإن أتاهم ذو حاجة رحموه ، وفي أموالهم يتواسون. ثم قال : يا مهزم ، قال جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( ع ) : يا علي ، كذب من زعم أنه يحبني ولا يحبك ، أنا المدينة وأنت الباب ومن أين تؤتى المدينة إلا من بابها) .
وعنه ( ع ) قال :( إن أصحاب علي كانوا المنظور إليهم في القبائل ، وكانوا أصحاب الودائع ، مرضيين عند الناس ، سهار الليل ، مصابيح النهار).
وعن أبي حاتم السجستاني عن أبي جعفر ( ع ) قال :( الشيعة ثلاثة أصناف : صنف يتزينون بنا، وصنف يستأكلون بنا ، وصنف منا وإلينا ، يأمنون بأمننا ويخافون بخوفنا ، ليسوا بالبذر المذيعين ولا بالجفاة المرائين ، إن غابوا لم يفقدوا ، وإن يشهدوا لم يؤبه بهم ، اولئك مصابيح الهدى).
- وعن الصادق ( ع ) : (ما كان في شيعتنا فلا يكون فيهم ثلاثة أشياء : لا يكون فيهم من يسأل بكفه ، ولا يكون فيهم بخيل ، ولا يكون فيهم من يؤتى في دبره).
والإمام الصادق ( ع ) : (الشيعة ثلاث : محب واد فهو منا ، ومتزين بنا ونحن زين لمن تزين بنا ، ومستأكل بنا الناس ، ومن استأكل بنا افتقر.
وأمام هذه الأحاديث الشريفة المروية عن المعصومين عليهم السلام تأتي المسؤولية الكبيرة في الانتماء إليهم بعد ان رسموا لنا معالم شخصية مواليهم ومشايعهم ومتبعيهم .
مما يتطلب الامر ان يضع كل منا نفسه في كفة ووصايهم وارشاداتهم بكفة الميزان الأخرى حتى نعرف مكاننا وقربنا منهم عليهم السلام.
وان نتنفس بحبهم ونتمسك بولايتهم ونتبرى من اعدائهم ونكون عند حسن ظنهم فامامنا الصادق(ع) يقول شيعتنا خلقوا من فاضل طينتنا يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا.
ولا غرابة ولا عجب اذا نقل لنا التاريخ عن موالين صلبوا وقتلوا ومُثّل بهم وتقطعوا أرباً لحبهم وتمسكهم بأمتهم والى وقتنا الحاضر.والى هذه اللحظات حيث تخرج أحياناً خفافيش الليل من السلفيين الذين توارثوا الكره والحقد على أهل بيت العصمة ويقطعون بعض طرق بغداد ويطلب أولئك الجهلة المارقين من كل دين وقيم انسانية من الموالين ان يسبوا الامام علي (ع) فيرفضوا ذلك كما رفضوا أسلافهم وربائبهم المنحرفين ويفتحون صدورهم لرصاص الغدر ليلتحقوا بقوافل الشهداء التي تقودها ائمتنا الاطهار عليهم السلام.
فيا اخواني واخواتي لنجعل كلمات أئمتنا مرآة نرى فيها أنفسنا ومدى صفائها وأشراقها بنورهم
ونكون كما أرادوا منا ان نكون :(يا معشر الشيعة انكم قد نسبتم إلينا،كونوا لنا زيناً ولا تكونوا شيناً).لكي تشملنا رحمة شفاعتهم في يوم(تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وماهم بسكارى ولكن عذاب الله شديد).
(يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل أمرىء منهم يومئذ شأن يغنيه).
وفي حديث آخر قال الامام جعفر الصادق ( ع) :( إنما شيعة علي من عف بطنه وفرجه ، واشتد جهاده ، وعمل لخالقه ، ورجا ثوابه ، وخاف عقابه ، فإذا رأيت اولئك فاولئك شيعة جعفر).
وفي حديث آخر قال(ع):(ليس من شيعتنا من قال بلسانه وخالفنا في أعمالنا وآثارنا ، ولم يعمل بأعمالنا ولكن شيعتنا من وافقنا بلسانه وقلبه ، واتبع آثارنا ، وعمل بأعمالنا ، أولئك شيعتنا).
وعن الإمام الكاظم( ع ) : قال :( كثيرا ما كنت أسمع أبي يقول : ليس من شيعتنا من لا تتحدث المخدرات بورعه في خدورهن وليس من أوليائنا من هو في قرية فيها عشرة آلاف رجل فيهم من خلق ا لله أورع منه) .
وقال أيضاً:( ليس من شيعتنا من قال بلسانه وخالفنا في اعمالنا وآثارنا ، ولم يعمل باعمالنا ولكن شيعتنا من وافقنا بلسانه وقلبه ، واتبع آثارنا ، وعمل باعمالنا ، اولئك شيعتنا).
وعن الهيثم بن واقد الجزري قال : حدثني مهزم قال : دخلت على أبي عبد الله ( ع ) فذكرت الشيعة فقال :( يا مهزم إنما الشيعة من لا يعدو سمعه صوته ولا شحنة بدنه ، ولا يحب لنا مبغضا ، ولا يبغض لنا محبا ، ولا يجالس لنا غاليا ولا يهر هرير الكلب ، ولا يطمع طمع الغراب ، ولا يسأل الناس وإن مات جوعا ، المتنحي عن الناس ، الخفي عليهم ، وإن اختلفت بهم الدار لم تختلف أقاويلهم، إن غابوا لم يفقدوا ، وإن حضروا لم يؤبه بهم ، وإن خطبوا لم يزوجوا ، يخرجون من الدنيا وحوائجهم في صدورهم ، إن لقوا مؤمنا أكرموه ، وإن لقوا كافرا هجروه ، وإن أتاهم ذو حاجة رحموه ، وفي أموالهم يتواسون. ثم قال : يا مهزم ، قال جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( ع ) : يا علي ، كذب من زعم أنه يحبني ولا يحبك ، أنا المدينة وأنت الباب ومن أين تؤتى المدينة إلا من بابها) .
وعنه ( ع ) قال :( إن أصحاب علي كانوا المنظور إليهم في القبائل ، وكانوا أصحاب الودائع ، مرضيين عند الناس ، سهار الليل ، مصابيح النهار).
وعن أبي حاتم السجستاني عن أبي جعفر ( ع ) قال :( الشيعة ثلاثة أصناف : صنف يتزينون بنا، وصنف يستأكلون بنا ، وصنف منا وإلينا ، يأمنون بأمننا ويخافون بخوفنا ، ليسوا بالبذر المذيعين ولا بالجفاة المرائين ، إن غابوا لم يفقدوا ، وإن يشهدوا لم يؤبه بهم ، اولئك مصابيح الهدى).
- وعن الصادق ( ع ) : (ما كان في شيعتنا فلا يكون فيهم ثلاثة أشياء : لا يكون فيهم من يسأل بكفه ، ولا يكون فيهم بخيل ، ولا يكون فيهم من يؤتى في دبره).
والإمام الصادق ( ع ) : (الشيعة ثلاث : محب واد فهو منا ، ومتزين بنا ونحن زين لمن تزين بنا ، ومستأكل بنا الناس ، ومن استأكل بنا افتقر.
وأمام هذه الأحاديث الشريفة المروية عن المعصومين عليهم السلام تأتي المسؤولية الكبيرة في الانتماء إليهم بعد ان رسموا لنا معالم شخصية مواليهم ومشايعهم ومتبعيهم .
مما يتطلب الامر ان يضع كل منا نفسه في كفة ووصايهم وارشاداتهم بكفة الميزان الأخرى حتى نعرف مكاننا وقربنا منهم عليهم السلام.
وان نتنفس بحبهم ونتمسك بولايتهم ونتبرى من اعدائهم ونكون عند حسن ظنهم فامامنا الصادق(ع) يقول شيعتنا خلقوا من فاضل طينتنا يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا.
ولا غرابة ولا عجب اذا نقل لنا التاريخ عن موالين صلبوا وقتلوا ومُثّل بهم وتقطعوا أرباً لحبهم وتمسكهم بأمتهم والى وقتنا الحاضر.والى هذه اللحظات حيث تخرج أحياناً خفافيش الليل من السلفيين الذين توارثوا الكره والحقد على أهل بيت العصمة ويقطعون بعض طرق بغداد ويطلب أولئك الجهلة المارقين من كل دين وقيم انسانية من الموالين ان يسبوا الامام علي (ع) فيرفضوا ذلك كما رفضوا أسلافهم وربائبهم المنحرفين ويفتحون صدورهم لرصاص الغدر ليلتحقوا بقوافل الشهداء التي تقودها ائمتنا الاطهار عليهم السلام.
فيا اخواني واخواتي لنجعل كلمات أئمتنا مرآة نرى فيها أنفسنا ومدى صفائها وأشراقها بنورهم
ونكون كما أرادوا منا ان نكون :(يا معشر الشيعة انكم قد نسبتم إلينا،كونوا لنا زيناً ولا تكونوا شيناً).لكي تشملنا رحمة شفاعتهم في يوم(تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وماهم بسكارى ولكن عذاب الله شديد).
(يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل أمرىء منهم يومئذ شأن يغنيه).