المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استشهاد الإمام الصادق(ع)



نور الزهراء
24-10-2008, 09:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج مولانا الإمام الحجة(ع)

عشية ذكرى استشهاد الإمام الصادق(ع)، أتقدم بالعزاء الحار من سيدي ومولاي الإمام الحجة(عج) ومن الإمام القائد السيد على خامنئي(ادام الله ظله)، ومن سيدنا وقائدنا وحبيب قلوبنا السيد حسن نصر الله (حفظه الله)
ومن جميع الموالين ولا سيما جميع أعضاء منتديات السيدة زينب(ع) من مدراء ومشرفين واعضاء وزوار.

وأود أن أذكر كل من تكفل بحملة الصلاة على محمد وآل محمد وإهدائها للإمام الصادق(ع) غدا، راجين من الله تعالى أن يتقبل أعمال جميع المؤمنين والمؤمنات، وأن يكون الإمام الصادق(ع) شفيعنا يوم القيامة.

لين
24-10-2008, 09:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج مولانا الإمام الحجة(ع)

عشية ذكرى استشهاد الإمام الصادق(ع)، أتقدم بالعزاء الحار من سيدي ومولاي الإمام الحجة(عج) ومن الإمام القائد السيد على خامنئي(ادام الله ظله)، ومن سيدنا وقائدنا وحبيب قلوبنا السيد حسن نصر الله (حفظه الله)
ومن جميع الموالين ولا سيما جميع أعضاء منتديات السيدة زينب(ع) من مدراء ومشرفين واعضاء وزوار.

وأود أن أذكر كل من تكفل بحملة الصلاة على محمد وآل محمد وإهدائها للإمام الصادق(ع) غدا، راجين من الله تعالى أن يتقبل أعمال جميع المؤمنين والمؤمنات، وأن يكون الإمام الصادق(ع) شفيعنا يوم القيامة.

عظم الله اجرك
نسألك الدعاء

فاخته
01-10-2010, 02:22 PM
مواجهة الإمام الصادق ( عليه السلام ) للأفكارِ المُنحرِفة

اتَّسم العصرُ الذي عاشَهُ الإمام الصادق ( عليه السلام ) بظهور الحركات الفِكريَّة ، ووُفُورِ الآراءِ الاعتقاديَّة الغريبة إلى المجتمع الإسلامي .
وأهمُّها عنده هي حركة الغُلاة الهدَّامة ، الذين تطلَّعَتْ رؤوسهم في تلك العاصفة الهوجاء إلى بَثِّ روح التفرِقَة بين المسلمين .
وترعْرَعَتْ بناتُ أفكارهم في ذلك العصر ليقوموا بمهمَّة الانتصار لِمَبادِئِهم التي قضى عليها الإسلام .
فقدِ اغتَنَموا الفُرصَة في بَثِّ تلك الآراء الفاسدة في المجتمع الإسلامي ، فكانوا يبثُّونَ الأحاديثَ الكاذبة ، ويسندونها إلى حَمَلَةِ العِلم من آل مُحمَّدٍ ، ليغرِّروا به العامَّة .
فكان المغيرة بن سعيد يدَّعي الاتِّصال بأبي جعفر الباقر ، ويروي عنه الأحاديث المكذوبة ، فأعلَن الإمامُ ‌الصادق ( عليه السلام ) كذبَه والبراءةَ منه .
وأعطى الإمام ( عليه السلام ) لأصحابه قاعدةً في الأحاديث التي تروى عنه ، فقال ( عليه السلام ) : ( لا تَقبَلوا عَليْنا حَديثاً إِلاَّ مَا وَافَقَ القُرآنَ وَالسُّنَّةَ ، أوْ تَجِدُونَ مَعَه شَاهِداً مِنَ أحَادِيثِنَا المُتقدِّمَة ) .
ثم إن الإمام ( عليه السلام ) قام بهداية الأمَّة إلى النهج الصواب ، في عصرٍ تضارَبَتْ فيه الآراء والأفكار واشتَعَلَتْ فيه نار الحرب بين الأمويِّين ومُعارِضيهم من العباسيِّين .
ففي ‌تلك الظروف الصعبة و القاسية استغلَّ الإمام ( عليه السلام ) الفرصة ، فنشر من أحاديثِ جَدِّه المصطفى ( صلى الله عليه وآله ) ، وعلوم آبائه ( عليهم السلام ) ما سارت به الرُكبان ، وتربَّى على يَديه آلافُ من المحدِّثين والفقهاء .
ولقد جمع أصحاب الحديث أسماء الرواة عنه من الثقاة - على اختلافِ آرائهم ومقالاتهم - فكانوا أربعة آلاف رَجُل ، وهذِه سِمَة امتاز بها الإمام الصادق ‌عن غَيرِه من الأئمَّة ( عليهم السلام ) .
شرع الإمام ( عليه السلام ) بالرواية عن جدِّه و آبائه ( عليهم السلام ) عندما اندفع المسلمون إلى تدوين أحاديث ‌النبي ( صلى الله عليه وآله ) بعد الغفلة التي استمرَّت إلى عام ( 143 هـ ) .
حيث اختلط آنذاك ‌الحديث الصحيح بالضعيف ، وتسرَّبت إلى السُنَّة العديد من الروايات الإسرائيلية ‌الموضوعة من قبل أعداء الإسلام ، من الصليبيِّين والمجوس ، بالإضافة إلى ‌المختَلَقَات والمجعولات على يد علماء السلطة ، ومرتزقة البلاط الأموي .
ومِن هنا فقد وجد الإمام ( عليه السلام ) أنَّ أمر السنَّة النبوية قد بدأ يأخذ اتِّجاهات خطيرة ، ‌وانحرافات واضحة .
فعمد ( عليه السلام ) للتصدِّي لهذه الظاهرة الخطيرة ، وتفنيد الآراء الدخيلة على الإسلام ، والتي تسرَّب الكثير منها نتيجة الاحتكاك الفكري والعقائدي بين المسلمين وغيرهم .
إن تلك الفترة شكَّلتْ تحدِّياً خطيراً لوجود السنة النبوية ، وخلطاً فاضحاً في كثير من ‌المعتقدات ، لذا فإنَّ الإمام ( عليه السلام ) كان بحقٍّ سَفينَة النجاة من هذا المُعتَرَك العَسِر .
إن علوم أهل البيت ( عليهم السلام ) متوارثة عن جَدِّهم المصطفى ( صلى الله عليه وآله ) ، الذي أخذها عن الله تعالى بواسطة الأمين جبرائيل ( عليه السلام ) ، فلا غرو أن تجدَ الأمَّة ضالَّتها فيهم ( عليهم السلام ) ، وتجدُ مَرْفأ الأمان في هذه اللُّجَجِ العظيمة .
ففي ذلك الوقت ، حيث أخذ كلٌّ يحدِّث عن مجاهيل ونكرات ، ورموز ضعيفة ومطعونة ، أو أسانيد مشوَّشة ، تجد أنَّ الإمام الصادق ( عليه السلام ) يقول : ( حَديثِي حَديثُ أبِي ( عليه السلام ) ، وحَديثُ أبي حَديثُ جَدِّي ( عليه السلام ) ، وحَدِيثُ جَدِّي حَديثُ عَليِّ بن أبي طَالِب ( عليه السلام ) ، وحَديثُ عَليٍّ حَديثُ رَسولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) ، وحَديثُ رَسولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) قولُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ) .
بَيْدَ أنَّ ما يثير العجب أن تجدَ من يُعرض عن دَوحَةِ النُبوَّة إلى رجالٍ قَدْ كانوا وبالاً على الإسلام وأهلِه ، وتلك وَصْمَةُ عارٍ وتقصيرٍ لا عُذرَ فيه ، خُصُوصاً في صَحيح البُخاري .

فاخته
03-10-2010, 09:20 AM
http://alkadhum.org/other/wafa/1424/008/imam_sadiq.jpg








بكائي طويل والدموع غزيرة
وحزني مديد في الأسى وكثير


أذاقوا الإمام الصادق الطهر علقماً
وكاسات صبر طمعهن مرير

رأى من هشام ثم منصور شدة
وليس له ردء بها ونصير

لقد أبعدوه عن مدينة جده
ومن جورهم بالرغم منه يسير


أداروا عليه بالجواسيس ضلة
فأصبح بين القوم وهو حسير

ويحضره المنصور ثم يسبه
على ملأ الأشخاص وهو صبور

وقد قتلوا مولاه بغياً وما له
لإنقاذه منهم قوى وظهير


كما أضرموا النيران ظلماً ببيته
ويلهب في دار الإمام سعير

يرى شهداء الفخ من آل بيته
ومحضاً، بأيدي القوم وهو أسير

وبعد مديد العمر يسقيه فاسق
بكأس من السم النقيع تفور

لقد سقطت من آل أحمد شرفة
له كادت السبع الطباق تمور

وتهدم أجلاف الورى منه قبة
رفيع بناءٍ ليس فيه نظير



السلام عليك ايها الامام الصادق والوصي الناطق



السلام عليك ياعميد الصادقين ولسان الناطقين



وخلف الخائفين وسيدالمرسلين



اشهدانك شمس الضحى والعروة الوثقى وبحرالمدى



والمثل الاعلى السلام عليك ايها الشهيد وابن



الشهيد ورحمه الله وبركاته





السلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا




نسألكم الدعاء

فاخته
04-10-2010, 11:19 AM
روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) : يا داود !.. أبلغ مواليَّ عني السلام وأني أقول : رحم الله عبداً اجتمع مع آخر فتذاكر أمرنا ، فإنّ ثالثهما ملكٌ يستغفر لهما ، وما اجتمع اثنان على ذكرنا إلا باهى الله تعالى بهما الملائكة ، فإذ اجتمعتم فاشتغلوا بالذكر ، فإنّ في اجتماعكم ومذاكرتكم إحياؤنا ، وخير الناس من بعدنا من ذاكر بأمرنا ودعا إلى ذكرنا .