خادمه قائم ال محمد
11-10-2008, 07:32 PM
« نادي القراء الصغار»
الأمة التي ترنو إلى الحضارة وتتطلع إلى بناء كفاءتها عليها أن تبدأ بالقراءة، فأول كلمة تفوه بها جبرائيل - من قرآننا العزيز - على قلب الرسول الأمين هي كلمة (اقرأ)، فإذا رجونا أي علم أو أي معرفة لابد أن نبدأ بالكتاب، وكذا من أراد أن يكون كاتبا عليه أن يقرأ ليكتب، فالأمة القارئة هي الأمة الناجحة، والأطفال هم لبنة الأمة بعد صبح قريب، وهناك نقابات خصصت تطلعها نحو هذا الطفل الصغير، فماذا عملنا له وماذا عسانا أن نصنع لكل هذا التيار الجارف الذي يخطف أطفالنا ونحن مستيقظون؟!
لقد ضاع الكتاب من بين كبارنا فضلاً عن الصغار، ونحن ندق ناقوس التأزم والخطر لكون أن هذه الأمة تسير وفق الانحدار مبتعدة عن مجدها وشغفها الضارب في التاريخ بجدارة، ألم يكن الغرب مستافا ومفتقراً في يوم من أيامه للحضارة العربية والإسلامية، وتخلفنا يبدأ برفضنا للقراءة ومزاولتها، فإذا أردنا أن نعيد مجدنا فلنعد أول كلمة أضعناها من كتابنا المجيد وهي كلمة (اقرأ)! أنه فعل أمر يقتضي توجيب القراءة، فهل نلتزم؟ إن أضعنا هذا الأمر الأول فإننا لن نتمكن أن نستمر، إن كل مشكلة تداهمنا يبدأ حلها بالتعلم والقراءة، فلندعو لإقامة نوادي القراء، ولنبدأ بالأعمار الصغيرة، وسنصحو يوماً وأبنائنا في مرحلة ايجابية تختلف عما كنا عليه في السابق..
وهذه بعض المقترحات العملية للأسر، تهدف فيما تهدف تطوير حالة القراءة لدى الأطفال، رغم بساطتها إلا أن لها الثمرة الكبيرة والمثمرة إن شاء الله :
1- لتوجد في كل بيت مكتبة، ولو كانت صغيرة.
2- حينما نشتري للثلاجة بعض الأطعمة، فلا ننسى أن المكتبة تحتاج أيضا..
3- لنفعل المكتبة، بوضع مسابقة (أسبوعية / شهرية) للأسرة تكون الإجابات في داخل المكتبة.
4- لنقرا لأطفالنا بصوت مرتفع..
5- وضع زاوية خاصة للأطفال في داخل المكتبة..
6- شراء كتاب مزود بشريط (كاسيت) للأطفال من أجل المتابعة وكسر الروتين.
7- لنجعل من الكتاب هدية تقدم للطفل بين مناسبة وأخرى..
8- وضع بعض المحفزات للطفل عند إنهائه لأحد الكتب.
9- الزيارات المستمرة لبعض المكتبات العامة واصطحاب الأطفال بشكل منظم.
10- إتاحة أمر اختيار الكتاب للطفل و(الوالدان) يقومان بدور التوجيه.
11- تزويد المكتبة ببعض الكتب القصصية المحفزة للقراءة..
12- لنخصص وقتا لجميع أفراد العائلة من أجل القراءة.
13- إحالة الطفل للكتاب عندما يسأل عن أمر ما.
14- توفير بعض كتب الجيب للأطفال.
15- تحفيز الطفل للاشتراك في مجلة أسبوعية نافعة.
16- توثيق نشاطاته القرائية بشكل مستمر (بالتصوير وغيرها) من أجل التحفيز.
17- عمل نادي للقراء الصغار في قلب المجتمع وتحفيزهم على الالتحاق به.
نسأل الله العلي القدير أن يوفقنا لإقامة الأنشطة الفاعلة التي تنهض من واقع مجتمعاتنا إنه سميع مجيب الدعاء والحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد وآله الطيبين الطاهرين وسلم تسليما.
الأمة التي ترنو إلى الحضارة وتتطلع إلى بناء كفاءتها عليها أن تبدأ بالقراءة، فأول كلمة تفوه بها جبرائيل - من قرآننا العزيز - على قلب الرسول الأمين هي كلمة (اقرأ)، فإذا رجونا أي علم أو أي معرفة لابد أن نبدأ بالكتاب، وكذا من أراد أن يكون كاتبا عليه أن يقرأ ليكتب، فالأمة القارئة هي الأمة الناجحة، والأطفال هم لبنة الأمة بعد صبح قريب، وهناك نقابات خصصت تطلعها نحو هذا الطفل الصغير، فماذا عملنا له وماذا عسانا أن نصنع لكل هذا التيار الجارف الذي يخطف أطفالنا ونحن مستيقظون؟!
لقد ضاع الكتاب من بين كبارنا فضلاً عن الصغار، ونحن ندق ناقوس التأزم والخطر لكون أن هذه الأمة تسير وفق الانحدار مبتعدة عن مجدها وشغفها الضارب في التاريخ بجدارة، ألم يكن الغرب مستافا ومفتقراً في يوم من أيامه للحضارة العربية والإسلامية، وتخلفنا يبدأ برفضنا للقراءة ومزاولتها، فإذا أردنا أن نعيد مجدنا فلنعد أول كلمة أضعناها من كتابنا المجيد وهي كلمة (اقرأ)! أنه فعل أمر يقتضي توجيب القراءة، فهل نلتزم؟ إن أضعنا هذا الأمر الأول فإننا لن نتمكن أن نستمر، إن كل مشكلة تداهمنا يبدأ حلها بالتعلم والقراءة، فلندعو لإقامة نوادي القراء، ولنبدأ بالأعمار الصغيرة، وسنصحو يوماً وأبنائنا في مرحلة ايجابية تختلف عما كنا عليه في السابق..
وهذه بعض المقترحات العملية للأسر، تهدف فيما تهدف تطوير حالة القراءة لدى الأطفال، رغم بساطتها إلا أن لها الثمرة الكبيرة والمثمرة إن شاء الله :
1- لتوجد في كل بيت مكتبة، ولو كانت صغيرة.
2- حينما نشتري للثلاجة بعض الأطعمة، فلا ننسى أن المكتبة تحتاج أيضا..
3- لنفعل المكتبة، بوضع مسابقة (أسبوعية / شهرية) للأسرة تكون الإجابات في داخل المكتبة.
4- لنقرا لأطفالنا بصوت مرتفع..
5- وضع زاوية خاصة للأطفال في داخل المكتبة..
6- شراء كتاب مزود بشريط (كاسيت) للأطفال من أجل المتابعة وكسر الروتين.
7- لنجعل من الكتاب هدية تقدم للطفل بين مناسبة وأخرى..
8- وضع بعض المحفزات للطفل عند إنهائه لأحد الكتب.
9- الزيارات المستمرة لبعض المكتبات العامة واصطحاب الأطفال بشكل منظم.
10- إتاحة أمر اختيار الكتاب للطفل و(الوالدان) يقومان بدور التوجيه.
11- تزويد المكتبة ببعض الكتب القصصية المحفزة للقراءة..
12- لنخصص وقتا لجميع أفراد العائلة من أجل القراءة.
13- إحالة الطفل للكتاب عندما يسأل عن أمر ما.
14- توفير بعض كتب الجيب للأطفال.
15- تحفيز الطفل للاشتراك في مجلة أسبوعية نافعة.
16- توثيق نشاطاته القرائية بشكل مستمر (بالتصوير وغيرها) من أجل التحفيز.
17- عمل نادي للقراء الصغار في قلب المجتمع وتحفيزهم على الالتحاق به.
نسأل الله العلي القدير أن يوفقنا لإقامة الأنشطة الفاعلة التي تنهض من واقع مجتمعاتنا إنه سميع مجيب الدعاء والحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد وآله الطيبين الطاهرين وسلم تسليما.