حارث الازرقي
17-01-2005, 09:25 PM
قد يبدو الحديث عن الموضوع بمثل هذا العنوان شائكا بسبب الحالات الجاهزة التي ترفع ثقافتنا المقصورة الخارجة للتو من زنزانات الثقافة القاهرة بعد سقوط النظام السابق الى مصاف الثقافة المتكاملة المصادر والتي لا تحتاج سوى جهود حثيثة لتسييدها.
وبعد ما خرج العراق من ستار الحديد بعد سقوط صدام واضحى على التماس مع العالم الخارجي وبعد ان كانت حيازة الاطباق اللاقطة جريمة يعاقب عليها القانون وبعد ان كان الانترنت محدودا وتحت أنظار سلطة البوليسية وبعد ان كان الحصول على جهاز كمبيوتر او فاكس او جهاز استنساخ او طابعة يمر ضمن القيود وشروط تمر عبر فلاتر النظام .. ولكن بعد سقوط النظام اصبح كل شيء متاحا اذ نحن امام مصدر جديد للثقافة العراقية اسمه التواصل مع العالم الخارجي.
وهذا غير خاف ان الاستفادة من تقنيات المعاصرة في كافة المجالات الاقتصادية والتربوية والثقافية سيكون له بالغ الاثر في فتح فضاءات الثقافة العراقية على مجالات لم تكن في الحسبان فالتقنية في عهد النظام السابق كانت محصورة على اعضاء النظام فقط بينما نجد التقنية في عصرنا اليوم تقنية حديثة و أصبحت جزء لا تتجزء من حياتنا.
وهنا يبقى مصدر مهم في تشكيل الثقافة العراقية وهو النظام السياسي الجديد الذي سينبثق في العراق وما يضعه من خطط ستراتجية للنهوظ بالواقع الثقافي وتلك ليست عبارة فضفاضة بل تتعاطى مع مجالات عديدة إبتداً من تطوير النظام التعليمي لتركيز القيم الثقافية الجديدة مرورا لتحسين الاوضاع الاقتصادية واعداد الكفاءات ورعاية الابداع وترسيخ دور مؤسسات المجتمع المدني على اسس جديدة وانتهاء بزيادة الانسان العراقي من ادوات التثقيف مثل الكتب والمجلات واجهزة الكمبيوتر والراديو والتلفزيون ناهيك عن باقي موارد التنمية البشرية مثل السكن والصحة وفرص العمل فكل تلك الموارد تدخل في محصلتها النهائية في تعميم الثقافة وتعميق دورها بحيث تكون لها مردودات ايجابية بتحسين حياة الانسان وجعلها اكثر تفاعلا وحيوية
وبعد ما خرج العراق من ستار الحديد بعد سقوط صدام واضحى على التماس مع العالم الخارجي وبعد ان كانت حيازة الاطباق اللاقطة جريمة يعاقب عليها القانون وبعد ان كان الانترنت محدودا وتحت أنظار سلطة البوليسية وبعد ان كان الحصول على جهاز كمبيوتر او فاكس او جهاز استنساخ او طابعة يمر ضمن القيود وشروط تمر عبر فلاتر النظام .. ولكن بعد سقوط النظام اصبح كل شيء متاحا اذ نحن امام مصدر جديد للثقافة العراقية اسمه التواصل مع العالم الخارجي.
وهذا غير خاف ان الاستفادة من تقنيات المعاصرة في كافة المجالات الاقتصادية والتربوية والثقافية سيكون له بالغ الاثر في فتح فضاءات الثقافة العراقية على مجالات لم تكن في الحسبان فالتقنية في عهد النظام السابق كانت محصورة على اعضاء النظام فقط بينما نجد التقنية في عصرنا اليوم تقنية حديثة و أصبحت جزء لا تتجزء من حياتنا.
وهنا يبقى مصدر مهم في تشكيل الثقافة العراقية وهو النظام السياسي الجديد الذي سينبثق في العراق وما يضعه من خطط ستراتجية للنهوظ بالواقع الثقافي وتلك ليست عبارة فضفاضة بل تتعاطى مع مجالات عديدة إبتداً من تطوير النظام التعليمي لتركيز القيم الثقافية الجديدة مرورا لتحسين الاوضاع الاقتصادية واعداد الكفاءات ورعاية الابداع وترسيخ دور مؤسسات المجتمع المدني على اسس جديدة وانتهاء بزيادة الانسان العراقي من ادوات التثقيف مثل الكتب والمجلات واجهزة الكمبيوتر والراديو والتلفزيون ناهيك عن باقي موارد التنمية البشرية مثل السكن والصحة وفرص العمل فكل تلك الموارد تدخل في محصلتها النهائية في تعميم الثقافة وتعميق دورها بحيث تكون لها مردودات ايجابية بتحسين حياة الانسان وجعلها اكثر تفاعلا وحيوية