ابن الشهيد
11-08-2008, 11:24 PM
ضرَّجتُ في نظمِ اسمك أدمعي..... فتلألأت وثابة للبوح والإفصاحِ
ونظمتُ من أحرفك الذهبية معلقة..... مملوءة من نغمك الصداحِ
فتضاءلت أسطرُ شعري..... وتكسَّرت أبحرُ نظمي..... فتساقطت بالراحِ
وهممتُ أغرف من نهركَ اللجيِّ أكوامًا من الماءِ
أسقي بها كل البرايا...... أروي بها كل الظمايا
وطفقتُ أخصف من حسنك مظلة أتظلل فيها عن الأرزاءِ
أرزاءِ أمةٍ أبت النهوض وفضلت نومة الأشلاءِ
نومة شخصٍ متشردٍ بأسمال بالية في مقبرةٍ يرتع مع الأمواتِ
يحفر قبرًا... يخرج كفنا... يبحث في الأرجاءِ عن فتاتِ
يأكل عظما من جوعه المهلكِ يقتات على الأجسادِ
***
وذابت ذاتُك النوراءُ في اللهِ وذبتُ في ذاتِ الذاتِ
وبدأتُ أصقل من وجهك البهيِّ مرآتي
أستشرف مستقبلا مشرقا ينشلنا من رقدة الأمواتِ
مستقبلا يطل علينا فيه ثغرك البسامُ ليرسم مَنجاتي
ليقتلع جذور آناتي
وينزع أمراضَ نفسٍ تغلغلت فيها الأمراضُ
يجرجر نفسا إلى الطبيب... يجبرها أن تبلع الدواء... بل تبلع الشفاء
وأنتَ الشفاء
وإن انقطع الماء والهواء آتيك طالبًا منك الماء
***
جرجرتُ ساقيَّ في صحراء
طالبا للرواء
فما وجدتُ سواك
فاسقني الماء
وأي ماء؟!
ماءك الإكسير... مَن إليه هفت القلوب المتلظية
ماءك النقية التي يرتوي من يراها حتى تقوم القيامة... بل وبعد القيامة... بل وإلى الأبد
نظل والرواءُ خليلنا السمير
والصفاءُ بركننا الأمير
والبهاءُ محلقا يطير
***
عاهدتُ نفسيَ أن تبقى بذكرك طيبة المقام
سالمتُ نفسي ولن أخلف ذياك السلام
وأصبحتُ وإياها رفيقانِ وحتى القيام
لن أنكث وعدي... لن أنكص عهدي... لن أنام
لن أخذل ذاتي... لن أسلم نفسي... للئام
سأرتع في مرتعِ قلبي... أساير حبي... للإمام
أشنف آذان الحبارى بسيمفونية ربانية تلهج بيااااا مهدي
يا خلاص
تلهج بيااااا مهدي
يا حياة
يا وجود
يا صمود
يا... كل شيء جميل
كل شيء كبير
كل شيء عظيم
إلى من تدع شعبك المشتاق إلام؟!
***
الحياة كلها تسير بانتظام
الأطفال يلعبون دون شجار
والآباء بعضهم يهدي إلى بعض أزهار
والأمهات بالمجالس لا يرشقن بعضهن بغيبة كالنار
الثمار
كالمنار
لا شنار
لا غبار
وقدسنا روضة من رياض العمار
أما العراق
ماذا أقول عن العراق
كلها انتصار
كلها افتخار
كلها ازدهار
لا قتال فيها ولا دمار
لا تكفير فيها ولا ضرار
فكل المسلمين... كلهم كبار
***
هل رأيتَ قبةَ أبيك؟!
لم تدمر يوما ولم تُباد
ولم تُدس كصدر جدك بالجياد
بل ما فتئ الناس يحوطونها بالحب والوداد
أرأيتَ الجهاد؟ لم يُشوَّه مفهومُ الجهاد
أرأيتَ البلاد؟ لم تُهدَّم أطلالُ البلاد
أرأيت العباد؟ لم تُدمَّ أكبادُ العباد.
كل شيء يسير على خير معاد
لا سواد
لا حداد
لا فساد
بل رشاد ورُقاد
ابن الشهيد
منتصف شعبان 1428هـ
ونظمتُ من أحرفك الذهبية معلقة..... مملوءة من نغمك الصداحِ
فتضاءلت أسطرُ شعري..... وتكسَّرت أبحرُ نظمي..... فتساقطت بالراحِ
وهممتُ أغرف من نهركَ اللجيِّ أكوامًا من الماءِ
أسقي بها كل البرايا...... أروي بها كل الظمايا
وطفقتُ أخصف من حسنك مظلة أتظلل فيها عن الأرزاءِ
أرزاءِ أمةٍ أبت النهوض وفضلت نومة الأشلاءِ
نومة شخصٍ متشردٍ بأسمال بالية في مقبرةٍ يرتع مع الأمواتِ
يحفر قبرًا... يخرج كفنا... يبحث في الأرجاءِ عن فتاتِ
يأكل عظما من جوعه المهلكِ يقتات على الأجسادِ
***
وذابت ذاتُك النوراءُ في اللهِ وذبتُ في ذاتِ الذاتِ
وبدأتُ أصقل من وجهك البهيِّ مرآتي
أستشرف مستقبلا مشرقا ينشلنا من رقدة الأمواتِ
مستقبلا يطل علينا فيه ثغرك البسامُ ليرسم مَنجاتي
ليقتلع جذور آناتي
وينزع أمراضَ نفسٍ تغلغلت فيها الأمراضُ
يجرجر نفسا إلى الطبيب... يجبرها أن تبلع الدواء... بل تبلع الشفاء
وأنتَ الشفاء
وإن انقطع الماء والهواء آتيك طالبًا منك الماء
***
جرجرتُ ساقيَّ في صحراء
طالبا للرواء
فما وجدتُ سواك
فاسقني الماء
وأي ماء؟!
ماءك الإكسير... مَن إليه هفت القلوب المتلظية
ماءك النقية التي يرتوي من يراها حتى تقوم القيامة... بل وبعد القيامة... بل وإلى الأبد
نظل والرواءُ خليلنا السمير
والصفاءُ بركننا الأمير
والبهاءُ محلقا يطير
***
عاهدتُ نفسيَ أن تبقى بذكرك طيبة المقام
سالمتُ نفسي ولن أخلف ذياك السلام
وأصبحتُ وإياها رفيقانِ وحتى القيام
لن أنكث وعدي... لن أنكص عهدي... لن أنام
لن أخذل ذاتي... لن أسلم نفسي... للئام
سأرتع في مرتعِ قلبي... أساير حبي... للإمام
أشنف آذان الحبارى بسيمفونية ربانية تلهج بيااااا مهدي
يا خلاص
تلهج بيااااا مهدي
يا حياة
يا وجود
يا صمود
يا... كل شيء جميل
كل شيء كبير
كل شيء عظيم
إلى من تدع شعبك المشتاق إلام؟!
***
الحياة كلها تسير بانتظام
الأطفال يلعبون دون شجار
والآباء بعضهم يهدي إلى بعض أزهار
والأمهات بالمجالس لا يرشقن بعضهن بغيبة كالنار
الثمار
كالمنار
لا شنار
لا غبار
وقدسنا روضة من رياض العمار
أما العراق
ماذا أقول عن العراق
كلها انتصار
كلها افتخار
كلها ازدهار
لا قتال فيها ولا دمار
لا تكفير فيها ولا ضرار
فكل المسلمين... كلهم كبار
***
هل رأيتَ قبةَ أبيك؟!
لم تدمر يوما ولم تُباد
ولم تُدس كصدر جدك بالجياد
بل ما فتئ الناس يحوطونها بالحب والوداد
أرأيتَ الجهاد؟ لم يُشوَّه مفهومُ الجهاد
أرأيتَ البلاد؟ لم تُهدَّم أطلالُ البلاد
أرأيت العباد؟ لم تُدمَّ أكبادُ العباد.
كل شيء يسير على خير معاد
لا سواد
لا حداد
لا فساد
بل رشاد ورُقاد
ابن الشهيد
منتصف شعبان 1428هـ