مشاهدة النسخة كاملة : الامام علي بن محمد النقي الهادي (عليه السلام)
ولد الشيعة
06-07-2008, 03:01 AM
الامام علي بن محمد النقي الهادي (عليه السلام)
ميلاده الثاني من رجب وقيل خامسة منه تلك السنه212هـ
امة المعظمة الجليلة سمانة المغربية وفي الدر النظيم هي تعرف بالسيدة وتكنى أم الفضل قال : محمد بن الفرج بن إبراهيم بن عبد الله بن جعفر : دعاني أبو جعفر الجواد "عليه السلام" فأعلمني أن قافلة قد قدمت فيها نخاس معه جواري ودفع إلى ستين وأمرني بابتياع جارية وصفها فمضيت فعملت ما أمرني به فكانت تلك الجارية أم أبي الحسن الهادي
بسمه تعالى
اللهم صل على محمد وآل محمد
بارك الله فيك على المعلومات
صلوات الله على الهادي
أجوبة الامام الهادي (عليه السلام) ليحيى بن أكثم عن مسائله:
قال موسى بن محمد بن الرضا لقيت يحيى بن أكثم في دار العامة فسألني عن مسائل فجئت إلى أخي علي بن محمد (عليه السلام) فدار بيني وبينه من المواعظ ما حملني وبصرني طاعته فقلت له جعلت فداك إن ابن أكثم كتب يسألني عن مسائل لأفتيه فيها فضحك (عليه السلام) ثم قال فهل أفتيته قلت لا لم أعرفها قال (عليه السلام) وما هي قلت كتب يسألني عن قول الله قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ نبي الله كان محتاجا إلى علم آصف وعن قوله ورَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وخَرُّوا لَهُ سُجَّداً سجد يعقوب وولده ليوسف وهم أنبياء وعن قوله فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ من المخاطب بالآية فإن كان المخاطب النبي (صلى الله عليه وآله) فقد شك وإن المخاطب غيره فعلى من إذا أنزل الكتاب وعن قوله ولَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ والْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ ما هذه الأبحر وأين هي وعن قوله وفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وتَلَذُّ الْأَعْيُنُ فاشتهت نفس آدم (عليه السلام) أكل البر فأكل وأطعم وفيها ما تشتهي الأنفس فكيف عوقب وعن قوله أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وإِناثاً يزوج الله عباده الذكران وقد عاقب قوما فعلوا ذلك وعن شهادة المرأة جازت وحدها وقد قال الله وأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وعن الخنثى وقول علي (عليه السلام) يورث من المبال فمن ينظر إذا بال إليه مع أنه عسى أن يكون امرأة وقد نظر إليها الرجال أو عسى أن يكون رجلا وقد نظرت إليه النساء وهذا ما لا يحل وشهادة الجار إلى نفسه لا تقبل وعن رجل أتى إلى قطيع غنم فرأى الراعي ينزو على شاة منها فلما بصر بصاحبها خلى سبيلها فدخلت بين الغنم كيف تذبح وهل يجوز أكلها أم لا وعن صلاة الفجر لم يجهر فيها بالقراءة وهي من صلاة النهار وإنما يجهر في صلاة الليل وعن قول علي (عليه السلام) لابن جرموز بشر قاتل ابن صفية بالنار فلم يقتله وهو إمام وأخبرني عن علي (عليه السلام) لم قتل أهل صفين وأمر بذلك مقبلين ومدبرين وأجاز على الجرحى وكان حكمه يوم الجمل أنه لم يقتل موليا ولم يجز على جريح ولم يأمر بذلك وقال من دخل داره فهو آمن ومن ألقى سلاحه فهو آمن لم فعل ذلك فإن كان الحكم الأول صوابا فالثاني خطأ وأخبرني عن رجل أقر باللواط على نفسه أ يحد أم يدرأ عنه الحد قال (عليه السلام) اكتب إليه قلت وما أكتب قال (عليه السلام) اكتب بسم الله الرحمن الرحيم وأنت فألهمك الله الرشد أتاني كتابك فامتحنتنا به من تعنتك لتجد إلى الطعن سبيلا إن قصرنا فيها والله يكافيك على نيتك وقد شرحنا مسائلك فأصغ إليها سمعك وذلل لها فهمك وأشغل بها قلبك فقد لزمتك الحجة والسلام سألت عن قول الله جل وعز قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ فهو آصف بن برخيا ولم يعجز سليمان (عليه السلام) عن معرفة ما عرف آصف لكنه (صلى الله عليه وآله) أحب أن يعرف أمته من الجن والإنس أنه الحجة من بعده وذلك من علم سليمان (عليه السلام) أودعه عند آصف بأمر الله ففهمه ذلك لئلا يختلف عليه في إمامته ودلالته كما فهم سليمان (عليه السلام) في حياة داود (عليه السلام) لتعرف نبوته وإمامته من بعده لتأكد الحجة على الخلق وأما سجود يعقوب (عليه السلام) وولده فكان طاعة لله ومحبة ليوسف (عليه السلام) كما أن السجود من الملائكة لآدم (عليه السلام) لم يكن لآدم (عليه السلام) وإنما كان ذلك طاعة لله ومحبة منهم لآدم (عليه السلام) فسجود يعقوب (عليه السلام) وولده ويوسف (عليه السلام) معهم كان شكرا لله باجتماع شملهم أ لم تره يقول في شكره ذلك الوقت رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ إلى آخر الآية وأما قوله فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ فإن المخاطب به رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولم يكن في شك مما أنزل إليه ولكن قالت الجهلة كيف لم يبعث الله نبيا من الملائكة إذ لم يفرق بين نبيه وبيننا في الاستغناء عن المآكل والمشارب والمشي في الأسواق فأوحى الله إلى نبيه فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ بمحضر الجهلة هل بعث الله رسولا قبلك إلا وهو يأكل الطعام ويمشي في الأسواق ولك بهم أسوة وإنما قال فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ ولم يكن شك ولكن للنصفة كما قال تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وأَبْناءَكُمْ ونِساءَنا ونِساءَكُمْ وأَنْفُسَنا وأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ ولو قال عليكم لم يجيبوا إلى المباهلة وقد علم الله أن نبيه يؤدي عنه رسالاته وما هو من الكاذبين فكذلك عرف النبي أنه صادق فيما يقول ولكن أحب أن ينصف من نفسه وأما قوله ولَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ والْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ فهو كذلك لو أن أشجار الدنيا أقلام والبحر يمده سبعة أبحر وانفجرت الأرض عيونا لنفدت قبل أن تنفد كلمات الله وهي عين الكبريت وعين النمر وعين البرهوت وعين طبرية وحمة ماسبذان وحمة إفريقية يدعى لسنان وعين بحرون ونحن كلمات الله التي لا تنفد ولا تدرك فضائلنا وأما الجنة فإن فيها من المآكل والمشارب والملاهي ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين وأباح الله ذلك كله لآدم (عليه السلام) والشجرة التي نهى الله عنها آدم (عليه السلام) وزوجته أن يأكلا منها شجرة الحسد عهد إليهما أن لا ينظرا إلى من فضل الله على خلائقه بعين الحسد فنسي ونظر بعين الحسد ولم يجد له عزما وأما قوله أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وإِناثاً أي يولد له ذكور ويولد له إناث يقال لكل اثنين مقرنين زوجان كل واحد منهما زوج ومعاذ الله أن يكون عنى الجليل ما لبست به على نفسك تطلب الرخص لارتكاب المآثم ومَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ ويَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً إن لم يتب وأما شهادة المرأة وحدها التي جازت فهي القابلة جازت شهادتها مع الرضا فإن لم يكن رضا فلا أقل من امرأتين تقوم المرأتان بدل الرجل للضرورة لأن الرجل لا يمكنه أن يقوم مقامها فإن كانت وحدها قبل قولها مع يمينها وأما قول علي (عليه السلام) في الخنثى فهي كما قال ينظر قوم عدول يأخذ كل واحد منهم مرآة وتقوم الخنثى خلفهم عريانة وينظرون في المرايا فيرون الشبح فيحكمون عليه وأما الرجل الناظر إلى الراعي وقد نزا على شاة فإن عرفها ذبحها وأحرقها وإن لم يعرفها قسم الغنم نصفين وساهم بينهما فإذا وقع على أحد النصفين فقد نجا النصف الآخر ثم يفرق النصف الآخر فلا يزال كذلك حتى تبقى شاتان فيقرع بينهما فأيتها وقع السهم بها ذبحت وأحرقت ونجا سائر الغنم وأما صلاة الفجر فالجهر فيها بالقراءة لأن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يغلس بها فقراءتها من الليل وأما قول علي (عليه السلام) بشر قاتل ابن صفية بالنار فهو لقول رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان ممن خرج يوم النهروان فلم يقتله أمير المؤمنين (عليه السلام) بالبصرة لأنه علم أنه يقتل في فتنة النهروان وأما قولك إن عليا (عليه السلام) قتل أهل الصفين مقبلين ومدبرين وأجاز على جريحهم وإنه يوم الجمل لم يتبع موليا ولم يجز على جريح ومن ألقى سلاحه آمنه ومن دخل داره آمنه فإن أهل الجمل قتل إمامهم ولم تكن لهم فئة يرجعون إليها وإنما رجع القوم إلى منازلهم غير محاربين ولا مخالفين ولا منابذين رضوا بالكف عنهم فكان الحكم فيهم رفع السيف عنهم والكف عن أذاهم إذ لم يطلبوا عليه أعوانا وأهل صفين كانوا يرجعون إلى فئة مستعدة وإمام يجمع لهم السلاح الدروع والرماح والسيوف ويسني لهم العطاء يهيئ لهم الأنزال ويعود مريضهم ويجبر كسيرهم ويداوي جريحهم ويحمل راجلهم ويكسو حاسرهم ويردهم فيرجعون إلى محاربتهم وقتالهم فلم يساو بين الفريقين في الحكم لما عرف من الحكم في قتال أهل التوحيد لكنه شرح ذلك لهم فمن رغب عرض على السيف أو يتوب من ذلك وأما الرجل الذي اعترف باللواط فإنه لم تقم عليه بينة وإنما تطوع بالإقرار من نفسه وإذا كان للإمام الذي من الله أن يعاقب عن الله كان له أن يمن عن الله أ ما سمعت قول الله هذا عَطاؤُنا الآية قد أنبأناك بجميع ما سألتنا عنه فاعلم ذلك
ولد الشيعة
08-07-2008, 02:04 AM
نحية من القلب
اشكركم اعزائي الموالين
وبارك الله فيكم
http://www.alforattv.net/media/pics/1215418108.jpg
في ذكرى استشهادِ الكوكبِ العاشر من ائمةِ الهدى الامامِ علي الهادي عليه السلام . نعزي الامامَ المنتظر عجل الله فرجَهُ الشريف والامةَ الاسلامية
ومراجعَ الدين العظام والشعبَ العراقي الصابر بهذا المصابِ الجلل سائلينَ اللهَ (عزوجل) أن يمنَ على بلدِنا بالأمنِ والأمان وعلى شعبِنا بالازدهارِ والتوفيقِ إنه سميعٌ مجيب .
وقد قامت قناة الفرات الفضائية بنقل وقائع الزيارة لعشرات الاف من المؤمنين المتوجهين نحو سامراء عبر بثها الفضائي المباشر وعبر موقعها على الانترنيت
http://www.alforattv.net/media/pics/1215418272.jpg
http://www.alforattv.net/media/pics/1215419131.jpg
فاخته
16-06-2010, 07:31 AM
اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم .. السلام على خزانة الاسرار .. عظم الله اجوركم
<STRONG><FONT face="Arial Black" color=#ff0000 size=5>
<B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-FAMILY: Arial; mso-bidi-font-size: 12.0pt"><FONT color=#000000>إن الإمام أبو الحسن، علي الهادي (عليه السلام)، هو واحد من السلسلة الذهبية من آل بيت المصطفى (صلى الله عليه وآله)، وقد حفلت حياته بأسمى معاني الإمامة التي هي امتداد لخط النبوة، فكان لدى التقويم في الميزان، يرجع بجميع أهل ذلك الزمان.
Powered by vBulletin® Version 4.1.8 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir