ابن الشهيد
05-11-2007, 11:48 PM
قد جئتُ بقيعَ الغرقد - قد جئتُ لآلِ محمد
أزورُ الصادق - وعمَّ الصادق - وجدَّ الصادق - وأباهُ
في براكينِ الدموع - قد أتيتُ للقبور
حاملاً أغلى شموع - أرتجي – وصلا - أزور
فرأيتُ حولها - ألفَ سربٍ من طيور
وطفقتُ أرتجي - منهمُ إذنَ العبور
زجروني - نهروني
طردوني - بازدراء
حقَّروني - كفَّروني
فالتجأتُ - للسماء
سُمِّرت عيني على - بضعِ أكوامِ التراب
هذه تربةُ مَن خلصونا من عذاب
إن من قد زرعوا الـ -ـكونَ في أرضٍ يباب
لهفي يا لهفي على - آلِ بيتِ المُستهاب
أيُّ أهوال - لِسنا الآل
أيُّ إهمال - ومروق؟!
قلبُنا جال - هَمُّنا طال
متى يأتيـ - ـنا الشروق؟!
حُفَرٌ فيها رُسومُ الكبرياءِ - هُدِّمت حقدا من القومِ البُغاءِ
أزلامُ يزيد - بالحقدِ الشديد
دمروا البقيع - بالجورِ الشنيع
للجهلِ عبيد - بالفكرِ الجليد
مَن لهم يُطيع - للجهلِ يُطيع
ظامئٌ جئتُ وأرجوا بعضَ عَذبِ - منكمُ يا سيدَّ الحبِّ المُربي
القلبُ الحنون - والنبعُ الغزير
بالآلِ يكون - أحلى من نمير
كُرِّ يا سنون - فالآل عبير
والحبُ فنون - إليه نسير
والحبُ جنون - يبقى مستطير
جعفرُ يا واقي - من جمرِ إحراقِ
قد جئت أهواكَ - يا أيها الباقي
يا نبض إيماني - يا سرَّ إشراقي
إنك في قلبي - يا ذاتَ أحداقي
صادقٌ أنتَ إمامُ البشرية - إنك اليومَ ستُهدينا القضية
يا مُعلِّي رايةً للجعفرية - أحمديُّ والعروقُ علوية
هاشميُّ والدماءُ فاطمية - نوِّرِ القلبَ أيا نورَ الثريا
زلزل اليومَ عروشًا أموية - إنك اليومَ لنا صرتَ الهوية
***
صادقَ النطقِ أيا - نبعَ إيمانٍ ونور
في مهباتِ الردى - رحل اليومَ السرور
في دساتيرِ القِوى - الحياةُ للصقور
العصافيرُ لها الـ - ـموتُ ولتحيا النسور
بالعراءِ - صرتُ نائي
دون ماءِ - أو طعام
بافتراءِ - يا سمائي
يا هوائي - كم ألام؟!
سلبونا حقنا - ورمونا في بواد
حرمونا صوتَنا - نهبوا خيرَ البلاد
وطئوا فوق الرءوس - فإذا العزُّ اضطهاد
يا إمامي يا كريم - يا أبا الخيرِ نُناد
يا مُكرَّم - يا مُعظَّم
أنتَ بلسم - ودواء
خُذ بثاري - يا نصيري
يا مجيري - يا رَواء
إنَّ أمريكا أتت كي تمسحَ الدين - كي تزيلَ العدلَ والحقَّ ويس
أمريكا زولي - إلى الجحيمِ
فالحقُ يمضي - إلى النعيمِ
الناسُ تهوى - بالصدقِ النجوى
لا تهوى القوة - من دون تقوى
التحامًا هيا صيري أمةَ الآل - فسيأتيكِ من الظُلامِ أهوال
كوني اتحادا - ضدَّ الطُغاةِ
كوني محبة - مع الهداةِ
كوني التماما - كوني سلاما
فالقلبُ فيكِ - أمتي هاما
أعداكِ أعداكِ - اضربي أعداكِ
فالعدلُ والحقُ - أمسى هنا باكِ
والصدقُ يرثيكِ - والحبُّ ينعاكِ
مدي لنا اليمنى - ومدي يسراك
ولتكوني وحدةً ضدَ الطغاةِ - ولتروي بالنقا ماءَ الحياةِ
جئنا يا أمتَنا بالتلبياتِ - ضدَّ أمريكا وإسرائيلَ هاتي
أعتى ما عندكِ من كلِّ الجهاتِ - والبسي يا أمتي ثوبَ الثباتِ
***
ماضيا في نشرِ إسلامه - عقد الدرس بإيمانْ
لولا أن قد نشا في قربه - لقضى نحبهُ النعمانْ
فجَّر العلمَ على العلمِ - فجرى العلمُ كطوفانْ
أهوج الجريِ بلا سدٍّ - وبلا حدٍّ وشطآنْ
أوتدري أنَّ حجاجَ الدما والمنصور
حضرا درسَهُ في خفيةِ مَن خاض الزور
مَظهَرًا للولاء - والصحيحُ عِداء
وأتاهُ من أبي مُسلم - ومن الخلال إشعار
أن فكن حاكِمَنا الواعِد - ونُبايعكَ بإكبار
فإذا مِن سيدِّ الكونِ - كاشفًا بالفعلِ أسرار
رفع الدعوةَ بالكفِّ - مُحرِقًا إياها بالنار
كاشفًا باطنَ خزيٍ يرتجي نيلَ المال
من وراء الصدقِ والعدلِ ومن حقِّ الآل
مَظهَرًا للولاء - والصحيحُ عِداء
وكيف أتته الطواغيت - بزلفى ودعوة أليفه
لكي ما ينالوا سِنادًا - لدعمِ الكراسي المَزيفة
ولكنه بالتجلي الرباني - لنصر الإيمانِ - وخذل الطغيانِ
ينادي بأنْ حكمه ليس شرعي - وليس مرعي - بأمرِ المنانِ
فاعتقِل كيفَ تشاء - من صِحابي الأوفياء
فسنبقى ضدَّكم - حتى لو سالت دماء
لا تُرجِّي أن نكو - نَ إلى الظلمِ انتماء
ذلك الظنُّ أيا - أسودَ القلبِ غباء
ولتُقتلهم - فالردى منهم
ولتمزِّقهم - وعليهم فابنِ الجُدْران
ولتضرِّجهم - ولتضرِّمهم
ولتغيِّبهم - فهمُ قد عاشوا الإيمان
وأتى اليومُ المهول - وإذا السمُّ يجول
في فؤادِ المرتضى - وبأوصالِ الرسول
ومن البُعدِ بَدَت - بعضُ أوصافِ الأفول
وجرى دمعُ الجوى - كسيولٍ في سيول
وأتى الأمرُ من الجائرين - فتشوا الوصية
واقتلوا كلَّ الألى أوصى لهم - لا تُبقُّوا حيا
وإذا - بالحاكمِ الجائرِ الظالم
ممن - أوصى لهم ذلك العالِم
كي ما - يبقى الإمامُ الكاظمُ سالم
7 / 10 / 1427هـ
ابن الشهيد
أزورُ الصادق - وعمَّ الصادق - وجدَّ الصادق - وأباهُ
في براكينِ الدموع - قد أتيتُ للقبور
حاملاً أغلى شموع - أرتجي – وصلا - أزور
فرأيتُ حولها - ألفَ سربٍ من طيور
وطفقتُ أرتجي - منهمُ إذنَ العبور
زجروني - نهروني
طردوني - بازدراء
حقَّروني - كفَّروني
فالتجأتُ - للسماء
سُمِّرت عيني على - بضعِ أكوامِ التراب
هذه تربةُ مَن خلصونا من عذاب
إن من قد زرعوا الـ -ـكونَ في أرضٍ يباب
لهفي يا لهفي على - آلِ بيتِ المُستهاب
أيُّ أهوال - لِسنا الآل
أيُّ إهمال - ومروق؟!
قلبُنا جال - هَمُّنا طال
متى يأتيـ - ـنا الشروق؟!
حُفَرٌ فيها رُسومُ الكبرياءِ - هُدِّمت حقدا من القومِ البُغاءِ
أزلامُ يزيد - بالحقدِ الشديد
دمروا البقيع - بالجورِ الشنيع
للجهلِ عبيد - بالفكرِ الجليد
مَن لهم يُطيع - للجهلِ يُطيع
ظامئٌ جئتُ وأرجوا بعضَ عَذبِ - منكمُ يا سيدَّ الحبِّ المُربي
القلبُ الحنون - والنبعُ الغزير
بالآلِ يكون - أحلى من نمير
كُرِّ يا سنون - فالآل عبير
والحبُ فنون - إليه نسير
والحبُ جنون - يبقى مستطير
جعفرُ يا واقي - من جمرِ إحراقِ
قد جئت أهواكَ - يا أيها الباقي
يا نبض إيماني - يا سرَّ إشراقي
إنك في قلبي - يا ذاتَ أحداقي
صادقٌ أنتَ إمامُ البشرية - إنك اليومَ ستُهدينا القضية
يا مُعلِّي رايةً للجعفرية - أحمديُّ والعروقُ علوية
هاشميُّ والدماءُ فاطمية - نوِّرِ القلبَ أيا نورَ الثريا
زلزل اليومَ عروشًا أموية - إنك اليومَ لنا صرتَ الهوية
***
صادقَ النطقِ أيا - نبعَ إيمانٍ ونور
في مهباتِ الردى - رحل اليومَ السرور
في دساتيرِ القِوى - الحياةُ للصقور
العصافيرُ لها الـ - ـموتُ ولتحيا النسور
بالعراءِ - صرتُ نائي
دون ماءِ - أو طعام
بافتراءِ - يا سمائي
يا هوائي - كم ألام؟!
سلبونا حقنا - ورمونا في بواد
حرمونا صوتَنا - نهبوا خيرَ البلاد
وطئوا فوق الرءوس - فإذا العزُّ اضطهاد
يا إمامي يا كريم - يا أبا الخيرِ نُناد
يا مُكرَّم - يا مُعظَّم
أنتَ بلسم - ودواء
خُذ بثاري - يا نصيري
يا مجيري - يا رَواء
إنَّ أمريكا أتت كي تمسحَ الدين - كي تزيلَ العدلَ والحقَّ ويس
أمريكا زولي - إلى الجحيمِ
فالحقُ يمضي - إلى النعيمِ
الناسُ تهوى - بالصدقِ النجوى
لا تهوى القوة - من دون تقوى
التحامًا هيا صيري أمةَ الآل - فسيأتيكِ من الظُلامِ أهوال
كوني اتحادا - ضدَّ الطُغاةِ
كوني محبة - مع الهداةِ
كوني التماما - كوني سلاما
فالقلبُ فيكِ - أمتي هاما
أعداكِ أعداكِ - اضربي أعداكِ
فالعدلُ والحقُ - أمسى هنا باكِ
والصدقُ يرثيكِ - والحبُّ ينعاكِ
مدي لنا اليمنى - ومدي يسراك
ولتكوني وحدةً ضدَ الطغاةِ - ولتروي بالنقا ماءَ الحياةِ
جئنا يا أمتَنا بالتلبياتِ - ضدَّ أمريكا وإسرائيلَ هاتي
أعتى ما عندكِ من كلِّ الجهاتِ - والبسي يا أمتي ثوبَ الثباتِ
***
ماضيا في نشرِ إسلامه - عقد الدرس بإيمانْ
لولا أن قد نشا في قربه - لقضى نحبهُ النعمانْ
فجَّر العلمَ على العلمِ - فجرى العلمُ كطوفانْ
أهوج الجريِ بلا سدٍّ - وبلا حدٍّ وشطآنْ
أوتدري أنَّ حجاجَ الدما والمنصور
حضرا درسَهُ في خفيةِ مَن خاض الزور
مَظهَرًا للولاء - والصحيحُ عِداء
وأتاهُ من أبي مُسلم - ومن الخلال إشعار
أن فكن حاكِمَنا الواعِد - ونُبايعكَ بإكبار
فإذا مِن سيدِّ الكونِ - كاشفًا بالفعلِ أسرار
رفع الدعوةَ بالكفِّ - مُحرِقًا إياها بالنار
كاشفًا باطنَ خزيٍ يرتجي نيلَ المال
من وراء الصدقِ والعدلِ ومن حقِّ الآل
مَظهَرًا للولاء - والصحيحُ عِداء
وكيف أتته الطواغيت - بزلفى ودعوة أليفه
لكي ما ينالوا سِنادًا - لدعمِ الكراسي المَزيفة
ولكنه بالتجلي الرباني - لنصر الإيمانِ - وخذل الطغيانِ
ينادي بأنْ حكمه ليس شرعي - وليس مرعي - بأمرِ المنانِ
فاعتقِل كيفَ تشاء - من صِحابي الأوفياء
فسنبقى ضدَّكم - حتى لو سالت دماء
لا تُرجِّي أن نكو - نَ إلى الظلمِ انتماء
ذلك الظنُّ أيا - أسودَ القلبِ غباء
ولتُقتلهم - فالردى منهم
ولتمزِّقهم - وعليهم فابنِ الجُدْران
ولتضرِّجهم - ولتضرِّمهم
ولتغيِّبهم - فهمُ قد عاشوا الإيمان
وأتى اليومُ المهول - وإذا السمُّ يجول
في فؤادِ المرتضى - وبأوصالِ الرسول
ومن البُعدِ بَدَت - بعضُ أوصافِ الأفول
وجرى دمعُ الجوى - كسيولٍ في سيول
وأتى الأمرُ من الجائرين - فتشوا الوصية
واقتلوا كلَّ الألى أوصى لهم - لا تُبقُّوا حيا
وإذا - بالحاكمِ الجائرِ الظالم
ممن - أوصى لهم ذلك العالِم
كي ما - يبقى الإمامُ الكاظمُ سالم
7 / 10 / 1427هـ
ابن الشهيد