المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة في الإمام الحسين وزينب (ع)



الحارس
05-11-2007, 10:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال بيت محمد
اللهم والعن اعدائهم اجمعين من الاولين والاخرين
قصيدة رائعة جدا للشاعر الشيخ صالح الكواز
الشاعر الشيخ صالح الكواز
ينظم في الإمام الحسين وزينب (ع)



يَا أيها النَّبأ العظيم إليك في = أبنيك منِّي أعظمُ الأنباءِ
إنَّ الذين تَسَرَّعَا يَقِيَانَكَ = الأرماحَ في صفين بالهيجاءِ
فَأَخذتَ فِي عُضدَيهِمَا تَثنِيهِمَا = عَمَّا أمامك من عظيم بلاءِ
ذا قاذفاً كبداً له قِطَعاً وَذَا= في كربلاء مقطعُ الأعضاءِ
مُلقىً على حَرِّ الصَّعيدِ لِوجهِهِ = في فتيةٍ بيضِ الوجوهِ وضاءِ
تلك الوجوه المُشرقاتُ كأنَّها = الأقمار تَسبَحُ في غَديرِ دِماءِ
مُتَوَسِّدِين من الصَّعيد صُخُورَهُ = مُتَمَهِّدِينَ خُشُونَةَ الحصباءِ
خُضِبوا وما شَابُوا وكان خِضَابُهُم = بِدَمٍ من الأوداج لا الحَنَّاءِ
أطفالهم بَلَغُوا الحُلُومَ لِقُربِهِم = شوقاً إلى الهيجاء لا الحَسنَاءِ
وَمُغَسَّلِينَ وَلا مِيَاهَ لهم سوى= عبرات ثكلى حَرَّةِ الأحشاءِ
أصواتُها بُحَّت وَهُنَّ نَوائِحٌ = يَندِبنَ قَتلاهُنَّ بالإيماءِ
وتقول عاتبةً عليهِ وَمَا عَسَى= يُجدِي عِتَاب مُوَزَّعِ الأشلاءِ
قَد كنتَ للبُعَدَاءِ أقربُ مُنجِدٍ = واليوم أَبعَدُهُم عن القُرَبَاءِ
ماذا أقول إذا التقيتُ بِشَامِتٍ = أَنِّي سُبِيتُ وَأُخوَتِي بإزائي
ما كنت أَحسَبُ أن يهونَ عليكُمُ = ذُلِّي وتصييري إلى الطُّلَقَاءِ
حَكَم المَنُون عَليكُمُ أن تُعرضُوا = عَنِّي وَإِن طَرَقَ الهَوانُ فِنَائِي
هَذِي يَتَامَاكُم تَلوذُ بِبَعضِهَا = وَلَكم نِسَاءٌ تَلتَجِي بِنِسَاءِ

شمامة الهادي
19-11-2007, 09:11 PM
احسنت اخوي الحارس

كل شي فيه ذكر آل البيت فهو جميل ورائع

بالتوفيق.....

عاشقة الزينبيه
23-11-2007, 05:16 AM
القصيده تعجز الألسنه ان تعبر عنها مشكور اخوي جزيل الشكرر الصراحه القصيده روعه http://www.moqawama.org/gallery/albums/userpics/10001/normal_abbass058.jpg

ريفال
25-11-2007, 10:30 PM
رائع00ماابدعت لنا اخي الحارس00

على أعتابك سيدي

وقفت

والدموع تنهال

مني وتسيل

أنظر لقبتك الشريفة

بانبهار

وشعور غريب

استأذنتك في دخولي

ياحبيبي

بشعور لم يراودني

من قبيل

احتضنت

ضريحك سيدي

أقبله بكل

لهفة وحنين
http://liakh.jeeran.com/ياحسين.gif