خادم زينب
13-12-2004, 09:01 PM
* أحداث ساعة الإحتضار *
إن المؤمن إذا حضره الموت حضره محمد وعلي والأئمة عليهم السلام وملك الموت وجبرائيل فيقول جبرائيل : يامحمد إن هذا من محبيكم فارفق به .
فيقول محمد صلى الله عليه وآله: يا علي إن هذا لمن محبيك فارفق به .
فيقول علي عليه السلام : يا ملك الموت إن هذا من محبينا فارفق به .
فيقول ملك الموت : إني لأشفق عليه من الأم الشفيقة .
ثم تأتي المؤمن ريح من الجنة يقال لها (المنسية) تنسيه الدنيا وأهله وماله، ثم تأتيه ريح من الجنة أخرى يقال لها (المُسخية) ببذل روحه وتشوقه إلى لقاء الله .
ثم يكشف له ملك الموت عن بصره ، فيقول له ملك الموت : هذا قصرك في الجنة .
فيصعد محمد وأهل بيته عليهم السلام فيقعدون في ظل القصر ، فيقول له ملك الموت: هؤلاء أولياؤك في ظل قصرك ، أتحب أن أنقلك إليهم .
فيقول : عجّل في ذلك .
فيظهر له ملك الموت في صورة جميلة ، لا يُرى مثلها فيراه المؤمن فتنجذب إليه روحه تعشقاً كانجذاب الحديد للمغناطيس.
وورد عن أهل العصمة عليهم السلام : (( ان روح المؤمن حال قبض ملك الموت لها تخر ساجدة تحت العرش لله تعالى)) ، ثم يأذن لها فتأتي إلى جسده فتحضره عند التغسيل والتكفين ، وإنها لترى من يبكي عليه ، فإذا نقل إلى قبره سارت أمام حامليه ، وفي رواية ترفرف على الجنازة .
ومعنى أنها ((تخر ساجدة )) إنها حال قبض ملك الموت لها لا تحس بنفسه ولا تشعر ، ونظير إن الانسان حال الدخول في النوم لا تحس ولا تشعر ، وحال الخروج منه كذلك ، وكذلك الانسان حال الموت وحال البعث ، قال الرسول صلى الله عليه وآله : ((كما تنامون تموتون ، وكما تستيقظون تبعثون))
إن المؤمن إذا حضره الموت حضره محمد وعلي والأئمة عليهم السلام وملك الموت وجبرائيل فيقول جبرائيل : يامحمد إن هذا من محبيكم فارفق به .
فيقول محمد صلى الله عليه وآله: يا علي إن هذا لمن محبيك فارفق به .
فيقول علي عليه السلام : يا ملك الموت إن هذا من محبينا فارفق به .
فيقول ملك الموت : إني لأشفق عليه من الأم الشفيقة .
ثم تأتي المؤمن ريح من الجنة يقال لها (المنسية) تنسيه الدنيا وأهله وماله، ثم تأتيه ريح من الجنة أخرى يقال لها (المُسخية) ببذل روحه وتشوقه إلى لقاء الله .
ثم يكشف له ملك الموت عن بصره ، فيقول له ملك الموت : هذا قصرك في الجنة .
فيصعد محمد وأهل بيته عليهم السلام فيقعدون في ظل القصر ، فيقول له ملك الموت: هؤلاء أولياؤك في ظل قصرك ، أتحب أن أنقلك إليهم .
فيقول : عجّل في ذلك .
فيظهر له ملك الموت في صورة جميلة ، لا يُرى مثلها فيراه المؤمن فتنجذب إليه روحه تعشقاً كانجذاب الحديد للمغناطيس.
وورد عن أهل العصمة عليهم السلام : (( ان روح المؤمن حال قبض ملك الموت لها تخر ساجدة تحت العرش لله تعالى)) ، ثم يأذن لها فتأتي إلى جسده فتحضره عند التغسيل والتكفين ، وإنها لترى من يبكي عليه ، فإذا نقل إلى قبره سارت أمام حامليه ، وفي رواية ترفرف على الجنازة .
ومعنى أنها ((تخر ساجدة )) إنها حال قبض ملك الموت لها لا تحس بنفسه ولا تشعر ، ونظير إن الانسان حال الدخول في النوم لا تحس ولا تشعر ، وحال الخروج منه كذلك ، وكذلك الانسان حال الموت وحال البعث ، قال الرسول صلى الله عليه وآله : ((كما تنامون تموتون ، وكما تستيقظون تبعثون))