ابن الشهيد
16-10-2007, 05:19 AM
بستاني
ما أجملَ الريحان - قد شعَّ في البستان
بين الغضا والزان - يزهو على الزهرِ
يرنو إلى الأغصان - بالحبِّ والعرفان
في روضه هيمان - بالنهرِ والبدرِ
***
العِينُ والجاموس - ترنو إلى الفانوس
فيها الهنا محسوس - كالأمِّ للابنِ
والأرنبُ المنحوس - قد طاول الناقوس
دهرًا غدا محبوس - في الفرنِ والبطنِ
***
والبشة الجذلاء - تزهو بلا استحياء
ترمي غِمارَ الماء - بالريشِ والروثِ
والبطة الخرقاء - في ليلةٍ ظلماء
قد نالها الإغماء - هيا لها نرثي
***
والقطُّ مثلَ النار - يجري يريد الفار
حتى أتى المسمار- في رجلِهِ ثاقب
يومَ رأى المسمار - والدم كالأنهار
إذ بالقِوى تنهار - والقطُّ كالشارب
***
والأرنبُ الثاني - في ذاتِ بستاني
قد جاء يرجوني - أن يخطِبَ السنُّور
بالمدمعِ القاني - قد صغتُ ألحاني
يا سيدي الحاني - أرجو وصالَ النور
***
قلتُ له: كلا - لا تطلبِ الوصلا
فالقطة حُبلى - في موضعِ الإنجاب
الفلُّ للفلة - إنَّ الذي حلا
يا أرنبي جُلا - ليس سوى إعجاب
***
لغزٌ على الألغاز - يعلو مع الإعجاز
في أبلغ الإيجاز - مَن يكشف اللغزا
الأرنبُ المنحاز - بالقط هل قد فاز
هل حقق الإنجاز - والثورُ بالمعزة
***
أنى له أنى - أن يرتقي المزنا؟!
أو يخرق الكونا - حتى يرى السنور
الأرنب جُنَّا - قد صار في محنة
فهل تُرى يهنا - أم يغتدي مكسور؟!
ابن الشهيد
ربيع أول / 1428هـ
ما أجملَ الريحان - قد شعَّ في البستان
بين الغضا والزان - يزهو على الزهرِ
يرنو إلى الأغصان - بالحبِّ والعرفان
في روضه هيمان - بالنهرِ والبدرِ
***
العِينُ والجاموس - ترنو إلى الفانوس
فيها الهنا محسوس - كالأمِّ للابنِ
والأرنبُ المنحوس - قد طاول الناقوس
دهرًا غدا محبوس - في الفرنِ والبطنِ
***
والبشة الجذلاء - تزهو بلا استحياء
ترمي غِمارَ الماء - بالريشِ والروثِ
والبطة الخرقاء - في ليلةٍ ظلماء
قد نالها الإغماء - هيا لها نرثي
***
والقطُّ مثلَ النار - يجري يريد الفار
حتى أتى المسمار- في رجلِهِ ثاقب
يومَ رأى المسمار - والدم كالأنهار
إذ بالقِوى تنهار - والقطُّ كالشارب
***
والأرنبُ الثاني - في ذاتِ بستاني
قد جاء يرجوني - أن يخطِبَ السنُّور
بالمدمعِ القاني - قد صغتُ ألحاني
يا سيدي الحاني - أرجو وصالَ النور
***
قلتُ له: كلا - لا تطلبِ الوصلا
فالقطة حُبلى - في موضعِ الإنجاب
الفلُّ للفلة - إنَّ الذي حلا
يا أرنبي جُلا - ليس سوى إعجاب
***
لغزٌ على الألغاز - يعلو مع الإعجاز
في أبلغ الإيجاز - مَن يكشف اللغزا
الأرنبُ المنحاز - بالقط هل قد فاز
هل حقق الإنجاز - والثورُ بالمعزة
***
أنى له أنى - أن يرتقي المزنا؟!
أو يخرق الكونا - حتى يرى السنور
الأرنب جُنَّا - قد صار في محنة
فهل تُرى يهنا - أم يغتدي مكسور؟!
ابن الشهيد
ربيع أول / 1428هـ