المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مدينة قم.. حجّة على الخلائق في زمن الغيبة



ابو دعاء
23-09-2007, 05:53 PM
بسمه تعالى
اللهم صل على محمد و ال محمد

بعض ما جاء في فضل قم في روايات اهل البيت عليهم السلام
وهي حجة على جميع الخلائق اخر الزمان ... فبعدما كنا و لا زلنا نتعرف على مدينة النجف الاشرف و عظماء علماء المذهب في موضوع:
النجف الاشرف مدينه العلم والعلماء (( حوزة النجف الاشرف ))
http://www.yazeinab.org/vb/showthread.php?p=164220
كان لا بد من التعريف عن قم هذه المدينة المقدسة ... و مدى اهميتها لتعجيل الفرج لمولانا الحجة بن الحسن عليه السلام ...

انقل مقطفات من بحث عصر الظهور لسماحة الشيخ علي الكوراني ..

... ورد في قم وفضلها ومستقبلها أحاديث عن أهل البيت عليهم السلام يظهر منها أن قم مشروع أسسه الأئمة في وسط إيران على يد الإمام الباقر عليه السلام سنة 73 هجرية ، ثم رعوها رعاية خاصة ، وأخبروا بما عندهم من علوم جدهم رسول الله صلى الله عليه وآله أنها سيكون لها شأن عظيم في المستقبل ويكون أهلها أنصار المهدي المنتظر أرواحنا فداه .

وتنص بعض الأحاديث على أن تسميتها بقم جاءت متناسبة مع اسم المهدي القائم بالحق أرواحنا فداه ، وقيام أهلها ومنطقتها في نصرته .

فعن عفان البصري عن أي عبد الله أي الإمام الصادق عليه السلام قال: (قال لي: أتدري لم سمي قم؟ قلت الله ورسوله أعلم . قال: إنما سمي قم لأن أهله يجتمعون مع قائم آل محمد صلوات الله عليه ويقومون معه ، ويستقيمون عليه وينصرونه) . (البحار ص60) .

وقد أعطى الأئمة عليهم السلام لقم مفهوماً أوسع من مدينتها وتوابعها، فاستعملوا اسمها بمعنى خط قم ونهج قم في الولاء لأهل البيت عليهم السلام والقيام مع مهديهم الموعود عليه السلام . فقد روى عدة رجال من أهل الري أنهم دخلوا على أبي عبد الله الصادق عليه السلام : (وقالوا: نحن من أهل الري فقال: مرحباً بإخواننا من أهل قم . فقالوا: نحن من أهل الري ، فقال: مرحباً بإخواننا من أهل قم . فقالوا: نحن من أهل الري . فأعاد الكلام ! قالوا ذلك مراراً وأجابهم بمثل ما أجاب به أولاً، فقال: إن لله حرماً وهو مكة ، وإن لرسوله حرماً وهو المدينة ، وإن لأمير المؤمنين حرماً وهو الكوفة ، وإن لنا حرماً وهو بلدة قم ، وستدفن فيها امرأة من أولادي تسمى فاطمة ، فمن زارها وجبت له الجنة ( قال الراوي: وكان هذا الكلام منه عليه السلام قبل أن يولد الكاظم عليه السلام ). ( البحار:60/ 216 ).

يعني أن قماً حرم الأئمة من أهل البيت إلى المهدي عليهم السلام ، وأن أهل الري وغيرها هم من أهل قم لأنهم على خطها ونهجها .

لذلك لايبعد أن يكون المقصود بأهل قم في الروايات الشريفة ، ونصرتهم للمهدي عليه السلام ، كل أهل إيران الذين هم على خطهم في ولاية أهل البيت عليهم السلام ، بل يشمل غيرهم من المسلمين أيضاً .

ومعنى قول الراوي: (وكان هذا الكلام منه قبل أن يولد الكاظم عليهما السلام ) أن الإمام الصادق أخبر عن ولادة حفيدته فاطمة بنت موسى بن جعفر قبل ولادة أبيها الكاظم أي قبل سنة128 هجرية ، وأخبر أنها سوف تدفن في قم . ثم تحقق ذلك بعد أكثر من سبعين سنة .

فقد روى مشايخ قم أنه لما أخرج المأمون علي بن موسى الرضا عليه السلام من المدينة إلى مرو سنة مئتين خرجت فاطمة أخته في سنة وإحدى تطلبه، فلما وصلت إلى ساوة مرضت فسألت كم بيني وبين قم ؟ فقالوا: عشرة فراسخ. لما وصل الخبر إلى آل سعد- أي سعد بن مالك الأشعري - اتفقوا وخرجوا إليها أن يطلبوا منها النزول في بلدة قم . فخرج من بينهم موسى بن خزرج فلما وصل إليها أخذ زمام ناقتها وجرها إلى قم ، وأنزلها في داره . فكانت فيها ستة (سبعة) عشر يوماً ثم قضت إلى رحمة الله ورضوانه ، فدفنها موسى بعد التغسيل والتكفين في أرض له وهي التي الآن مدفنها ، وبنى على قبرها سقفاً من البواري، إلى أن بنت زينب بنت الجواد عليه السلام عليها قبة).(البحار:60/ 219).

ويظهر من الروايات أن فاطمة هذه كانت عابدة مقدسة مباركة شبيهة جدتها فاطمة الزهراء عليها السلام ، وأنها على صغر سنها كانت لها مكانة جليلة عند أهل البيت عليهم السلام . وعند كبار فقهاء قم ورواتها حيت قصدوها إلى ساوه وخرجوا في استقبالها ، ثم أقاموا على قبرها بناء بسيطاً ، ثم بنوا عليه قبة وجعلوه مزاراً ، وأوصى العديد منهم أن يدفنوا في جوارها . ولعل تسمية الإيرانيين لها (معصومه فاطمة) أو (معصومه قم) بسبب صغر سنها ، وطهارتها من الذنوب ، لأن معصوم بالفارسية بمعنى البرئ ، ويوصف بها الطفل البرئ .

ويظهر من الحديث التالي عن الإمام الرضا عليه السلام أن إعداد الأئمة عليهم السلام لأهل قم لنصرة المهدي المنتظر أرواحنا فداه كان من أول تأسيسها ، وأن حب القميين للمهدي كان معروفاً عنهم قبل ولادته !

فعن صفوان بن يحيى قال: (كنت يوما عند أبي الحسن عليه السلام فجرى ذكر أهل قم وميلهم إلى المهدي عليه السلام فترحم عليهم وقال: رضي الله عنهم، ثم قال: إن للجنة ثمانية أبواب ، واحد منها لأهل قم ، وهم خيار شيعتنا من بين سائر البلاد ، خمر الله تعالى ولايتنا في طينتهم) ( البحار:60/ 216 ).

ونلاحظ أن حب أهل قم للإمام المهدي عليه السلام حافظ على حيويته وحرارته إلى عصرنا ، وهو ظاهر في إيمانهم وعملهم وشعائرهم وتسمياتهم لأبنائهم ومساجدهم ومؤسساتهم بإسم المهدي عليه السلام حتى لايكاد يخلو منه بيت .

وقد تحدثت روايتان عن الإمام الصادق عليه السلام عن مستقبل قم ودورها قرب ظهور المهدي عليه السلام إلى أن يظهر .(رواهما في البحار:60/213 ).

تقول الأولى منها: ( إن الله احتج بالكوفة على سائر البلاد ، وبالمؤمنين من أهلها على غيرهم من أهل البلاد ، واحتج ببلدة قم على سائر البلاد ، وبأهلها على جميع أهل المشرق والمغرب من الجن والإنس ، ولم يدع قم وأهله مستضعفاً بل وفقهم وأيدهم . ثم قال: إن الدين وأهله بقم ذليل ، ولولا ذلك لأسرع الناس إليه فخرب قم وبطل أهله ، فلم يكن حجة على سائر البلاد . وإذا كان كذلك لم تستقر السماء والأرض ولم ينظروا طرفة عين . وإن البلايا مدفوعة عن قم وأهله ، وسيأتي زمان تكون بلدة قم وأهلها حجة على الخلائق وذلك في زمان غيبة قائمنا إلى ظهوره ، ولولا ذلك لساخت الأرض بأهلها . وإن الملائكة لتدفع البلايا عن قم وأهله ، وما قصده جبار بسوء إلا قصمه قاصم الجبارين ، وشغله عنه بداهية أو مصيبة أو عدو ، وينسي الله الجبارين في دولتهم ذكر قم وأهله ، كما نسوا ذكر الله) .

وتقول الثانية: ( ستخلو كوفة من المؤمنين ، ويأزر عنها العلم كما تأزر الحية في جحرها ، ثم يظهر العلم ببلدة يقال لها قم ، وتصير معدنا للعلم والفضل حتى لا يبقى في الأرض مستضعف في الدين حتى المخدرات في الحجال ، وذلك عند قرب ظهور قائمنا ، فيجعل الله قم وأهل قائمين مقام الحجة ، ولولا ذلك لساخت الأرض بأهلها ولم يبق في الأرض حجة ، فيفيض العلم منه إلى سائر البلاد في المشرق والمغرب ، فتتم حجة الله على الخلق حتى لا يبقى أحد لم يبلغ إليه الدين والعلم ، ثم يظهر القائم عليه السلام ويصير سبباً لنقمة الله وسخطه على العباد ، لأن الله لا ينتقم من العباد ، إلا بعد إنكارهم حجة ) .

ويظهر من هذين النصين عدة أمور :

أولها: أن دور الكوفة في العلم والتشيع لأهل البيت عليهم السلام سيصيبه ضعف قرب ظهور المهدي عليه السلام ، والكوفة تشمل النجف ، لأن اسمها بالأصل نجف الكوفة ، أو نجفة الكوفة . بل قد يقصد منه الكوفة هنا العراق كما ذكرنا في محله .

وأن دور قم سيبرز ويستمر ويتعاظم قرب ظهور المهدي عليه السلام (وذلك في زمان غيبة قائمنا إلى ظهوره.. وذلك عند قرب ظهور قائمنا) .

وثانيها: أن دور قم العقائدي قرب ظهور الإمام المهدي عليه السلام سيكون لكل العالم حتى غير المسلمين: ( وسيأتي زمان تكون قم وأهلها حجة على الخلائق. حتى لايبقى مستضعف في الذين... حتى لايبقى أحد على الأرض لم يبلغ إليه العلم والدين ) ، ولا يعني ذلك أن العلم والدين يصل من قم وأهلها إلى كل فرد من شعوب العالم ، بل يعني أن صوت الإسلام وطرحه يصل إلى العالم بحيث إذا أراد أحد أن يتعرف على معالم الإسلام لتمكن من ذلك .

وهذه المعاني المذكورة في النصين الشريفين قد أخذت تتحقق في قم فتصير حجة على الشعوب الإسلامية وشعوب العالم .

ويدل تعبير: (عند قرب ظهور قائمنا) على عدم الطول المديد بين هذا الموقع الموعود لقم في العالم وبين ظهور المهدي عليه السلام .

و للكلام تتمة ....

ابو دعاء
23-09-2007, 06:00 PM
أحاديث قم ، والرجل الموعود منه

ومنها ، حديث قيام رجل من قم وأصحابه ، فعن الإمام الكاظم عليه السلام قال: (رجل من قم ، يدعو الناس إلى الحق، يجتمع معه قوم قلوبهم كزبر الحديد، لا تزلهم الرياح العواصف، لا يملون من الحرب ولايجبنون، وعلى الله يتوكلون والعاقبة للمتقين) (البحار:60/216 طبعة إيران ، وكذا ما بعدها عن قم) .

ولم تذكر الرواية متى يكون هذا الرجل المبشر به وأصحابه ، ولكن لم يعهد في تاريخ قم وإيران رجل وقومه بهذه الصفات قبل الإمام الخميني وأصحابه . ويحتمل أن تكون الرواية ناقصة وأن يكون فيها ذكر مناسبة قولها على الأقل ، وقد نقلها صاحب البحار عن كتاب تاريخ قم لمؤلفه الحسن بن محمد الحسن القمي الذي ألفه قبل أكثر من ألف سنة ، ولا توجد نسخته الآن مع الأسف .

قد يقال: نعم لم يعهد في تاريخ قم وإيران ظهور هذا الرجل الموعود وقومه ذوي الصفات العظيمة ، ولكن لادليل على انطباقها على الإمام الخميني وأصحابه ، فقد يكون رجلاً آخر وأصحابه يأتون في عصرنا ، أو بعد زمان طويل أو قصير .

والجواب ، نعم لايوجد في الرواية تحديد لزمان هذا الحدث، لكن مجموع صفاتها ، مضافاً إليها ماورد في الروايات الأخرى عن قم وإيران ترجح احتمال أن يكون المقصود بها الإمام الخميني وأصحابه .

تحياتي لكم

القمرالذهبي
24-09-2007, 01:42 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وآل ابراهيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مؤسس حوزة قم المقدسة
الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي ( قدس سره )
( 1276 هـ - 1355 هـ )

http://www.al-shia.com/html/ara/galery/imgs/4509.jpg

اسمه ونسبه :

الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي .

ولادته :

ولد الشيخ الحائري عام 1276 هـ بمحافظة يزد في إيران .

دراسته وتدريسه :

درس المقدّمات في مدينة أردكان ، من توابع مدينة يزد ، ثمّ ذهب إلى حوزة يزد لإكمال دراسته هناك ،
ثمّ سافر إلى مدينة سامرّاء المقدّسة بعد ازدهار الدراسة فيها ، وتتلمذ عند كبار علمائها كالشيخ محمّد
تقي الشيرازي ، وبعد وفاة الشيخ الشيرازي سافر إلى مدينة النجف الأشرف ، وأكمل دراسته فيها ، ثمّ
ذهب إلى مدينة كربلاء المقدّسة ، وقام بتشكيل حلقة دراسية في مدرسة حسن خان ، وظل مقيماً هناك
، مشغولاً بالتدريس حتّى عام 1332 هـ .

وفي عام 1333 هـ عاد إلى إيران ، متوجِّهاً لزيارة الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، وقد كتب إليه بعض
العلماء رسالة طلبوا فيها من سماحته المجيء إلى مدينة أراك لغرض التدريس ، فقبل دعوتهم ، وأخذ
يلقي الدروس فيها لمدّة ثماني سنوات ، واعترف له كثير من العلماء بالاجتهاد ، فتوجّهت الأنظار إلى
مرجعيته .

ثمّ سافر إلى مدينة قم المقدّسة لزيارة مرقد السيدّة فاطمة المعصومة ( عليها السلام ) ، فهبَّ العلماء
والطلاّب إلى محلِّ إقامته ، لسماع آرائه وتوجيهاته ، وقد طلب منه جمع كثير وبإصرار على الإقامة في
مدينة قم المقدّسة ، فاستخار الشيخ الحائري بالقرآن الكريم ، ثمّ أخبرهم بأنّ الاستخارة جيدّة ، فقبل
دعوتهم .

أساتذته :

نذكر منهم ما يلي :
1ـ مجد العلماء الأردكاني .
2ـ الشيخ حسين وامق .
3ـ السيّد يحيى الكبير المجتهد اليزدي .
4ـ الشيخ فضل الله النوري .
5ـ الشيخ المحلاّتي الشيرواني .
6ـ الشيخ محمّد تقي الشيرازي .
7ـ السيّد محمّد الفشاركي .
8ـ الشيخ محمّد كاظم الخراساني ، المعروف بالآخوند .

تلامذته :

نذكر منهم ما يلي :
1ـ الإمام الخميني .
2ـ السيّد محمّد تقي الخونساري .
3ـ السيّد صدر الدين الصدر .
4ـ السيّد محمّد حجّت الكوهكمري .
5ـ السيّد محمّد اليزدي ، المعروف بالمحقق الداماد .
6ـ الشيخ علي الهمداني .
7ـ السيّد أحمد الخونساري .
8ـ أبو الحسن القزويني .
9ـ السيّد أحمد الحسيني الزنجاني .
10ـ السيّد علي اليثربي الكاشاني .
11ـ الشيخ عبد الحسين الأميني .
12ـ ابنه ، الشيخ مرتضى الحائري اليزدي .
13ـ السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي .
14ـ الشيخ هاشم الآملي .
15ـ السيّد محمّد رضا الكلبايكاني .
16ـ الشيخ محمّد علي الأراكي .
17ـ السيّد محمّد الوحيدي .

تأسيسه الحوزة العلمية :

في عام 1340 هـ قام الشيخ الحائري بوضع الهيكل الأساسي للدراسة الحوزوية في قم المقدّسة ،
وكان ذلك في الأيّام الأولى لانقلاب الشاه رضا خان ، وبعد أن استتبَّت الأُمور لرضا خان سعى وبشَتَّى
الطرق للقضاء على كيان الحوزة ، ولكن بفضل تصدِّي الشيخ الحائري لتلك المحاولات ، استطاع
الحفاظ على ذلك الكيان الذي ظَلَّ إلى يومنا هذا مركزاً مهمّاً تفيض منه علوم آل البيت ( عليهم السلام )
إلى سائر بقاع العالم .

صفاته وأخلاقه :

كان الشيخ الحائري نموذجاً يحتذى به في الأخلاق العالية ، لا يرائي أحداً في التعامل ، ظاهره كباطنه ،
ويحترم أهل العلم ويتواضع لهم ، كما يجلس حيث ينتهي به المجلس ، وغالباً ما كان يردّد هذا القول :
لستُ من أهل الزعامة ، ولا فكَّرتُ فيها ، وكانت حياته المعيشية بسيطة جدّاً ، يأكل الطعام العادي ،
ويلبس الملابس البسيطة ، وكان يعتبر الاهتمام بهذه الأُمور عملاً منافياً للزهد والتقوى ، وكان يتفقّد
الفقراء والمحتاجين ، وقد تكفَّل بمصروفات أحد أساتذته ، ولم يقطع عنه تلك المساعدة حتّى بعد وفاته ،
حيث كان يرسلها إلى أفراد عائلته .

كما كان شديد الموالاة لأهل البيت ( عليهم السلام ) ، ولديه تعلُّق خاص بالإمام الحسين ( عليه
السلام ) ، فكان يشترك في إقامة مراسم عزاء يوم عاشوراء ، وكذلك يقيم مجالس العزاء بمناسبة
شهادة الزهراء ( عليها السلام ) ، وكان حريصاً على بيت مال المسلمين ، ولا يصرف منه في سَدِّ
احتياجاته الشخصية ، إلاّ في حالات الضرورة القصوى .

مشاريعه الخيرية :

نذكر منها ما يلي :
1ـ أسَّس داراً لإطعام الفقراء في مدينة قم المقدّسة أيّام الجفاف .
2ـ قام بتأسيس المقبرة الجديدة المحاذية لنهر مدينة قم المقدّسة .
3ـ بنى مستشفى السهامية من ثلث أموال المرحوم سهام الدولة .
4ـ أنشأ سدّاً على نهر مدينة قم المقدّسة ، ليحمي المدينة من أخطار الفيضانات .
5ـ قام ببناء قلعة لإسكان متضرّري السيول والفيضانات عام ( 1353 هـ ) .

مواقفه ضد نظام رضا خان :

أخذ رضا خان ومنذ تسلُّمه مقاليد الأُمور بتنفيذ السياسة الاستعمارية الغربية ، التي تؤمن بالعلمانية
والدعوة للتحرّر من القيود ، وتشجيع المرأة على السفور ، ومنع الحجاب الإسلامي ، وقطع الصلة بين
الأُمَّة وزعمائها الدينيين ، لكنّنا نجد الشيخ الحائري قد تصدَّى ومنذ اللحظات الأولى لتلك المؤامرات ،
وعندما أراد رضا خان تطبيق قانون منع الحجاب الإسلامي ، قال الشيخ الحائري : سأقِف ضِدَّ هذا
القرار إلى آخر نفس من حياتي .

وعلى أثر ذلك أرسل برقية إلى رضا خان جاء فيها : لا أستطيع تحمُّل ما سمعته من الممارسات
المنافية للإسلام ولمذهب الشيعة ، وسكوتي عن ذلك يعرّضني للمسؤولية أمام الله سبحانه ، وكان لهذا
الموقف من قبل الشيخ الأثر البالغ في فشل رضا خان في تطبيق هذا القرار الجائر .

أقوال العلماء فيه :

نذكر منهم ما يلي :
قال الإمام الخميني : نحن نفتخر بأنَّ لدينا من أمثال الشيخ عبد الكريم الحائري ( رحمه الله ) .

مؤلفاته :

نذكر منها ما يلي :
1ـ كتاب الصلاة .
2ـ التقريرات في أُصول الفقه .
3ـ درر الفوائد .
4ـ كتاب الرضاع .
5ـ كتاب المواريث .
6ـ كتاب النكاح .

وفاته :

توفّي الشيخ الحائري اليزدي ( قدس سره ) في السابع عشر من ذي القعدة 1355 هـ ، ودفن بجوار
مرقد السيّدة فاطمة المعصومة ( عليها السلام ) في مدينة قم المقدّسة .

نقلا عن مركز آل البيت (ع) العالمي للمعلومات


دمتم على الولاء

ابو دعاء
24-09-2007, 02:06 AM
احسنتم مولاي القمر الذهبي ...
بداية موفقة منكم مولانا ... نطمع منكم المزيد

تحياتي لكم

القمرالذهبي
24-09-2007, 02:12 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وآل ابراهيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اني بخدمتكم مولانا وخدمة جميع الموالين
وخادم ذليل لتراب اقدام علمائنا ومراجعنا
اللذين حفظوا لنا المذهب والدين وجعلوه
نبراسا يشع فالافاق ...
لعنة الله على من حارب ويحارب مذهب
ال البيت عليهم السلام من الاولين والاخرين ..

دمتم على الولاء

خادمكم سيدي يا حسين
24-09-2007, 05:13 AM
أحسنتم يا أبا دعاء وأيها القمر الذهبي بهذا البحث الجميل والجيد وإن شاء الله نستفيد منه ولكم خالص الشكر والتقدير وآجركم على الحوراء ..

خيبر
24-09-2007, 06:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
شكرا على الموضوع الاكثر من رائع
نعم علماء قم والشعب الايراني كانوا ولا زالو المدافعين عن
محمد وآل محمد صلوات الله عليهم
وهم المخلصين حقا
ومن الاوائل منهم
السيد القائد علي الخامنئي حفظه الله
شبيه نبي الله يوسف عليه السلام
ان شاء الله يكون لنا دور يرفع الراس امام
الامام المهدي صلوات الله عليه

ابو دعاء
24-09-2007, 02:44 PM
مؤسساتها العلمية ومدارسها

تزخر قم اليوم بالعديد من المؤسسات والمدارس العلمية يزيد عددها على 60 مؤسسة ومدرسة منها:

* المدرسة الفيضية : تعتبر مركز إدارة الحوزة العلمية في قم يعود تأسيسها إلى العهد الصفوي.
* جامعة دار الشفاء : تأسست في العهد القاجاري واتسعت في عهد الخميني واصحبت جامعة كبيرة.
* المدرسة الحجتية : اسسها الفقيه الراحل السيد محمد حجت حسين على حسن الكوه كمرى التبريزى وهي مخصصة حالياً لدارسة قسم من الطلبة غير الايرانيين وتعتبر المركز العالمي للدراسات الاسلامية.
* الجامعة المعصومية : وهي من المشاريع الحديثة الضخمة التي تم البدء في بنائها سنة ( 1983 م).
* مدرسة آية الله الكلبايكاني : وهي من المشاريع الحديثة وتضم معهداً لعلوم القرآن.
* مدينة العلم : وهي من اضخم المشاريع العلمية ـ السكنية في قم.
* جامعة الزهراء : وهي مدينة جامعية حديثة خاصة بالنساء تأسست تحت اشراف الخميني
* جامعة الصدوق : وهي أكبر مدينة جامعية حديثة في قم تحتوي على 6 مؤسسات جامعية.
* جامعة المفيد : وهي مشروع جامعي حديث وكبير ايضاً.

وهنالك معاهد ومؤسسات ومنتديات ومجامع علمية اخرى تابعة للحوزة وهي متخصصة في مجالات عديدة كالتبليغ والبحث

فاخته
24-09-2007, 02:50 PM
اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم

سلمت اخي ابو دعاء على المواضيع المميزة

قم تشفت بضم المعصومة سلام الله عليها و تشرفت بتخريج العلماء و الفقهاء و طلبت العلوم الدينيه

سلام الله على ساكنيها

دمتم موفقين

القمرالذهبي
27-09-2007, 09:14 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وآل ابراهيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

http://www.14masom.com/aalem-balad/01/images/bg.jpg


تلك هي فاجعة وحادثة تغييب الإمام السيد موسى الصدر زعيم المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في
لبنان وقائد حركة المحرومين فهذا العالم والمفكر والقائد المجاهد، إنما هو فرع من الشجرة المحمدية -
العلوية - الحسينية المباركة، ومن عائلة عريقة معروفة بالتدين والتقوى والورع، تعود جذورها إلى
السيد صالح شرف الدين، من قرية شحور العاملية في جنوب لبنان، فيما يمتد أصل نسبها إلى الإمام
موسى بن جعفر (الكاظم عليه السلام) سابع نجوم كوكب الإمامة من سلسلة الأئمة المعصومين من آل
بيت الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله).

وعائلة آل الصدر يحفل تاريخها الإيماني الرسالي، بنجوم لامعة من مفاخر المراجع وعلماء الدين
الذين حملوا لواء الإسلام وراية المذهب بكل وعي وإخلاص وتفانٍ، وتشهد لهم بذلك ساحات العمل
والجهاد في لبنان والعراق وإيران على وجه الخصوص إسماعيل الصدر... ومحمد باقر الصدر...
وموسى الصدر... ومحمد محمدصادق الصدر رموز شامخة وقيادات مجاهدة، من تلك السلسلة
العلمائية الطاهرة، التي خدمت الإسلام والمسلمين وهي لازالت على ذات الدرب الحسيني الخالد، تحمل
أمانة صيانة الرسالة ونشر مبادئها الحقة، وهذا ما لا يحلو للعديد من الجهات والقوى المعادية للإسلام
والمسلمين، ومن هنا اقتضت مصالحها أن تُغيِّب العالم والقائد المجاهد الإمام موسى الصدر عن ساحة
الوجود والنفوذ الكاسح في أوساط الأمة، ووقف مده الثوري، كما فعلت مع أقرانه أمثال آية الله
العظمى الشهيد محمد باقر الصدر وآية الله العظمى الشهيد محمد صادق الصدر.

محطات تاريخية في حياة الإمام السيد موسى الصدر



- 1928 -

4 حزيران تاريخ الولادة في مدينة قم - إيران، من عائلة تعود جذورها إلى السيد صالح شرف الدين من قرية شحور العاملية في جنوب لبنان.


- 1934 -

الانتساب إلى مدارس قم الابتدائية ومتابعة الدراسة حتى إنهاء المرحلة الثانوية في العام 1946.

http://www.14masom.com/aalem-balad/01/images/pic1.jpg
- 1941 -

الدخول إلى الحوزة العلمية ومتابعة تحصيل العلوم الفقهية في قم.


- 1950 -

الالتحاق بجامعة طهران، كلية الحقوق، قسم الاقتصاد. وهو أول معمّم يدخل الجامعة، وكان تخرجه سنة 1953.


- 1950 -

شارك مع آخرين (منهم آيات الله: بهشتي، آذري قمي، مكارم شيرازي) في تدوين مشروع إصلاح المناهج العلمية في الحوزة.


- 1954 -

السفر إلى النجف الأشرف لمتابعة تحصيل العلوم الفقهية العليا وصولاً إلى درجة الاجتهاد. شارك في (جمعية منتدى النشر) في النجف الأشرف والتي كان من اهتماماتها عقد الندوات الثقافية ونشرها، كما كان عضواً في هيئتها الإدارية.

http://www.14masom.com/aalem-balad/01/images/pic2.jpg
- 1958 -

عاد إلى إيران وشارك في تأسيس مجلة (مكتب إسلام) كما تولى رئاسة تحريرها، وله فيها مقالات عدة، وكان لهذه المجلة، وهي أول مجلة ثقافية إسلامية صدرت في الحوزة العلمية في مدينة قم، أثر مميز في تشكيل الوعي النهضوي في إيران.

http://www.14masom.com/aalem-balad/01/images/pic10.jpg

- 1960 -

الوفود إلى مدينة صور، لبنان، وبداية العمل فيها كعالم دين خلفاً للإمام السيد عبد الحسين شرف الدين (قدس) بعد زيارتين سابقتين في 1955 و 1957 م.


- 1961 -

أطلق الإمام الصدر عمله الاجتماعي المؤسساتي بدءاً بإعادة تنظيم هيكلية (جمعية البر والإحسان) التي أسسها الإمام السيد عبد الحسين شرف الدين في العام 1948، ومروراً بإنشاء مؤسسات عامة تعنى بالشؤون التربوية، المهنية، الصحية، الاجتماعية والحوزوية.

من إنجازات هذه المرحلة التركيز على إعطاء دور أساسي للمرأة في العمل الاجتماعي والإنمائي بدءاً بتنشيط دورات محو الأمية، ومروراً بالقضاء على ظاهرة التسول في مدينة صور وضواحيها من خلال مشروع دعم يتضمن برامج صحية، اجتماعية وإنشاء صندوق الصدقة.


- 1964 -

(الندوة اللبنانية) بإشراف الأستاذ ميشال أسمر ومشاركة الأب يواكيم مبارك تستضيف الإمام الصدر لإلقاء محاضرة حول الوضع في لبنان، وبداية العمل المشترك.


- 1966 -

بعد دراسات واستشارات وتحركات مكثفة، بيّن الأسباب الموجبة لتنظيم الطائفة الشيعية مما أدى إلى إقرار مجلس النواب، قانون إنشاء المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في عام 1967. كانت هذه الخطوة مقدمة لحركة مطلبية إنمائية لبنانية عامة من أجل رفع الحرمان والدفاع عن الجنوب أرضاً وشعباً.


- 1969 -

انتخاب الإمام السيد موسى الصدر رئيساً للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى وإعلانه برنامج العمل، وتوجيه دعوة لتوحيد الشعائر الدينية بين المذاهب الإسلامية؛ كما حذر من الخطر الصهيوني المتزايد، وأكد دعمه للمقاومة الفلسطينية وتحرير الأرض المغتصبة.


- 1970 -

أسس الإمام الصدر (هيئة نصرة الجنوب) بمشاركة رؤساء الطوائف اللبنانية.

تأسيس (مجلس الجنوب) نتيجة لإضراب سلمي وطني عام دعى إليه الإمام الصدر في 26 أيار تجمع على أثره حوالي 50 ألف شخص أمام مبنى المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في الحازمية، بيروت.


- 1971 -

تقدم الإمام الصدر بمقترحات لمعالجة الأوضاع الوطنية والإسلامية في المؤتمر السادس لـ (مجمع البحوث الإسلامية) في القاهرة، والذي كان عضواً مشاركاً فيه منذ العام 1968 م.

1972

تصريح للإمام الصدر في بلدة جويا - جنوب لبنان، حول الأخطار المترتبة على تزايد الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب.

ودعماً لصمود الجنوبيين كثف الإمام الصدر تحركاته السياسية والإعلامية عبر: إصدار بيانات للرأي العام الوطني والعالمي، إلقاء المحاضرات والخطب في المساجد والكنائس والجامعات محذراً من النتائج المترتبة على إهمال الدولة لتحمل مسؤولياتها تجاه الدفاع عن الجنوب وتنمية المناطق المحرومة.

1974

إقامة مهرجان بعلبك (حضره مئة ألف شخص) ومهرجان صور (حضره مئة وخمسون ألف شخص) حيث أقسم الجميع مع الإمام الصدر على عدم الهدوء حتى لا يبقى محروم أو منطقة محرومة في لبنان. أدى ذلك إلى ولادة (حركة المحرومين).

إصدار وثيقة المثقفين المؤيدين لحركة الإمام الصدر المطلبية التي وقعها أكثر من 190 شخصية من قادة الرأي والفكر في لبنان، يمثلون كافة الفئات والطوائف اللبنانية.

1975

الإعلان عن وجود (أفواج المقاومة اللبنانية) (أمل)، في مؤتمر صحفي عقده الإمام الصدر، بعد أن كانت قد خاضت معارك عدة ضد العدو الصهيوني.

أنهى الإمام الصدر خمسة أيام من الاعتصام الذي بدأه في 27 حزيران، متعبداً صائماً في مسجد الصفا، بيروت، احتجاجاً على استمرار الحرب الأهلية. وجاء إنهاء الاعتصام إثر تشكيل حكومة مصالحة وطنية تبنت مطالب الإمام الصدر الشعبية.

وتوجه بعدها إلى قرى القاع ودير الأحمر في البقاع لفك الحصار عنها ووأد الفتنة الطائفية.

1976

شارك الإمام الصدر في اجتماعات القمة الإسلامية اللبنانية في قرية عرمون التي خرجت بـ (الوثيقة الدستورية) واعتبرها الإمام مدخلاً للسلام والوفاق الوطني في لبنان.

بذل الإمام جهوداً مكثفة مع الزعماء العرب في محاولة لإنهاء الحرب الأهلية اللبنانية، كانت نتيجتها انعقاد مؤتمر الرياض 16 تشرين الأول وقمة القاهرة 25 تشرين الأول ودخول قوات الردع العربية إلى لبنان.

1977

تقدم الإمام الصدر بورقة عمل تحمل مقترحات حول الإصلاحات السياسية والاجتماعية، الداعية لإعادة بناء الوطن ومؤسساته متمسكاً بصيغة العيش المشترك ومواجهة الخطر الصهيوني.

توج الإمام الصدر حملاته ضد نظام الشاه في إيران ودعمه العملي والفكري للحركة الإسلامية في إيران بقيادة الإمام الخميني.

1978

وصول الإمام الصدر ورفيقيه إلى ليبيا في 25 آب بدعوة رسمية، في نهاية جولة عربية على أثر الاجتياح الإسرائيلي للبنان وانقطاع الاتصال معهم في ليبيا ظهر 31 آب.


مركز الإمام الصدر للأبحاث والدراسات (صاد)

جاء إنشاء المركز في شهر آب (اغسطس) 1995 تحقيقاً لرغبة الإمام في الارتقاء الإنساني في ميدان العلم والمعرفة، وتتويجاً للعمل المؤسساتي الاجتماعي التربوي والصحي الذي خطه الإمام الصدر المغيب وأرسى دعائمه.

ويعمل المركز للوصول إلى الأهداف التي يطمح إليها المؤسسون بجعله صرحاً ثقافياً يعنى بالقضايا الإنسانية على الساحة اللبنانية خاصة وعلى الصعيدين الإسلامي والعالمي عامة، وذلك من خلال وسائل متعددة منها:

1 - عقد مؤتمرات وندوات تطرح وتعالج الموضوعات التي اهتم بها الإمام السيد موسى الصدر.
2 - إنشاء مكتبة مرجعية عصرية (تكون بمثابة بنك معلومات) تضم كل ما يتعلق بسيرة الإمام ومسيرته، وتكون في متناول الباحثين وطلاب العلم.
3 - إصدار كتب وإجراء بحوث ودراسات مستقاة من أفكاره واهتماماته.
4 - إنشاء مكتبة عامة.
5 - إنتاج أفلام وثائقية تكرس حركة الإمام وتوجهاته.
6 - مشاركة المراكز المماثلة الأهداف في أنشطتها وأبحاثها تعميقاً للحوار الإنساني الحضاري.
7 - مواكبة التطورات التكنولوجية في عالم المعلوماتية والإنترنت، والاستفادة منها في نشر الوعي العلمي.

تل الزينبيه
29-09-2007, 06:35 AM
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم يا كريم يا رحيم واللعن عدوهم ’’’


تحية للاخوة الافاضل ابوعاء والقمر الذهبي

فهل اقول احسنتم ام اقول شكرا ..؟؟؟!!!!

لا تكفي في حقكم اسال الله لكم ان تكونوا من جنود الحجة القائم عليه السلام

يا فاطمة الزهراء
22-11-2007, 06:00 PM
شكرا على الموضوع

واحسنت