فاخته
22-08-2007, 06:53 PM
اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم
السلام عليكم
روى هشام بن الحكم أن الإمام موسى بن جعفر قال لأبرهى النصراني : كيف علمك بكتابك ؟
قال : أنا عالم به و بتأويله
قال : فبتدأ الإمام ( عليه السلام ) يقرأ الإنجيل
فقال أبرهه : و المسيح لقد كان يقرأها هكذا ؛ و ما قرأ هكذا الاّ المسيح ، و أنا كنت أطلبه منذ خمسين سنة فأسلم على يديه
و اجتمع الإمام موسى بن جعفر براهب ، و جرت بينهما المحاور الآتيه :
قال الراهب للإمام : يا هذا أنت غريب ؟
قال الإمام : نعم .
قال الراهب : منّا أو علينا ؟
قال الإمام : لستُ منكم .
قال الراهب : أنت من الأمة المرحومة ؟
قال الإمام : نعم .
قال الراهب : أفمن علمائهم أنت أم جهّالهم ؟
قال الإمام : لستُ من جهّالهم .
قال الراهب : كيف طوبى أصلها دار عيسى و عندكم في دار محمد و أغصانها في كل دار ؟
قال الإمام : الشمس قد وصل ضوؤها إلى كل مكان و كل موضوع و هي في السماء .
قال الراهب : و في الجنة لا ينفد طعامها و إن أكلوا منه ، ولا ينقص منه شيء ؟
قال الإمام : السراج يقتبس منه ولا ينقص منه شيء .
قال الراهب : و في الجنة ظلٌ ممدود ؟
فقال الإمام : الوقت الذي قبل طلوع الشمس كلها ؛ ظلٌ ممدود و قوله تعالى : ( ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ...) سورة الفرقان آيه / 45
قال الراهب : ما يؤكل و يشرب في الجنة لا يكون بولاً ولا غائطاً ؟
قال الإمام : الجنين في بطن أمه ...
قال الراهب : أهل الجنة لهم خدم يأتونهم بما أرادوا بلا أمر ؟
قال الإمام : إذا احتاج الإنسان إلى شيء عرفت أعضاؤه ذلك و يفعلون بما أرادوا من غير أمر .
قال الراهب : مفاتيح الجنة من ذهب أو فضة ؟
قال الإمام : مفاتيح الجنة لسان العبد : لا إله إلا الله .
قال الراهب : صدقت ، و أسلم و الجماعة معه ..
و لا تحسبن المناخ العقلي لدى الإمام مقتصر على المناظرات و المحاورات و إنما خصّيصة رساليه سيرها الإمام ما وجد إلى ذلك سبيلا و مهمة قيادية وجه الأجيال نحو المعرفهة الإلهية و الكمال النفسي
المصدر من كتاب ( الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي ) للدكتور الصغير
السلام عليكم
روى هشام بن الحكم أن الإمام موسى بن جعفر قال لأبرهى النصراني : كيف علمك بكتابك ؟
قال : أنا عالم به و بتأويله
قال : فبتدأ الإمام ( عليه السلام ) يقرأ الإنجيل
فقال أبرهه : و المسيح لقد كان يقرأها هكذا ؛ و ما قرأ هكذا الاّ المسيح ، و أنا كنت أطلبه منذ خمسين سنة فأسلم على يديه
و اجتمع الإمام موسى بن جعفر براهب ، و جرت بينهما المحاور الآتيه :
قال الراهب للإمام : يا هذا أنت غريب ؟
قال الإمام : نعم .
قال الراهب : منّا أو علينا ؟
قال الإمام : لستُ منكم .
قال الراهب : أنت من الأمة المرحومة ؟
قال الإمام : نعم .
قال الراهب : أفمن علمائهم أنت أم جهّالهم ؟
قال الإمام : لستُ من جهّالهم .
قال الراهب : كيف طوبى أصلها دار عيسى و عندكم في دار محمد و أغصانها في كل دار ؟
قال الإمام : الشمس قد وصل ضوؤها إلى كل مكان و كل موضوع و هي في السماء .
قال الراهب : و في الجنة لا ينفد طعامها و إن أكلوا منه ، ولا ينقص منه شيء ؟
قال الإمام : السراج يقتبس منه ولا ينقص منه شيء .
قال الراهب : و في الجنة ظلٌ ممدود ؟
فقال الإمام : الوقت الذي قبل طلوع الشمس كلها ؛ ظلٌ ممدود و قوله تعالى : ( ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ...) سورة الفرقان آيه / 45
قال الراهب : ما يؤكل و يشرب في الجنة لا يكون بولاً ولا غائطاً ؟
قال الإمام : الجنين في بطن أمه ...
قال الراهب : أهل الجنة لهم خدم يأتونهم بما أرادوا بلا أمر ؟
قال الإمام : إذا احتاج الإنسان إلى شيء عرفت أعضاؤه ذلك و يفعلون بما أرادوا من غير أمر .
قال الراهب : مفاتيح الجنة من ذهب أو فضة ؟
قال الإمام : مفاتيح الجنة لسان العبد : لا إله إلا الله .
قال الراهب : صدقت ، و أسلم و الجماعة معه ..
و لا تحسبن المناخ العقلي لدى الإمام مقتصر على المناظرات و المحاورات و إنما خصّيصة رساليه سيرها الإمام ما وجد إلى ذلك سبيلا و مهمة قيادية وجه الأجيال نحو المعرفهة الإلهية و الكمال النفسي
المصدر من كتاب ( الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي ) للدكتور الصغير