العتبات المقدسة
24-11-2004, 12:28 PM
كنت احسب نفسي وردة ذابلة... ليس لها الا اياما معدودة فتموت
كنت احسب اني وردة مائلة تنتظر الماء الذي يحييها و يقومها
فلاحَ لي حلم أو هو كالسراب... فعشت فيه كالشجرة المعمّرة, تسبقني ابتسامتي الى شفتاي,
و يطير بي الخيال الى بعيد,
و يتعلثم لساني في تنسيق الحروف,
هل انا في حلم ام واقع مستحيل؟
فقلت لنفسي: و حتى ان كان حلما, فلم لا اعيشه؟ فالحلم ليس الا لحظات تنقضي!
تنقضي الأيام و اللحظات سراعا و يأخذني حلمي الى اعمق من الحب الذي عاشه قيس مع ليلى, او عبلة مع عنتر! احدى القصص التاريخية او الخيالية!!
و في يوم عاصف و رياح هوجاء, التفت يمنة ويسرة فإذا بي اكتشف اني وردة محنّطة!!!
فتنبعث غصات الألم و يعتصر القلب دمعاً مدراراً.. أتعجب: كيف للوردة اليابسة ان تحلم؟؟؟؟؟
هل من الممكن ان يكون فيها بقايا من حياة؟!!
عندها, تذكرت ان الورد لا يعيش الا أياماً عدودة فقط و قد يُقتطف قبل أوانه ليوضع في اصيص الزينة حتى حين اجله او...
او يُحنّط ليبقى شكله زينةً لمن قطفه!!!
تحياتي لكم
نسألكم الدعاء
كنت احسب اني وردة مائلة تنتظر الماء الذي يحييها و يقومها
فلاحَ لي حلم أو هو كالسراب... فعشت فيه كالشجرة المعمّرة, تسبقني ابتسامتي الى شفتاي,
و يطير بي الخيال الى بعيد,
و يتعلثم لساني في تنسيق الحروف,
هل انا في حلم ام واقع مستحيل؟
فقلت لنفسي: و حتى ان كان حلما, فلم لا اعيشه؟ فالحلم ليس الا لحظات تنقضي!
تنقضي الأيام و اللحظات سراعا و يأخذني حلمي الى اعمق من الحب الذي عاشه قيس مع ليلى, او عبلة مع عنتر! احدى القصص التاريخية او الخيالية!!
و في يوم عاصف و رياح هوجاء, التفت يمنة ويسرة فإذا بي اكتشف اني وردة محنّطة!!!
فتنبعث غصات الألم و يعتصر القلب دمعاً مدراراً.. أتعجب: كيف للوردة اليابسة ان تحلم؟؟؟؟؟
هل من الممكن ان يكون فيها بقايا من حياة؟!!
عندها, تذكرت ان الورد لا يعيش الا أياماً عدودة فقط و قد يُقتطف قبل أوانه ليوضع في اصيص الزينة حتى حين اجله او...
او يُحنّط ليبقى شكله زينةً لمن قطفه!!!
تحياتي لكم
نسألكم الدعاء