رضا
20-11-2004, 06:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم
أعزائي أعضاء المنتدى الكرام ..
جئتُ لكم بهذه الصفحة لأدون لكم
ما حكى به زارع النصر وقاهر العدو
بأرض الجنوب الحبيب ..
حجة الإسلام والمسلمين سماحة السيد حسن نصر الله دام ظله
وكتابه الذي يتحدث فيه عن نفسه
** هكذا تكلم نصر الله **
http://www.neelwafurat.com/images/abookstore/covers/hard/126/126293.gif
و هو عبارة عن جزئين يتحدث في الأول عن نفسه
والآخر عن عودة الأسرى
وأما هنا فاخترت لكم ..جزءاً من شخصيته عندما
تلقى نبأ إستشهاد إبنه السيد هادي
ولكم هذه الكلمات التي أعادت الأمل في قلوب الأمة الإسلاميه
بشخصيته القوية التي لم يهزها هذا العدو الصهيوني ولم يستطع
التأثير عليه ..
http://www.nasrollah.net/gallery/hassan/hassan039big.jpg
يوم استشهاد ولده وثلاثة من رفاقه يوم الجمعة كان هناك ثمة احتفال جماهيري لدعم المقاومة في اليوم التالي السبت وكان في البرنامج أن يبدأ الإحتفال وفقاً للتقليد الشيعي المتجدد بمجلس عزاء وهو مجلس "عاشوراء" الذي تستعاد فيه وقائع استشهاد الإمام الحسين (ع) وأشقائه وأبنائه في كربلاء
وبطبيعة البكائيات التي تتلى في مجلس العزاء فإن الجمهور يغرق عادةً في أشجانه وينشج الرجال قبل النساء وتسفح الدموع غزيرة وهي تستمطر اللعنات "على ظلم أهل البيت"
قال السيد حسن نصر الله دام ظله: حاولت أن أتدخل لتعديل البرنامج بإلغاء مجلس العزاء حتى لا يفترض البعض أنه أقيم خصيصاً من أجل هادي ورفاقه .. فليست هذه طريقة مناسبة في استقبال الشهداء .. الشهيد لا يُبكى .. بل هو المثال والقدوة ومصدر العزة .. وكان عليَّ أن أخطب بعد مجلس العزاء .. وحين وقفت فوق المنبر واجهتني عشرات الكاميرات التلفزيونية بالمصابيح الكهربائية الهائلة الطاقة .. كان الحر فوق الإحتمال .. خصوصاً وأن هذه المولدات تضخ حرارة ً شديدة .. إضافة إلى أنها تضايق البصر .. لا سيما بالنسبة لمن يستخدم النظارات مثلي ..
"بدأت خطابي بالمعتاد في مناسبات كهذه .. وفي لحظة معينة .. شعرت أنني لم أعد أرى .. إذ كان العرق ينهمر على وجهي غزيراً ويغطي زجاج النظارتين"
" هممت بأن أمد يدي إلى علبة المحارم "الفوط" على الطاولة أمامي .. لكي أمسح عرقي .. أقّله عن نظارتي .. لكنني فكرت أن بين هذه التلفزيونات التي تنقل الحفل من هي أجنبية الهويه .. وربما يبيع بعضها إنتاجه ل"إسرائيل" .. وسيفترض الجميع أنني أمسح دمعي لا عرقي إذا أنا أخذت منديلاً ومررته على وجهي .. جمدت يدي .. وفضلت أن أسبح بعرقي على ألا أعطي العدو صورة الأب المفجوع يقف على المنبر باكياً بكره .. بينما هو يدعو الآخرين إلى الشهادة"
هذا ولكم مني خالص التحية والتقدير
يا الله يا الله إحفظ لنا نصر الله .. نصرخ بالصوت العالي لبيك يا نصر الله
نســـــــألكم الدعاء
ابو جواد
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم
أعزائي أعضاء المنتدى الكرام ..
جئتُ لكم بهذه الصفحة لأدون لكم
ما حكى به زارع النصر وقاهر العدو
بأرض الجنوب الحبيب ..
حجة الإسلام والمسلمين سماحة السيد حسن نصر الله دام ظله
وكتابه الذي يتحدث فيه عن نفسه
** هكذا تكلم نصر الله **
http://www.neelwafurat.com/images/abookstore/covers/hard/126/126293.gif
و هو عبارة عن جزئين يتحدث في الأول عن نفسه
والآخر عن عودة الأسرى
وأما هنا فاخترت لكم ..جزءاً من شخصيته عندما
تلقى نبأ إستشهاد إبنه السيد هادي
ولكم هذه الكلمات التي أعادت الأمل في قلوب الأمة الإسلاميه
بشخصيته القوية التي لم يهزها هذا العدو الصهيوني ولم يستطع
التأثير عليه ..
http://www.nasrollah.net/gallery/hassan/hassan039big.jpg
يوم استشهاد ولده وثلاثة من رفاقه يوم الجمعة كان هناك ثمة احتفال جماهيري لدعم المقاومة في اليوم التالي السبت وكان في البرنامج أن يبدأ الإحتفال وفقاً للتقليد الشيعي المتجدد بمجلس عزاء وهو مجلس "عاشوراء" الذي تستعاد فيه وقائع استشهاد الإمام الحسين (ع) وأشقائه وأبنائه في كربلاء
وبطبيعة البكائيات التي تتلى في مجلس العزاء فإن الجمهور يغرق عادةً في أشجانه وينشج الرجال قبل النساء وتسفح الدموع غزيرة وهي تستمطر اللعنات "على ظلم أهل البيت"
قال السيد حسن نصر الله دام ظله: حاولت أن أتدخل لتعديل البرنامج بإلغاء مجلس العزاء حتى لا يفترض البعض أنه أقيم خصيصاً من أجل هادي ورفاقه .. فليست هذه طريقة مناسبة في استقبال الشهداء .. الشهيد لا يُبكى .. بل هو المثال والقدوة ومصدر العزة .. وكان عليَّ أن أخطب بعد مجلس العزاء .. وحين وقفت فوق المنبر واجهتني عشرات الكاميرات التلفزيونية بالمصابيح الكهربائية الهائلة الطاقة .. كان الحر فوق الإحتمال .. خصوصاً وأن هذه المولدات تضخ حرارة ً شديدة .. إضافة إلى أنها تضايق البصر .. لا سيما بالنسبة لمن يستخدم النظارات مثلي ..
"بدأت خطابي بالمعتاد في مناسبات كهذه .. وفي لحظة معينة .. شعرت أنني لم أعد أرى .. إذ كان العرق ينهمر على وجهي غزيراً ويغطي زجاج النظارتين"
" هممت بأن أمد يدي إلى علبة المحارم "الفوط" على الطاولة أمامي .. لكي أمسح عرقي .. أقّله عن نظارتي .. لكنني فكرت أن بين هذه التلفزيونات التي تنقل الحفل من هي أجنبية الهويه .. وربما يبيع بعضها إنتاجه ل"إسرائيل" .. وسيفترض الجميع أنني أمسح دمعي لا عرقي إذا أنا أخذت منديلاً ومررته على وجهي .. جمدت يدي .. وفضلت أن أسبح بعرقي على ألا أعطي العدو صورة الأب المفجوع يقف على المنبر باكياً بكره .. بينما هو يدعو الآخرين إلى الشهادة"
هذا ولكم مني خالص التحية والتقدير
يا الله يا الله إحفظ لنا نصر الله .. نصرخ بالصوت العالي لبيك يا نصر الله
نســـــــألكم الدعاء
ابو جواد