الجابر
19-11-2004, 11:06 PM
السلامُ عليكِ يا فاطمة الزهراء ، السلامُ عليكِ يا أم الحسن والحسين سيدَي شباب أهل الجنة ، أُباركُ لكم هذا اليوم الذي يصادف ميلاد سيدة نساء العالمين عليها السلام فاطمة بنت محمد (ص)، وأبارك للأمة الإسلامية جمعاء بهذه المناسبة النيّرة وللسيد القائد خاصةً ، و أعم التهنئه والتبريك لكافة العُلماء في أنحاء المعمورة بميلاد فاطمة الزهراء أُم أبيها
إذا ما قيل زهراءٌ بتولُ
ترى الأنظار تومئ بالقبولُ
ومهما قُلتُ في عِلمٍ و حِلمٍ
فإنك لم ترى مِنها مثيلُ
أضاء الكون في ليلٍ دموسٍ
كسيفٍ بارِقٍ يزهو صقيلُ
ويومُ السعدِ ميلادً كبيراً
بليلتنا ومحفلنا... الجميلُ
فأيمانٌ وقرآنٌ فصيحٌ
لسانُ العلمُ ما كانت جهولُ
وشِعري صادِحٌ فيكِ بحُبٍ
فأنتِ مرجِعٌ أنتِ السبيلُ
أزهراءٌ... لروحِكِ نبضُ فيض ٍ
من الأذكار ليس لهُ مثيلُ
بيومٍ زاهرٍ سطعت شموسٌ
ببحرين الهوى... دُقت طبولُ
وقريتنا البِلادُ قديمُ عهدٍ
تُغني تنثر الأشعار سَيلُ
فشُباناً وأطفالاً وشيباً
أتوا للتو قيلاً بعد قيلُ
شفيعتُنا التي نرجو وِقاها
من النار التي مُلأت حْمولُ
دعوني في تواشيحي قريباً
أٌحطم فكرتي لتكون سيّـلُ
سمت والنسوةُ اقتبسوا ثناها
حريّ أن تكون لهم مثالُ
مثالاً يُحتذى عبر العصورِ
فلن نرضى لها أياً بديلُ
فكُل الناس بالبحرين غنوا
بمولِدها جنوباً أو شَمالُ
فزهراءُ الحبيبة كم إليها
مُقامٌ في القلوبِ بقى طِوالُ
*****
أزهراءُ البطولةِ للبرايا
وبِنت الطُهر... أٌغضِبُك مُحال
فوقفتها لعمرٍ لا تُضاهى
وخُطبتها التي هزّت رِجالُ
هِزبراً حين ترتجِلُ المعاني
وعِقداً زاهياً بالأفقِ يعلو
هي الزهراءُ ترنيمات عشقٍ
تحُطُ بأعظُمي تحكي المُحالُ
فإن لم تعرِفوها فهي صبرٌ
وحتى الصبرُ قد وهِن الوِصالُ
وإن قُلتم بيومٍ أنكم في
هواها قد شُغِفتم... في خيالُ
أُصدِقُكم سريعاً دون شكٍ
جوابي حُبُها.. غطى السؤالُ
جمعتُ حروفها من غير فكٍ
وصار الاسم تكسوه الخِصالُ
*****
فزاءٌ زينت شُرف السماءِ
فيا لله قد ركع الهِلالُ
وهاءٌ هيّجت فينا صروفاً
مِن الإيثار حبلاً واتصالُ
وراءٌ رق قلبي مستفيقاً
كأن القلب قد نسيّ العِطالُ
تحيّر لُبي المقصور فيكِ
أيوصفُ نادراً بلغ الكمالُ
ظلامُ الليلِ أطبق في ضمورٍ
وفي مِحاربِها ترجو الوِصالُ
هواها بلسمٌ يُأوي عليلاً
تظلّلنا الخِصال... من الظِلالُ
رموشي أطبقت تغفوا قليلا
وإذ بشُعاعها... غطى المجالُ
ووجهاً لامِعاً ملأ الضواحي
تبارك ربُنا خلق المُحالُ
*****
علِمتُ بحينها أني بحُلم ٍ
وليت الحُلم قد طال ...المطالُ
من الأحداق نوراً قد تفجر
تمخض بدرهُ لِبني أُوالُ
جلستُ وقلبي الملهوف يعدو
كأن الحال قد برز النِزالُ
أتاني الطيفُ يكشِفُ لي حديثاً
ويهمسُ لي... بهمساتٍ ثقالُ
ويُخبرني بأن الحلم نوراً
من الزهراء... يا بُعداً يُنالُ
حمدتُ الله في غمرات جو ٍ
من الأفراح ... يا رباً جلالُ
ويعلمُ ربُنا أنا بصدقٍ
نوالي أهل بيتٍ لا انتحالُ
فهم سُفن النجاةِ بيوم خوفٍ
فكلُ الخلق تحثوها الرِمالُ
سلامٌ أيُها الزهراءُ دوماً
على روح ٍ أبت إلا النِضال
27/7/2004م
إذا ما قيل زهراءٌ بتولُ
ترى الأنظار تومئ بالقبولُ
ومهما قُلتُ في عِلمٍ و حِلمٍ
فإنك لم ترى مِنها مثيلُ
أضاء الكون في ليلٍ دموسٍ
كسيفٍ بارِقٍ يزهو صقيلُ
ويومُ السعدِ ميلادً كبيراً
بليلتنا ومحفلنا... الجميلُ
فأيمانٌ وقرآنٌ فصيحٌ
لسانُ العلمُ ما كانت جهولُ
وشِعري صادِحٌ فيكِ بحُبٍ
فأنتِ مرجِعٌ أنتِ السبيلُ
أزهراءٌ... لروحِكِ نبضُ فيض ٍ
من الأذكار ليس لهُ مثيلُ
بيومٍ زاهرٍ سطعت شموسٌ
ببحرين الهوى... دُقت طبولُ
وقريتنا البِلادُ قديمُ عهدٍ
تُغني تنثر الأشعار سَيلُ
فشُباناً وأطفالاً وشيباً
أتوا للتو قيلاً بعد قيلُ
شفيعتُنا التي نرجو وِقاها
من النار التي مُلأت حْمولُ
دعوني في تواشيحي قريباً
أٌحطم فكرتي لتكون سيّـلُ
سمت والنسوةُ اقتبسوا ثناها
حريّ أن تكون لهم مثالُ
مثالاً يُحتذى عبر العصورِ
فلن نرضى لها أياً بديلُ
فكُل الناس بالبحرين غنوا
بمولِدها جنوباً أو شَمالُ
فزهراءُ الحبيبة كم إليها
مُقامٌ في القلوبِ بقى طِوالُ
*****
أزهراءُ البطولةِ للبرايا
وبِنت الطُهر... أٌغضِبُك مُحال
فوقفتها لعمرٍ لا تُضاهى
وخُطبتها التي هزّت رِجالُ
هِزبراً حين ترتجِلُ المعاني
وعِقداً زاهياً بالأفقِ يعلو
هي الزهراءُ ترنيمات عشقٍ
تحُطُ بأعظُمي تحكي المُحالُ
فإن لم تعرِفوها فهي صبرٌ
وحتى الصبرُ قد وهِن الوِصالُ
وإن قُلتم بيومٍ أنكم في
هواها قد شُغِفتم... في خيالُ
أُصدِقُكم سريعاً دون شكٍ
جوابي حُبُها.. غطى السؤالُ
جمعتُ حروفها من غير فكٍ
وصار الاسم تكسوه الخِصالُ
*****
فزاءٌ زينت شُرف السماءِ
فيا لله قد ركع الهِلالُ
وهاءٌ هيّجت فينا صروفاً
مِن الإيثار حبلاً واتصالُ
وراءٌ رق قلبي مستفيقاً
كأن القلب قد نسيّ العِطالُ
تحيّر لُبي المقصور فيكِ
أيوصفُ نادراً بلغ الكمالُ
ظلامُ الليلِ أطبق في ضمورٍ
وفي مِحاربِها ترجو الوِصالُ
هواها بلسمٌ يُأوي عليلاً
تظلّلنا الخِصال... من الظِلالُ
رموشي أطبقت تغفوا قليلا
وإذ بشُعاعها... غطى المجالُ
ووجهاً لامِعاً ملأ الضواحي
تبارك ربُنا خلق المُحالُ
*****
علِمتُ بحينها أني بحُلم ٍ
وليت الحُلم قد طال ...المطالُ
من الأحداق نوراً قد تفجر
تمخض بدرهُ لِبني أُوالُ
جلستُ وقلبي الملهوف يعدو
كأن الحال قد برز النِزالُ
أتاني الطيفُ يكشِفُ لي حديثاً
ويهمسُ لي... بهمساتٍ ثقالُ
ويُخبرني بأن الحلم نوراً
من الزهراء... يا بُعداً يُنالُ
حمدتُ الله في غمرات جو ٍ
من الأفراح ... يا رباً جلالُ
ويعلمُ ربُنا أنا بصدقٍ
نوالي أهل بيتٍ لا انتحالُ
فهم سُفن النجاةِ بيوم خوفٍ
فكلُ الخلق تحثوها الرِمالُ
سلامٌ أيُها الزهراءُ دوماً
على روح ٍ أبت إلا النِضال
27/7/2004م