على العهد
16-07-2007, 11:00 PM
سأُصفي الباقِرَ الوِدَّ
للشاعر التاروتي الكبير
معتوق المعتوق
في مولد سيدي ومولاي الإمام محمد بن علي الباقر (ع)
بسم الله الرحمن الرحيم
تجسَّـدَ للعُلـى طَـودا وأصـبـحَ للهُدى وِرْدَا
بدا كالشمـسِ مؤتلقـاً تبُـثُّ خيوطَهـا جُنْـدا
تُبـدِّدُ ظلمـةَ المسـرى فيُقرِأُها السُـرى الحمْـدَا
أتى من حيثُ لا تـدري سيـولُ الجهـلِ واشتـدَّ
بوجـهِ المَـدِّ منـفـرِداً فصـارَ لسيلِهـا السَـدَّا
وَرَدَّ الجهـلَ منكفِـئـاً يلُـمُّ ذيولَـهُ الـسَـودا
ولمَّـا غـارَ منكـسـراً تَأَفَّـفُ حولَـهُ البيْـدا
أتاحَ السـدُّ سيـلَ رُؤىً نقيَّـاً ينـشُـرُ الـنَـدَّا
وأرسلَ في الضِفافِ يـداً تُفَصِّـدُ جَدْبَهـا فَصْـدا
لتبقُـرَ سِتْـرَ جوهَرِهـا وتُطلِعَ في المدى الـوَرْدَا
فتحسبُ بالشذى الوادي يبـثُّ لِراحِـهِ الوجْـدَا
يَظَـلُّ مُحمـدٌ سيفـي وتبقى الـدرعَ والغِمْـدَا
وأَجْرِ هُـداكَ يـا طَـهَ سأُصفـي الباقِـرَ الـوِدَّا
******
لِطَلَّتِـهِ ازدهـى رجـبٌ وأقبـلَ يرمـقُ المـهْـدَا
وينظُـرُ فاطمـاً حملـت جوانِحُهـا المنـى رِفْـدا
لأولِّ هاشـمـيٍ مِــنْ سليلَي مـن بهـا امتَـدَّ
شعاعُ الوحي في كونِ الــإمامةِ يُرسِـلُ الأنْـدا
بـدت للشَهـرَ غُرَّتُـهُ فأشـرقَ يُبهِـرُ الخُلْـدَا
وأشـرَقَ باقِـرُ الظَلمـا يبُـثُّ النـورَ والمـجْـدَا
لتتلـوَ حولَـهُ الدُنـيـاصـلاةً تُعجِـزُ الَـعـدَّا
******
أتـى للكـونِ يُلبِْـسُـهُ سَـلامُ محمـدٍ عِـقْـدا
بشـارةُ جابِـرٍ لاحـتْ تشُـدُّ الجـدَّ والـوِلْـدَا
سرتْ كي تُعلـمَ الدُنيـا بـأنَّ محمـداً أهْــدى
بنيـهِ لِلُجَّـةِ المـسـرى لتُبصـرَ للنَجـا الرُشْـدَا
ترى ساداتَ من علِمـوا أداروا حولَـهُ الحَشْـدا
ونبـعُ معينِـهِ الصافـي يُذيقُهُمُ الهُـدى شَهْـدا
يُنَجِّـي الأمـةَ الحَيـرى إذا أودى بهـا الأعْــدا
فسل من سَكَّ دِرْهَمَهـا ومن أعطى النَدى نَقْـدا
سلِ القسِّيسَ هل لاقـى لعلـمِ محمـدٍ ضِــدَّا
وسل مـن ردَّ مرجفـةً فما ملكـت لـهُ الـرَدَّا
ومن بعصاتـهِ انبجسـت عيونٌ تُعشِـبُ الصَلْـدَ
ومن أعطى فقيـراً مِـن يميـنٍ يُمنهـا يُـفْـدى
ومن بالحِلمِ أرشـد مـن تعـدَّى غيُّـهُ الـحـدَّ
يُجِبْكَ الديـنُ والدُنيـا أعـزَّ البـاقـرُ الـنِـدَّ
فأردى الجهـل والخُيَـلا وأحيـى العِلـمَ والزُهْـدَ
******
هباتُكَ أبعَـدَتْ سهمـي وسهمُكَ قـرَّبَ البُعْـدَ
كمثل نصالكَ انتشبـت تفُـتُّ هشـامَ والحقْـدَ
ويَشْعُرُهـا مـحـبُّ الآلِ في نارِ الهـوى بَـرْدا
فيهتفُ حاجتـي هبنـي إذا جـاءَ المَـلا وَفْـدا
وقالـوا نحـنُ أحــرارٌ فصيِّرنـي لكـم عَبْـدا
ومتباركين بالمولد والله يعوده علينه وعليكم:)
للشاعر التاروتي الكبير
معتوق المعتوق
في مولد سيدي ومولاي الإمام محمد بن علي الباقر (ع)
بسم الله الرحمن الرحيم
تجسَّـدَ للعُلـى طَـودا وأصـبـحَ للهُدى وِرْدَا
بدا كالشمـسِ مؤتلقـاً تبُـثُّ خيوطَهـا جُنْـدا
تُبـدِّدُ ظلمـةَ المسـرى فيُقرِأُها السُـرى الحمْـدَا
أتى من حيثُ لا تـدري سيـولُ الجهـلِ واشتـدَّ
بوجـهِ المَـدِّ منـفـرِداً فصـارَ لسيلِهـا السَـدَّا
وَرَدَّ الجهـلَ منكفِـئـاً يلُـمُّ ذيولَـهُ الـسَـودا
ولمَّـا غـارَ منكـسـراً تَأَفَّـفُ حولَـهُ البيْـدا
أتاحَ السـدُّ سيـلَ رُؤىً نقيَّـاً ينـشُـرُ الـنَـدَّا
وأرسلَ في الضِفافِ يـداً تُفَصِّـدُ جَدْبَهـا فَصْـدا
لتبقُـرَ سِتْـرَ جوهَرِهـا وتُطلِعَ في المدى الـوَرْدَا
فتحسبُ بالشذى الوادي يبـثُّ لِراحِـهِ الوجْـدَا
يَظَـلُّ مُحمـدٌ سيفـي وتبقى الـدرعَ والغِمْـدَا
وأَجْرِ هُـداكَ يـا طَـهَ سأُصفـي الباقِـرَ الـوِدَّا
******
لِطَلَّتِـهِ ازدهـى رجـبٌ وأقبـلَ يرمـقُ المـهْـدَا
وينظُـرُ فاطمـاً حملـت جوانِحُهـا المنـى رِفْـدا
لأولِّ هاشـمـيٍ مِــنْ سليلَي مـن بهـا امتَـدَّ
شعاعُ الوحي في كونِ الــإمامةِ يُرسِـلُ الأنْـدا
بـدت للشَهـرَ غُرَّتُـهُ فأشـرقَ يُبهِـرُ الخُلْـدَا
وأشـرَقَ باقِـرُ الظَلمـا يبُـثُّ النـورَ والمـجْـدَا
لتتلـوَ حولَـهُ الدُنـيـاصـلاةً تُعجِـزُ الَـعـدَّا
******
أتـى للكـونِ يُلبِْـسُـهُ سَـلامُ محمـدٍ عِـقْـدا
بشـارةُ جابِـرٍ لاحـتْ تشُـدُّ الجـدَّ والـوِلْـدَا
سرتْ كي تُعلـمَ الدُنيـا بـأنَّ محمـداً أهْــدى
بنيـهِ لِلُجَّـةِ المـسـرى لتُبصـرَ للنَجـا الرُشْـدَا
ترى ساداتَ من علِمـوا أداروا حولَـهُ الحَشْـدا
ونبـعُ معينِـهِ الصافـي يُذيقُهُمُ الهُـدى شَهْـدا
يُنَجِّـي الأمـةَ الحَيـرى إذا أودى بهـا الأعْــدا
فسل من سَكَّ دِرْهَمَهـا ومن أعطى النَدى نَقْـدا
سلِ القسِّيسَ هل لاقـى لعلـمِ محمـدٍ ضِــدَّا
وسل مـن ردَّ مرجفـةً فما ملكـت لـهُ الـرَدَّا
ومن بعصاتـهِ انبجسـت عيونٌ تُعشِـبُ الصَلْـدَ
ومن أعطى فقيـراً مِـن يميـنٍ يُمنهـا يُـفْـدى
ومن بالحِلمِ أرشـد مـن تعـدَّى غيُّـهُ الـحـدَّ
يُجِبْكَ الديـنُ والدُنيـا أعـزَّ البـاقـرُ الـنِـدَّ
فأردى الجهـل والخُيَـلا وأحيـى العِلـمَ والزُهْـدَ
******
هباتُكَ أبعَـدَتْ سهمـي وسهمُكَ قـرَّبَ البُعْـدَ
كمثل نصالكَ انتشبـت تفُـتُّ هشـامَ والحقْـدَ
ويَشْعُرُهـا مـحـبُّ الآلِ في نارِ الهـوى بَـرْدا
فيهتفُ حاجتـي هبنـي إذا جـاءَ المَـلا وَفْـدا
وقالـوا نحـنُ أحــرارٌ فصيِّرنـي لكـم عَبْـدا
ومتباركين بالمولد والله يعوده علينه وعليكم:)