ابو دعاء
13-11-2004, 04:03 PM
أولا القى خطابا استهله بالاشارة الى تشييع الفلسطينيين <<قائدا تاريخيا وزعيما كبيرا ورمزا من رموزهم، تحمل مسؤوليات جساما خلال عقود من الزمن>>. ونوه ب<<الترتيبات الهادئة والعاقلة والمستقرة التي اتخذتها القيادة الفلسطينية>>، وتحدث عن الانسحاب المرتقب من قطاع غزة فقال انه نتيجة طبيعية للمقاومة، داعيا القوى الفلسطينية الى <<حرمان اسرائيل من سعيها الى بث الفتنة والتفرقة في ما بينهم>>.
وحول الجرائم المرتكبة في العراق دعا نصر الله الى <<التدقيق جيدا بهوية من يزرع السيارات المفخخة في شوارع العراق، وفي هوية الذين يقتلون علماء الشيعة والسنة، والذين يفجرون الكنائس والذين لا يستهدفون إلا المدنيين. وأقول بكل صراحة إنكم ستكتشفون بعد حين أن بعض هذه المجموعات تديرها وكالة المخابرات المركزية الأميركية والموساد، وبصراحة أشد بعضها تديرها المخابرات العراقية التابعة لأياد علاوي والتي قوامها اليوم ضباط وجنرالات بعثيون عراقيون سابقون أوفياء للمخابرات الأميركية>>.
وتطرق نصر الله الى القرار 1559 وقال: <<هذا القرار هو خطأ كبير ارتكبته فرنسا عندما دعمته، وعليها أن تلتفت الى أنها انجرت إلى تأييد مطالب إسرائيلية قديمة وحديثة... أقول للبنانيين والسوريين والفلسطينيين ولكل شعوب المنطقة، إن النموذج الذي يريد تعميمه بوش في العالم العربي والإسلامي هو النموذج العراقي، نموذج الفتنة والحرب الأهلية والعداوات بين طوائف وأعراق الشعب العراقي. القرار 1559 يريد أن يحول لبنان إلى عراق جديد. نحن في لبنان حكومة وشعبا وقوى سياسية رفضنا هذا القرار، إلا قلة. وأريد أن أنبه عندما أتحدث عن أكثرية وأقلية، (أنني) لا أتحدث عن أكثرية مسلمة وأقلية مسيحية والعياذ بالله، أنا أتحدث عن أكثرية مسيحية ومسلمة، وعن أقلية مسلمة ومسيحية>>.
واضاف: <<من هذا المنطلق تبقى المقاومة في لبنان على عهدها بمواجهة الأخطار والتحديات، مستفيدة من الهامش اللبناني المتاح بين الدولة والمقاومة، هذا الهامش كان دائما عنصر قوة للبنان وللدولة اللبنانية والجيش اللبناني ولمقاومة الشعب اللبناني، وان المقاومة تعمل في إطار استراتيجية عامة تقول باستكمال تحرير الأرض، واستعادة بقية الأسرى، والدفاع عن السيادة اللبنانية الوطنية برا وبحر وجوا، ومواجهة التهديدات الإسرائيلية>>.
وقال: هناك في الداخل اسرائيليون، منذ العام 1982 كانوا إسرائيليين وبعد خروج إسرائيل بقوا إسرائيليين، ولو حررت المقاومة كل لبنان وجعلته بمصاف الدول المحترمة القوية المعتد بها في العالم، فلن يقبلوا بهذه المقاومة ولن يثقوا بها. هناك في لبنان من يريد أن ينتهي هذا الهامش لمصلحة إسرائيل، والبعض ممن يطالبون بأن نستأذن الحكومة يريدون توريط الحكومة وتحميلها أي عمل تقوم به المقاومة وإن كان مشروعا.
وتطرق نصر الله الى طائرات <<مرصاد 1>>، وقال <<انها طائرة استطلاع كاملة الأوصاف وكاملة الطاقات والقدرات لأي طائرة استطلاع. ومهندسو المقاومة الإسلامية هم الذين صنعوا مرصاد 1 وهم الذين يقومون بصيانتها وتطويرها. واريد ان اؤكد في هذا السياق ان قيادة وكادر واختصاصيي العمل في مرصاد 1 كلهم من قائدهم الى اي مجاهد فيهم، هم من مجاهدي المقاومة الاسلامية اللبنانيين، حتى لا يقول احد انهم غير لبنانيين. ونحن لسنا بحاجة الى اي مساعدة في هذا المجال، وقادرون على تصنيع ما نحتاج اليه منها. وفي مرحلة من المراحل <<إذا حدا بدو يشتري>> جاهزون ان نبيعه>>.
وعن ميزات الطائرة قال نصر الله انه <<يمكنها ان تؤدي اغراضا عديدة منها: التصوير وخرق الاجواء وهي تستطلع القواعد والمطارات والمستوطنات والبنى التحتية في شمال فلسطين المحتلة وفي العمق الفلسطيني وهي لا تصل فقط الى نهاريا بل الى اين شئتم ان تصل، الى عمق العمق ولا مشكلة في ذلك. كما انه يمكن تحميل الطائرة بكمية من المتفجرات، بين 40 الى 50 كلغ، وارسالها الى هدفها. هي تسير مبرمجة وتذهب الى الهدف الذي تريدونه، <<اختاروا واستحلوا>>. تريدون محطة كهرباء، (محطة) مياه، قاعدة عسكرية، اختاروا ما شئتم>>!
يا الله يا الله احفظ لنا نصرالله
وحول الجرائم المرتكبة في العراق دعا نصر الله الى <<التدقيق جيدا بهوية من يزرع السيارات المفخخة في شوارع العراق، وفي هوية الذين يقتلون علماء الشيعة والسنة، والذين يفجرون الكنائس والذين لا يستهدفون إلا المدنيين. وأقول بكل صراحة إنكم ستكتشفون بعد حين أن بعض هذه المجموعات تديرها وكالة المخابرات المركزية الأميركية والموساد، وبصراحة أشد بعضها تديرها المخابرات العراقية التابعة لأياد علاوي والتي قوامها اليوم ضباط وجنرالات بعثيون عراقيون سابقون أوفياء للمخابرات الأميركية>>.
وتطرق نصر الله الى القرار 1559 وقال: <<هذا القرار هو خطأ كبير ارتكبته فرنسا عندما دعمته، وعليها أن تلتفت الى أنها انجرت إلى تأييد مطالب إسرائيلية قديمة وحديثة... أقول للبنانيين والسوريين والفلسطينيين ولكل شعوب المنطقة، إن النموذج الذي يريد تعميمه بوش في العالم العربي والإسلامي هو النموذج العراقي، نموذج الفتنة والحرب الأهلية والعداوات بين طوائف وأعراق الشعب العراقي. القرار 1559 يريد أن يحول لبنان إلى عراق جديد. نحن في لبنان حكومة وشعبا وقوى سياسية رفضنا هذا القرار، إلا قلة. وأريد أن أنبه عندما أتحدث عن أكثرية وأقلية، (أنني) لا أتحدث عن أكثرية مسلمة وأقلية مسيحية والعياذ بالله، أنا أتحدث عن أكثرية مسيحية ومسلمة، وعن أقلية مسلمة ومسيحية>>.
واضاف: <<من هذا المنطلق تبقى المقاومة في لبنان على عهدها بمواجهة الأخطار والتحديات، مستفيدة من الهامش اللبناني المتاح بين الدولة والمقاومة، هذا الهامش كان دائما عنصر قوة للبنان وللدولة اللبنانية والجيش اللبناني ولمقاومة الشعب اللبناني، وان المقاومة تعمل في إطار استراتيجية عامة تقول باستكمال تحرير الأرض، واستعادة بقية الأسرى، والدفاع عن السيادة اللبنانية الوطنية برا وبحر وجوا، ومواجهة التهديدات الإسرائيلية>>.
وقال: هناك في الداخل اسرائيليون، منذ العام 1982 كانوا إسرائيليين وبعد خروج إسرائيل بقوا إسرائيليين، ولو حررت المقاومة كل لبنان وجعلته بمصاف الدول المحترمة القوية المعتد بها في العالم، فلن يقبلوا بهذه المقاومة ولن يثقوا بها. هناك في لبنان من يريد أن ينتهي هذا الهامش لمصلحة إسرائيل، والبعض ممن يطالبون بأن نستأذن الحكومة يريدون توريط الحكومة وتحميلها أي عمل تقوم به المقاومة وإن كان مشروعا.
وتطرق نصر الله الى طائرات <<مرصاد 1>>، وقال <<انها طائرة استطلاع كاملة الأوصاف وكاملة الطاقات والقدرات لأي طائرة استطلاع. ومهندسو المقاومة الإسلامية هم الذين صنعوا مرصاد 1 وهم الذين يقومون بصيانتها وتطويرها. واريد ان اؤكد في هذا السياق ان قيادة وكادر واختصاصيي العمل في مرصاد 1 كلهم من قائدهم الى اي مجاهد فيهم، هم من مجاهدي المقاومة الاسلامية اللبنانيين، حتى لا يقول احد انهم غير لبنانيين. ونحن لسنا بحاجة الى اي مساعدة في هذا المجال، وقادرون على تصنيع ما نحتاج اليه منها. وفي مرحلة من المراحل <<إذا حدا بدو يشتري>> جاهزون ان نبيعه>>.
وعن ميزات الطائرة قال نصر الله انه <<يمكنها ان تؤدي اغراضا عديدة منها: التصوير وخرق الاجواء وهي تستطلع القواعد والمطارات والمستوطنات والبنى التحتية في شمال فلسطين المحتلة وفي العمق الفلسطيني وهي لا تصل فقط الى نهاريا بل الى اين شئتم ان تصل، الى عمق العمق ولا مشكلة في ذلك. كما انه يمكن تحميل الطائرة بكمية من المتفجرات، بين 40 الى 50 كلغ، وارسالها الى هدفها. هي تسير مبرمجة وتذهب الى الهدف الذي تريدونه، <<اختاروا واستحلوا>>. تريدون محطة كهرباء، (محطة) مياه، قاعدة عسكرية، اختاروا ما شئتم>>!
يا الله يا الله احفظ لنا نصرالله