مشاهدة النسخة كاملة : الأرملة والأرمل وتحديد المصير ؟!
يوم سعيد
07-11-2004, 02:27 PM
بسمه تعالى
الأرملة و الأرمل وتحديد المصير ؟
الشاب سواءاً أو الشابة وحينما يطمئن على مستقبله الوظيفي وبعدما يتأكد أن المرحلة المقبلة ماهي إلا خطوة جريئة لإكمال نصف الدين !! يفكر في أن يتخذ هذه الخطوة بعد أن يضع آخر لمساته في النصف الآخر !!! فالشاب عادة هو من يبحث عن تحقيق هذا النصف الثاني !! بينما الشابة المؤمنة في وادي آخر ، تسير وفق ما تحمله البشائر ووفق ما يخبئ لها المستقبل المجهول !!
فليس من المعتاد أن تبحث الفتاة عن شريكها ، فتلك الطريقة ليست من المألوف اجتماعياً وإن كنّا نسمع في أحد الأمثال والأقوال ( اخطب لبنتك قبل ابنك ) !! ، وإن وجدنا من يطبق هذه النظرية لا شك ستوجه له أصابع الاتهام على أنه تصرف غير مؤدب وغير خلقي وهذا أقل شئ إن لم يكن هناك أقل منه !!!
تشريع الزواج أخوتي نعمة من نعم الله على عباده لما فيه من السكن والاستقرار النفسي 00 علاوة أن من خلاله يتحقق نصف الدين ، ولما له أيضاً من مزايا إيجابية طيبة جداً 00 فالإنسان بصنفيه ونصفيه يحتاج نفسياً الى التوحد والتكامل ، فالزواج وإن كنت أجهل حقيقة حكمه الشرعي من حيث كونه مفترضاً أو واجباً أو مستحباً 00 وهذا حكم أعترف إنني لا علم لي به !! إلا أن الزواج يبقى هاجس الشاب والشابة لحاجة ملحّة دفينة في نفس كل واحد منهما ربما لتحقيق واقع شخصيته ؟ أو ربما لحاجته للإنجاب والتناسل البشري أو لإرضاء غريزة الأبوة والأمومة !! أو لربما لمقتضيات أخرى قد تكون لتهدئة جانب نفسي آخر لا داعي للتطرق اليه لإنني أمهد لأمر آخر غير هذا !!!
أنطلق بعد هذه المقدمة الى محور حديثي والذي أريد أن أتناول فيه مستقبل الرجل الأرمل أو المرأة الأرملة والتي حكم الزمان عليهما بأن يفقد أحدهما نصفه وجزئه الآخر والذي عاش معه فترة من الزمن سواء قصيرة أو طويلة ، ولا يهم في ذلك فالمهم إنه أصبح هناك عشرة وعيش وملح وتمازج روحي وتآلف !! إلا أن القدر حكم على أحدهما بفراق الآخر !!!
حينئذ يفكر هذا الانسان بحقيقة هذا الألم الذي تذوقه ، وكيف ستكون معيشته بعد هذه المرحلة المؤلمة ؟ هل ستتوقف عجلة الحياة بعد خسارة النصف الآخر ؟ هل سيكون الوفاء والاخلاص حاجز نفسي تجاه الارتباط مرة أخرى بتجربة أخرى ؟! هل ستموت المشاعر بمجرد موت النصف الآخر ؟ هل سيتوقف النبض ولن يتحرك مرة أخرى لتحقيق تلك الغاية الذي كان يخطط لها ؟
وهل المهمة خطيرة حتى نسدل عليها ستار النهاية ؟ أم هو الخوف من حديث الناس والمجتمع ؟
أرامل كثيرون 00 استطاعوا تجاوز الألم ودخلوا في تجربة أخرى وحاولوا أن يجعلوا من التجربة الأولى ذكرى جميلة وعطرة لا يعني خسرانها هي نهاية الحياة وتعطل الحركة وانغلاق العين الأخرى نحو مستقبل آخر جميل !!! والبعض الآخر له نظرة أخرى فهو بمجرد أن يعيش ظرفاً كهذا يرهن نفسه للحياة بإنفراد بمجرد رحيل نصفه الآخر ، فالنصف الآخر بالنسبة لديه الآن ماهو إلا الأولاد الذي خرج بهم من الدنيا ، وربما يكون العمل الوظيفي هو شغله الشاغل الذي ينسيه همّه وآلامه ، وربما البعض يتخذ من الإعتكاف والعزلة أنيساً له حيث ينقطع عن المجتمع وأحداثه ، وربما البعض الآخر يوقف نفسه للذكريات الجميلة التي يعتكف ليلاً ونهاراً وهو يقلب في صفحاتها ويتذكر عطرها العبق !!!
فماذا تقولون أخوتي وأخواتي فيمن حكم على نفسه سواء بالزواج مرة أخرى بعد أن فقد شريكه الأول وبعد أن أغرق نصف الآخر بأجمل وأغنى آيات الحب وبعد أن وعد وعوده بأن حبيبه هو الوحيد في زمانه ، وفيمن توقفت عجلة حياته وانطفئت زهرة شبابه بمجرد رحيل نصف الآخر ، وأصبحت الحياة بالنسبة له هي نهاية وشيكة ولا حياة أخرى بعد هذا الحبيب !!
يا حبّذا لو تعرفنا على مرئياتكم في هذه المشكلة الواقعية التي نعيش بعض أحداثها في مجتمعاتنا 0
ملاك الرحمة
08-11-2004, 03:39 AM
الزوااج سنة الله في الحياة
والرجل لا يستغني عن المرأه وهي كذالك
لكن مانعرفه في مجتمعنا
ان المرأه تفضل البقاء على ذكر الحبيب الأولي على الزواج من غيره
بعكس الرجل
ما يمر عليه السنة الا هو متزوج ووو
بس ان جيت الى الصراحه انا شيء وااااحد متعجبة منه
وهو ما هو سر العده وكل هذه الفتره الطويله بروحها الأرمله ميته حزن على فراق
عمود البيت وساسه .. بعد تنحبس اربع اشهر الله يعينها
بسمه تعالى
قال تعالى : " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزوجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة "
فالزواج ـ آية ـ من آيات الله تعالى ، وسنة من سننه وسنة نبيه العظيم صلى الله عليه وآله ..
وهو ضرورة حيوية .. وحاجة طبيعة في حياة البشر لما له من فوائد مهمة :
منها : تكوين الأسرة والسكن لكل من ( الرجل والمرأة ) .. قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " ما بُني بناء أحبُ إلى الله تعالى من التزويج "
ــ إرضاء الغريزة الجنسية الموجودة في البشر ..
ــ تكثير النسل بالزواج ..
قال أمير المؤمنين علي عليه السلام : " تزوجوا فإن التزويج سنة رسول الله صلى الله عليه وآله ، فإنه كان يقول : من يحب أن يتبع سنتي ، فإن من سنتي التزويج ، واطلبوا الولد ، فإني مكاثر بكم الأمم غداً ، وتوقّوا على أولادكم من لبن البغي من النساء ، والمجنونة فإن اللبن يعدي "
والحديث في اهداف الزواج وأهميته .. قد يطول مداه .. لذا ندعه .. ونأتي للأمر الذي طرحه صاحب المساهمة ..
حياة الأرمل والأرمله ..
قد تشاء الأقدار أن ـ يفقد ـ أحد الزوجين .. الآخر .. بعد ما عاشا معاً في سعادة وهناء ، وارتبطت وتمازجت روحيهما ، وصارا روح واحدة في جسدين ..
هنا تكون الصدمة كبيرة بالنسبة للطرف ـ الفاقد ـ الذي فقد شريك حياته ونصفه الآخر .. طبعا هذا قضاء الله وقدره ولا أحد يعترض على ذلك ...
الرجل .. بعد ـ موت ـ زوجته بفترة قصيرة ربما تكون سنة أو أكثر أو حتى أقل .. مهما كان درجة حبه واخلاصه لزوجته المتوفية ..
لا يستطيع التكيف في حياته وعيشته ، ويحاول أن يبحث عن من تآنسه وتملأ القراغ الذي تركته زوجته السابقة ..
وقد يكون معه العذر .. وخصوصا مع وجود الأولاد الذين يحتاجون إلى رعاية واهتمام .. فيتزوج ويعيش حياته بشكل طبيعي ..
المرأة .. يكون لديها الموقف أصعب بكثير من الرجل .. وقليلاً ما نجد المرأة تتزوج بعد ـ رحيل ـ زوجها عنها وخصوصا مع وجود الأولاد .. فهي تسخر حياتها كلها لتربية أولادها وتعيش على ذكرى زوجها الراحل عنها
أو حتى مع عدم وجود الأولاد .. نجد أن المراة لا تريد الإرتباط والزواج بشخص آخر .. حتى لو كانت في مقتبل العمر وسن الشباب ..
وليس معنى هذا إن من تزوج بعد رحيل نصفه الآخر .. سواء ( الرجل أو المرأة ) إنه نسى الشريك الأول له في حياته ..
أو من يمتنع عن الزواج والإرتباط مرة ثانية بحياة جديدة وشخص آخر .. إنه يطفيْ زهرة شبابه ، أو ينزوي في عيشته ..
هذا راجع للشخص نفسه .. فهو الذي يعرف مكنون نفسه وأسرارها .. ولا يمكننا معرفة ما في أعماق البشر ..
شكر وتقدير للأستاذ القدير / الأخ يوم سعيد .. لطرحه هذا الموضوع ..
تحياتي
يوم سعيد
08-11-2004, 03:22 PM
بسمه تعالى
شكري الكبير لكل من شاركني موضوعي 00
أخي الفاضل/ ملاك الرحمة 00 أشكر لك مداخلتك وفي الحقيقة أنت فتحت فرعاً آخر وهو : أن الرجل الأرمل هو من لا يتوانى في الزواج مرة أخرى بعد أن يضيق به الحال فترة من الزمن !! فما هي الدواعي في نظركم ؟ ولم بالذات الرجل الأرمل هو الأكثر بحثاً للظفر بزوجة أخرى ؟ وهل يحتل مثل هذا الكلام نسبة عالية من الواقعية ؟ أم أن المرأة هي كذلك لا تتردد في أن تبقى تحت ظلال رجل بدلاً من الاستناد على ظل الحوائط ؟؟ أنتظر المزيد من تعليقاتكم والاستنارة بآرائكم الجميلة 00
إليك أخي إفادة لإستفساركم حول مدة العدة التي تعتدها الزوجة الأرملة ؟؟ قد تجدون بها ما يزيل غرابتكم ، مع أن هذه الأحكام الشرعية المنبثقة من القرآن الكريم هي في الأساس قرارات إلهية تحمل من الحكم الغيبية الظاهرة والباطنة 00 فاقرأ ما جلبته لك معي :
الحكمة من اختلاف عدة الوفاة وعدة الطلاق
لماذا تعتد المرأة المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشرة أيام في حين تعتد المرأة المطلقة طلاقا بائنا بينونة كبرى ثلاثة أشهر؟
ــ يجب علينا أولاً أن نعرف أنه ما من أمر شرعه الله تعالى وأمر به إلا ومن ورائه حكمة بالغة علمها من علمها‚ وجهلها من جهلها‚ وإذا لم ندرك نحن حكمة لأمر ما من الأمور التي أمر الله بها‚ فليس ذلك دليلا على أنه لا حكمة له‚ وإنما ذلك دليل على قصورنا نحن‚ وعجز عقولنا‚
ثم إننا نقول للسائل الكريم: إن العدة بكل أنواعها فيها معنى تعبدي يجب الوقوف عنده‚ والانصياع لأمر الله عز وجل فيه‚ أما لماذا تعتد المتوفى عنها زوجها بأربعة أشهر وعشرة‚ فالجواب ـ والله تعالى أعلم ـ أن الله تعالى أوجب على المرأة بعد فراق زوجها إياها أن تنتظر مدة من الزمن لا تخطب فيها ولا تنكح حقا لزوجها‚ و تحقيقا لبراءة رحمها‚ ولما كان سبب الفراق إما موت الزوج أو طلاقه فقد اقتضت حكمة الله تعالى البالغة‚ وعدله الشامل أن تكون تلك المدة ـ في حالة الوفاة التي صاحب الحق فيها ليس موجودا ـ أمرا ظاهرا يستوي في تحقيقه القريب والبعيد‚ ويحقق الحيض الدال على براءة الرحم‚ وحدد بأربعة أشهر وعشرة لأن الأشهر الأربعة ثلاثة أربعينات‚ وهي المدة التي تنفخ فيها الروح في الجنين‚ ولا يتأخر تحركه عنها غالبا‚ وزيد إليها عشرة أيام لظهور تلك الحركة ظهورا بينا‚ وأيضا فإن هذه المدة هي نصف مدة الحمل المعتاد تقريبا‚ وفيها يظهر الحمل ظهورا بينا‚ بحيث يعرفه كل من يرى‚ أما في الطلاق فلما كان صاحب الحق موجودا‚ قائما بأمره‚ مناقشا عن حقه‚ أمرت المرأة أن تعتد بأمر تختص هي بمعرفته‚ وتؤمن عليه‚ ولا يعرف إلا من جهتها 0
( طبعاً 00 هذا الكلام منقول )
لا أنسى في هذه الزحمة أن أتوجه بالشكر الدائم لأختي المؤمنة دموع على ما أبدته من تعقيب جميل ساعد على اثراء وتكامل الموضوع 00 إلا أنني أبحث عن اجابة شافية لما قرأته على يديكم أختي دموع وهو أنه ذكرتي : أن الرجل سرعان مايبحث عن زوجة أخرى بعد أن يقضي سنة أو أكثر لكي تملأ عليه فراغه فهو لا يستطيع أن يتكيف في حياته دون أن يجد امرأة أخرى ترعى له شؤونه خصوصاً اذا كان لديه أولاد بحاجة الى من يرعاهم ، بينما المرأة المتوفى عنها زوجها تتخلى وتنصرف عن التفكير عن الزواج فالأمر صعب عليها فهي تقضي بقية وقتها لرعاية أولادها والاهتمام بهم حتى وإن كانت في مقتبل العمر وسن الشباب !! فما هو السبب 00 فقد يكون هناك باباً للحوار نلقي عليه بظلال آرائنا حول هذه النقطة !! ألا يكفي أن يكون الرجل متمكناً وقادراً لوحده حتى يرعى أولاده بعد أن فقدوا والدتهم ؟ وهل المرأة لوحدها تملك شيئاً لا يمتلكه الرجل حتى تستمر في رعاية وتربية أولادها بدون رجل آخر ؟
أسئلة قد تكون مفاتيحاً للحوار 000
شكراً 00 دموع
شكراً 00 ملاك الرحمة
يوم سعيد
ملاك الرحمة
08-11-2004, 08:54 PM
اولا انا اختك وليس اخوك وان شاء الله اكون فاضله زي ما تفضلت :)
وشكرا على ماقدمته لرفع الاستغرااب طبعا انا لم اشك في انه كانت هناك حكمه لله في ذالك لكني لم اعرفها
وشكرا مرة اخرى للتوضيح :)
نفع الله بك المؤمنات والمؤمنين
بسمه تعالى
الأخ الفاضل / يوم سعيد
تعقيباً على سؤالكم الوجيه ..
ربما لا تكون الإجابة بها شيء جديد .. وإنما إضافة على قلنا سابقاً :
في الغالب لا يحتمل الرجل أن يعيش بدون ـ امرأة ـ بعد ـ رحيل ـ شريكة حياته ورفيقة دربه عنه ، فهو يعيش في حالة ضياع ، وخصوصاً مع وجود الأولاد ، الذين يكونون بحاجة للإهتمام والرعاية والحنان .. فهو مهما قدم لهم من رعاية واهتمام وبذل كل ما في وسعه من أجلهم .. لن يوفر لهم الرعاية الكاملة التي توفرها ـ المرأة ـ لذلك يسعى للزواج ، ليجد حالة الإستقرار والسكينة له ولأولاه ..
بينما المرأة .. وهي نبع الحنان والدفء والسكينة .. وهذه ميزة خلقها الله تعالى فيها ، نجدها في الغالب .. لا تريد أن تتزوج بعد ـ رحيل ـ شريك حياتها ورفيق دربها عنها ، فهي تقوم بدور الأم والأب لأبنائها ، وتكرس حياتها من أجلهم ، فالأم تعطي بلا حدود ، ولا تريد من هذه الدينا غير سعادة أبنائها .. أو يكون خوفها .. إن هي تزوجت .. أن تحرم من العيش مع أبنائها ، لربما يشرط ـ الزوج ـ عليها ذلك .. أو يعامل ـ الزوج ـ أبنائها معاملة قاسية ، وهي لا تحتمل أن ترى أبنائها يتعذبون ..
وأيضاً .. لا ننسى إن المرأة ـ تكون أكثر وفاءً واخلاصاً من الرجل ..
فحبها لزوجها الراحل ووفاءً واخلاصها له .. يمنعها من الزواج مرة ثانية
هذا تحليلي ورأيي في الموضوع
نرجو من الجميع المشاركة وابداء آرائهم لأثراء الموضوع بالأفكار النيرة ..
تحياتيundefined
Black Dreams
10-11-2004, 01:33 PM
بسمه تعالى ..
عندما يفقد الرجل شريك حياته هذا لايعني نهاية حياته هو ايضا .. بل يجب عليه مواصلة حياته بشكل طبيعي .. حتى وان وعد الوعود لشريك حياته المتوفى .. فموت الشخص يعني موت الوعود المرتبطه به " الا في حالات خاصه" .. فالإنسان لا يستطيع العيش بدون شريك يشاركه افراحه واتراحه وكذلك الانثى ..
فما هي الدواعي في نظركم ؟
لقد ذكرت سابقا .. الانسان لايستطيع العيش دون شريك يشاركة افراحه واتراحه ..
ولم بالذات الرجل الأرمل هو الأكثر بحثاً للظفر بزوجة أخرى ؟
ربما ليستعيد المرحله الزوجيه السعيده التي كان يمر بها .
أم أن المرأة هي كذلك لا تتردد في أن تبقى تحت ظلال رجل بدلاً من الاستناد على ظل الحوائط ؟؟
المرأة تحتاج ايضا الى استعادة الحياه الزوجيه .. ولا تمانع من أن تبقى تحت عصمة رجل آخر .. لكن في مجتمعنا نجد أن الأرمله تبقى في بيت اهلها .. فالرجل عندما يتزوج يبحث تحت شعار " لا أريد انسانه لمسها شخص قبلي " حتى وإن كان بالحلال .
شكرا اخي يوم سعيد على هذا الموضوع الرائع..
العجل العجل يامولاي..
يوم سعيد
10-11-2004, 03:36 PM
بسمه تعالى
تساؤلالالالالالالات !!!!!!
عندما يتزوج الأرمل وهو أب لأولاد 00 تكون النتيجة أن الأولاد يصيحون ويشتكون من خالتهم مرت أبوهم
وعندما تتزوج الأرملة وهي أم لأولاد 00 تكون النتيجة أن الأولاد يصيحون ويعانون من عمهم زوج أمهم 00
فالأمر سيان 00 فالشكوى واحدة 000 وقد يكون العكس نتائجها مختلفة ؟ ! ؟ !
هل زواج أحدهما بعد رحيل نصفه الآخر دليل على عدم الإخلاص ؟
وهل المرأة فعلاً كما قالت أختنا الكريمة دموع هي أكثر اخلاصاً من الرجل بعد رحيله ؟
وهل الأولاد ممن عاشوا تحت سقف خالة مرت أبو أكثر نجاحا واستقرار من أولئك الأولاد الذين يعيشون تحت رعاية عم زوج أم ؟
أيهما أكثر حاجة للزواج الأرمل أم الأرملة مع العلم أن بحوزتهم أولاد بحاجة الى المصروف والرعاية والمعيشة أسوة بالآخرين ؟
هل الرجل هو الوحيد من يتحاشى امرأة متزوجة خوفاً من ( أنها ذات خبرة سابقة ) ؟ وهل همه الوحيد أن يظفر بإمراة بكراً لكي يطمئن على حالته النفسية والمعنوية بغض النظر عن حاجة الأولاد الى امرأة واسعة الخبرة في التربية والحياة ؟؟ أم أن المرأة أيضاً تحمل نفس المشاعر في أن تحظى برجل لم يسبق له الزواج من امرأة أخرى ؟
ظروف صعبة جداً تحيط بمن عاش هذه المرحلة القاسية سواء ( الأرمل والأرملة ) !! وللبحث عن بدائل وحلول تساهم في استقرار المعيشة وتكملة بقية المشوار 00 لا من أجل الأرمل فقط 00 بل ربما من أجل الأولاد اليتامى 00 لهذا اتخاذ القرار يكون أشبه بالمصير الذي يتخذه الشخص فهو يتطلب الجدية والدقة في اختيار نهاية المشوار !!!!!
سعدت كثيراً أخوتي وأخواتي بتفاعلكم الجميل مع موضوعي 00 وأقدر لكم هذا التجاوب 0
دموع ، ملاك الرحمة ، أحلام سوداء 000 ولا أرى للمشاركات الذكورية نصيبا يذكر ، فعلى ماذا يدل هذا ؟ تساؤل آخر ؟!!!!
تحياتي :
يوم سعيد
فماذا تقولون أخوتي وأخواتي فيمن حكم على نفسه سواء بالزواج مرة أخرى بعد أن فقد شريكه الأول وبعد أن أغرق نصف الآخر بأجمل وأغنى آيات الحب وبعد أن وعد وعوده بأن حبيبه هو الوحيد في زمانه ، وفيمن توقفت عجلة حياته وانطفئت زهرة شبابه بمجرد رحيل نصف الآخر ، وأصبحت الحياة بالنسبة له هي نهاية وشيكة ولا حياة أخرى بعد هذا الحبيب !!
يا حبّذا لو تعرفنا على مرئياتكم في هذه المشكلة الواقعية التي نعيش بعض أحداثها في مجتمعاتنا 0
النسيان من نعم الله المجهولة....
والامل نعمة كبرى نعيشها ونتنفسها..!!
استاذي يوم سعيد
دائما تضع اناملك الولائية على الجروح لا لتنكأها ولكن ....لتضع البلسم عليها..
Powered by vBulletin® Version 4.1.8 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir