المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسائل بخصوص المنتدى والمسنجر



الراجي عفو ربه
22-08-2004, 03:11 PM
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة وبعد

بدايتناً انصح نفسي الأمارة بسوء بهذه العمل، وانقل لكم اخوان واخواتي الكرام هذه المسئلة من موقع السراج لسماحة الشيخ حبيب الكاظمي حفظه الله.

السؤال :
أشارك في المنتديات الالكترونية الاسلامية، والحمد لله وبشهادة الجميع اني التزم حدودي في المواضيع والردود ، ولكن بطبيعة الاشتراك فإن الوضع يتطلب مشاركة الرجال ، سواء في الرد او المراسلة من خلال رسائل خاصة في نفس المنتدى ، ومن خلال ذلك فقد تكون لنا مع احد الاخوة علاقة اخوية يعلم الله اننا لم نتعدى فيها الحدود ، مع العلم اني متزوجة .. فما رأي سماحتكم ؟ وهل المقصود بالحب في الله والتعارف والاخوة في الله تقتصر على نفس الجنس اي الرجل مع الرجل والعكس .


الرد :
في الواقع نحن نصيحتنا العامة في هذا المجال هو: أنه لا نرجح التواصل بين الجنسين ، لما في ذلك من المفاسد المعهودة في هذا المجال . فأولا: انفتاح كل منهما على الآخر ، سيؤدي – برغبة أو بغير رغبة – إلى حالة الاسترسال في الحديث ، وما يلازمه من الإعجاب من الطرفين أو من طرف واحد . فإن الذي دعاهما إلى المحادثة هو وجود جهة من جهات الانجذاب العلمي أو العملي أو ما شابه ذلك . وعليه .. فإن طبيعة الجنسين المتخالفين قائمة على التجاذب القهري ، وإن لم يعترف او يشعر صاحبها بذلك . فالملاحظ أنه بعد فترة من التحادث ووجود حالة الإعجاب بكل واحد منهما ، هو أن النفوس تميل بشكل قهري إلى الآخر ، رغم تأذي صاحب هذه الحالة من هذه الحالة التي يراها بانها حالة شيطانية ، وهذه ثمرة من ثمرات التحادث . ومن الواضح من خلال الآيات الكريمة وسنة أهل البيت (ع) ، أن هذه الحالة حالة مرفوضة ، أي إزالة الحواجز بين الأجنبيين .. فالقرآن الكريم يدعونا إلى أخذ المتاع من وراء الحجاب ، وكذلك التأكيد على عدم الخضوع بالقول ، فإن الخضوع بالقول سبيل من سبل الإثارة بين الجنسين ، ومن الممكن أن تكون الكتابة لها أثر الحديث من جهة هذه الإثارة . ولطالما يعيش الشخصان حالات سرابية وهمية ، وذلك بفعل ما يعيشانه من أحلام اليقظة ، وجو الوعود الكاذبة . ومن الطبيعي أن يتعارف هذه الأيام من خلال المحادثات الانترنتية ، تصوير الامور بغير واقعها ، او المبالغة في بيان الواقع ، وعليه فإن ملخص القول في هذا المجال ان هذه الأداة تحولت إلى أداة لاصطياد الفريسة ، وإلا فإن من يريد أن يكمل دينه بشكل طبيعي ، فإنه يلجأ إلى الأساليب المتعارفة غير الملتوية من دون استعمال حالة السرية ، والالتفاف حول الأهل وما شابه ذلك من الحيل المعروفة في هذا المجال . وأرجو عدم تصديق ما يسمى بالحب البريء ، فإن هذا الذي يطلق عليه بين الجنسين ، ما هو إلا انعكاس لحالة من حالات الغريزة ، وحب اللقاء الذي ينتهي غالبا بالميل الى اللقاء البدني ، ومع عدم تيسره فإما الكبت ، وإما الالتجاء إلى الممارسة المحرمة .. وقانا الله تعالى وإياكم شر فتن آخر الزمان .

السؤال :
نحن قسم من الشباب نرتاد المنتديات ونشارك فيها ، وفي هذه المنتديات أقسام عدة كالدين والسياسة والترفيه والجوّالات وبرامج الكمبيوتر وأخبار النساء والمشاكل الإجتماعية .. الخ ، وبالطبع يشارك فيها النساء والفتيات بمختلف مراحل عمرهم ، ويحصل تارة بعض الملاطفات في القول بين الجنسين أو تعابير تدل على الإحترام والود أو أحيانًا نستعمل التعابير الرمزية كالوجوه وبعض الأشكال الأخرى .. فما حكم هذه المشاركات مع العلم أنكم أجبتم عن سؤال سابق بما مضمونه أن الإجتناب أولى بالرغم من أن هذه المشاركات لا تخلو أحيانًا كثيرة من فائدة .

الرد :
من الواضح ان ما ذكرناه انما على نحو تاسيس الاصل الاولى لما ابتنيت عليه الشريعة من الاحتياط فى امر الدين وخاصة فى موارد الاثارة ، فان من حام حول الحمى اوشك ان يقع فيه ، ومن المعلوم ان التحريم الشرعى فى هذا المجال مشروط ببعض الشروط ومنها خوف الانجرار فى الحرام .. وعليه فان على المؤمن الموازنه بين الايجابيات والسلبيات المعهودة فى هذا المجال ، فاذا كانت الكتابة والمحاورة فى ضمن جميع المواصفات الشرعية بعيدا عما يخالف قواعد الاحتياط التى يرجح مراعاتها بين الجنسين فلا مانع من ذلك .. ولا بد من الدقة فى التشخيص ، لان النفس الامارة تسول للانسان كثيرا ، فاذا استقر ميلها على امر فانها قد توجه لصاحبها كثيرا من التبريرات ، وليكن الامر بمقدار الحاجة ومن دون استعمال لما يعد من لغو القول والحركات كما ذكرت فى الرسالة !.. وختاما لا بد من التنويه على ان بعض الاحاسيس والمشاعر الباطلة تنقدح فى النفس انقداحا ولو من دون ميل من جهة العقل ، وهذا بدوره يعزز ضرورة المراقبة التى لما تخفى الصدور والتى من الممكن ان يطفوا على السطح يوما ما .. اجارنا الله تعالى من شرور الانفس وتلبيس الابالسة .
مع خالص تحياتي
ونسالكم الدعاء

الراجي عفو ربه
30-08-2009, 01:56 PM
ضوابط التواصل بين الجنسين - فيما لوفرض نادرا أن هناك غرض راجح - عبر الإنترنت

(أ) عدم استخدام الصورة بأي حال:
أولاً: لأن هذا ليس له حاجة مطلقاً ، فالكتابة تغني وتكفي.
ثانياً: لأن هذا مدخل عظيم من مداخل الشيطان ، في تزيين الباطل وتهوينه على النفس.
(ب) الاكتفاء بالخط والكتابة ، دون محادثة شفوية ، وإذا احتيج إلى المحادثة فيراعى فيها الأمر الرباني: {فلا تخضعن بالقول ، فيطمع الذي في قلبه مرض ، وقلن قولاً معروفاً}، وإذا كان هذا في عهد النبوة ، فكيف بعصور الشهوة والفتنة ؟.
(ج) الجدية في التناول ، وعدم الاسترسال في أحاديث لا طائل من ورائها .. فالكثيرون يتسلون بمجرد الحديث مع الجنس الآخر ، بغض النظر عن موضوع الحديث ، اذ يهم الرجل أن يسمع صوت أنثى ، خاصة إذا كان جميلاً رقيقاً ، ويهم الأنثى مثل ذلك ، ويهم كلاً منهم أن يحادث الآخر ، ولو كتابياً. فليكن الطرح جاداً ، بعيداً عن الهزل والتميع.
(د) الحذر واليقظة وعدم الاستغفال ، فالذين تواجهينهم في الإنترنت أشباح في الغالب ، فالرجل يدخل باسم فتاة ، والفتاة تقدم نفسها على أنها ولد .. كل ذلك غير معروف. فينبغي الالتفات إلى خطورة الموقف ، فقد دلت التجربة أن المرأة سرعان ما تصدّق ، وتنخدع بزخرف القول ، وربما أوقعها الصياد في شباكه ، فهو مرة ناصح أمين ، وهو مرة أخرى ضحيته تئن وتبحث عن منقذ ، وهو ثالثة أعزب يبحث عن شريكة الحياة ، وهو رابعة مريض يريد الشفاء الخ.

(هـ) ننصح الأخوات العاملات في مجال الإنترنت في التواصل بينهن ، بحيث يحققن قدراً من التعاون في هذا الميدان الخطير ، ويتبادلن الخبرات ، ويتعاون في المشاركة .. والمرء ضعيف بنفسه ، قوي بإخوانه .. والله تعالى يقول: {والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر} .





لامعلومات شخصية على الشبكة

يجب على اولياء الامور ابلاغ الاطفال والمراهقين باهمية عدم ارسال اوتبادل اية معلومات شخصية ، مثل : الاسم ، ومكان الاقامة ، ورقم الهاتف اوحتى رقم البطاقة الشخصية ، او ارقام الحسابات البنكية وبطاقات الائتمان ، اضافة الى عدم افشاء البريد الالكتروني ، وكلمات السر للدخول على الشبكة التي يمكن لبعض المخربين الاستفادةمنها، كماينبغي عدم ترك اية صور شخصية على اجهزة الكومبيوتر المستخدمة في الاتصال بالشبكة ، وذلك لسهولة اختراقها والاستيلاء على بعض الملفات المهمة منها، اذ يمكن ببساطة استغلال تلك الصور وترويجها على الشبكة بعد ادخال التعديلات عليها بهدف تشويه سمعة اصحابها او وضعهم في هيئة غير اخلاقية من خلال برامج معالجة الصور، وكان بعض ضحايا الانترنت الذين قد تعرضوا لعمليات سطو على محتويات اجهزتهم قد تم تداول صوره على نطاق واسع ، وتم تحوير بعض تلك الصور وتركيبها على هيئات فاضحة ، او مشوهة بهدف ايذاء اصحابها الاصليين ، او تبادلها في منظمات او مواقع مشبوهة.





منع مقابلة أصدقاء الشبكة

ينبغي عدم السماح للاطفال او المراهقين بمقابلة من تعرفوا عليهم من خلال الشبكة لوحدهم ، وعدم السماح لهم بالثقة بمن يتعاملون معهم من خلال الشبكة، وربما يعزى ذلك الى ان الكثيرين ممن يرتادون الشبكة خاصة في غرف الدردشة CHAT يطلقون على انفسهم اسماء وهمية ، وبعضها قد يكون جذابا بهدف جذب اكبر المستخدمين او المتحادثين في الغرفة لهم ، خاصة وان بعض الحوادث التي وقعت في الولايات المتحدة الامريكية ، قد اشارت الى ان بعض مرتكبيها هم ممن تعرف عليهم بعض الاطفال والمراهقين من خلال الشبكة ، وكانوا اصحاب سلوك اجرامي او مشبوه، وفي هذه النقطة بالذات يجب على اولياء امور الاطفال والمراهقين تحذيرهم من مقابلة من تعرفوا عليهم من خلال الشبكة.





متابعة التهديدات

يجب على اولياء الامور احاطة الاطفال والمراهقين بابلاغ ابائهم باية تهديدات او ازعاج يأتيهم عن طريق الانترنت ، سواء في المحادثات او عبر البريد الالكتروني، ولعل مايبرر ذلك هو تقبل الكثير منهم لمبدأ التعرف على كل من يراسلونهم بهدف التعارف ، ويمكن ان يتعرضوا خاصة في غرف الدردشة او برامج الارتباط اللحظي على الانترنت مثل برامج mirc و icq من رسائل بذيئة وغير مؤدبة، ومن الواجب على الاباء حماية البرامج التي يستخدمها الاطفال من خلال وضع برامج للحماية تمنع كشف رقم المستخدم ال ip او بريده الالكتروني لمنع وصول الملفات المشبوهة والتي قد تحتوي على فيروسات مضرة ، او ملفات لمشاهد فاضحة.





مراقبة سلوك الأطفال

على اولياء الامور مراقبة الاطفال وسلوكهم عند استخدام الانترنت ، وذلك بهدف منعهم من الدخول الى مواقع اباحية اوخطرة ومشبوهة ، وعدم تركهم يتصفحون الانترنت لوحدهم او وضع جهاز الكمبيوتر في مكان مكشوف ، يمكن من خلاله مراقبة الاطفال والمراهقين ، ومتابعة المواقع التي يتصفحونها مع تركهم ينعمون بحرية محدودة في التصفح ، ولكن عن طريق المتابعة عن بعد.





الحفاظ على كلمات السر

عدم منح الاطفال كلمة السر الخاصة بالانترنت، وذلك بهدف منعهم من استخدام الشبكة في اوقات لايمكن للاسر متابعتهم ومنعهم من استخدام الشبكة في اوقات غير مناسبة تتيح لهم الهروب من رقابة ومتابعة سلوك ابنائهم على الشبكة ، اضافة الى عدم امكانية سرقتها من خلال من يتعاملون معه في الشبكة ، وذلك لان الاطفال بطبعهم يميلون الى البساطة وعدم الحرص ويمكن أن يقوموا بافشاء تلك الكلمات السرية ، لتقع في ايدي من يبحث عنها.





المشاركة في العمل

يفضل ان يشارك الوالدان او احدهما أطفاله في العمل على الشبكة ، وذلك بهدف تعليمهم على الاستخدام الامثل لها من جهة ومتابعتهم من جهة اخرى ، ومعالجة اية مشاكل قد يصادفونها اثناء التجوال في الشبكة.





برامج المرشحات

استخدام بعض البرامج المساعدة في ترشيح المواقع او ال proxy خاصة في البيئات التي تتيح الدخول على المواقع من غير مراقبة وتشفير للمواقع والتي يمكن من خلالها حظر الدخول على مواقع معينة ، تبدأ بكلمات معينة مثل الجنس او المخدرات او الارهاب او المنظمات وغيرها من الكلمات المفتاحية التي يقوم البرنامج بمنع الدخول اليها عند طلب التوجه اليها من خلال المتصفح ، وهناك الكثير من البرامج الفعالة في هذا الغرض ومن بينها برنامج سيبير باترول وسور فواتش .. وهناك اكثر من 11 برنامجاً يمكن الحصول عليها سواء عن طريق : الشراء ، او تنزيله عبر الشبكة لمنع الدخول على المواقع غير المرغوبة.





متابعة وتدقيق رسائل البريد الإلكتروني

يمكن للكثيرين من خلال خدمات الاتصال اللحظية والبريد الالكتروني ، ارسال بعض الشفرات او الرسائل التي تحتوي رموزاً معينة ، قد تعني في الكثير من الأحيان كلمات بذيئة ، او طلب مقابلة في موقع معين ، او حتى طلب المقابلة في مكان ما، وهنا يجب على الاسر متابعة رسائل البريد الالكتروني باستمرار ، وعدم ترك الحرية للاطفال من قراءة البريد لوحدهم.





منع المجموعات

يجب منع الاطفال من المشاركة في المجموعات: وذلك على سبيل المثال مجموعات الاخبار ، او المجموعات المتنوعة التي تحتوي على الكثير من الافكار التي لاينبغي عليهم الاطلاع عليها ، لانها قد تتسبب في تشويش افكار الاطفال وتعويدهم على افكار قد تكون غير مقبولة من بعض الاسر.





لا للكاميرات

عدم السماح للاطفال باستخدام وسائل اتصال مساعدة في الانترنت : وذلك على سبيل المثال كميرات الانتر نت التي يمكن من خلالها مشاهدة الطرف الآخر المتصل خاصة عندما يكون الطرف الاخر من البالغين ، الذين يمكن ا ن يقوموا باعمال غير اخلاقية ، ستؤثر على عقلية الاطفال ، وتساعد الطرف الاخر على مشاهدتهم والتعرف عليهم، كما ان بعض المواقع الخاصة باستخدام تلك الكميرات الرقمية تتيح عرض بعض المشاهد الفاضحة من بعض المستخدمين البالغين، ولذايجب على اولياء الامور عدم ترك الاطفال والمراهقين على حد سواء باستخدام تلك الوسائل لوحدهم.



وقبل ان ننتهي من هذا التقرير، فلابد من الاشارة الى ان الكثير من الاسر واولياء الامور قد يعرفون اهمية تلك النصائح السابقة ، ولكن يبقى المهم هو المتابعة المستمرة للابناء سواء اكانوا اطفالا اومراهقين ، كما يجب التأكيد على انه على الرغم من وجود اخطار محدقة بمن يستخدم الشبكة ، فانها بلا شك تحفل بالكثير من الخدمات والمعلومات ، التي تساهم في تعزيز مدارك الأطفال والمراهقين والكبار على حد سواء.

لين
17-09-2009, 06:47 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد و عجّل فرجهم
في ميزان حسناتكم اخي الكريم
ومن بعد اذنكم هناك موضوع يصلح ليكون تتمة لما ادرجتموه كموضوع اساسي
وهو حول المسنجر الخاص او الشات ... وتحديدا قصص واقعية حصلت وسننقلها للاستفادة
نسألكم الدعاء لنكون من الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه

لين
17-09-2009, 06:51 AM
قال لها عبر الانترنت: أحبكِ ياحلوة
أجابته : كيف تعرف أنني حلوة ؟ أنت لم ترني
قالت أيضاً : كيف تحبني دون أن تعرفني ؟ كيف أعرف أنك صادق لاتخدعني ؟
أعجب الشاب بذكائها ونضجها، قال لنفسه: هذه الفتاة تصلح للزواج
قالت له : إن عمرها عشرون عاماً ، وإنها شقراء ، وعيناها خضراوتان ، رائعة الجمال ، تدرس في كلية الأداب ، ولديها هاتف نقال ، وإسمها رهف
أرسل لها صورته ،
أعادتها إليه بعد أن رسمتله قرنين مع عبارة(( أنت شيطان))
قال لنفسه: هذه الفتاة مرحة، أنا أحب هذا
بعد زمن اتفقا على اللقاء عند باب حديقة قريبه من منزلها
فوجئ بإقتراب طفلة في العاشرة من عمرها منه
قالت له ضاحكة : أنا رهف كنت امزح معك
_ _ _ _ _ _ _ _
طبعا القصة اعلاه من العيار الخفيف جدا للقصص ذات الصلة
انما تصلح كبداية لبدء سرد امور مؤلمة حصلت وتحصل كل يوم
ونسأل الله ان يكتب لنا ولكم وللموالين السلامة في كل امورنا

شمعة ولاء
17-09-2009, 07:05 AM
أحسنتم جميعاً
هدانا الله وإياكم لطريق الصلاح
موفقين بمحمد وآل محمد

لين
23-09-2009, 12:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم

عنوان السؤال:

ما رأيكم في الحب على النت ؟

مضمون السؤال:

ما هو راي سماحتكم بالعلاقات العاطفية التي تتم عن طريق غرف المحادثة ( الشات ) بين الشباب

حتى لو كانت العلاقة جدية للزواج ..

والحب متبادل وصادق بين الاثنين .

مضمون الرد:

من المعلوم ان الحديث مع الجنس المخالف في معرض الافتتان دائما ،

وهذا امرمجرب ولا يحتاج الى دليل ،

فان الحديث مقدمة للارتباط العاطفي وهو كما ذكرتم مقدمة للحب الذي يسلب من الانسان ارادته ،

فهو يبدا مختارا لينتهى مجبورا ..

وعندئد يلغي الشروط الشرعية في الزواج لغلبة الهيام والحب ..

اضف الى ان التعرف على الموارد المتعددة من الجنس المخالف يجعل الانسان يعيش حالة التردد والتذبذب ،

حتى لو استقر على واحدة لانه دائما يقيس بشكل لا ارادى الموارد بعضها ببعض ،

ومن هنا نعلم السر في كثرة نسبة الطلاق فيمن يتصل كثيرا بالجنس الاخر ولو في مجال العمل .

وصلوات الله على سيدتنا الزهراء عليها السلام اذ تقول ما مضمونه :

خير للمرأة ان لا ترى الرجال ، ولا يراها الرجال .

ومن المعلوم ان للضرورات احكامها ، ولكن بمقدار الضرورة.

وليعلم ان هذه الجريمة لا تقبلها حتى الفتوة الصادقة وهي ان يربط الانسان قلوب الاخرين بنفسه بلا هدف وقصد ، بل لمجرد التلذذ وممارسة الهواية الباطلة ..

وهل يخلو الحديث مع المراة من تلذذ وشهوة وذلك في ضمن الاجواء المثيرة بالالفاظ والحركات؟.
منقول / موقع السراج
نسألكم الدعاء لنكون من الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه

محبة البضعة
23-09-2009, 02:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآلِ محمد وعجل فرج قائم آلِ محمد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


موضوع مهم للغايه
خاصة في مثل هذه الايام
حفظنا الله واياكم


موضوع سأنقله هنا بما انه متعلق بهذا الأمر


******


رسالة خاصة......!!



ترى من سيكون ؟!



من : ....أنسان يحب الخيرللجميع



أختي الغالية .....



لا أعلم ماذا أقول ..
كل ما أود ألا تسيئي الظن بي ..
فأنا لست مثل بقية الشباب ..



أعجبني أسلوبك في الكتابة .. وأريد مناقشتك..والاستفادة من خبرتك ..
ولدي حديث خاص .. لا يفهمه غيرك ..



فهل تشرفيني ،،
بقبول إضافتي على الإيميل ؟!



وهذا إيميلي..
/
/
/
/.......
.............
http://www.l5s.net/upgif/s8X38930.gif
محادثة عبر الماسنجر ..



خلف شاشة ذلك الذئب



يتطلع إلى حروف شاشته وعلى شفته السوداء ابتسامة دهاء
وخبث وتسلية والأهم .. سخرية ..!



يحمل سيجارته بين أصابعه .. يضعها بين شفتيه
ينفث السم .. كما ينفث الكذب ..



يستنشق الخيانة لينفث التلاعب بالمشاعر ..!



يستنشق مشاعر البراءة من البعض لينفثها ويحولها إلى كذبات



وفي غرفتها ..



تغمض عينيها ..!



وتبتسم لذكريات هذا الحب الوليد .. وتعلو وجنتيها حرارة الشوق ..!
تنتظر متى تطلع الشمس ..! لتلتقيه مع شروق الشمس وغروبه
http://www.l5s.net/upgif/QH237599.gifا



مكالمات تتلوها مكالمات ..!



وتنفث سيجارة الجرأة والتلاعب بين شفتيها الورديه ..!
حتى تختفي وردة الخجل من بين وجنتيها ..!
لتتحول من وردة .. إلى أفعى ..!
أفعى تلعب ..!
أفعى تكلم ..!
أفعى متلاعبة تسير خلف نزواتها ومصالحها ..!



لتصبح هي سيجارة بين شفتي أي عابث ..!



.
.




http://www.l5s.net/upgif/5Ry37721.gif



بعد أيام .. أو حتى شهور ..!!



يبدأ البرود يسري في أوصال هذه العلاقة .. وبالطبع من جانبه هو ..!



يبدأ بالتجاهل ..!
يبدأ بالتهرب ..!
يبدأ بالجرح ..!



ينكشف المستور ..! ليصبح ذلك الوسيم ذو الـ 25 سنة ..!
قبيح في الـ 35 .!



يصبح هذا العاشق المغرم الولهان .. مجرد ذئب تحركه غرائزه ..!
تصلها الحقائق متوالية .. ولا تسألوا كيف ..!



لأن الله يمهل لكن .. ( لايهمل ).
.



يتهرب منها ..! يبتعد ..! يرحل
وبالطبع سوف يفعل ذلك .. فهناك ضحية جديدة قبلت إضافته في هذه الليلة ..



:



حفظتكم الزهراء (ع)

شمعة ولاء
23-09-2009, 02:39 AM
أحسنتم جميعاً
الله يحفظ بناتنا وابنائنا بحماية الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف

لين
30-09-2009, 03:15 PM
يتهرب منها ..! يبتعد ..! يرحل
وبالطبع سوف يفعل ذلك .. فهناك ضحية جديدة قبلت إضافته في هذه الليلة ..




[/fot1]




في ميزان حسناتكم اختي "محبة البضعة" ... في ميزان حسناتكم

احسنتم واجدتم الاختيار
بارك الله بكم ونسألكم الدعاء

لين
30-09-2009, 03:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم

عنوان السؤال:
فريسة تكتب قصتها بمداد الدم !
مضمون السؤال:
هذه قصتي بمداد الدم كتبتها، وبحبر الألم أنسجها ..
وهي رسالة لمن تعيش همي فتسليها، ولمن حماها الله منه فتحذرها،
سبقني الكثير ممن عاشوا هذه التجربة المرة، سطروا تجاربهم بألم وحسرة ..
لم أرعوي ولم أتعظ من قصصهم، حذرت وكررت التحذير حتى مللت ..
فالغريزة الجنسية والعاطفية فاقت كل شيء،
لن أقول أنني أتابع مجلات خليعة أو أفلام ماجنة، ولا أخرج لأسواق أو ملاهي،
بل إني محافظة كثيرا ومحتشمة، فقد عرفت بذلك فيسمونني الملتزمة وأحيانا الداعية !!..
هذه الملتزمة التي يدعون انها الداعية أصبحت أسيرة الذنوب: فراغ قاتل، لا وظيفة ولا دراسة، ماعدا أعمال خيرية لا تشبع رغباتي، ولا تطفئ فراغي..
عرفت طريق النت وكما يقال للدعوة وللدعوة فقط!
شاركت بمنتديات إسلامية كانت حازمة جدا، ينتقدوني إذا ما حاولت أن أروح عن نفسي قليلا، حتى خنقوني بتكبيلهم ..
سمعت عن فتيات يحادثن الشباب على الماسنجر ـ استغربت جرأتهن ،
كما كنت استغرب جرأة بعض الأخوات في ردودهن على الرجال ..
خرجت لمنتدى عام حتى أنفس عن نفسي قليلا كما زين لي الشيطان.
لكني وجدت ما افتقدته في المنتديات الإسلامية، وجدت من يهتم بمواضيعي ويتأثر بها ..
بل وجدت كلاما معسولا كنت بحاجة ماسة له، حققت رغبتي الدعوية فيه، وأنتجت ثمارا لم أنتجها في المنتديات الإسلامية.
لكني لم استطع ان أنكر كل المنكرات، لخوفي من نفورهم، وبعد مرور الأيام تغير الحال، وأصبح المنكر معروفا،
أصبحت لدي رغبة كبيرة في التعرف على الأعضاء
خصوصا بعد ان أصبحت مشرفة بينهم تعرفت على اثنين من الأعضاء.
حادثتهم على الماسنجر والخوف يملأ جوانحي،
وبعدها تعلقت بهم كثيرا لدرجة اني لا استطيع ان أفارقهم، أحيانا بالرسائل، وأحيانا بالماسنجر، وأحيانا عبر الردود ..
تمنيت ان يوجهني مدير المنتدى وينصحني ولكن لا فائدة !!..
تطور الأمر إلى رسائل عبر الجوال،
إلى ان وصل الأمر إلى تبادل الصور والمحادثة الصوتية،
فقد انعم الله عليهم بالوسامة والخلق والأدب،
غزلهم بأسلوب راق جذاب ..
تعلقت بهم كثيرا فأصبحت لا أنام الليل ولا أذوق الطعام،
حتى رق عظمي ونحل جسمي، أصبحت متوترة شاردة الذهن، ملازمة للنت وللجوال،
حتى شعرت اني اختنق، وخفت العار والفضيحة فكذبت عليهم وقلت باني سأتزوج قريبا !..
أسأل الله أن يعفو عني، فإني كثيرا ما أفكر بلقائهم، وإشباع رغباتي الشهوانية الشيطانية،
خصوصا اني في( 20) من عمري، أؤمن بالقدر ولكن لي طاقة معينة ، ولا أستطيع أن أقاوم مغريات الحياة ..
لا سلوى لي الا بالنت والذي ملئ بالموضوعات التي تدغدغ العواطف وتهيج الشهوة !!
الرجل ضعيف والمرأة ضعيفة،
والمجتمع مليء بالمغريات والفتن، والإيمان يضعف مع كثرة المغريات ..
منعت نفسي حتى من الخروج لأؤمن على نفسي من الفتنة،
ولكن لم استطع .. فما الحل ؟!..
أنقذوني أكاد اغرق وأخشى ان اغرق أهلي معي .
مضمون الرد:
هذه اول مرة ننشر رسالة بطولها،
لما لمسنا فيها من معاناة من اكتوت بالنار بعد الدخول فيها، وهو ما كنا نحذره دائما حيث ان الذى يوجب الاستقرار للفتاة هو الزواج بما فيه من: سكون روحي ، وانجاب لذرية صالحة ، وتاثير ايجابى على الزوج ومن يحيط بالاسرة ..
والحال ان هذه التعلقات الموهومة من خلال النت والمنتديات والجوال، اشبه ما يكون بالمخدرات،
فتعيش الانثى حالة الزوجية الكاذبة، وتظن بانها اصبحت ملكة العشق والجذب للرجال،
غافلة ان الرجل اقوى منها فى هذه العملية الماكرة،
فيحاول ان ينتقل من فتاة لاخرى ليتركهن جميعا صرعى فى مقتل العشق الموهوم،
ثم يخلص بجلده ليذهب الى حيث يريد،
حيث حرية القرار بيده، فيتزوج ما يشاء من النساء، تاركا فرائسه فى اوحال الندامة!! ..
اننا نهيب باهل الحل والعقد فى كل بلد ان يحملوا هذا الهم العظيم،
ويحاولوا الجمع بين المؤمنين والمؤمنات على سنة الله ورسوله، فانها من افضل سبل القرب الى الله تعالى ..
كما ننصح الاخوات بتفويض الامر الى الله تعالى والالتجاء اليه فى هذا الامر المصيري ، وعدم الدخول فى الاباطيل،
ليرى الله تعالى صدق دعواهن فى طريق الطاعة والاستقامة .. اليس هو الذى اخذ بيد اسية ومريم عليها السلام وغيرهما من النساء القانتات طوال التاريخ،
اضف الى الوجوه المتالقه من الخالدات من نساء النبوة والامامة .
منقول / موقع السراج
نسألكم الدعاء لنكون من الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه

لين
02-10-2009, 05:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد و عجّل فرجهم
الحمد لله الذي عافاكم اخوتي اخواتي مما ابتلاهم
******************
فضائح الأزواج في غرف الشات!
علاقات غير شرعية عبر الإنترنت تسبب الطلاق
أصبحت الدردشة أو الشات عبر الإنترنت سبباً في عدد كبير من الخلافات الزوجية التي تصل في بعض الأحيان إلى الطلاق.
فمن وسيلة للتواصل الإنساني بين البشر، خاصة بين المواطنين المغتربين وأسرهم في وطنهم الأم،
أصبح الشات وسيلة للهروب من ضغوط الحياة اليومية وإقامة علاقات صداقة أو حب مع أناس مجهولين..
ليقع الشخص فريسة لمزيد من الاكتئاب والعزلة الاجتماعية،
فيصبح الحديث مع شخص آخر عبر الإنترنت هو العالم الجديد الذي يقضي فيه البعض ساعات طويلة قد تصل إلي 10 ساعات يومياً.
بعض الزوجات يشكون من هذا الضيف الثقيل الذي يتقاسم معهمن ازواجهن،
ويفصل هؤلاء الازواج عن التواصل الاجتماعي والأسري،
ويصل الأمر إلى استخدام الأزواج للإنترنت كوسيلة لإقامة علاقة غير شريفة مع سيدات مجهولات عبر برامج ومواقع الشات، وباستخدام كاميرا وميكرفون.. لتكتمل عناصر الخيانة الزوجية.
دفتر أحوال الأزواج والزوجات مع الخيانة الزوجية ملئ بالحكايات..
مثل مهندس كمبيوتر قام بتطليق زوجته بعد ان قام بالدخول علي بريدها الإلكتروني وقرأ رسائلها المتبادلة مع صديق الشات المجهول،
وهي رسائل غرامية دفعت الزوج إلي اتهام زوجته بالخيانة قبل ان يطلقها.
وهناك حكاية زوجة قامت باسترجاع نص حوار الدردشة الذي جمع زوجها بامرأة مجهولة، فاكتشفت خيانته فطلبت الطلاق.
وهناك قصة شهيرة لطبيب بإحدي الدول العربية الذي كان يتحدث مع سيدة مجهولة من جهاز الكمبيوتر الخاص بمكتبه لأكثر من عام في أمور شخصية وبادلها خلالها عبارات الحب والهيام،
وفي يوم طلب منها الظهور عبر كاميرا الكمبيوتر ليكتشف انها زوجته فقام بطلاقها.
وهناك قضية شهيرة أقامتها سيدة عربية أمام احدي المحاكم تطالب فيها بالخلع من زوجها بسبب ادمانه الدردشة مع سيدات مجهولات لساعات طويلة يومياً، وإهماله لها ولأبنائها،
وكلما عاتبته قال لها انه لن يستطيع الاستغناء عن تلك العادة!
_ _ _ _ _ _ _
آراء
احدى السيدات تقول:
لكل تقدم تكنولوجي مميزاته وعيوبه
فالانترنت على قدر ما حقق للناس خدمة في سهولة الاتصال والتواصل بين بعضهم البعض
أدى أيضا إلى سهولة التعارف بين الفتيات والرجال،
فبعد أن كان هذا التعارف صعباً بل مستحيلاً في الماضي أصبح الآن يحدث في أقل من دقيقة عبر ضغطة زر واحدة.
وتضيف: الانترنت موجود في كل بيت ولا توجد رقابة عليه من قبل الأسرة
فيجب على الوالدين متابعة أولادهم ومعرفة مع من يتحدثون وفيما يدور الحوار،
ولكن الأولاد والفتيات ينتهزوا الفترة الليلية ليبدأو فيها الجلوس والحديث عبر الانترنت،
حيث يضمنوا عدم شعور الوالدين أو مراقبتهم لهم.
ولكن الأمر تطور لأكثر من ذلك فأصبح الكمبيوتر لم يقتصر على استخدام الأبناء له فقط
بل أصبح الوالدان أكثر اهتماماًَ بهذا الاختراع الذي يزول احساس الملل عن طريقه،
فالزوج يظل خارج المنزل لفترة طويلة والزوجة تظل بمفردها طوال اليوم
وأصبحت الوسائل التي كانت تسليها في الماضي مملة لها الآن.
وتلفت إلى أنها لجأت للانترنت لاكتساب صداقات جديدة يوميا
ولكنها لا تدري أن هذا الاختراع قد يكون سبباً في تدهور حياتها الزوجية
فمن تتحدث معه يرسم لها الطرق بالورود ولا تعلم السيدة أن هذه الطرق ملبدة بالأشواك، وتنصح السيدات بالابتعاد عن أحاديث الانترنت قبل الاندماج بها ومن ثم تدمير حياتهن.
وسيدة اخرى تروي احدي حكايات الخيانة على الانترنت تسبب فيها الشات في طلاق وتفريق زوجين وتشتيت أسرة،
والحكاية نشرتها إحدى الصحف عن فتاة تزوجت بدون حب أي زواج تقليدي
وأنجبت طفل وزوجها دائم الانشغال في العمل ليكسب رزقه ورزق أسرته
وفكرت هذه السيدة أن تساعده فطلبت منه شراء جهاز كمبيوتر للمنزل لتتدرب على برنامج الكتابة ليمكنها العمل كسكرتيرة في إحدى الشركات
ونظرا لأنها تعيش خارج بلدها اقترح زوجها ادخال الانترنت لتوفر عليه ثمن المكالمات الهاتفية لأسرتها وتكاليفها الباهظة،
ونظراً لانشغال الزوج الدائم وجدت السيدة في الانترنت وسيلة للتسلية
فكل يوم تتعرف على شخصية جديدة من بلد مختلف وتوطدت علاقتها بشخص تقول إنها أحبته لدرجة أنها أصبحت دائمة الانتظار لخروج زوجها لتتمكن من مكالمته على الإنترنت
وأثناء إحدى المكالمات دخل زوجها للبيت في وقت مبكر عن الميعاد المعتاد لحضوره.
فارتبكت الزوجة وقرأ الرسائل علي برنامج الدردشة ففوجيء بعبارات غير أخلاقية كتبها ذلك الرجل المجهول لزوجته ورد متجاوب من زوجته
واعترفت الزوجة بأنها ترفض الحياة معه لأنها علي علاقة حب عبر الإنترنت بشخص آخر
وتأكد الشخص أن صديقها عبر الإنترنت كان دائماً يحرضها لترك زوجها زعماً منه بأنه يرغب في الزواج منها ليكمل حياته معها لأنه لا يستطيع العيش بدونها.
وقع الطلاق بين الزوجين ورفض الزوج أن يعيش الابن معها، أما الصديق المجهول فقد اختفى بعد أن علم بطلاق السيدة من زوجها..
تهدم البيت وضاعت حياة بأكملها بسبب الإنترنت والقصة الوهمية التي عاشتها الزوجة الخائنة التي عادت وطلبت من زوجها أن يسامحها فلم يوافق الزوج على إعادتها لعصمته.
وترى احدى السيدات
ان كلاً من الرجل والمرأة مسؤولان عن الخيانة فإذا كانت الزوجة هي الخائنة فمن الجائز أن يكون ذلك بسبب الزوج ومعاملته السيئة أو إهماله لزوجته،
وهذا ليس مبرراً للخيانة ولكنها أسباب تكشفها حكايات الخيانة الزوجية التي تدفع المرأة أو الرجل للخيانة.
وتتساءل: لماذا أصبحت برامج الدردشة على الإنترنت أكثر الوسائل شيوعاً في الخيانة الزوجية؟ وتجيب بالطبع لأنه يتميز بالسرية التامة،
فيمكن إجراء الحديث بالكتابة فقط واستخدام أسماء وهمية غير حقيقية،
كما انه متوافر في أي وقت في المنزل والمكتب ولا يبذل المرء جهداً للوصول إليه،
كل هذا أدي إلى سهولة انتشاره واستخدامه وجذبه للجمهور،
وإذا دخلت علي الإنترنت وغرف المحادثة الشات ستجد أن السيدات والفتيات يستخدمن أسماء جذابة للرجال،
وقد يلجأ الرجل للخيانة على غرف الشات بسبب تعرضه لضغوط في حياته العملية أو الزوجية تدفعه للبحث عن علاقة عابرة لا تكبده خسائر تذكر للهروب من مشاكله اليومية.
وتنصح الزوجات بعدم ترك العلاقة الزوجية لتصل إلي طريق مسدودة تدفع الزوج لمثل هذه السلوكيات المرفوضة،
بأن تقف الزوجة بجوار زوجها وتساعده علي حل الأزمات التي يمر بها وتخفف عنه أعباء الحياة فإذا وجد الزوج كل هذا الاهتمام منها لن يفكر في الخيانة.
وتضيف: الزوج أو الزوجة ليس لهما ما يبرر إقبال أي منهما علي خيانة الآخر،
وعلى الزوج أن يهتم ببيته وزوجته مثلما يهتم بعمله ويعطيها وقتاً كافياً لسماع مشاكلها ومشاركتها في شؤون البيت والأولاد، وكذلك الزوجة.
وتشير إلى بعض الملاحظات التي تكشف إقدام الزوجة أو الزوج علي خيانة الطرف الآخر عبر الإنترنت مثل الجلوس لفترة طويلة أمام الكمبيوتر مستخدمة أحد برامج الدردشة،
أو الشرود الذهني والفكري وإهمال الشؤون الحياتية اليومية،
وفي هذه الحالة يجب على الطرف الآخر أن ينتبه حتي وإن لم تكن هناك خيانة،
فالعزلة عن الحياة والتواجد لساعات طويلة مع أصدقاء غرباء يعني فشل هذا الشخص في التواصل الاجتماعي مع من حوله،
وحاجته للعون النفسي للخروج من هذه الحالة التي قد تدفعه إلى القيام بأفعال مخالفة للدين والأخلاق.
_ _ _ _ _ _ _ _
منقووووووووووول
كرّم الله الموالين والمواليات وحاشاهم من هذه المنزلقات
انما واجبنا الاطلاع على ما يدور حولنا
والحمد لله على نعمة الولاية

لين
02-10-2009, 07:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم
السؤال:
انا امرأة متزوجة، واجلس أكثر الاحيان على الانترنيت في لعبة،
ويكون الاتصال في هذه اللعبة مع اطفال تتراوح اعمارهم بين ال 10 الى 13 سنة
وهم لا يعرفونني ولا انا اعرفهم،
بل يعرفونني على اني ذات 12 سنة! ..
وبعض الاحيان يتخلل الكلام بعض الحركات مثل تبادل القبلات بيننا او ما يسمى العناق،
او ايضا بعض الكلام المثير للشهوة !
فهل هذا حرام بالنسبة لي ..
وكما ذكرت هم لا يعرفونني؟
الرد:
نحذركم اختي الكريمة من هذا الأمر .. و هو مما لا يليق بالمؤمن !
و ما ذكرتم هو وجه آخر من وجوه الشبكة العنكبوتية التي غزت بيوت المؤمنين بغثها و سمينها!
و اعلمي ان الحرام لا يعرف حدودا، و ان بدأ بشكل بسيط كما يخيل الينا!..
وان الشيطان اللعين لن يقنع بذنب دون ذنب حتى يسقط العبد في عظائم الامور لا سمح الله،
فان الذنوب استدراجية بطبيعتها !
والعجب اختي الكريمة من قضائكم (اكثر الاحيان) على لعبة!!
وليت شعري هل لهذا خلقنا ..
وهذا الزمن الصعب الذي نحن فيه، بكل ويلاته وأنينه وانتظاره لظهور المولى عجل الله تعالى فرجه الشريف ..
بحاجة الى عمل كثير للتمهيد لذلك اليوم، بمواساة المحتاجين، وارشاد الضالين، والاخذ بيد من يحتاج العون، واصلاح النفس بالتفقه و لعبادة، وتربية الذرية المؤمنة الصالحة القوية ...
فهل يجدر بالمؤمن ذي الوجدان المتيقظ ان ينشغل بفضول النظر و الفعل حتى الحلال منه، ناهيك عن الحرام!
منقول / موقع السراج