العتبات المقدسة
02-11-2004, 09:47 PM
و لأنت أعظم من تجلد صابراً يأيها الليث الهزبر الأعظم
أقبل نعليك وأي مكانة أحظى بها حين أشم و ألثم
أقسمت أنك جاعل في خافقي حب الاله على خطاك مصمم
اني و ربي لا املك لحظة لعمرك قلبي في هواك متيم
اخ الرسول و صهره و ابن عمه علي و هل غير الوصي يكرم؟
و لي رب الكون زهدا و تقى اقر ذلك باليمين و اقسم
و يا والد السبطين يا خير والد و يا بعل سيدة النساء فاطم
انت الوصي و خير من وطأ الثرى بعد النبي و خير من يتزعم
يأيها الفذ الذي ركب الوغى يحمي حمى الاسلام و هو برعم
ليث تجرد للقتال بصارم يدافع لكي لا تستباح المحارم
ببدر تجلت فيه هيبة فارس رغم الانوف على المذلة ارغموا
بأحد ترءى لا يهاب صوارما انعم بمن يحمي الرسول و يعصم
و الله قد ساوى بضربة سيفه عبادة الثقلين بل هي أعظم
قد خبروا عنه بجولة خيبر يجندل فرسانا و بالسيف يشكم
ولأنت أرقى من رقى كتف النبي غداة يوم الفتح حتى اسلموا
عجبا لهم يا سيدي لم يستحوا ضلوا و عن نور الحقيقة احجموا
شقوا عصا الاسلام حين تجرءوا و ضيعوه حين عليك تهجموا
و ضيعوا يوم السقيفة حظهم و اخروك و انت انت المقدم
و لو استغلوا حظهم و حياتهم نجوا و في الدارين فازوا و نعموا
و انت الذي جرعت آل أمية درسا به شر الطغم تعلموا
ثمانون عاما لم يكلوا نباحهم خصما لهم فوق المنابر تشتم
و ان ابن هند قد تجرأ كاذباً و قد كذب المحراب ما كان يزعم
و انت امير المؤمنين و حسبهم ضلوا طريق الحق حتى تشرذموا
تجاور بيت المال فيه خزائن و تنام جوعا لو كأنك معدم
لم تدخر دينار منه لتبتغي نعيم دنيا حيث أنت الحاكم
فيا لهوان الدهر كيف تجرءوا و اضرموا نار العداء عليكم
يا سيدي ما انصف الدهر واهنا هزلت و صار هزالها متفاقم
سلاما ابا السبطين يهدي و يهتدي من قلب من صار اليك الخادم
أقبل نعليك وأي مكانة أحظى بها حين أشم و ألثم
أقسمت أنك جاعل في خافقي حب الاله على خطاك مصمم
اني و ربي لا املك لحظة لعمرك قلبي في هواك متيم
اخ الرسول و صهره و ابن عمه علي و هل غير الوصي يكرم؟
و لي رب الكون زهدا و تقى اقر ذلك باليمين و اقسم
و يا والد السبطين يا خير والد و يا بعل سيدة النساء فاطم
انت الوصي و خير من وطأ الثرى بعد النبي و خير من يتزعم
يأيها الفذ الذي ركب الوغى يحمي حمى الاسلام و هو برعم
ليث تجرد للقتال بصارم يدافع لكي لا تستباح المحارم
ببدر تجلت فيه هيبة فارس رغم الانوف على المذلة ارغموا
بأحد ترءى لا يهاب صوارما انعم بمن يحمي الرسول و يعصم
و الله قد ساوى بضربة سيفه عبادة الثقلين بل هي أعظم
قد خبروا عنه بجولة خيبر يجندل فرسانا و بالسيف يشكم
ولأنت أرقى من رقى كتف النبي غداة يوم الفتح حتى اسلموا
عجبا لهم يا سيدي لم يستحوا ضلوا و عن نور الحقيقة احجموا
شقوا عصا الاسلام حين تجرءوا و ضيعوه حين عليك تهجموا
و ضيعوا يوم السقيفة حظهم و اخروك و انت انت المقدم
و لو استغلوا حظهم و حياتهم نجوا و في الدارين فازوا و نعموا
و انت الذي جرعت آل أمية درسا به شر الطغم تعلموا
ثمانون عاما لم يكلوا نباحهم خصما لهم فوق المنابر تشتم
و ان ابن هند قد تجرأ كاذباً و قد كذب المحراب ما كان يزعم
و انت امير المؤمنين و حسبهم ضلوا طريق الحق حتى تشرذموا
تجاور بيت المال فيه خزائن و تنام جوعا لو كأنك معدم
لم تدخر دينار منه لتبتغي نعيم دنيا حيث أنت الحاكم
فيا لهوان الدهر كيف تجرءوا و اضرموا نار العداء عليكم
يا سيدي ما انصف الدهر واهنا هزلت و صار هزالها متفاقم
سلاما ابا السبطين يهدي و يهتدي من قلب من صار اليك الخادم