عاشقة المهدي(ع)
23-03-2006, 01:55 PM
لقد رسم المولى المقدس شهيد العصر السيد محمد الصدر (قد) خطوطاَ جديدة على خارطة معرفة الإمام المهدي (عج) لم تكن لتعرف قبل يومنا هذا ولم يكن لأحد أن يتحدث بها غير السيد الشهيد محمد الصدر (قد) .
لقد انزل المولى المقدس قضية الإمام المهدي عج من بطون البحث والدرس الى الوقائع والاحداث والمساهمة في صنع الحاضر، فبعد ان كان الفرد المؤمن والجماعة المؤمنة تعيش همومها اليومية والشخصية أصبحت هذه الجماعة المؤمنة والفرد المؤمن تهتم بقضايا كبيرة جداَ وتساهم في صنع الأحداث بل أصبحت هذه الجماهير المعادلة الصعبة في طرفي الصراع العالمي بين قوى الخير وقوى الشر على مستوى الصراع الحضاري العالمي .
فقد تطور وعي الجماعة المؤمنة في هذه الامة خاصة في قضية الامام المهدي (عج) ومعرفتها الى مستوى لايصل اليه حتى المتصدين لقيادة هذه الامة من واجهات دينية وسياسية، وصدق رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) حيث يقول: فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه الى من هو افقه منه؟.
ان السيد الشهيد قد جاء بمفاهيم كبيرة على مختلف الاصعدة سواء تاليف الموسوعة المهدوية او خطبه ولقاءاته وحتى سلوكه ومثال على ذلك: ان السيد الشهيد قد بين ان الامام المهدي والمعصومين ورسول الله (صلوات الله عليهم) هم من الحوزة الناطقة.... وليس من الحوزة الاخرى وهذا يعني ان الإمام المهدي (عج) يقوم بوجه الطغاة مذ شروعه بحركته (عجل الله فرجه) .
كذلك ترجيحه لاطروحة خفاء العنوان على اطروحة خفاء الشخص في نظريته عن الغيبة ومعنى ذلك، أن الامام المهدي (عج) هو موجود بواجهة اجتماعية أو دينية وما ظهوره سوى رفع ذلك الاسم الاجتماعي والديني عن هذه الواجهة والإعلان عن الظهور المقدس وفكرة اخرى افدناها من الموسوعة ان الامام (سلام الله عليه وعجل الله فرجه) يلجأ الى سلوك الطريق الطبيعي (في الإعداد لثورته العالمية لفتح العالم بالعدل) من تجميع الانصار والاصحاب والدعوة الى قضيته دون الحاجة الى معجزة حسب قانون المعجزات الذي اوضحه السيد الشهيد في موسوعته وهذا يتناسب مع التخطيط الالهي الذي شرحه السيد ايضا في الموسوعة ومع النص القراني الكريم (وان ليس للانسان الا ما سعى) ويتناسب ايضا مع درجات الاخلاص التي يتميز بها جيش المهدي (عج) من المخلص الممحص وهم اصحابه المقربون الى الطبقات الدنيا من القواعد الشعبية التي تتميز بالاخلاص الاعتيادي . وبهذا وغيره من الصفات التي تجدها مبثوثة في ثنايا خطب السيد الشهيد ولقاءاته وفي الموسوعة المهدوية المباركة بامكان الفرد العادي ان يعرف الامام طبقا لصفات الائمة العامة فهو يشترك معهم في مجمل صفاتهم عليهم السلام كونهم افضل الناس واشجع الناس ويكلمون الناس بجميع اللغات وجريان المعجزة على ايديهم، وانهم صلوات الله عليهم ليس لهم ظل، ويرون ماخلفهم مثل مايرون امامهم. وان المهدي (صلوات الله عليه) لديه خاتم الامامة كما لدى رسول الله خاتم النبوة.
اضافة الى صفاته الخاصة (عج) في الاحاديث الشريفة التي اوضحت صفاته بصورة مفصلة وكل متعلقاته.
وهكذا من مجموع ماسمعناه يتبين ان الحجة (عج) معين بذاته وصفاته لايمكن ان يشك فيه احد حين ظهوره اذ لابد ان تجتمع فيه الخلال التي نعتها بها آباؤه وواصفوه ممن رأوه خلة خلة بلا استثناء.
ونختم بقول الامام الحسين (ع): {تعرفون المهدي بالسكينة والوقار وبمعرفة الحلال والحرام وحاجة الناس اليه ولايحتاج الى احد} (الغيبة للنعماني ص 127).
لقد انزل المولى المقدس قضية الإمام المهدي عج من بطون البحث والدرس الى الوقائع والاحداث والمساهمة في صنع الحاضر، فبعد ان كان الفرد المؤمن والجماعة المؤمنة تعيش همومها اليومية والشخصية أصبحت هذه الجماعة المؤمنة والفرد المؤمن تهتم بقضايا كبيرة جداَ وتساهم في صنع الأحداث بل أصبحت هذه الجماهير المعادلة الصعبة في طرفي الصراع العالمي بين قوى الخير وقوى الشر على مستوى الصراع الحضاري العالمي .
فقد تطور وعي الجماعة المؤمنة في هذه الامة خاصة في قضية الامام المهدي (عج) ومعرفتها الى مستوى لايصل اليه حتى المتصدين لقيادة هذه الامة من واجهات دينية وسياسية، وصدق رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) حيث يقول: فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه الى من هو افقه منه؟.
ان السيد الشهيد قد جاء بمفاهيم كبيرة على مختلف الاصعدة سواء تاليف الموسوعة المهدوية او خطبه ولقاءاته وحتى سلوكه ومثال على ذلك: ان السيد الشهيد قد بين ان الامام المهدي والمعصومين ورسول الله (صلوات الله عليهم) هم من الحوزة الناطقة.... وليس من الحوزة الاخرى وهذا يعني ان الإمام المهدي (عج) يقوم بوجه الطغاة مذ شروعه بحركته (عجل الله فرجه) .
كذلك ترجيحه لاطروحة خفاء العنوان على اطروحة خفاء الشخص في نظريته عن الغيبة ومعنى ذلك، أن الامام المهدي (عج) هو موجود بواجهة اجتماعية أو دينية وما ظهوره سوى رفع ذلك الاسم الاجتماعي والديني عن هذه الواجهة والإعلان عن الظهور المقدس وفكرة اخرى افدناها من الموسوعة ان الامام (سلام الله عليه وعجل الله فرجه) يلجأ الى سلوك الطريق الطبيعي (في الإعداد لثورته العالمية لفتح العالم بالعدل) من تجميع الانصار والاصحاب والدعوة الى قضيته دون الحاجة الى معجزة حسب قانون المعجزات الذي اوضحه السيد الشهيد في موسوعته وهذا يتناسب مع التخطيط الالهي الذي شرحه السيد ايضا في الموسوعة ومع النص القراني الكريم (وان ليس للانسان الا ما سعى) ويتناسب ايضا مع درجات الاخلاص التي يتميز بها جيش المهدي (عج) من المخلص الممحص وهم اصحابه المقربون الى الطبقات الدنيا من القواعد الشعبية التي تتميز بالاخلاص الاعتيادي . وبهذا وغيره من الصفات التي تجدها مبثوثة في ثنايا خطب السيد الشهيد ولقاءاته وفي الموسوعة المهدوية المباركة بامكان الفرد العادي ان يعرف الامام طبقا لصفات الائمة العامة فهو يشترك معهم في مجمل صفاتهم عليهم السلام كونهم افضل الناس واشجع الناس ويكلمون الناس بجميع اللغات وجريان المعجزة على ايديهم، وانهم صلوات الله عليهم ليس لهم ظل، ويرون ماخلفهم مثل مايرون امامهم. وان المهدي (صلوات الله عليه) لديه خاتم الامامة كما لدى رسول الله خاتم النبوة.
اضافة الى صفاته الخاصة (عج) في الاحاديث الشريفة التي اوضحت صفاته بصورة مفصلة وكل متعلقاته.
وهكذا من مجموع ماسمعناه يتبين ان الحجة (عج) معين بذاته وصفاته لايمكن ان يشك فيه احد حين ظهوره اذ لابد ان تجتمع فيه الخلال التي نعتها بها آباؤه وواصفوه ممن رأوه خلة خلة بلا استثناء.
ونختم بقول الامام الحسين (ع): {تعرفون المهدي بالسكينة والوقار وبمعرفة الحلال والحرام وحاجة الناس اليه ولايحتاج الى احد} (الغيبة للنعماني ص 127).