يوم سعيد
02-11-2004, 02:59 AM
طرارة 5 نجوم
بينما أنا في طريقي لقضاء حاجة شخصية بواسطة سيارتي إذ أستوقفني مشهد غريب ، فهذا المشهد هو لفتاة شابة منقبة العيون تتخد من جانب الطريق موقفاً ومتكئاً لها ، حيث تعتلي مقدمة أحدى السيارات بشكل غير لائق ومثير ، وبيدها الموبايل الذي يستند فوق خدها الأيمن وترمق الرايح والجاي بكلتا عيناها البارزتين !!!
ولم يقف الأمر عند هذا الحد فحسب ، فقد يبدوا منظرها لدى من يحسن الظن طبيعياً ، ولكن العجيب هو أنها جالسة تتصل في منظر يدعو للريبة والشك !!!
شممت رائحة غدر وتحايل تفوح من تلك الفتاة ، ومع ذلك تناسيت أمرها وتوجهت لقضاء حاجتي ،وبعد أن فرغت شاءت الصدفة أن أجتمع بها مرة أخرى وأنا عائداً من نفس الشارع الذي كانت تقف على قارعته !! هنا رأيت المفاجأة ، فتلك الفتاة نزلت الى وسط الشارع متخفية بزي إنسانة فقيرة تمشي ببطء شديد وتهرول خلف السيارات الفرهة وتطرق على زجاح النوافذ تستجدي المساعدة المالية أي بمعنى ( التسول ) 00
هنا حدثت الصدمة ، فكيف يحصل هذا لفتاة شابة في هذا السن الخطير !! ألم تخشى على نفسها أن تتعرض للإبتزاز والاحتيال من إحدى الشباب القذرين !!
لا طبعاً فهي وكما لاحظت عليها وهي تتنقل من سيارة لسيارة وهي تلم وتحصد الأوراق النقدية من الحجم الكبير بعد أن تتبادل القهقهات والكلمات العذبة مع أصحاب السيارات الفرهة !! وبينما أنا أنتظر أن تضئ الاشارة باللون الأخضر إذ توجهت صوبي ، وقد كنت وقتئذ أفكر بالفرار والهرب منها ، ولكنها استطاعت أن تقترب فطرقت على نافذتي وقالت : أيجوز لفتاة أن تموت جوعاً ، ألا تخشى على أختك في الله أن ترتمي بين أحضان الرذيلة !!! ألا يكسر خاطرك هذا الوجه الجميل ! ألا تخشى عليه من الضياع !! وهي ترمش بعينها وتتغنج بصوتها السكران !!! دهشت لما رأيت فقد كنت أظن أنها لا زالت تحتفظ بآخر قطرة من ماء وجهها !! فهي تتحايل وبشكل مكشوف من أجل استدرار عطفي ولعابي وتحريك جيبي !! لكنني لم أتورع من توبيخها !! قائلاً : أتقبليني أختي زوجاً أريحك من هذه المعاناة وهذا العمل المتعب !! ألا تحلمين ببيت يستر لحمك ، ألا تخططين لتربية أولادك !! تصوروا بماذا أجابت : إن هذا العمل أشرف لي من أعيش تحت رحمة زوج يحاصرني بين جدران المطبخ ، ويعاملني معاملة الخدم والشغالات !! إنني على فكرة أحصل من وسط هذا الشارع التجاري ما لا يحصل عليه أكبر موظف في الوزارة الفلانية !! إنني بهذه الوظيفة أركع أكبر شنب في البلد !! آخر زمن يأتي لي شخص ينصحني !! ضحكت ضحكة عالية وهي تسخر منّي 00 قائلة : روح قبل أن أفضحك أمام الناس !!! إنني قادرة على أن أجعلك تعض أصابع الندم حينما خاطبتني بهذه اللهجة الحادة !! شعرت عندها : إنها ثعبانة تتسلى على فضلات جيوب الناس ، وتتغذى على دماء البشر !!!
إنها بدون شك متسولة من النوع الديلوكس التي تؤجر كرامتها الشخصية وأنوثتها في تحريك ضعفاء النفوس للنيل منهم ، واستدراج واستغلال القلوب الرحيمة في الاستيلاء على أموالهم بإسم الانسانية !!!!
مارأيكم أخوتي فيما حصل ؟؟ أليس غريباً !!!!
تحياتي
يوم سعيد
بينما أنا في طريقي لقضاء حاجة شخصية بواسطة سيارتي إذ أستوقفني مشهد غريب ، فهذا المشهد هو لفتاة شابة منقبة العيون تتخد من جانب الطريق موقفاً ومتكئاً لها ، حيث تعتلي مقدمة أحدى السيارات بشكل غير لائق ومثير ، وبيدها الموبايل الذي يستند فوق خدها الأيمن وترمق الرايح والجاي بكلتا عيناها البارزتين !!!
ولم يقف الأمر عند هذا الحد فحسب ، فقد يبدوا منظرها لدى من يحسن الظن طبيعياً ، ولكن العجيب هو أنها جالسة تتصل في منظر يدعو للريبة والشك !!!
شممت رائحة غدر وتحايل تفوح من تلك الفتاة ، ومع ذلك تناسيت أمرها وتوجهت لقضاء حاجتي ،وبعد أن فرغت شاءت الصدفة أن أجتمع بها مرة أخرى وأنا عائداً من نفس الشارع الذي كانت تقف على قارعته !! هنا رأيت المفاجأة ، فتلك الفتاة نزلت الى وسط الشارع متخفية بزي إنسانة فقيرة تمشي ببطء شديد وتهرول خلف السيارات الفرهة وتطرق على زجاح النوافذ تستجدي المساعدة المالية أي بمعنى ( التسول ) 00
هنا حدثت الصدمة ، فكيف يحصل هذا لفتاة شابة في هذا السن الخطير !! ألم تخشى على نفسها أن تتعرض للإبتزاز والاحتيال من إحدى الشباب القذرين !!
لا طبعاً فهي وكما لاحظت عليها وهي تتنقل من سيارة لسيارة وهي تلم وتحصد الأوراق النقدية من الحجم الكبير بعد أن تتبادل القهقهات والكلمات العذبة مع أصحاب السيارات الفرهة !! وبينما أنا أنتظر أن تضئ الاشارة باللون الأخضر إذ توجهت صوبي ، وقد كنت وقتئذ أفكر بالفرار والهرب منها ، ولكنها استطاعت أن تقترب فطرقت على نافذتي وقالت : أيجوز لفتاة أن تموت جوعاً ، ألا تخشى على أختك في الله أن ترتمي بين أحضان الرذيلة !!! ألا يكسر خاطرك هذا الوجه الجميل ! ألا تخشى عليه من الضياع !! وهي ترمش بعينها وتتغنج بصوتها السكران !!! دهشت لما رأيت فقد كنت أظن أنها لا زالت تحتفظ بآخر قطرة من ماء وجهها !! فهي تتحايل وبشكل مكشوف من أجل استدرار عطفي ولعابي وتحريك جيبي !! لكنني لم أتورع من توبيخها !! قائلاً : أتقبليني أختي زوجاً أريحك من هذه المعاناة وهذا العمل المتعب !! ألا تحلمين ببيت يستر لحمك ، ألا تخططين لتربية أولادك !! تصوروا بماذا أجابت : إن هذا العمل أشرف لي من أعيش تحت رحمة زوج يحاصرني بين جدران المطبخ ، ويعاملني معاملة الخدم والشغالات !! إنني على فكرة أحصل من وسط هذا الشارع التجاري ما لا يحصل عليه أكبر موظف في الوزارة الفلانية !! إنني بهذه الوظيفة أركع أكبر شنب في البلد !! آخر زمن يأتي لي شخص ينصحني !! ضحكت ضحكة عالية وهي تسخر منّي 00 قائلة : روح قبل أن أفضحك أمام الناس !!! إنني قادرة على أن أجعلك تعض أصابع الندم حينما خاطبتني بهذه اللهجة الحادة !! شعرت عندها : إنها ثعبانة تتسلى على فضلات جيوب الناس ، وتتغذى على دماء البشر !!!
إنها بدون شك متسولة من النوع الديلوكس التي تؤجر كرامتها الشخصية وأنوثتها في تحريك ضعفاء النفوس للنيل منهم ، واستدراج واستغلال القلوب الرحيمة في الاستيلاء على أموالهم بإسم الانسانية !!!!
مارأيكم أخوتي فيما حصل ؟؟ أليس غريباً !!!!
تحياتي
يوم سعيد