ابن الشهيد
02-11-2004, 01:26 AM
الفقيد الأكبر
تركوهُ فصبر - حاربوهُ فانتصر
ومن ثم بايعـوه جبرا - ومـن ثـم قـتـلـوه غــدرا
حيدرٌ آه - حيدرٌ آه - يـا فـقـيدَ الأمةِ الأكبر
حيدرٌ آه - حيدرٌ آه - بعدكم ضعنا أيا حيدر
إخوتي هل لنا أن ننهل - من أميرِ النحلِ أخلاقه ؟
إنـنـي لـلطُّـهـرِ تـوَّاقــا - إنـنـي لـلـطُّـهـرِ مُشتاقا
جُسِّدَت فيه آثارُ عرفانِ - جُسِّمَت فيه أخلاقُ إحسانِ
إنه الباكي في ليله دوماً - وضَـحوكٌ على كلِ ميدانِ
قد أتيناك ننادي - يا علي
أيها الراحلُ عنا - يا علي
جُسِّدَت فيك تلاواتي وقرآني - وعليكَ قد غدت تُسمَعُ أشجاني
سيدي قـد تُـهنا بالدنيا - وغـدونـا بـهـا مُـزقا
سيدي هل لنا أن ننجو - وإلى العزِّ هل نرقى ؟
تُهنا في ظُلمةِ الليلِ يا حيدر - وترامـيـنا بـالـذنبِ والمُـنكر
قد تعدينا يا سيدي حداً - للإلهِ أيا شافعاً أكبر
كن لنا يومَ الحسابِ - يا علي
شـافـعـاً تـشـفعُ فينا - يا علي
حينما تجري دموعي لونها أحمر - حينما أُسْحَبُ بالذلِّ إلى المَحشَر
حيدرْ قد جئتُ إليك - أرجــو مَــدَّ كـفـيـك
بـالـدنـيـا يـا حـيدر - دوماً دومـاً أبـكـيـك
بالروحِ وبالمُـهجة - حـتـمـاً حـتـماً أفديك
هـبـنـا يـا مـولاي - بعضاً من جودِ يديك
يكفي حيدر - ذكرك فوق لساني
يكفي حيدر - رسمُكَ نقشُ جَناني
قد جئتُ إليكَ أباب - لـــلـعـلـمِ ولـلأحـبـاب
كـلـنـا لـلـمجدِ هنا - قــد جـئـنـاكـم طُــلاب
أنـتـم لـلــعـزةِ يــا - ســـيـــدنـــا أســـبـــاب
قد أُنْجِبَ حـيدرُنا - واغتيلَ على المحراب
يكفي حيدر - جـئـنـاك على الأعتاب
يكفي حيدر - ضَمَّختُ بوجهي تراب
طفرَ لُبي إلـيـكَ يا حـيدر - طفرَ نحو الضياءِ والجوهر
ورفرفت قلوبُنا بالتُربِ صرعا - تـذرفُ من أعماقها دماً ودمعا
تصيحُ يا سيدنا أصبحنا صدعا - وقد ترامينا على الفراشِ وجعا
حيدرٌ أنت لنا كما المَرمَر - حيدرٌ ذكرك قد غدا عنبر
إننا من دونك يا سيدي جَوعا - إنـك حـصـنٌ شـامـخٌ لـلدينِ قلعة
نسعى إليك سيدي كلنا نسعى - أبقى على حبي ولو قد كان بدعه
دمـعـي عـلـيكَ جاري - بالقلبِ تصلي ناري
طاحت صروحُ داري - يـا مـسـلـكـاً للباري
أنـت الإبـاءُ - أنت الـوفـاءُ
أنت السماءُ - أنت العطـاءُ
أنت الكساءُ - أنـت الـنـقاءُ
أنت الرجاءُ - بل أنت ماءُ
قـلـبي لهيبٌ واري - قـد خـطـه كراري
قد خطه إصراري - قد خطه إعصاري
أنت الهزبرُ - أنت الغضنفر
تـبـقـى إلينا - نـصراً مؤزر
تـقـلـعُ عـنا - جـوراً ومُنكر
يـا نـبعَ عزٍ - يا نـبـعَ كـوثر
تركوهُ فصبر - حاربوهُ فانتصر
ومن ثم بايعـوه جبرا - ومـن ثـم قـتـلـوه غــدرا
حيدرٌ آه -حيدرٌ آه - يـا فـقـيدَ الأمةِ الأكبر
حيدرٌ آه - حيدرٌ آه - بعدكم ضعنا أيا حيدر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
سيدي هل تنظرُ فينا - نـظـرةً منـكَ يا راحم
الـعـراقُ بـين أكوامٍ - وحُطامٍ من يدِ الظالم
كان في الماضي يحيا بإعدامِ - من يد الظالم الطاغي صدامِ
وهو اليومَ لم يـخـتـلـف عـما - كان بالأمسِ يا أيها الحامي
فخلاصُ الشعبِ منك - يا علي
وعـيـونُ الـنـاسِ فيك - يا علي
قد أتيتُ أشتكي عندكَ آلامي - وهـمـومـي ومـعانـاتي بأيامي
زحف الجندُ إلى الطفِ - بـمكـيداتٍ عِدائية
فـغـدا يـقـتـلُ إخـوانـي - بالعراقِ الحسينية
جـنَّـدَ الكفـرُ أبناءَ هولاكو - كـذا هتلرْ أتاها ببغضاءِ
وغدا القتلُ روتينَ لا يعدو - أن يُذاعَ على شكلِ أنباءِ
حرِّر الطفَ وقُدسي- يا علي
كيما إسلامُنا يرسي - يا علي
إن أمريكا أتت طفي بأدواءِ - ليس بالحاءِ أتتها أو كذا الباءِ
الــدَّمُّ بـهـا سُـفِـكــا - وبها العِرضُ انتُهِكا
بعِراصِ الطفِ فقد - سـال الــدَّمُّ بِــرَكـــا
قد حاربت الإسلام - قد حاربـت النُّـسُـكـا
هل غاب عنها كـم - نسل الـظُـلـمِ هَـلَـكـا ؟!
أيـنهُ فـرعون - صارَ اليومَ حَـسَـكا
أين سيمضي - شـارونُ الـمُـنتَـهِـكا ؟!
أين هلاكو التتري - هل ينظرهُ بصري ؟
قد بات كـمـا باتوا - فـي أوسـاطِ الحفرِ
أيـنـه مَـن قـد بـطـرا - أو صارَ بها أشِرا ؟!
قد صارَ إلى الديدان - والعظمُ غدا نَخِرا
أينه كِـسرا - أيـن خدوداً نضرة ؟!
أينه قيصر - قد صارَ مُستعِرا ؟!
سوف لن تبقى إذا تبصرتَ - إلا إن نـهـجَ الإمـامِ اخـترتَ
نمضي على خطِ الولا جنباً لجنبِ - فـنُـغـرقُ الكـونَ إذا مـا فاض حبي
فلتأتي ولتبحث بما قد طاف قلبي - لن تلقى غير المرتضى قلبي يُخبي
حيدرٌ مسلكنا إلى الربِ - حيدرٌ منـقـذنا مـن الذنـبِ
من لم يذق حبَّ علي واللهِ ما ذاق - أيَّ نـمـيـرٍ بـالـدنـا عـذباً ورقراق
من لم يوالِ حيدرة عشقاً وأشواق - نارُ الجحيمِ تلهبُ غصناً وأوراق
حيدر إمامي فخري - في يومِ هولي نصري
حيدر علـيك يجري - دمـعـي ودمُّ الــنــحــرِ
هل مات حيدر - هل صارَ ذِكرى ؟
حين المُرادي - قـد أردى نـحرا
هل صار فيـنا - دمـعـاً وعَـبـرة ؟
تجري دفوقـة - في كل حُـجـرة
كلا فحـيـدر مـاثِـل - في كل قلبٍ آمِل
في كلِ جسمٍ عامِل - هـمَّ الأنامِ حامِل
حـيـدر إرادة - حيدر عـقـيـدة
حـيـدر لـدينا - أحـلى نـشـيدة
جئناك يا مَن - أعطى وريده
لـلديـنِ يرجو - نيل الشـهـادة
حيدرْ صلاةُ الفجرِ - عن وقتها لا تسري
حيدرْ بتركِ الشَرِّ - والـفُـسْـقِ ثـم الكُفرِ
حيدر أخوة - حــيــدر أبــوة
للناسِ يغدو - مجداً وصحوة
للدينِ حيدر - عــــزٌّ وقــــوة
يـشـحذ فينا - عـزمـاً ونـخوة
تـركُ الأغـانـي - والافــتــتــانِ
صونُ البصيرة - صون اللسانِ
حـيدر صحابي - تـركُ الأماني
حـيـدر طريقٌ - نـحـو الجِنانِ
تركوهُ فصبر - حاربوهُ فانتصر
ومن ثم بايعـوه جبرا - ومـن ثـم قـتـلـوه غــدرا
حيدرٌ آه - حيدرٌ آه - يـا فـقـيدَ الأمةِ الأكبر
حيدرٌ آه - حيدرٌ آه - بعدكم ضعنا أيا حيدر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
ابن الشهيد
28 / رجب / 1425هـ
كيف نبغي أن نكوننَّ - في العلا دون أن يغدو
لنا مَن يحكمَ الأمرَ - ونكونَ مَن له يفدوا
إنما قتلُ مولانا بالغدرِ - كان من قلةِ الناصرِ الحُرِّ
حينما نغدوا رجالاً - يا علي
سيزولُ الذلُ عنا - يا علي
ويكونُ النصر حتماً - يا علي
صاحباً يمكثُ فينا - يا علي
ونكونُ قمةً تعلو على الطيرِ - ليس تُرقا بحثيث الخطوِ والسيرِ
قائداً يحمي حمى الأمة- ويصونُ الأقاليمَ
ويغذينا من العزمِ - ولفيهِ الكفرِ تكميما
يُعنى بالبائسِ الضائعِ رأفة - ويغذي يتامى لنا عطفا
قائداً يحنوا علينا- يا علي
ويروي الروحَ فينا - يا علي
يمسحُ الحزنَ ويرعى- يا علي
ويكونُ لنا عينا - يا علي
ويكونُ صالحاً بالسرِّ والجهرِ - حتى أعطيه ضميري وكذا نحري
ليلهُ يغدو ترتيل - ذكراً شكراً تهليل
دمعٌ يجري بحراً - يُغرقُ قُطعانَ الفيل
يرحلُ يالفكرِ إلى - ربِّ الدنيا ويُجيل
يسجد لله على - ضوءِ القمرِ ويُطيل
يدعو رباه -قد جئتُ إليكَ عليل
يدعو رباه -نجي العبدَ أمقيل
يُجري دمعَ المُقلِ - كالنهرِ على الجبلِ
والقدوةُ يا أصحا - بُ دمعاتُ علي
إنهُ والله - القائدُ ذاك علي
فضله فينا - يا صحبي جِدُّ جلي
قائداً يرعى صلاحَ إسلامي- فاهتفوا هيا لهُ بتسليمِ
فهو الذي علمنا معنى المحبة - عندما قد أعطى الإلهَ جُلَّ قلبه
فؤادنا بحبه للناسِ أنبا - يهتفُ إني رهبري دوماً أحبه
الخمنائي نجمةٌ فحيوها - الخمنائي صرخةٌ فلبوها
والخمنائي درةٌ بوسطِ درة - والخمنائي شمعةٌ تضيءُ جورا
والخمنائي قصةٌ تفوحُ ثورة - فالزموا نهجَ القائدِ حباً لأمره
نهجُ الكرامة فيهِ - والجسمُ لا يحويهِ
هبوا إلى ناديهِ - بالقلبِ كي نفديهِ
فهو الزعامة - وهو الكرامة
وهو امتدادٌ - دربَ الإمامة
سبعون عاماً - وهو علامة
يـقــرعُ رأسَ الـظُــــلمِ حُـسـامــه
زلزلَ بيتَ الكفرِ - حطَّمَ تاجَ الجورِ
هدَّمَ ركنَ الغدرِ - تدري أصاحِ تدري
أمريكا لا تستري - فالنهجُ نهجٌ ثوري
بالخزيِّ هيا قُرِّ - يا منبعاً للشرِّ
أنتِ شياطيـ - نٌ واليهودُ
تعطيك نهجاً - لكِ تقودُ
عهدٌ قديمٌ - منكِ إليها
أن سوق تبقّيْ - رهنَ يديها
الربُّ ربٌ واحد -والعهدُ فينا خالد
أن سوف يبقى القائد - يحمي حمانا الواعد
الخامنئي رائد - يُلهبُ ظهرَ الحاقد
والكفرُ حتما بائد - والحق حتماً سائد
امدُدْ يديكَ - كي ما نبايع
نهجكَ حباً - جئنا نشايع
نتركُ عمراً - قد صار ضائع
نهجَ الإمامِ - هيا نتابع
ابن الشهيد
18 / رمضان / 1425هـ
تركوهُ فصبر - حاربوهُ فانتصر
ومن ثم بايعـوه جبرا - ومـن ثـم قـتـلـوه غــدرا
حيدرٌ آه - حيدرٌ آه - يـا فـقـيدَ الأمةِ الأكبر
حيدرٌ آه - حيدرٌ آه - بعدكم ضعنا أيا حيدر
إخوتي هل لنا أن ننهل - من أميرِ النحلِ أخلاقه ؟
إنـنـي لـلطُّـهـرِ تـوَّاقــا - إنـنـي لـلـطُّـهـرِ مُشتاقا
جُسِّدَت فيه آثارُ عرفانِ - جُسِّمَت فيه أخلاقُ إحسانِ
إنه الباكي في ليله دوماً - وضَـحوكٌ على كلِ ميدانِ
قد أتيناك ننادي - يا علي
أيها الراحلُ عنا - يا علي
جُسِّدَت فيك تلاواتي وقرآني - وعليكَ قد غدت تُسمَعُ أشجاني
سيدي قـد تُـهنا بالدنيا - وغـدونـا بـهـا مُـزقا
سيدي هل لنا أن ننجو - وإلى العزِّ هل نرقى ؟
تُهنا في ظُلمةِ الليلِ يا حيدر - وترامـيـنا بـالـذنبِ والمُـنكر
قد تعدينا يا سيدي حداً - للإلهِ أيا شافعاً أكبر
كن لنا يومَ الحسابِ - يا علي
شـافـعـاً تـشـفعُ فينا - يا علي
حينما تجري دموعي لونها أحمر - حينما أُسْحَبُ بالذلِّ إلى المَحشَر
حيدرْ قد جئتُ إليك - أرجــو مَــدَّ كـفـيـك
بـالـدنـيـا يـا حـيدر - دوماً دومـاً أبـكـيـك
بالروحِ وبالمُـهجة - حـتـمـاً حـتـماً أفديك
هـبـنـا يـا مـولاي - بعضاً من جودِ يديك
يكفي حيدر - ذكرك فوق لساني
يكفي حيدر - رسمُكَ نقشُ جَناني
قد جئتُ إليكَ أباب - لـــلـعـلـمِ ولـلأحـبـاب
كـلـنـا لـلـمجدِ هنا - قــد جـئـنـاكـم طُــلاب
أنـتـم لـلــعـزةِ يــا - ســـيـــدنـــا أســـبـــاب
قد أُنْجِبَ حـيدرُنا - واغتيلَ على المحراب
يكفي حيدر - جـئـنـاك على الأعتاب
يكفي حيدر - ضَمَّختُ بوجهي تراب
طفرَ لُبي إلـيـكَ يا حـيدر - طفرَ نحو الضياءِ والجوهر
ورفرفت قلوبُنا بالتُربِ صرعا - تـذرفُ من أعماقها دماً ودمعا
تصيحُ يا سيدنا أصبحنا صدعا - وقد ترامينا على الفراشِ وجعا
حيدرٌ أنت لنا كما المَرمَر - حيدرٌ ذكرك قد غدا عنبر
إننا من دونك يا سيدي جَوعا - إنـك حـصـنٌ شـامـخٌ لـلدينِ قلعة
نسعى إليك سيدي كلنا نسعى - أبقى على حبي ولو قد كان بدعه
دمـعـي عـلـيكَ جاري - بالقلبِ تصلي ناري
طاحت صروحُ داري - يـا مـسـلـكـاً للباري
أنـت الإبـاءُ - أنت الـوفـاءُ
أنت السماءُ - أنت العطـاءُ
أنت الكساءُ - أنـت الـنـقاءُ
أنت الرجاءُ - بل أنت ماءُ
قـلـبي لهيبٌ واري - قـد خـطـه كراري
قد خطه إصراري - قد خطه إعصاري
أنت الهزبرُ - أنت الغضنفر
تـبـقـى إلينا - نـصراً مؤزر
تـقـلـعُ عـنا - جـوراً ومُنكر
يـا نـبعَ عزٍ - يا نـبـعَ كـوثر
تركوهُ فصبر - حاربوهُ فانتصر
ومن ثم بايعـوه جبرا - ومـن ثـم قـتـلـوه غــدرا
حيدرٌ آه -حيدرٌ آه - يـا فـقـيدَ الأمةِ الأكبر
حيدرٌ آه - حيدرٌ آه - بعدكم ضعنا أيا حيدر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
سيدي هل تنظرُ فينا - نـظـرةً منـكَ يا راحم
الـعـراقُ بـين أكوامٍ - وحُطامٍ من يدِ الظالم
كان في الماضي يحيا بإعدامِ - من يد الظالم الطاغي صدامِ
وهو اليومَ لم يـخـتـلـف عـما - كان بالأمسِ يا أيها الحامي
فخلاصُ الشعبِ منك - يا علي
وعـيـونُ الـنـاسِ فيك - يا علي
قد أتيتُ أشتكي عندكَ آلامي - وهـمـومـي ومـعانـاتي بأيامي
زحف الجندُ إلى الطفِ - بـمكـيداتٍ عِدائية
فـغـدا يـقـتـلُ إخـوانـي - بالعراقِ الحسينية
جـنَّـدَ الكفـرُ أبناءَ هولاكو - كـذا هتلرْ أتاها ببغضاءِ
وغدا القتلُ روتينَ لا يعدو - أن يُذاعَ على شكلِ أنباءِ
حرِّر الطفَ وقُدسي- يا علي
كيما إسلامُنا يرسي - يا علي
إن أمريكا أتت طفي بأدواءِ - ليس بالحاءِ أتتها أو كذا الباءِ
الــدَّمُّ بـهـا سُـفِـكــا - وبها العِرضُ انتُهِكا
بعِراصِ الطفِ فقد - سـال الــدَّمُّ بِــرَكـــا
قد حاربت الإسلام - قد حاربـت النُّـسُـكـا
هل غاب عنها كـم - نسل الـظُـلـمِ هَـلَـكـا ؟!
أيـنهُ فـرعون - صارَ اليومَ حَـسَـكا
أين سيمضي - شـارونُ الـمُـنتَـهِـكا ؟!
أين هلاكو التتري - هل ينظرهُ بصري ؟
قد بات كـمـا باتوا - فـي أوسـاطِ الحفرِ
أيـنـه مَـن قـد بـطـرا - أو صارَ بها أشِرا ؟!
قد صارَ إلى الديدان - والعظمُ غدا نَخِرا
أينه كِـسرا - أيـن خدوداً نضرة ؟!
أينه قيصر - قد صارَ مُستعِرا ؟!
سوف لن تبقى إذا تبصرتَ - إلا إن نـهـجَ الإمـامِ اخـترتَ
نمضي على خطِ الولا جنباً لجنبِ - فـنُـغـرقُ الكـونَ إذا مـا فاض حبي
فلتأتي ولتبحث بما قد طاف قلبي - لن تلقى غير المرتضى قلبي يُخبي
حيدرٌ مسلكنا إلى الربِ - حيدرٌ منـقـذنا مـن الذنـبِ
من لم يذق حبَّ علي واللهِ ما ذاق - أيَّ نـمـيـرٍ بـالـدنـا عـذباً ورقراق
من لم يوالِ حيدرة عشقاً وأشواق - نارُ الجحيمِ تلهبُ غصناً وأوراق
حيدر إمامي فخري - في يومِ هولي نصري
حيدر علـيك يجري - دمـعـي ودمُّ الــنــحــرِ
هل مات حيدر - هل صارَ ذِكرى ؟
حين المُرادي - قـد أردى نـحرا
هل صار فيـنا - دمـعـاً وعَـبـرة ؟
تجري دفوقـة - في كل حُـجـرة
كلا فحـيـدر مـاثِـل - في كل قلبٍ آمِل
في كلِ جسمٍ عامِل - هـمَّ الأنامِ حامِل
حـيـدر إرادة - حيدر عـقـيـدة
حـيـدر لـدينا - أحـلى نـشـيدة
جئناك يا مَن - أعطى وريده
لـلديـنِ يرجو - نيل الشـهـادة
حيدرْ صلاةُ الفجرِ - عن وقتها لا تسري
حيدرْ بتركِ الشَرِّ - والـفُـسْـقِ ثـم الكُفرِ
حيدر أخوة - حــيــدر أبــوة
للناسِ يغدو - مجداً وصحوة
للدينِ حيدر - عــــزٌّ وقــــوة
يـشـحذ فينا - عـزمـاً ونـخوة
تـركُ الأغـانـي - والافــتــتــانِ
صونُ البصيرة - صون اللسانِ
حـيدر صحابي - تـركُ الأماني
حـيـدر طريقٌ - نـحـو الجِنانِ
تركوهُ فصبر - حاربوهُ فانتصر
ومن ثم بايعـوه جبرا - ومـن ثـم قـتـلـوه غــدرا
حيدرٌ آه - حيدرٌ آه - يـا فـقـيدَ الأمةِ الأكبر
حيدرٌ آه - حيدرٌ آه - بعدكم ضعنا أيا حيدر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
ابن الشهيد
28 / رجب / 1425هـ
كيف نبغي أن نكوننَّ - في العلا دون أن يغدو
لنا مَن يحكمَ الأمرَ - ونكونَ مَن له يفدوا
إنما قتلُ مولانا بالغدرِ - كان من قلةِ الناصرِ الحُرِّ
حينما نغدوا رجالاً - يا علي
سيزولُ الذلُ عنا - يا علي
ويكونُ النصر حتماً - يا علي
صاحباً يمكثُ فينا - يا علي
ونكونُ قمةً تعلو على الطيرِ - ليس تُرقا بحثيث الخطوِ والسيرِ
قائداً يحمي حمى الأمة- ويصونُ الأقاليمَ
ويغذينا من العزمِ - ولفيهِ الكفرِ تكميما
يُعنى بالبائسِ الضائعِ رأفة - ويغذي يتامى لنا عطفا
قائداً يحنوا علينا- يا علي
ويروي الروحَ فينا - يا علي
يمسحُ الحزنَ ويرعى- يا علي
ويكونُ لنا عينا - يا علي
ويكونُ صالحاً بالسرِّ والجهرِ - حتى أعطيه ضميري وكذا نحري
ليلهُ يغدو ترتيل - ذكراً شكراً تهليل
دمعٌ يجري بحراً - يُغرقُ قُطعانَ الفيل
يرحلُ يالفكرِ إلى - ربِّ الدنيا ويُجيل
يسجد لله على - ضوءِ القمرِ ويُطيل
يدعو رباه -قد جئتُ إليكَ عليل
يدعو رباه -نجي العبدَ أمقيل
يُجري دمعَ المُقلِ - كالنهرِ على الجبلِ
والقدوةُ يا أصحا - بُ دمعاتُ علي
إنهُ والله - القائدُ ذاك علي
فضله فينا - يا صحبي جِدُّ جلي
قائداً يرعى صلاحَ إسلامي- فاهتفوا هيا لهُ بتسليمِ
فهو الذي علمنا معنى المحبة - عندما قد أعطى الإلهَ جُلَّ قلبه
فؤادنا بحبه للناسِ أنبا - يهتفُ إني رهبري دوماً أحبه
الخمنائي نجمةٌ فحيوها - الخمنائي صرخةٌ فلبوها
والخمنائي درةٌ بوسطِ درة - والخمنائي شمعةٌ تضيءُ جورا
والخمنائي قصةٌ تفوحُ ثورة - فالزموا نهجَ القائدِ حباً لأمره
نهجُ الكرامة فيهِ - والجسمُ لا يحويهِ
هبوا إلى ناديهِ - بالقلبِ كي نفديهِ
فهو الزعامة - وهو الكرامة
وهو امتدادٌ - دربَ الإمامة
سبعون عاماً - وهو علامة
يـقــرعُ رأسَ الـظُــــلمِ حُـسـامــه
زلزلَ بيتَ الكفرِ - حطَّمَ تاجَ الجورِ
هدَّمَ ركنَ الغدرِ - تدري أصاحِ تدري
أمريكا لا تستري - فالنهجُ نهجٌ ثوري
بالخزيِّ هيا قُرِّ - يا منبعاً للشرِّ
أنتِ شياطيـ - نٌ واليهودُ
تعطيك نهجاً - لكِ تقودُ
عهدٌ قديمٌ - منكِ إليها
أن سوق تبقّيْ - رهنَ يديها
الربُّ ربٌ واحد -والعهدُ فينا خالد
أن سوف يبقى القائد - يحمي حمانا الواعد
الخامنئي رائد - يُلهبُ ظهرَ الحاقد
والكفرُ حتما بائد - والحق حتماً سائد
امدُدْ يديكَ - كي ما نبايع
نهجكَ حباً - جئنا نشايع
نتركُ عمراً - قد صار ضائع
نهجَ الإمامِ - هيا نتابع
ابن الشهيد
18 / رمضان / 1425هـ