ابن الشهيد
22-08-2004, 01:45 AM
فن الطيران المعقد :
منذ سنوات والإنسان يفكر: ما هذه القوة الخفية التي تحمل الطيور الثقيلة نسبيا خلافا لجاذبية الأرض وتجعلها تطير بانسيابية ويسر ومهارة في أعالي السماء, وتتنقل بسرعة؟ ولكن باختراع الطائرة وصناعتها تم اكتشاف هذا الس بأن هناك قوة تسمى ( القوة الرافعة) تستطيع أن ترفع الأجسام الثقيلة جدا وتجعلها تطير في السماء، فضلا عن الطيور. ويمكن توضيح ذلك في عبارة بسيطة وخالية من المصطلاحات الفنية بما يلي:
لو كان لجسم سطحان مختلفان ( كأجنحة الطيور أو أجنحة الطائرة حيث يكون سطحها العلوي منحني وبارزا، فلو تحرك هذا الجسم أفقيا ستتولد قوة خاصة ترفعه إلى الأعلى، وهذا يعود إلى أن ضغط الهواء سيتضاعف على السطح السفلي أكثر من العلوي "لأن السطح العلوي أوسع من السطح السفلي".
وتعد الإستفادة من هذا القانون السبب الرئيس في تحليق الأجسام الثقيلة في الجو، ولو تأملنا أجنحة الطيور جيدا للمسنا هذا القانون الفيزيائي بكل دقة.
غير أن هذه مسألة واحدة فقط من عشرات المسائل المهمة في الطيران, ومن أجل تصور أوسع له لا بد من التطرق إلى الأمور الآتية:
1. السرعة الأولية لحصول القوة الرافعة (فالطائرة تسير وقتا طويلا على الأرض للحصول على هذه السرعة، أما الطيور فقد تركض قليلا أو بقفزة سريعة في الهواء فتصل إلى هذه الغاية!).
2. كيفية التحكم بهذه القوة أثناء الهبوط (وهذا الأمر يجري في الطيور والطائرة بتقليل السرعة وتغيير هيئة الجناح!).
3. كيفية تغيير الاتجاه أثناء الطيران (ويتم هذا الأمر عن طريق الاستفادة من حركات ذيل الطائرة أو الريش الخاص في أذناب الطيور التي تحدث حركات في مختلف الاتجاهات وتسوق الطائرة نحو أي اتجاه).
4. اتخاذ الشكل المناسب للطيران بالنحو الذي يوصل مقاومة الهواء على جسم الطائر إلى الحد الأدنى (وهذا الأمر تم تأمينه من خلال الهيكل المغزلي للطيور، والرأس البيضوي ، والمنقار المدبب والحاد, وهيئة الطائرة تقليد له!)
5. أدوات التنسيق مع الطيران (وهذا المعنى متوفر من خلال الريش الذي يسمح للطيور أن تسبح في الهواء، ووضع البيوض بدلا من الحمل، كي لا يصبح جسمها ثقيلا، والعيون الحادة حيث ترى الفريسة أو الصيد جيدا من مكان بعيد وأمثال ذلك).
6. لقد كان العلماء ولمدة من الزمن يلاحظون أن عجلات الطائرات علاوة على تخفيفها لسرعتها فهي لا تخلو من الأخطار أثناء طيرانها، حتى شاهدوا الطيور تجمع أرجلها أثناء الطيران وتفتحها قبل الهبوط بقليل فأدركوا أنه يجب الاستفادة من العجلات المتحركة التي تجمع بعد الارتفاع وتفتح قبل الهبوط!.
ولا عجب في إجراء العلماء لبحوث كثيرة ولسنوات متمادية على مختلف أنواع الطيور مهتمين بكيفية الطيران، والهبوط، وشكل الأجنحة والأذناب، وقاموا بصناعة أنواع مختلفة من الطائرات تقليدا لمختلف الطيور.
فهل يمكن أن تكون الأـسس الضرورية وليدة للطبيعة العمياء الصماء ؟ أوليس جملة ( ما يمسكهن إلا الرحمن ) إشارة دقيقة وجميلة إلى جميع تلك الأسس ؟ لاسيما وان المعنى يتم بعد جملة ( انه بكل شيء بصير ).
منذ سنوات والإنسان يفكر: ما هذه القوة الخفية التي تحمل الطيور الثقيلة نسبيا خلافا لجاذبية الأرض وتجعلها تطير بانسيابية ويسر ومهارة في أعالي السماء, وتتنقل بسرعة؟ ولكن باختراع الطائرة وصناعتها تم اكتشاف هذا الس بأن هناك قوة تسمى ( القوة الرافعة) تستطيع أن ترفع الأجسام الثقيلة جدا وتجعلها تطير في السماء، فضلا عن الطيور. ويمكن توضيح ذلك في عبارة بسيطة وخالية من المصطلاحات الفنية بما يلي:
لو كان لجسم سطحان مختلفان ( كأجنحة الطيور أو أجنحة الطائرة حيث يكون سطحها العلوي منحني وبارزا، فلو تحرك هذا الجسم أفقيا ستتولد قوة خاصة ترفعه إلى الأعلى، وهذا يعود إلى أن ضغط الهواء سيتضاعف على السطح السفلي أكثر من العلوي "لأن السطح العلوي أوسع من السطح السفلي".
وتعد الإستفادة من هذا القانون السبب الرئيس في تحليق الأجسام الثقيلة في الجو، ولو تأملنا أجنحة الطيور جيدا للمسنا هذا القانون الفيزيائي بكل دقة.
غير أن هذه مسألة واحدة فقط من عشرات المسائل المهمة في الطيران, ومن أجل تصور أوسع له لا بد من التطرق إلى الأمور الآتية:
1. السرعة الأولية لحصول القوة الرافعة (فالطائرة تسير وقتا طويلا على الأرض للحصول على هذه السرعة، أما الطيور فقد تركض قليلا أو بقفزة سريعة في الهواء فتصل إلى هذه الغاية!).
2. كيفية التحكم بهذه القوة أثناء الهبوط (وهذا الأمر يجري في الطيور والطائرة بتقليل السرعة وتغيير هيئة الجناح!).
3. كيفية تغيير الاتجاه أثناء الطيران (ويتم هذا الأمر عن طريق الاستفادة من حركات ذيل الطائرة أو الريش الخاص في أذناب الطيور التي تحدث حركات في مختلف الاتجاهات وتسوق الطائرة نحو أي اتجاه).
4. اتخاذ الشكل المناسب للطيران بالنحو الذي يوصل مقاومة الهواء على جسم الطائر إلى الحد الأدنى (وهذا الأمر تم تأمينه من خلال الهيكل المغزلي للطيور، والرأس البيضوي ، والمنقار المدبب والحاد, وهيئة الطائرة تقليد له!)
5. أدوات التنسيق مع الطيران (وهذا المعنى متوفر من خلال الريش الذي يسمح للطيور أن تسبح في الهواء، ووضع البيوض بدلا من الحمل، كي لا يصبح جسمها ثقيلا، والعيون الحادة حيث ترى الفريسة أو الصيد جيدا من مكان بعيد وأمثال ذلك).
6. لقد كان العلماء ولمدة من الزمن يلاحظون أن عجلات الطائرات علاوة على تخفيفها لسرعتها فهي لا تخلو من الأخطار أثناء طيرانها، حتى شاهدوا الطيور تجمع أرجلها أثناء الطيران وتفتحها قبل الهبوط بقليل فأدركوا أنه يجب الاستفادة من العجلات المتحركة التي تجمع بعد الارتفاع وتفتح قبل الهبوط!.
ولا عجب في إجراء العلماء لبحوث كثيرة ولسنوات متمادية على مختلف أنواع الطيور مهتمين بكيفية الطيران، والهبوط، وشكل الأجنحة والأذناب، وقاموا بصناعة أنواع مختلفة من الطائرات تقليدا لمختلف الطيور.
فهل يمكن أن تكون الأـسس الضرورية وليدة للطبيعة العمياء الصماء ؟ أوليس جملة ( ما يمسكهن إلا الرحمن ) إشارة دقيقة وجميلة إلى جميع تلك الأسس ؟ لاسيما وان المعنى يتم بعد جملة ( انه بكل شيء بصير ).