daniel
16-03-2006, 07:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و ال محمد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
عمره 29 عاماً.. اصيب بفقد البصر منذ طفولته ولكنه قهر الظلام بارادة فولاذية لا تلين واتجه الى رياضة الكونغ فو ليثبت من خلالها انه لا يأس مع الحياة.. تألق فيها وابدع ولم يهزم خلال مشواره في هذه اللعبة التي لم يتوقف عند تعلمها فحسب بل اصبح اول مدرب كونغ فو كفيف في العالم لينافس المدربين المبصرين بل ويتفوق عليهم.
الشاب حسب ربيع الذي تخرج في كلية الاداب بجامعة عين شمس وينتمي الى اسرة بسيطة ولكنه رغم كل ظروفه اصبح نموذجا للإصرار والعزيمة حتى انهم اطلقوا عليه \\\"قاهر الظلام\\\".
اجمل ما تكتشفه عندما تتحدث معه انه لا يعبأ باعاقته البصرية و يتمتع بخفة ظل غير عادية .
التقينا حسب او المعجزة المصرية لنتعرف منه على حكايته مع الكونغ فو التي بدأها قائلا:
- بعد ولادتي بسنة بدأ نظري يضعف شيئاً فشيئاً فذهب بي والدي الى احد الاطباء الا انه قام بتشخيص حالتي خطأ لافقد البصر نهائياً وانا في الثالثة من عمري وقد ادى فقداني لبصري الى اصابتي بحالة اكتئاب شديدة خاصة ان والدي كان يمنعني من الخروج واللعب مع اقراني خوفاً من ان يحدث لي مكروه الا ان حياتي انقلبت رأساً على عقب بعد التحاقي بالجامعة حيث بدأت حياتي الفعلية وتكوين شخصيتي واعتمدت على نفسي في كل شيء وكنت احب ممارسة الرياضة منذ طفولتي وعندما بلغت السادسة عشرة من عمري بدأت ممارسة الكونغ فو وكان ذلك بالصدفة عندما جلست اتابع احد افلام الحركة في الفيديو فأخبروني عند سؤالي عن اللعبة بأنها الكونغ فو فقررت تعلم هذه الرياضة وشجعني على ذلك وقوف مدربي وصديقي نبيل النجدي وهو المدرب السابق لمنتخب تونس والجزائر حيث ساعدني كثيراً على ممارسة اللعبة وتعلم قواعدها والحمد لله استطعت خلال فترة وجيزة الالمام بجميع فنونها بصورة اذهلته واكد لي انه سيتحدى بي العالم.
@ وعن كيفية تحديد مكان الخصم والتعامل معه يقول:
- عن طريق الاحساس بتخلخل الهواء الناتج عن حركة الخصم او اللاعب المنافس واستنتاج حركته استطيع ان احدد مكانه ووضعه واذا حاول ان يتخفى اهاجمه لكي يتحرك لاحدد مكانه بدقة ومن جانبي استطيع ان اتفادى ضرباته عن طريق الشعور بها وفي كثير من الاحيان يلعب الاستنتاج دوراً كبيراً في مواجهتي للخصم ورغم ان الكونغ فو تعد من الرياضات القتالية ويلعب فيها النظر دوراً كبيراً الا انني استطعت اجادتها والتفوق فيها وساعدني على ذلك قوة ذاكرتي التي جعلتني احفظ الحركات التي تعلمتها عن ظهر قلب.
@ وحول تدريب المكفوفين والمبصرين فنون اللعبة قال:
- ليس هذا بالامر الصعب فهي مثل تعلم أي شيء اخر.. قد تجد صعوبة في البداية ولكن ما تلبث ان تتعود على ممارستها فتتقنها وهو ما حرصت على تعليمه لاقراني من المكفوفين حتى يستعينوا باللعبة في حياتهم فقد كنت حريصاً على تقوية حاسة السمع عند المكفوفين باعتبارها الحاسة الاولى لديه والمهمة لاتقان اللعبة وذلك عن طريق اجراء بعض التمارين لتقوية تلك الحاسة ثم ابدأ تعليمهم الحركات المختلفة سواء الضربات الثابتة او المتحركة ثم تعليمهم ضربات الخنجر واللينشاك والافعى وغيرها من فنون اللعبة اما في حالة المبصر فأطلب منه متابعتي بدقة اثناء ادائي لحركات الكونغ فو المختلفة ثم تدريبات الالتحام واستخدام الاسلحة المختلفة كالينتاكوو ويبلغ عدد الذين اقوم بتدريبهم حالياً من المبصرين اكثر من 100 لاعب.
@ ويتحدث عن العقبات التي واجهته قائلا :
- العقبة الكبرى التي واجهتني كانت تتمثل في عدم اهتمام اللاعبين والمدربين بي لكن تغلبت عليها باتقان اللعبة والاخلاص لها اما الان فتواجهني عقبة عدم اعتراف اتحاد الكونغ فو بي لانه لا يقبل المكفوفين واستمراراً في تحدي الصعاب حاولت ان اعلم لعبة الكونغ فو للمكفوفين لكنهم رفضوا بدعوى الخوف من ايذاء هؤلاء المكفوفين خطأ من جانبي ولكني بدأت بتدريب اصدقائي واحداً تلو الاخر وهكذا حتى اتقنت التدريب بشكل جيد لانني اريد ان اجعل كل كفيف قادراً على ان يدافع عن نفسه واصبحت المدرب الاول للمبصرين في مركز شباب الوفاء والامل والذين يصرون على التدريب تحت قيادتي.
منقول بهدف الاستفادة...
اخوكم دانيال
اللهم صل على محمد و ال محمد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
عمره 29 عاماً.. اصيب بفقد البصر منذ طفولته ولكنه قهر الظلام بارادة فولاذية لا تلين واتجه الى رياضة الكونغ فو ليثبت من خلالها انه لا يأس مع الحياة.. تألق فيها وابدع ولم يهزم خلال مشواره في هذه اللعبة التي لم يتوقف عند تعلمها فحسب بل اصبح اول مدرب كونغ فو كفيف في العالم لينافس المدربين المبصرين بل ويتفوق عليهم.
الشاب حسب ربيع الذي تخرج في كلية الاداب بجامعة عين شمس وينتمي الى اسرة بسيطة ولكنه رغم كل ظروفه اصبح نموذجا للإصرار والعزيمة حتى انهم اطلقوا عليه \\\"قاهر الظلام\\\".
اجمل ما تكتشفه عندما تتحدث معه انه لا يعبأ باعاقته البصرية و يتمتع بخفة ظل غير عادية .
التقينا حسب او المعجزة المصرية لنتعرف منه على حكايته مع الكونغ فو التي بدأها قائلا:
- بعد ولادتي بسنة بدأ نظري يضعف شيئاً فشيئاً فذهب بي والدي الى احد الاطباء الا انه قام بتشخيص حالتي خطأ لافقد البصر نهائياً وانا في الثالثة من عمري وقد ادى فقداني لبصري الى اصابتي بحالة اكتئاب شديدة خاصة ان والدي كان يمنعني من الخروج واللعب مع اقراني خوفاً من ان يحدث لي مكروه الا ان حياتي انقلبت رأساً على عقب بعد التحاقي بالجامعة حيث بدأت حياتي الفعلية وتكوين شخصيتي واعتمدت على نفسي في كل شيء وكنت احب ممارسة الرياضة منذ طفولتي وعندما بلغت السادسة عشرة من عمري بدأت ممارسة الكونغ فو وكان ذلك بالصدفة عندما جلست اتابع احد افلام الحركة في الفيديو فأخبروني عند سؤالي عن اللعبة بأنها الكونغ فو فقررت تعلم هذه الرياضة وشجعني على ذلك وقوف مدربي وصديقي نبيل النجدي وهو المدرب السابق لمنتخب تونس والجزائر حيث ساعدني كثيراً على ممارسة اللعبة وتعلم قواعدها والحمد لله استطعت خلال فترة وجيزة الالمام بجميع فنونها بصورة اذهلته واكد لي انه سيتحدى بي العالم.
@ وعن كيفية تحديد مكان الخصم والتعامل معه يقول:
- عن طريق الاحساس بتخلخل الهواء الناتج عن حركة الخصم او اللاعب المنافس واستنتاج حركته استطيع ان احدد مكانه ووضعه واذا حاول ان يتخفى اهاجمه لكي يتحرك لاحدد مكانه بدقة ومن جانبي استطيع ان اتفادى ضرباته عن طريق الشعور بها وفي كثير من الاحيان يلعب الاستنتاج دوراً كبيراً في مواجهتي للخصم ورغم ان الكونغ فو تعد من الرياضات القتالية ويلعب فيها النظر دوراً كبيراً الا انني استطعت اجادتها والتفوق فيها وساعدني على ذلك قوة ذاكرتي التي جعلتني احفظ الحركات التي تعلمتها عن ظهر قلب.
@ وحول تدريب المكفوفين والمبصرين فنون اللعبة قال:
- ليس هذا بالامر الصعب فهي مثل تعلم أي شيء اخر.. قد تجد صعوبة في البداية ولكن ما تلبث ان تتعود على ممارستها فتتقنها وهو ما حرصت على تعليمه لاقراني من المكفوفين حتى يستعينوا باللعبة في حياتهم فقد كنت حريصاً على تقوية حاسة السمع عند المكفوفين باعتبارها الحاسة الاولى لديه والمهمة لاتقان اللعبة وذلك عن طريق اجراء بعض التمارين لتقوية تلك الحاسة ثم ابدأ تعليمهم الحركات المختلفة سواء الضربات الثابتة او المتحركة ثم تعليمهم ضربات الخنجر واللينشاك والافعى وغيرها من فنون اللعبة اما في حالة المبصر فأطلب منه متابعتي بدقة اثناء ادائي لحركات الكونغ فو المختلفة ثم تدريبات الالتحام واستخدام الاسلحة المختلفة كالينتاكوو ويبلغ عدد الذين اقوم بتدريبهم حالياً من المبصرين اكثر من 100 لاعب.
@ ويتحدث عن العقبات التي واجهته قائلا :
- العقبة الكبرى التي واجهتني كانت تتمثل في عدم اهتمام اللاعبين والمدربين بي لكن تغلبت عليها باتقان اللعبة والاخلاص لها اما الان فتواجهني عقبة عدم اعتراف اتحاد الكونغ فو بي لانه لا يقبل المكفوفين واستمراراً في تحدي الصعاب حاولت ان اعلم لعبة الكونغ فو للمكفوفين لكنهم رفضوا بدعوى الخوف من ايذاء هؤلاء المكفوفين خطأ من جانبي ولكني بدأت بتدريب اصدقائي واحداً تلو الاخر وهكذا حتى اتقنت التدريب بشكل جيد لانني اريد ان اجعل كل كفيف قادراً على ان يدافع عن نفسه واصبحت المدرب الاول للمبصرين في مركز شباب الوفاء والامل والذين يصرون على التدريب تحت قيادتي.
منقول بهدف الاستفادة...
اخوكم دانيال