نبضات ولائية
17-02-2006, 09:37 AM
أبناء القرآن
زهور مفتحة ,, أصوات ترن ويرتعش منها جسد الإنسان ,, وجوه تُنير في دروبٍ مظلمة ,, كلماتٌ تخرج من أفواهٍ بيضاء ,, وحناجرٌ ترنمها بأوتار متصلة بالسماء ,و لا يمتلك القلم وصفها ولا يعيش حالها إلا بما يرتبط به نفس كاتبها من تلاؤم الفكر والروح والوجدان بنغماتها الولائية .
قبل ايام حضرنا أمسية قرآنية ,, كل من يقرأ ويرتل القرآن فيها هم أشبال لم تتجاوز أعمارهم بداية سن التكليف ,, وكلما عرّفهم من يدير الأمسية أعلمنا أن هذا حافظ لثلاثة أجزاء من القرآن وهذا أربعة وهذا حائز على الدرجة الثانية أو الثالثة في المسابقة القرآنية الفلانية ..
كم الروح تشتعل وهي تراهم , وتسمع تلاوتهم العطرة التي ينطلق من نفسٍ بريئة قد ارتبطت بالقرآن الكريم وتعشّقته في صغرها .
كم نتأسف نحن الكبار الذين نعيش في خضم أهوال السياسة وخلافات التيارات المتعارضة وننسى أن هنالك أفلاذ أكبادٍ تسعى نحو الإرتباط بالكمال وبكتاب الكمال وتحصيل الكمال ,, وتحتاج بمن يبتسم لها ويمدها بروحٍ معنويةٍ يتدفق منها تشجيع المسير في هذا الدرب .
لا أقول إلا رحم الله تلك الأمهات والآباء والشباب الذي إدّخر وقته في البيت والمسجد وكل مكان طاهر من أجل أن يربي هذه الأجيال القرآنية ,, ونسأل أين نحن منهم ,, وهل نحن بحاجة لبرنامج يطور هذه الحالة في مجتمعنا ويمدها بما تحتاج ,, لأنها هي من بطهارتها يطهر المجتمع ,, نسأل الله التوفيق لهم .
زهور مفتحة ,, أصوات ترن ويرتعش منها جسد الإنسان ,, وجوه تُنير في دروبٍ مظلمة ,, كلماتٌ تخرج من أفواهٍ بيضاء ,, وحناجرٌ ترنمها بأوتار متصلة بالسماء ,و لا يمتلك القلم وصفها ولا يعيش حالها إلا بما يرتبط به نفس كاتبها من تلاؤم الفكر والروح والوجدان بنغماتها الولائية .
قبل ايام حضرنا أمسية قرآنية ,, كل من يقرأ ويرتل القرآن فيها هم أشبال لم تتجاوز أعمارهم بداية سن التكليف ,, وكلما عرّفهم من يدير الأمسية أعلمنا أن هذا حافظ لثلاثة أجزاء من القرآن وهذا أربعة وهذا حائز على الدرجة الثانية أو الثالثة في المسابقة القرآنية الفلانية ..
كم الروح تشتعل وهي تراهم , وتسمع تلاوتهم العطرة التي ينطلق من نفسٍ بريئة قد ارتبطت بالقرآن الكريم وتعشّقته في صغرها .
كم نتأسف نحن الكبار الذين نعيش في خضم أهوال السياسة وخلافات التيارات المتعارضة وننسى أن هنالك أفلاذ أكبادٍ تسعى نحو الإرتباط بالكمال وبكتاب الكمال وتحصيل الكمال ,, وتحتاج بمن يبتسم لها ويمدها بروحٍ معنويةٍ يتدفق منها تشجيع المسير في هذا الدرب .
لا أقول إلا رحم الله تلك الأمهات والآباء والشباب الذي إدّخر وقته في البيت والمسجد وكل مكان طاهر من أجل أن يربي هذه الأجيال القرآنية ,, ونسأل أين نحن منهم ,, وهل نحن بحاجة لبرنامج يطور هذه الحالة في مجتمعنا ويمدها بما تحتاج ,, لأنها هي من بطهارتها يطهر المجتمع ,, نسأل الله التوفيق لهم .