المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فلسفة المنحر سطرها علي الأكبر ..!!!



دموع
07-02-2006, 05:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

لا تأمن الأيام يوماً بعدمــــــــا *** غدرت بعترة أحمد المختار
فجعت حسيناً بابنه من أشبــه *** المختار في خلق وفي أطوار
فلما رأه مقطع الأوصال ملــــ *** ـقى على الثرى يذري عليه الذار
ناداه والأحشاء تلتهب والمدا *** مع تستهل بدمعها المـــــــــــدار
يا كوكباً ما كان أقصر عمــره *** وكذا تكون كواكب الأســـــــحار
جاورت أعدائي وجاور ربــه *** شتان بين جواره وجــــــواري

في يوم العاشر وعندما قتل جميع أصحاب الحسين .. كان أول من تقدم للقتال من الهاشميين بين يدي الحسين هو :ابنه علي بن الحسين الأكبر ، كان له من العمر سبع وعشرين سنة وهو يشبه جده المصطفى خلقا .وخلقا ومنطقا ، ان مرآة الجمال النبوي ومثال خلقه السامي ..

استأذن علي الأكبر والده الحسين عليه السلام ، وألح عليه بأن يأذن له بالبروز للقتال ، فأذن له الحسين روحي له الفداء بالقتال .. وما أن توجه علي الأكبر لميدان القتال .. شهر سيفه في وجه الأعداء وهو يرتج ويقول :
أنا علي بن الحسين بن علـــــي ,,, نحن وبيت الله أولى بالنبي
والله لا يحكم فينا ابن الدعــــي ,,, أطعنكم بالرمح حتى ينثني
أضربكم بالسيف أحمي عن أبي ,,, ضرب غلام هاشمي علوي

وأما الحسين .. لما نظر لأبنه علي الأكبر وهو في وسط المعركة يقاتل الأعداء ، رفع يديه بالدعاء قائلاً : " اللهم اشهد على هؤلاء القوم إنه برز إليهم غلام أشبه الناس برسولك (صلى الله عليه وآله ) خَلقاً وخُلقاً ومنطقاً وكنا اذا اشتقنا الى رؤية نبيك نظرنا اليه ، اللهم امنعهم بركات الأرض .. وفرقهم تفريقا ومزقهم تمزيقا واجعلهم طرائق قددا ولا ترضي الولاة عنهم أبدا فانهم دعونا لينصرونا فغدوا علينا يقاتلونا "

ولم يزل يحمل على الميمنة ويعيدها على الميسرة ويغوص في الأوساط حتى قتل مائة وعشرين فارسا .. فرجع إلى أبيه يستريح وقد اجهده العطش .. وهو يقول :
يا بوي شربة مية لجبدي .. أتروى وأرد للميدان وحدي .. العطش والميدان والحر

ولما سمعه الحسين .. بكى وقال له :
واغوثاه ، ما أسرع الملتقى بجدك فيسقيك بكأسه شربة لا تظمأ بعدها أبدا ..
ورجع علي الأكبر إلى ميدان القتال مبتهجا بالبشارة الصادرة من أبيه الإمام الحسين عليه السلام فقاتل قتال الأبطال وخيل للقوم بأن الأمام علي بن أبي طالب عليه السلام .. هو الذي يقاتلهم
فتكاثروا عليه وأحاطوه من كل جانب ومكان .. وكمن له ـ مرة بن منقذ العبدي ـ قضربه بالسيف على راسه ففلق هامته ، ومن شدة الضربة اعتنق ـ علي الأكبر ـ الفرس ، ظاناً أنه يأخذه بعيداً عن المعركة .. لكن من كثرة الدم النازف من رأسه ، سال على عيني الفرس ، فاحتمله إلى معسكر الأعداء ، فقطعوه بسيوفهم إربا إربا ،
وااااا أكبرا ... وااااااااشاباااا
فسقط على الأرض وهو مثخن بالجراح ، ونادى بضعيف صوته : عليك مني السلام يا أبتاه يا أبا عبد الله ، فساقت الريح الكلام إلى مسامع الحسين عليه السلام ، فأتاه مسرعا وفرق عنه القوم اللئام ، وأنكب عليه واضعا خده على خد ابنه .. وهو يقول :
بني .. لعن الله قوما قتلوك ما أجرأهم على الله وعلى انتهاك حرمة رسول الله
بني علي .. على الدنيا بعدك العفا ..

يا كوكبا ما كان أقصر عمره .... وكدا تكون كواكب الأسحار
وووااا علياااا .. وووااا شابااا .. وووااا مصيبتاااا

http://s8ruae.com/up/uploads/a77f546bb9.jpg (http://s8ruae.com/up/)

السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين ، وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين ..

مأجورين
ونسألكم الدعاء

دموع
08-02-2006, 02:44 AM
بسمه تعالى
على الأكبر عليه السلام .. فخرٌ للشباب ..!!

بينما قافلة الحسين عليه السلام .. تقطع المسافات في تلك الصحراء ، وصلت منطقة تدعى " قصر بني مقاتل " أمر الإمام الحسين ( عليه السَّلام ) أصحابه بالتوقّف ، للتزوّد بالماء . توقفت القافلة للاستراحة و الاستسقاء ، ثمّ استأنف رحلتها في الصحراء .

ركب الجميع جمالهم و أفراسهم ، و سارت القافلة باتّجاه قرية تدعى " نينوى " .
كان الإمام ( عليه السَّلام ) متعباً فأغمض عينيه قليلاً .فرأى في عالم النوم فارساً يقترب من القافلة يسمع صوته ولا يرى شخصه يقول : القوم يسيرون و المنايا تسري إليهم .

اِنتبه الإمام ( عليه السَّلام ) من نومه و قال : " إنّا لله و إنّا إليه راجعون " قالها ثلاث مرّات
.
سمع عليّ الأكبر والده يسترجع ، أي يقول : ( إنا لله و إنا إليه راجعون .)

فقال لأبيه : يا أبت لم استرجعت ..؟؟

فقال له الحسين عليه السلام : يا بني خفقت برأسي خفقة ( أي نمتُ لحظات ) فسمعتُ هاتفاً يقول : " القوم يسيرون والمنايا تسري إليهم " فعلمتُ إنه نعيت إلينا أنفسنا

فقال الأبن المؤمن البار لأبيه : أبه لا أراك الله سوءً ، أولسنا على الحق ..؟؟

فقال له : بلى ..! والذي إليه مرجع العباد

عندها انبرى عليّ الأكبر ليقول بشجاعة أهل الحقّ : يا أبت ، إذن لا نبالي ..!

اِبتسم الإمام فرحاً بشجاعة ابنه و إيمانه و قال :جزاك الله من ولد خير ما جزى ولداً عن والده .

و مضت القافلة تطوي المسافات حتّى وصلت منطقة " كربلاء "

حق الشباب على الشباب .. مواساة ( ليلى أم علي الأكبر ) في مصاب ابنها علي الأكبر عليه السلام

وووااا أكبراااا .. وووااا شابااااا

خادمكم سيدي يا حسين
08-02-2006, 03:30 AM
هل تتذكرون الكلمة التي كسرت قلب الحسين عندما قال علي الأكبر صيد الملوك ثعالب وارانب واذا برزت فصيدي الابطال وأخذ يقول أبا الجائزة العطش قد اضرني وثقل الحديد أتعبني هل الى قطرة ماء من سبيل ؟؟ فقال له أبوه ولدي ضع لسانك على لساني فقال علي الأكبر فو جدت لسان أبي كخشبة اليابسة فأستحيت منه وقال له الحسين يسقيك جدك من كأسه الأوفي كأس لا تطمأ بعدها أبداً
عظم الله أجوركم بمصاب علي الأكبر .
نسئلكم الدعاء

نداء الأمل
08-02-2006, 03:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى اللهم على محمد وآله الأطهار


نواسيكم سادتي في مصاب الطفوف لعلنّا * نلتمس شفاعة يوم الحشر والصفوف

لدي بعض ابيات من مطلع قصيدة للدكتور الشيخ أحمد الوائلي رحمه الله في رثاء علي الأكبر:


هــــل مــــن ســـــبيل للرقاد النائي** ليداعـــــب الأجــــــفان بــــالإغفاء

أم إن مـــــا بـين المحاجر والكرى** ترة فــــلا يــــألفن غـــــير جــــفاء

أرق إذا هــــدأ الســــمير تعوم بي ** الأشــــواق فـــي لجج من البرحاء

أقسمت إن أرخــــى الظلام سدوله ** أن لا أفــــارق كــــوكب الخـــرقاء

فـــــإذا تـــــولى الليل أسلمني إلى ** وضــــح النــــهار محـطم الأعضاء

لا عضــــو لي إلا وفيه من الجوى** أثر يـــــجر إلـــــيه عــــين الرائي

قــــلق الوضين أبيت بين جوانحي** همـــــم تــــحاول مصــعد الجوزاء


( طبتم وطابت الأرض التي فيها دفنتم وفزتم والله فوزا عظيما )...

الشكر الجزيل لكِ اخية دموع .. مثابين ان شاء الله ...

وأجرنا الله وإياكم بمصاب أبي عبد الله الحسين في إبنه علي الأكبر فسلام عليهم أبد الدهر وما بقي الليل والنهار ...


وااااااااااااعلياه .... وااااااااااا مظلومااااااه



مع تحياتي،،،،،

دموع
08-02-2006, 04:54 PM
بسمه تعالى

الأخ الكريم خادمكم سيدي يا حسين ـ الأخت الكريمة نداء الأمل
للمشاركة في مصاب الشباب علي الأكبر عليه السلام

أجركم على الله وعلى رسول الله ( ص) وعلى أبا عبد الله الحسين عليه السلام

ودمتم حسينيون